أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سؤدد الرماحي - الاعلام الحر... وتعاطية مع السياسة الاصلاحية لمرجعية عراقية بحتة... السيد الصرخي انموذجا






















المزيد.....

الاعلام الحر... وتعاطية مع السياسة الاصلاحية لمرجعية عراقية بحتة... السيد الصرخي انموذجا



سؤدد الرماحي
الحوار المتمدن-العدد: 3780 - 2012 / 7 / 6 - 23:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكل يعلم مالدور السلطة الرابعة في قرأئة الاحداث العالمية واثرها الواقعي والمؤثرعلى المشاهد والمترقب لهذه الاحداث من نقل وتفسير وتصغير وتكبير الحدث عما هو من حقيقته التي نتج عنها او تولد نظرا للظروف والمعطيات التي تبلورت معها فلسفة الخبر ووضعه بشكله النهائي المقولب امام العين ... فالاعلام اغلب ما يكون مسيطر عليه من قبل اشخاص او شركات او حكومات تنظر بعين الفائدة الاولى والاخيرة في نقل الخبر او اشاعته بين الجمهور او لتسويقه من اجل مصلحة خاصة تدفع من اجله الاموال ... ومن الاعلام ما يكون هو المقرر وصاحب السلطة العليا في بلد ما بتحريك من تحت الكواليس ...! ومن الاعلام ايضا ما يفبرك الحقيقة ويجعلها تلبس الف ثوب وثوب !... ومن الاعلام ما يحرف اتجاه الانسان ليغير ما يعتقد به ...! ومن الاعلام ما يحارب اهل الحق ويكون السلاح الذي تنطلق من فوهته طلقة الباطل... ! ومن الاعلام ما يرسم خارطة الدجل والنفاق...! فالاعلام اليوم هو العين الثالثة اما ان تكون عوراء ترى الاحداث بالمقلوب ... او صحيحة تنقل ما تراه من احداث بحقيقتها ... فالاعلام الذي تحكمه الاموال والواجهات واحزاب التسلط يسمى الاعلام التجاري او اعلام السلطة فهو محتكر من قبل مافيات الاموال وقادة الاحزاب وهذا ما نراه جليا وواقعا في العراق من كثرة القنوات الفضائية والصحف التي تحتكرها احزاب السلطة التي اجرمت واشاعت الفوضى في العراق وتسلقت على اكاذيب الاعلام الذي غير حقيقة هؤلاء الفاسدين الى ملائكة ومنقذين والى الان تطبل لهم ووترفعهم الى منزلة القدسيين والصالحين وقد بينت المواقف انهم ادنى من ان يكونوا حفنة من السارقين هذا هو الوجه الحقيقي لهم لكن الاعلام قد قلبها الى وجه اخر ...! واما الاعلام الحر فقد أل على نفسه الا ان ينقل الحقيقة كما هي بلا رتوش ولا تزييف للحقيقة ... في العراق خرجت مرجعية عراقية بحتة من رحم المأسات والدمار الذي خلفته شوائب الديكتاتوريات التي حكمت العراق قبل السقوط وبعده ... مرجعية عراقية حاول الاعلام المسيس والمزيف والمسير ان يخطف منها الروح الوطنية التي انارت درب العراقيين ووقفت ضد مخططات المحتلين ومن معهم من شوائب العمالة والفساد ... مرجعية تنبت طريق الاحرار في كلمة رسمتها حلول سياسية اصلاحية للواقع المزري والمؤلم الذي حطته ازمات السياسيين وقادة احزاب المحاصصة الطائفية في العراق اليوم ... لقد ترجم السيد الصرخي في تبنيه الموقف الاصلاحي السياسي بكثير من مهرجانات الاصلاح الحقيقي الواقعي للوضع الانهياري في العراق من خلال بيانات واستنكارات ومظاهرات ووقفات تظاهرية وصلوات جمع اسبوعية وفي كل المناسبات بالعكس من السكوت المطبق المطبق من دعاتها واصحاب الاعلام وواجهاتها لم يحركو ساكنا ولم ينطقو ببنت شفه مما يجري من قتل يومي للعراقيين بحجة الحكومة فتية ... ! ليس عند حكومتنا المنتخبة عصى موسى ...! التناحر هو وجه من اوجه الاصلاح ...! وهكذا من هذه الخزعبلات التي يراد بها التستر على الفساد والانحطاط والانهيار والدمار والظلم والحيف الذي وقع على الشعب العراق من حكومة بنيت على الازمات واستطاعت ان تتحكم بقدر العراقيين من خلال اعلامها المزيف ... ولم ترضى بهذا العمل بل سخرت كل طاقاتها المالية والاعلامية من اجل ان تمحي الفكر الاصلاحي لمرجعية عراقية ... لكن لايمحو ذكر المصلحين مهما سخروا او دبرو المكائد من اجل اسكات هذا الصوت من خلال اعلام حر موجود يتصدى لكل زيف وخداع فهو يدحض كل الاباطيل ويكشف زيف كل المخادعين ممن ادعى العلم والتطور من قنواة فضائية مأجورة وغيرها ... فمرجعية السيد الصرخي العراقية وجدت من اجل الحل الذي عجز عنه دعاة الفكر الانتهازي المختبؤن وراء اعلام مأجور ووضعت النقاط على الحروف بعد ان محتها يد الهدم واحزاب الغدر.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,391,998,898
- تأملات في الفكر الاصلاحي للمرجع العراقي السيد الصرخي
- تعلموا ايها الساسة معنى السياسة وماهيتها من فكر المرجع العرا ...
- الرؤيا الواقعية للسياسة في العراق في فكر المرجع العراقي السي ...
- انتهازية الاعلام وصمت القبور... موت الحقيقة في العراق...؟


المزيد.....


- هل هناك إمكانية لإقامة بديل ديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- ما الذي فشل مع فشل الاستجواب / جعفر المظفر
- مصر المحروسة تترنح / كمال غبريال
- برطله واللعب بنار العراق / وديع شامخ
- فيفا..حجاب سعودي..وأموال قطرية.. ومؤتمر باريس / غسان صابور
- العوائق الخفية للتقدم / حميد المصباحي
- في -موضة الحكامة- وشيء منها / عثمان الزياني
- آثر اتفاقيات التجارة العالمية علي صناعة النسيج وعمالها / فاطمة رمضان
- أوراق من المعتقل / باسم الخندقجي
- هل عادت الطبقية إلينا من جديد / محمد الفيصل


المزيد.....

- راكب "مشاغب" وراء أنباء اختطاف طائرة "فيرجن أ ...
- الحلقة 27 من «مسابقة بوابة الشروق».. تعرف أكثر على الأنواع ا ...
- اجراءات بريطانية لجذب المستثمرين الخليجيين
- كييف: موسكو تريد البدء بحرب عالمية
- عريقات: يحق لحماس ألا تعترف بإسرائيل
- لافروف: الحكومة الانتقالية في كييف ستحاكم بسبب -الجرائم الدم ...
- .: مستقبل كوكبنا في أيدي51 فردا! .: مستقبل كوكبنا في أيدي51 ...
- سوريا.. إسقاط مقاتلتين وقصف على كسب
- الجيش المصري يؤكد سيطرته على الوضع بسيناء
- نائب كردي: حديث المالكي عن وجود تحالفات مضمونة مع الكرد دعاي ...


المزيد.....

- حركة النهضة ، ثلاث سنوات من الحكم / نورالدين المباركي / اعلامي
- بعد ثلاث سنوات من الثورة في سورية: من أجل إعادة نظر شاملة / سلامة كيلة
- عزازيل / د. يوسف زيدان
- طريق اليسار - العدد 58 / تجمع اليسار الماركسي في سورية
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري
- فايروس نقص المناعة الجديد , الارهاب , ثقافة الخوف / قصي طارق
- المرأة والربيع العربي / نبراس المعموري رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات
- الجيش والفاشية والمستقبل / الهامي سلامه
- استراتيجية شرعنة المؤسسة الملكية بالمغرب ما بين 1962و 1992 / عبد الفتاح أيت ادرى
- الخديعة الكبرى ـ العرب بين الحقيقة والوهم / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سؤدد الرماحي - الاعلام الحر... وتعاطية مع السياسة الاصلاحية لمرجعية عراقية بحتة... السيد الصرخي انموذجا