أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبد الكريم عليان - حركة حماس من البرجوازية الكبيرة إلى الفاشية الغاشمة ؟!















المزيد.....

حركة حماس من البرجوازية الكبيرة إلى الفاشية الغاشمة ؟!


عبد الكريم عليان
الحوار المتمدن-العدد: 3786 - 2012 / 7 / 12 - 10:39
المحور: القضية الفلسطينية
    



إن الحصار الذي فرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة كان له مدلولات وأهداف رئيسية، بدأت تظهر معالمها الآن! أي بعد ستة سنوات من الحصار أهمها نقل الصراع مع الاحتلال إلى صراع داخلي فلسطيني، وما الانقسام الفلسطيني إلا أداة أو شكلا سيؤدي حتما إلى صراع أيديولوجي طبقي، ومن ثم إلى فاشي لحماية رأس المال الحمساوي الذي بدأ يكبر في غزة شيئا فشيئا على حساب القضية الوطنية التي لا تتخذ منها حركة حماس مشروعا تحرريا، بل أعلى سقف لديها في هذا المجال هو هدنة مع الاحتلال طويلة الأمد.. ولقد تخلت عن المقاومة، بل راحت تحمي حدود إسرائيل.. فماذا يعني ذلك؟؟ ولعل فشل جهود المصالحة مؤشرا واضحا على وجود شريحة تفسد كل جهد للمصالحة وإنهاء الانقسام، وأول ما ظهرت فاشية هؤلاء كانت في وحشية القمع والضرب الذي استخدم في إحباط اعتصام شباب 15 آذار قبل أكثر من سنة.. ولا نرغب هنا مناقشة موضوع الشباب، لكن احتجاجهم واعتصامهم بالآلاف في ساحة عامة، لم يكن الهدف منه "إنهاء الانقسام" بقدر ما كان صراعا طبقيا مع الطبقة الحاكمة..
ولو فحصنا فئات وشرائح المجتمع الغزي في الخمسين سنة الماضية سنجد أن الإقطاع، أو كما كان يسمونه أهل غزة (بالأفندي) بدأ يتحول في عهد الاحتلال الإسرائيلي إلى كومبرادور على حساب الأراضي الزراعية التي بدأت تبور تدريجيا، لكنه بدأت تزول الفوارق الطبقية في المجتمع الغزي نتيجة لتكون طبقة عمال كبيرة تعمل في الورش والمزارع والمصانع الإسرائيلية، مما ساهم في تطور برجوازية غزة إلى كومبرادور، أو برجوازية بيروقراطية من التجار، لينضم إليهم بعض الحرفيين ممن اكتسبوا الخبرة من العمل في إسرائيل، لكن ذلك لم يصل إلى حد الصراع الطبقي في المجتمع الغزي؛ لأن الطبقة الكادحة كانت تبيع كدحها للبرجوازي الإسرائيلي مما أضاف بعدا جديدا للصراع الوطني آل في النهاية إلى انتفاضة 1987، وحتى بداية استلام منظمة التحرير لغزة لم يظهر فيها صراع طبقي واضح؛ لأنه لم يستقل الاقتصاد الغزي تماما إذ بقيت الأمور كما كانت عليه من قبل، سوى إضافة بعض الموظفين الكبار للبرجوازية الصغيرة.. بعد وقف العمل في إسرائيل صارت الحكومة أكبر مشغل لقوى العمل الغزي، وذلك لم يكن ضمن مشاريع اقتصادية تفضي إلى زيادة الربح، بل كان ذلك من منطلق المسئولية الوطنية، وعلى حساب موازنة السلطة التي تفتقر إلى المشاريع الإنتاجية، مما عمل على تضخم الجهاز الحكومي، وبات غير قادر على توفير رواتب الموظفين في مواعيدها.. وأفضى إلى تشكيل طبقة أمام انتشار كبير لجيش البطالة الآخذ في الازدياد، حيث ظهر خيط الصراع الأول مع الطبقة الحاكمة عندما بدأ العمال في الاحتجاج ومطالبة السلطة بتوفير لقمة العيش الكريمة لهم.. بالطبع كانت حركة حماس تترعرع وتنمو وسط هذه المعمعة من اللاتوازنية للقوى الاجتماعية، لكننا نلاحظ بوضوح بنية حماس التاريخية التي تعتمد على البرجوازية الصغيرة من التجار وشريحة واسعة من معلمي وكالة الغوث والأطباء والمهندسين والمحامين بالإضافة لعدد من موظفي السلطة في المؤسسة المدنية والأمنية.. ولعل سماح سلطات الاحتلال بتأسيس المجمع الإسلامي (نواة حماس) في بداية الثمانينات، أو أواخر السبعينات من القرن الماضي، ومن ثم الجامعة الإسلامية، لأنها كانت تعي جيدا تركيبة المجتمع الغزي المتماسك في نزعته للتحرر، كان بداية التناقض الأيديولوجي والسياسي في المجتمع الغزي.. من ينسى حرق مكتبة الهلال الأحمر في بداية الثمانينات، وكذلك أحداث الجامعة الإسلامية، وفي الوقت الذي سمحت به سلطات الاحتلال بنشاط الجماعة الإسلامية، كانت في حينها تمنع أي نشاط لفصائل م.ت. ف حتى لو كان نشاطا اجتماعيا، لكنها بدأت تغذي الصراع السياسي في الجامعة الإسلامية..
تفيد التحليلات المادية بأن الصراع الطبقي هو الصراع الذي ينشأ عن وضعية لا توازنية للقوى الاجتماعية وتظهر على شكل تناقضات واختلافات تحتويها ثلاث مستويات رئيسية هي: المستوى الاقتصادي، والمستوى الأيديولوجي، والمستوى السياسي، وهي أشكال تاريخية يظهر من خلالها التناقض السياسي الرئيسي، غير أن هذه المستويات لا توجد في حالة نقية تماما بسبب أن التناقض السياسي الرئيسي هو تناقض متعدد بتعدد أساليب الإنتاج في المجتمع، يضاف إلى ذلك أن كل مستوى من مستويات البناء الاجتماعي هو تكوين بنيوي من تناقضات مختلفة ليس فقط ! بين المصالح الراهنة والمستقبلية للطبقات والفئات الاجتماعية، بل بين تلك المحمولة تراثيا. يترتب على ذلك أن الصراعات الاجتماعية التي تنشأ عن هذا المركب المعقد من التناقضات يختلف من مجتمع إلى آخر.. إن مختلف عناصر البناء الفوقي تؤثر هي أيضا في مجرى النضال التاريخي وتحدد على الأغلب شكله في كثير من الأحيان، ويقصد بهذه العناصر النظام السياسي الذي تقيمه الطبقة الظافرة بعد كسب المعركة، والأشكال الحقوقية والفلسفية والآراء الدينية .. ( أنجلز ماركس، مختارات 1880).
من هنا نلاحظ أن البرجوازية الغزية لم تنشأ من ظروف ذاتية فقط ، بل ضمن شروط ومعطيات إسرائيلية رأت فيها مبكرا نقل الصراع إلى صراع فلسطيني فلسطيني، وهذا لم ينجح إلا من خلال وجود تناقضات في المستويات الثلاثة سالفة الذكر.. ونعتقد أن إسرائيل قد تركت غزة في اللحظة التي شعرت فيها أن التناقضات التي تخلق الصراع قد وصلت أوجها خصوصا عندما فازت حركة حماس بالحكم التي أضحت موسيليني لحماية البرجوازية التي كبرت وتضاعفت مع ظهور أنفاق التهريب التي صنعتها أيادي حماس في البداية بحجة الحصار، هذه الأنفاق أنتجت أكثر من ستمائة مليونير جديد حسب ما أشارت إليه الدراسات مؤخرا، في مجتمع صغير لا يتجاوز أفراده عن مليوني نسمة.. ولم تكتفي حركة حماس بذلك، بل مدت يدها لتسيطر على مجمل النشاط الاقتصادي في غزة إذ أسست الكثير من الشركات الاحتكارية التي لا منافس لها كي تتحكم بالأسعار التي تريدها مما رفع صافي الربح لديها، إضافة للمشاريع الاستثمارية الكثيرة والتي تدر دخلا غير محدد، وغير معروف ملكيته.. لا أحد يعرف إن كانت ملك لأشخاص ينتمون لحركة حماس؟ أم هي ملك للحركة؟ أم هي أموال عامة للحكومة؟؟ حركة البناء الضخمة من الأبراج والعمارات، أراضي وأملاك عامة جميعها أصبح مستغلا ؟؟ مشاريع سياحية؟؟ زراعية...إلخ، ولعل عدم وضوح الملكية يرجع إلى غسيل أموال حماس التي تأتي من الخارج..؟! في غزة المحاصرة تشاهد مظاهر الغناء الفاحشة بكل أشكالها من أحدث طراز للسيارات إلى قصور وفيلل وشقق سكنية كنا نراها في الأفلام.. بالمقابل تشاهد كل مظاهر الفقر والجوع والحرمان من البطالة والبطالة المقنعة إلى التسكع في الشوارع إلى مظاهر التسول من الصغار والكبار رجالا ونساء إلى عمالة الأطفال، وغيرها الكثير الكثير..
إذن حركة حماس قد سيطرت بشكل شبه تام على جميع مناحي الحياة في غزة سواء السياسية أم الاقتصادية وبالتالي كل الأنشطة الأخرى، وأثبتت من خلال سلوكها وتصرفاتها وبرامجها بأنها لا تختلف كثيرا عن الفاشية، وإذا ما رجعنا إلى التاريخ سنجد أن الفاشية ظهرت عندما واجهت ايطاليا عقب الحرب العالمية الأولى أزمة اقتصادية واجتماعية ونفسية حادة، وعجزت الحكومات المتعاقبة عن فضها وفقدت الدولة هيبتها، فاستغـل (موسيليني) هـذه الأوضاع لتأسيـس الحـزب الفاشـي، الذي تمكن من الوصـول إلـى الحكـم وتشكيـل حكومـة عـام (1922م). قارنوا هذا بالظروف التي قبلت بها حماس الدخول في الانتخابات التشريعية بعد أن كانت محرمة شرعيا، وبعد الفوز سيطرت على غزة بانقلاب عسكري دموي وشكلت حكومة على طريقتها.. ومن مبادئ الفاشية أنها تؤمن بإحياء مجد الأمة والسمو بها إلى مدرج الكمال، وعدم المساواة بين الأفراد، كما تؤمن بأن الطبقة الممتازة هي القادرة على تحمل المسؤولية التي تعمل لصالح الشعب، وتضحية الفرد في سبيل المجموع. ألم تطبق حركة حماس تلك المبادئ ولو بشكل يتلاءم مع معتقداتها..؟ أنظروا إليهم كيف يتبجحون في خطاباتهم بأنهم ربانيون ولا فريق مثلهم وأن الله يقف معهم وينصرهم، ويصفون حركتهم بالكمال، والكمال لله..! أما خصائص الفاشية، فهي تتميز بالإيمان بمبدأ نظام الحزب الواحد، وتركيز السلطة في يد الطبقة الممتازة، وتقييد حريات الفرد مثل حرية الصحافة وحرية الاجتماع، وسيطرة جهاز الحكم على وسائل الإعلام واستخدامها للتأثير في الرأي العام.. أليست هذه الخصائص تخص حركة حماس أيضا ؟؟ ألم تقصي حركة حماس كل فصائل م. ت. ف وعلى رأسها حركة فتح، واستبدلت تاريخهم النضالي الطويل من أجل ربوبيتهم بقيادة المجتمع الفلسطيني؟؟ أليس ذلك هو الإيمان بمبدأ الحزب الواحد وتركيز السلطة في يد الطبقة الممتازة ؟ وأية ممتازة إن كانت متصلة بالله؟! ألم تقيد حماس الحريات بسنها القوانين الخاصة بالفرد ؟؟ ألم تمنع حركة حماس دخول الصحف الفلسطينية لغزة؟؟ وأبقت صحفها فقط !؟ وامتلاكها ماكينة إعلامية وتربوية ضخمة من الجامعة والفضائيات المتعددة، ناهيك عن سيطرتها الكاملة على منابر المساجد ؟! إن كان موسيليني قد استغل ظروف إيطاليا الاقتصادية والسياسية والنفسية بعد الحرب العالمية الأولى لتأسيس حزبا فاشيا لا يختلف جوهره عن مبادئ النازية العنصرية.. فإن حركة حماس قد استغلت ظروف الفلسطينيين النفسية والاقتصادية، ومن حصار واغتيال الرئيس التاريخي ورمز النضال الفلسطيني لتسيطر بفاشيتها على مقدرات ومنجزات الشعب الفلسطيني وتملكه لصالح فئة معينة؟؟
مع نهاية الحرب العالمية الثانية تم القضاء علي موسيليني، وبذلك اختفت الفاشية من الدول الأوروبية، ورغما عن ذلك ظهرت بعض الحركات الشبيه بالفاشية في دول العالم الثالث وخصوصا في المنطقة العربية، لكنها حتما ستزول كما زالت الفاشية والنازية الشبيهة بها في وقت واحد. لأن العصر اختلف كليا عن عصر الحرب العالمية الثانية، ولأنه لا توجد دولة واحدة في العالم صافية العرق أو اللون أو الدين، ولأن دول العالم صارت قريبة جدا لبعضها البعض رغما عن النزاعات الموجودة.. لكن ذلك يتطلب أولا من القوى الفلسطينية الأخرى التي تنتمي إلى المشروع الوطني الفلسطيني أن تندمج في إطار واحد وتقف بحزم في وجه الفاشية، ولا مبرر لوجود الفصائل كل يغني على ليلاه؛ لأن الفاشية ستقضي عليهم جميعا، وبدلا من مسيرة مفاوضات الصلح التي لم، ولن تنجح.. كان من المفترض أن يكون هناك برنامجا واحدا ضمن استيراتيجية واضحة تأخذ بعين الاعتبار السياسات الاقتصادية التي تلائم ظروفنا السياسية والاجتماعية، بحيث لا تخلق فجوات كبيرة بين فئات وشرائح مجتمعنا وتعزز صموده في مواجهة المشروع الصهيوني، وكذلك بناء مؤسسات الدولة على أسس مهنية، وإصلاح النظام السياسي بما يتلاءم والحالة الجديدة، ما دون ذلك.. فسوف تزداد حدة الصراع الداخلي على حساب الصراع مع الاحتلال، وسيبقى شعبنا في غزة صابرا مثل صبر الجمل الوديع على صاحبه الذي كان يعذبه، لكنه نفذ صبره في النهاية وقتل صاحبه قتلا شنيعا..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,049,366,226
- حركة التحرر الوطني الفلسطيني -فتح- في الميزان؟!
- التجمع الفلسطيني الثالث
- ما تحتاجه مصر الثورة..؟
- من هو الرابح سيايا واقتصاديا من حصار غزة..؟
- لماذا لا تنتفض غزة..؟!
- الولايات العربية المتحدة
- أن تكون مضطهدا يعني أن تتكلم في عالم صامت..!؟
- إذا صلح الراعي صلحت الرعية
- المكان في القصة القصيرة -بين غزالة الموج والشكل المستطاع-
- - أبواب - الشاعرة سمية السوسي لغة أيروتيكية مغلفة بخجل ورؤية ...
- نتائج الثانوية العامة 2011 تحت المجهر المدرسة سجن والامتحان ...
- - هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال - من أجل السلطة والمال !!
- الوطن أم الهوية؟!
- حماس في الميزان؟؟ ردا على مقال -محطات.. بين دعوة الإسلام وان ...
- الشباب الفلسطيني من إنهاء الانقسام إلى إسقاط النظام !!
- البنوك والجوال والاتصالات والكهرباء وحكومة التكنوقراط القادم ...
- إضراب العاملين في (الأونروا) ليس في محله !
- الإخوان المسلمون والشرق الأوسط القادم؟؟
- قولوا لنا كيف سنعيش ؟؟
- حكومة غزة كما إسرائيل لا تعترف بيوم العمال العالمي لكن شتان ...


المزيد.....




- روسيا: الولايات المتحدة تنفذ ضربات بقنابل الفسفور على دير ال ...
- كندا ترحب بالعقوبات الأمريكية ضد 17 سعوديا وتدرس اتخاذ خطوة ...
- وزارة العدل الأمريكية تستعد لإدانة مؤسس موقع ويكيليكس
- السعودية: نساء يرفضن العباءة بارتدائها مقلوبة
- بحضور كيم... كوريا الشمالية تفاجئ العالم بسلاح جديد
- انتخابات مبكرة بإسرائيل على وقع الإخفاقات في غزة
- البنتاغون يسحب مئات الجنود من أفريقيا لمواجهة الصين وروسيا
- القوة الناعمة للإسلام.. -مليارات وأقليات ووسطية-
- عادات الأميركيين في استخدام الخلوي
- جهود ضد السعودية في الكونغرس الأميركي


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عبد الكريم عليان - حركة حماس من البرجوازية الكبيرة إلى الفاشية الغاشمة ؟!