أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلمان رشيد محمد الهلالي - هل كان علي الوردي برغماتيا ؟















المزيد.....

هل كان علي الوردي برغماتيا ؟


سلمان رشيد محمد الهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 3772 - 2012 / 6 / 28 - 00:19
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


قد يتبادر للوهلة الاولى ان القصد من هذا المقال هو الاساءة للدكتور علي الوردي ، على اعتبار ان اصطلاح (البرغماتية) قد تماهى مع نظامنا المعرفي بـ (المناورة السياسية) و (التنازلات المرحلية) و (استغلال الفرص) وكل ما هو سلبي وانتهازي ووصولي . وهذه المفردات التي ترسخت في الاذهان لم تؤسس من فراغ قيمي او استيعاب مطلق للمفاهيم والمقولات الفلسفية الحديثة ، وانما منظورات بثتها الايديولوجيات اليسارية والقومية النضالية – حسب تعبير اركون – التي هيمنت على انساقنا الفكرية ومكامن الوعي عندنا طوال اكثر من نصف قرن ، لاسيما بعد ان اضحت البرغماتية مرتكزا دلاليا للأنظمة الغربية المعاصرة والرأسمالية الليبرالية الحديثة ، ومن ثم انصهارها في بوتقة الصراعات الدولية والحرب الباردة التي كان اليساريون والثوريون العرب صدى لتداعياتها المتلاحقة وأدوارها المتباينة .
ان الفلسفة البرغماتية حقل معرفي اساسي في فلسفة التقدم المعاصرة ، وليس معطى (رجعي) كما صور ذلك الماركسيون العراقيون وفي مقدمتهم (ابراهيم كبة) التي عدها في مقدمته لترجمة كتاب (موريس كورنفورث) (البرغماتية والفلسفة العلمية) انعكاس للانهيار الاخلاقي ، مؤكدا ان الهدف من هذه الترجمة (وضع سلاح ايديولوجي ضد الاستعمار والرجعية) ولا نعلم كيف توافقت البرغماتية في منظور ابراهيم كبة مع الرجعية ؟ ويبدو انه ينطلق من مقولة كانت رائجة في خطابات الستينات الثورية (ان كل ما ليس ماركسي فهو بالضرورة امبريالي ، او في احسن الاحوال رجعي) .
ان الانتلجنسيا العراقية لن تستوعب الفلسفة البرغماتية ومضامينها الايجابية والعميقة إلا بعد ان تتحرر من مركزية الإيديولوجيات المهيمنة وسلطة الخطابات الثورية ، كونها تؤشر (لوجدان كاذب وحجاب عن الواقع) (ماركس) يفتقد مقومات الرؤية الحيادية والمعرفية للأفكار والمذاهب المغايرة لها . فضلا عن انها تؤسس حيزا او هامشا من المفاهيم التي تعمل على تبرير المؤسسات القائمة وتمنع التعاطي بايجابية مع المفردات المتضادة معها في المنهج والرؤية والسياسة . فالبرغماتي متحرر من سطوة وسلطة الايديولوجيا – وهو نقيض لها – وهذا ما ليس يرتضيه اوصياء التنزيل الايديولوجي (ادونيس) لان الاخير يتقيد بانساق ومنظومة افكار موجهة سلفا تحدد موقفه من التاريخ والدين والقومية . فيما ان البرغماتي فضاء معرفي بهيج وافق ليبرالي مطلق يتوائم مع حركة التاريخ ونهايته لا تحركه العقد والأحقاد ولا يسيره المكبوت والعصاب .
والبرغماتية Pragmatism مذهب فلسفي اجتماعي – سياسي يؤكد ان الحقيقة تقترن مع التجربة الانسانية وليس مع الفكر النظري المجرد البعيد عن الواقع . بمعنى انها طريقة لحل المعضلات والقضايا الانية بواسطة وسائل عملية . وان اول من ادخل هذا اللفظ (البرغماتية) في الفلسفة الحديثة هو (تشارلس ساندرس بيرس) عام 1878 في مقال بعنوان (كيف نجعل افكارنا واضحة؟) قرر فيه : ان معيار اي فكرة يكمن فيما يترتب عليها من نتائج عملية . وصيغت الفلسفة البرغماتية في مؤلفات (وليم جيمس) 1842 – 1910 كمنهج لحل المنازعات الفلسفية من خلال مقارنة النتائج العملية الناتجة عن نظرية ما والفكرة المطروحة . اي انها تضع حدا للمناقشات الميتافيزيقية التي لا تنتهي : هل العالم واحد ام متعدد ؟ مسير ام مخير ؟ مادي ام مثالي ؟ يقول وليم جيمس (تتفق البرغماتية مع مذهب الاسمية عندما تلجأ دائما للاصطفائية وتتفق مع المذهب النفعي في توكيدها على الجوانب العملية وتتفق مع الفلسفة الوضعية في ازدرائها للحلول الكلامية والتجريدات الميتافيزيقية) (الكيلاني ، فلسفة التقدم) .
ونالت البرغماتية في القرن العشرين اهتماما متجددا بعد كتابات (جون ديوي) 1859 – 1952 الذي يرى (ان الفكر ما هو الا اداة من اجل العمل ، ولا يبدأ الانسان في التفكير إلا حين يصطدم بصعوبات مادية يكون واجبا عليه التغلب عليها . وبالتالي فان الافكار ليس لها إلا قيمة اداتية فحسب ... وان الوعي يختار موضوعه من خلال الممارسة ... والتفكير هو خطة لفعل من الافعال) رافضا العنف والثورات السياسية لانها تفقد المجتمع سمة التجريبية التي يستحصل منها الخبرة والممارسة وتراكم المعرفة .
وترجمت البرغماتية عربيا بـ (الذرائعية) و (النفعية) وكلا الترجمتين غير بريئتين او دقيقتين ، لانها تعطي انطباعا سلبيا في الذهنية العربية المعبأة بـالمثالية واليوتوبيا . لذا كان الواجب ترجمتها بـ (العملية) لان البرغماتية – كما يقول وليم جيمس – في الاصل قد اشتقت من الكلمة اليونانية (براغما) وتعني (العمل او الفعل) وقد ذكرت احدى الموسوعات الحديثة ان البرغماتية ترتبط ارتباطا وثيقا بالممارسة practice والعملية practicality (مفاتيح اصطلاحية جديدة) .
ان المتتبع لمؤلفات الدكتور الوردي يجد ان الكثير من الاراء التي طرحها تندرج ضمن سياق الاعجاب او التاييد او التبني لمذهب البرغماتية ، واولها التحرر من ارتهان وهيمنة الايديولوجيات الجاهزة . كون البرغماتية ترفض الحلول المستعارة لمعضلات المجتمع السائدة ، لان ذلك يتنافى مع المنهج التجريبي الذي تنادي به . كما انها عدت المفاهيم والقيم والمبادئ والقوانين والنظريات والعقائد مجرد ادوات او وسائل او مفاتيح الى الموقف او الهدف وليس لتحقيق اليوتوبيا على الارض – كما تدعي – فوجه – بلغة ساخرة – نقودات لا حصر لها لدعاة الماركسية والقومية العربية والإسلامية وحتى الوجودية في العراق حازت على اغلب مباحث كتبه المتأخرة . منها قوله (خلال الحرب العالمية الثانية كان العراقيون يتعاطفون مع النازية ثم تحولوا الى الشيوعية رغم التناقض بينهما ... لا لوم عليهم فهم بشر كغيرهم من الناس يفكرون بعواطفهم اكثر مما يفكرون بعقولهم المنطقية الواعية) فيما ان العكس من ذلك ، فقد وجه الوردي اطراءا للنظام الليبرالي الغربي الذي تعد البرغماتية احد صوره المتأخرة وبخاصة في مجال تبني الديمقراطية ونظام الانتخابات مؤكدا (انها ليست سوى وسيلة عملية ابتكرها البشر في العصور الحديثة لكي يحلوا مشكلة التاريخ البشري) (مشكلة التنازع على السلطة) ولكنه لم يجزم بالحلول السحرية لهذا النظام مؤكدا خضوعه للتجربة والممارسة من خلال تأكيده (ان الديمقراطية عادات وليس محفوظات) معتقدا ان نظام الانتخابات الحديثة لا يسلم من المصاعب ، إلا انه يسمح للمجددين من ابناء الامة ان يحققوا رغبتهم عن طريق التصويت الهادئ (وان الديمقراطية الحديثة ليست إلا ثورة بيضاء يبدل الشعب حكامه بواسطة الانتخابات) وهذا رفض ضمني – ان لم يكن صريح – للعنف الثوري الذي نادت به الايديولوجيات الرفاقية في العراق التي عاصر الوردي استنهاض نوازعها الدموية والفوضوية بعد ثورة تموز 1958 وانقلاب شباط 1963 .
اما العقل البشري الذي طالما تغنى به الطوبائيون والفلاسفة الخالدون فهو عند البرغماتية (اداة الحياة) (جون ديوي) يستعين به الانسان في مواجهة المعضلات والإشكالات التي تعيق حياته وتقدمه . وقد تبنى هذا الرأي بوضوح الدكتور الوردي بقوله (ان العقل البشري ليس مرآة الحقيقة كما كان الاقدمون يتصورون ، ان العقل في نظر جون ديوي لم يخلق من اجل الحقيقة وإنما من اجل تنازع البقاء , وان القدماء يعتقدون ان العقل هو قبس الحق ونور الهداية ومقياس الحقيقة ، اما ديوي فيضحك على هؤلاء ويعدهم سخفاء ، فالعقل في نظره عضو قد تطور في الانسان كما تطور الخرطوم الطويل في الفيل والناب في الاسد وان العقل تطور في الانسان لكي يساعده في كفاح الحياة وتنازع البقاء فهو لا يفهم الحقيقة إلا بمقدار ما تنفعه في هذا السبيل) (خوارق اللا شعور) . كما تبنى ايضا رأي علما اخر من اعلام البرغماتية وهو الفيلسوف الامريكي وليم جيمس حول العقل البشري مفاده (يرى هذا الفيلسوف ان العقل البشري جزئي ومتحيز بطبعه لا يستطيع التفكير المثمر إلا اذا كان جزئيا في نظرته ومتحيزا في اتجاهه لان الحقيقة الخارجية تحتوي نواحي متعددة وتفاصيل شتى فاذا لم يركز العقل انتباهه على ناحية ويترك النواحي الاخرى يصعب عليه الوصول الى فكرة علمية واضحة) (خوارق اللا شعور) . وقد عاد الوردي هذه العبارات الشهيرة لجيمس وجون ديوي مرات عديدة في مؤلفاته حتى انه جعل هذا المعنى عنوانا لكتابه الشهير (مهزلة العقل البشري) .
اما الحقيقة التي نفت وجودها المدارس الفلسفية المعاصرة كالبنيوية وما بعد البنيوية وما بعد الحداثة التي عدت المفاهيم ليست ناجزة امامنا كأجرام سماوية في ليل المعنى ، وإنما علينا ابتكارها (دولوز) وهي مجرد اجماع في سياق معين كما يقول (فوكو) . فان البرغماتية سبقت هذه الاطروحة بتأكيدها على نسبية الحقيقة وكيف انها متحولة في المعنى والمسار ومتغيرة في الاتجاه والوظيفة ، تستسقي دلالتها من بواعث الانسان ومصلحته الذاتية من خلال تأكيد (شيلر) (لا توجد حقيقة مطلقة وإنما كل حقيقة هي انسانية ، ولا تعلن مرة واحدة والى الابد وإنما هي ديناميكية (حركية) وفي صيرورة مستمرة) وقد اعاد مقاربة هذه الافكار الدكتور الوردي في العديد من مؤلفاته ومقالاته منها قوله (يمكن تشبيه الحقيقة بالهرم ذو الاوجه المتعددة فالمفكر المقيد اجتماعيا يركز نظره عادة في وجهة واحدة من الحقيقة ويهمل الاوجه الاخرى ... فالحقيقة المطلقة غير موجودة لان القدماء كانوا يعتقدون بان الحقيقة واحدة وهي معلقة في الفراغ ...) مقتبسا بعدها عبارة وليم جيمس (ان الحقيقة ليست إلا فرضية يفترضها الانسان لكي يستعين بها على حل مشكلات الحياة) .
اما مقولة (الصدفة) التي طالما اثارت اشكالية معقدة بين المدارس الفلسفية الحديثة لسنا بصدد الدخول في تفاصيلها ، فان الدكتور الوردي قد انحاز لرأي الفلسفة البرغماتية حول اهمية ودور (الصدفة) في حركة التاريخ في مقابل الاطروحة الماركسية (الحتمية) . اذ اكدت الاخيرة ان الحرية تدرك وتتحقق من خلال فهم الضرورة ، فيما ان البرغماتية ولاسيما اراء وليم جيمس رأت العكس من ذلك اذ تفهم الحرية وتؤكدها من خلال المصادفة التي تعد النقيض المباشر للضرورة ومن ثم الرفض القاطع للجمع بين الحرية والضرورة . وذكر الدكتور الوردي اهمية المصادفة في العديد من مؤلفاته المختصة بالتاريخ الاجتماعي والسياسي في العراق وضرب العديد من الامثلة التي تبين اهمية هذا المفهوم منها ما ذكره حول دور المصادفة التاريخية في صعود وبزوغ نجم الطبقة السياسية التي استحكمت على مقدرات الدولة العراقية بعد عام 1920 . اذ لوكانت الدولة العثمانية انتصرت في الحرب العالمية الاولى امام الحلفاء لكانت هذه الطبقة قد نبذت اجتماعيا وسياسيا وأضحت مطاردة في الاصقاع والأرجاء تلاحقها لعنات التاريخ والناس .
ويأتي بعدها دور المصلحة الشخصية في تحديد الاتجاهات الفكرية والسياسية للأفراد ومناداتهم بالمثل العليا والمبادئ والقيم السامية بتأكيده ان الدافع الحقيقي والخفي من وراء ذلك هو الرغبة بتحقيق بعض المكاسب الشخصية والامتيازات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، وهو رأي استقصاه الوردي من الفلسفة البرغماتية التي صرحت بوضوح (ان التفكير من اوله الى اخره وفي كل حالة من حالاته هو من اجل الفعل .... لان القيم والأفكار والمبادئ هي عبارة عن خطط عمل من اجل تحقيق الهدف) (الموسوعة الفلسفية). وبما ان المجال المعرفي لدراسات الدكتور الوردي كان المجتمع العراقي وتحولاته وسلوكياته المتأخرة ، فقد استقصى العديد من الامثلة والتعميمات حول هذه الظاهرة الجديرة بالتأمل والدراسة منها ما ذكره حول موقف المفتي العراقي الذي اخذ بالبكاء تأثرا وهو يعلن الجهاد لصالح الدولة العثمانية ويحث الناس عليه بعد دخولها الحرب العالمية الاولى قائلا : ان هذا الموقف والحماس والحمية على الدين ليس بالمستغرب على المفتي ، لان اولاده وإخوانه وأصهاره وأقاربه معفيين حتما من الخدمة العسكرية والتجنيد الاجباري والجهاد القسري لصالح الدولة العثمانية .
وأما عبارة وليم جيمس (ان الانسان عادة له عدة نفوس وليس نفس واحدة) فقد اتخذها الوردي قاعدة عمل في تفسير الكثير من السلوكيات الفردية المتناقضة للأفراد في التاريخ الاجتماعي والسياسي في العراق . كما ان هناك العديد من الاراء التي ذكرها الوردي تتشابه مع الرؤية البرغماتية مثل دور الفرد في التاريخ ودور الاعتقاد في توجيه الافراد وغيرها .
ان تأثر الدكتور الوردي بالفلسفة البرغماتية قد تأتى من خلال الاطلاع على مضامينها العملية والتقدمية اثناء دراسته للماجستير (1945 - 1947) والدكتوراه (1947 - 1950) في جامعة تكساس في الولايات المتحدة الامريكية وهي فترة كافية للإطلاع على هذه الفلسفة وجوانبها العملية التي اصبحت الاطار الفكري والتربوي والاجتماعي للعالم الجديد . وبما ان العراقيين – ومازال الكثير منهم – هائمين بالمثل العليا واليوتوبيات التي يفترض ان تحققها لهم الايديولوجيات الدوغمائية فقد اعلن الوردي صراحة (اننا في الشرق غافلين عن ثلاث اتجاهات حديثة انتشرت في الغرب) وذكر اهمها (الاتجاه الذي يمثله وليم جيمس في موضوع العقل) وقد صادف الوردي خلال دراسته تلك في الولايات المتحدة الامريكية انبعاث متجدد واخر للبرغماتية من قبل الفيلسوف جون ديوي الذي التقى به الوردي شخصيا وأُعجب بآرائه الحرة والعملية في مجال التربية والتعليم والرؤية الواقعية للتاريخ والعقل . ويبدو ان الوردي بعد عودته الى العراق وبروز الحركات الثورية واليسارية بعد الحرب العالمية الثانية وهيمنتها على التوجهات الفكرية والسياسية فيه ، لم يظهر او يعلن اعجابه او تأثره في الفلسفة البرغماتية خشية الاتهامات والمنالات الشخصية التي تلاحق كل من يتبنى هذا الفكر تحديدا او اي فكر مستقل اخر او مذهب مخالف للأنساق الفكرية والسياسية السائدة .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,324,998,845


المزيد.....




- السودان: قادة المحتجين يعلنون عدم الاعتراف بالمجلس العسكري و ...
- سلسلة هجمات إرهابية تهز سريلانكا
- قادة الحراك السوداني يعلنون عدم الاعتراف بالمجلس العسكري ويع ...
- أعضاء ديمقراطيون بالكونجرس يلمحون إلى إمكانية مساءلة ترامب
- قادة الحراك السوداني يعلنون عدم الاعتراف بالمجلس العسكري ويع ...
- أعضاء ديمقراطيون بالكونجرس يلمحون إلى إمكانية مساءلة ترامب
- بعد تصنيف ترامب له منظمة إرهابية.. تعيين قائد جديد للحرس الث ...
- اليمن.. معارك ونزوح بالضالع والحوثيون يسقطون طائرة استطلاع س ...
- الناتو يهنئ زيلينسكي على فوزه بالانتخابات الرئاسية في أوكران ...
- القضاء العسكري في الجزائر يلاحق قائدين عسكريين سابقين بتهمة ...


المزيد.....

- في مفهوم التواصل .. او اشكال التفاعل بين مكونات المادة والطب ... / حميد باجو
- فلسفة مبسطة: تعريفات فلسفية / نبيل عودة
- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سلمان رشيد محمد الهلالي - هل كان علي الوردي برغماتيا ؟