أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - السودان ربيع الحريه المنتظر ؟!















المزيد.....

السودان ربيع الحريه المنتظر ؟!


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3784 - 2012 / 7 / 10 - 19:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في سبتمبر 2009 اصدرة وزارة الداخليه السودانيه بيانا بتطبيق الشريعه علي اكثر من 40 الف سيده في انحاء السودان بالجلد اي مايقرب من مليون وستمئة الف جلده نالت من اجساد النساء السودانيات في تحدي صارخ لكل مبادئ حقوق الانسان والاعراف الدوليه

هل مع تطبيق الشريعه في السودان حل الاستقرار ؟ هل عرف السودانيين طعم الحريه عبر كم الانقلابات التي تمت في السودان واخرها بقيادة عمر البشير في 1989 والذي نتج عنه عملية زواج ديني عسكري ليصنع ديكتاتوريه شريره تحكم السودان بقبضه من حديد

الاجابه كان اولها تطبيق قرار المحكمه الجنائيه الدوليه بإدراج الرئيس عمر البشير بأنه هارب من العداله ومطلوب القبض عليه في جرائم ضد الانسانيه تمت في اقليم دارفور فقد فيه اكثر من 300 الف سوداني بنيران جيش المجاهدين والقبائل المواليه لحكم البشير

والامر الثاني كان منذ اكثر من عام بعدما تم تقسيم السودان وانفصل الاقليم الجنوبي عن الشمالي بالاعلان الذي تم في شهر يوليو من عام 2011 بإقامة دوله في جنوب السودان
وتأتي جرائم البشير ليحتل بها مرتبه عالميه بين الديكتاتوريين

لجريمة الاولى كانت الانقلاب,,ليحل عمر البشير رئيسا رغم اعين الكل ليلغى سياسية الديمقراطية التي كانت سائدة في السودان



جريمة قتل 28 ضابط بعد نيله الحكم مباشرة من غير صدور اي حكم ضدهم ومن غير محاكمة



جرائم الابادات الجماعية والاغتصابات وترك الجيش على هواه ليفعل ما يشاء بالاسرى وما جاء على لسانه بانه لا يريد اسرى..اي قتلهم



جرائم السجن والتعذيب للاسرى ودق المسامير في رؤوسهم كعقاب



جرائم الفصل من العمل للموظفين والقضاة من غير سبب



من الجرائم التي حدثت مؤخرا طرد منظمات ناشطة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في دارفور



لم تنتهي بالطبع جرائم البشير عند هذا الحد,,وما زال حرا يفعل ما يشاء,,فاين نحن من كل هذا,,
قيل انه أجريت مقابلة مع عمر حسن البشير اقر فيها بأنه يتحمل المسئولية عن الجرائم البشعة في دار فور، التي شردت اغلب سكان دار فور من قراهم وقتلت الآلاف ، إفادات البشير تستحق الوقوف عندها والتمعن في دلالاتها والإفادات مرآة لفساد نظام الانقاذ وقسوته ومن عيوب البشير انه لا يستحي من افتخاره بتقطيع الأنوف والأيادي والرقاب والدوس على اجساد البشر بحذائه الايطالي والرقص في الهواء الطلق وما يردده البشير يجعلنا نعيد قراءة تاريخ نظام الانقاذ ، كم من الأنوف والأيدي و الرقاب قطع خلال الواحد وعشرين عاما الماضية دون مبرر ،. البشير كلما امتد عمره تمادى في الصياح المسي والغير مفيد ، اين المستشارين الذين لحسوا خزينة الدولة اما كان الأجدر بهم المحافظة على سمعة السودان ، والطلب من البشير الكف عن هذا ام انه لا يسمع النصائح وحالته ميئوس منها . حملة البشير الانتخابية من أكثر الحملات الانتخابية في العالم تكلفة ولا سقف لصرفه على حملته ، جهاز الدولة كله في الخدمة والموائد والبقشيش والمشاريع الوهمية تنهال على القرى . كنا نظن ان البشير والانتخابات على الأبواب يراجع نفسه ويهدا ويعد السودانيين والعالم بالخير ويقلع عن ما يسئ للسودانيين و يرعبهم . البشير غير محتاج للأصوات وهدفه من كل ما نراه يوميا هو إبلاغ العالم بانه محبوب عند الشعب السوداني ولو لا خوف البشير من المحاكمة في لاهاي لكانت الانتخابات حرة ونزيهة ولما صرف عليها الصرف البذخي الذي نراه

اعلن البشير فوزه في الانتخابات قبل إجراءها بقوله انه سيزور فنزويلا بعد الانتخابات وعند الانقاذ كل من يسعى للرئاسة حالم.

قيل للبشير انت اول رئيس دولة تصدر المحكمة الجنائية الدولية ضده قرار توقيف خلال وجوده في الحكم لاقترافه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ويجري النظر في توجيه اتهامات ضدك بارتكاب جرائم ابادة جماعية وتعد اكثر من 100 دولة ملزمة بتنفيذ قرار التوقيف ورد البشير ليس هناك 100 دولة اتخذت موقفا ضد السودان ولا ندري لماذا حشر البشير السودان في هذه الجريمة علما ان التهمة موجهة لشخص البشير لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وليس للسودان وقيل للبشير بان مزيد من الدول تسعى لاقصاء نفسها عنه بما فيها الجامعة العربية فأفاد المشير بانهم يتمتعون بعلاقات ممتازة مع جنوب افريقيا علما ان رئيس جنوب افريقيا صرح مرارا بانه لا يريد ان يرى البشير في جنوب افريقيا واذا اراد البشير ان بصلي الصبح حاضرا في لاهاي عليه ان يزور جنوب افريقيا اما عن زيارته التي يريد القيام بها الى فنزويلا التي طلبت منه زيارتها ، نصيحتنا له ان لا يبعد كثيرا عن الجحر حتى لا يدخل السجن وهو منهك و يفرح الصيادين الذين هم له بالمرصاد . قيل للبشير انه لا يبدو غلقا حيال أمنه رغم تهديد فرقة قوات خاصة بتنفيذ القرار وتسليمه للاهاي فقال البشير انه يشعر بأمان في وطنه و قد زادت شعبيته ، على البشير ان يتعظ بما حصل لاخيه صدام حسين الذي سانده في الايام الصعبة . وقيل له تبقى الحقيقة ان جرائم مروعة وقعت في دار فور وانت وراء ذلك فرد المشير بان هذه اتهامات لا اساس لها وكل الأمر مؤامرة من الخارج ،صار الخارج شماعة وما أسهل إلقاء سؤ أعمالنا عليه وهذا ما يرضى المستفيدين من النظام.

وقيل للبشير من ارتكبوا المذابح لم يكونوا من الأجانب فوافق البشير على وقوع جرائم بشعة وقال هذا يحدث في كل مكان في العالم تظهر فيه عصابات مسلحة تعرض الحكومة وكل المزاعم حول مليشيا الجنجاويد والهجمات التي تشنها لا ترمي الا الى تشويه الحقائق وعملت قواتنا دوما في اطار القانون هذه الاجابة تتناقض مع ما سبقها وفيها اعتراف بين بان الجرائم البشعة التي انكرها البشير من قبل اقر بها الان كما انه اخلى سبيل الجنجاويد من الجرائم التي اتهموا بها والبس المصيبة لقوات الحكومة وبهذا درع جنزير الجريمة في عنقه وبما ان الاتهام له اتهام شخصي فلا يشفع له ان قواته تعمل دائما وفق القانون . سئل البشير عما اذا كان يتحمل المسئولية الشخصية عما وقع في دار فور ، فقال انه يتحمل المسئولية .تحمل البشير للمسئولية عن كل الجرائم التي حدثت في دار فور يوجب عليه تسليم نفسه لمحكمة الجنايات الدولية علما انه كان يدعي بان المشكلة ناجمة عن صراع بين الرعاة والمزارعين.

عبد الله احمد عبد الله نائب رئيس مفوضية الانتخابات الذي كان وزير زراعة في نظام نميري الشمولي قال بان الانتخابات ستجري بمن حضر ولا يمكن ان تأجل وأغلق الباب امام اي نقاش لتأجيلها مهما تكون الاسباب ، في عام 1979 تقريبا كان عبد الله هذا وزيرا للزراعة زار مديرية جنوب دار فور وعقد اجتماع في قاعة الاجتماعات بالمديرية وتقدم له اتحاد مزارعي المديرية بطلب بشان التمويل الزراعي ، رفض الموضوع ورد عليهم ردا في راي كان قاسيا ومتكبرا ويذكرني موقفه في المفوضية بموقفه من مزارعي دار فور في عام 1979

الثوره في السودان وما يحدث فيها الان سيقلب الامور في الشرق الاوسط فالربيع الاسلامي الذي ينادي به كل الخبراء في العالم عقب الثورات التي اطاحت بحكام مصر وتونس وليبيا واليمن والان في سوريا النموذج السوداني سيؤثر بصوره كبيره علي الخريطه في المنطقه فالسودان يحكم بإستبداد ديني وعسكري ومع الاسف جرائمه يتحاكي بها التاريخ وهو ما يعد مؤشر سلبي للحكومات الاسلاميه في المنطقه

وخاصة ان نظيرتها الليبيه قد فاجئت الجميع بمؤشرات فوز التيار المدني في ليبيا باكتساح عن التيار الاسلامي وهو ما يعد مؤشر في تناقص شعبية الاسلاميين في الشارع العربي فالنموذج في مصر وتونس كان سلبيا علي توجه الشارع السياسي في ليبيا والان الثوره السودانيه ستصنع الحريه

التي تتمناها شعوب المنطقه في رؤيتي ان اكتمال الثوره في السودان هو الحدث الابرز والاهم علي الساحه في المنطقه وهو ما ستبرزه الايام القادمه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,585,985
- الرئيس الذي اسقط نفسه بيده ؟!
- قضيتنا القبطيه حقوقيه وليست دينيه ؟!
- صديقي اليساري سقط القناع ؟!
- إختطاف الرئيس مُرسي في ظروف غامضه ؟!
- نائب قبطي لمرسي ؟!
- من محمد حسني الي محمد مرسي الاقباط صامدون ؟!
- بين دولة المشير ودولة المرشد مصر حائره؟!
- انقلاب عسكري ناعم ؟!
- إخوان الفرص الضائعه ؟!
- الصندوق الاسود قريبا امام الرأي العام؟!
- لعنة الفراعنه تصيب من يحكم مصر ؟!
- مسلمي الدرجه الثانيه في مصر ؟!
- لابد للدستور ان يكون معركة الثوار الان ؟!
- الاقباط وانتفاضة الصناديق ؟!
- الجزء الثاني من صفقة العسكر والاسلاميين تتم الان ؟!
- الكتاتني وكتاكيته النوويه ؟!
- حتي يدرك الاقباط خطورة ماهو قادم؟!
- عذرا سيادة النائبه القائمقام هو ممثل الكنيسه الآن؟!
- برلمان ذبح الاناث وجنس الوداع؟!
- مصر كزوجة متعه بين العسكر والاسلاميين؟!


المزيد.....




- لبنان… مذكرة توقيف ضد سيف الإسلام القذافي 
- إيهود باراك يعتذر عن قتل 13 عربيا عام 2000
- "مشروع ليلى" تقسم لبنان والكنيسة تهدد باللجوء إلى ...
- "مشروع ليلى" تقسم لبنان والكنيسة تهدد باللجوء إلى ...
- خان: الجاسوس الذي ساعد الأمريكيين في تصفية بن لادن أحرج باكس ...
- في لبنان: متطرّفون مسيحيون يهدرون دمّ «مشروع ليلى»
- الاحتلال الإسرائيلي يبعد «مرابطة» مقدسية عن المسجد الأقصى 15 ...
- ما القصة وراء -طرد مدون سعودي- من المسجد الأقصى؟
- 80 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصى
- باكستان تغير روايتها الرسمية حول دورها في عثور الأمريكيين عل ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - السودان ربيع الحريه المنتظر ؟!