أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طارق محمد حجاج - مواقف الأحزاب الإسرائيلية المختلفة من القضية الفلسطينية















المزيد.....



مواقف الأحزاب الإسرائيلية المختلفة من القضية الفلسطينية


طارق محمد حجاج

الحوار المتمدن-العدد: 3768 - 2012 / 6 / 24 - 09:32
المحور: القضية الفلسطينية
    


مواقف الأحزاب الإسرائيلية المختلفة من القضية الفلسطينية
بقلم/ طارق محمد حجاج

إن أهمية دراسة وفهم ما يجري داخل الأحزاب الإسرائيلية السياسية، لا يقل أهمية عن عملية مقاومة مشروع الاستيطان وتهويد مدينة القدس، ولفهم المذهب الصهيوني يلزمنا أن نمهد لذلك بتوضيح أسس الفلسفة اليهودية في تحديد علاقة اليهود بغيرهم من البشر، تلك الفلسفة المستمدة من "التلمود" – كتاب تعليم ديانة وآداب إسرائيل_ وتقوم تلك الفلسفة على ثلاث أفكار أساسية هي:
1- أن اليهود شعب الله المختار، فأرواح بني إسرائيل تتميز عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله، كما أن الابن جزء من والده، والأرواح الأخرى أرواح شيطانية شبيهة بأرواح الحيوانات، والإسرائيلي عند الله أعظم من الملائكة.
2- أن الدنيا بأسرها ملك للإسرائيلي، ومن حقه أن يتسلط عليها بوصفه مساوياً للعزة الإلهية.
3- أن نقطة الارتكاز التي يبدأ منها اليهود سيطرتهم على العالم هي فلسطين، ففيها يجب أن تقوم دولتهم لأنها أرض الميعاد، ولذلك يقول اليهود إن فلسطين أرض مقدسة لا يحق لأي فرد احتلالها وإنما هي حق لليهود وحدهم.
و سنلقي الضوء على أقوى الأحزاب الإسرائيلية التي حصلت على أعلى نسبة من الأصوات في انتخابات الكنيست الأخيرة 2009.
مواقف الأحزاب اليمينية
وهي الأحزاب الإسرائيلية المتطرفة والمتشددة، وتعد مواقفها أسوأ من مواقف اليسار الإسرائيلي؛ لأنها تعتبر معارضة.
حزب الليكود:
في سبتمبر عام 1973م استطاع مناحم بيجن تشكيل تحالف يميني متطرف أطلق عليه اسم "الليكود"، يقصد بـ "كتلة الليكود" بالعبرية: أرض إسرائيل بحدودها التوراتية. وفي أول وصول لحزب الليكود للسلطة عام 1977 كان برنامجه الانتخابي يتضمن "حق شعب إسرائيل في أرض إسرائيل"، وأن "يهودا والسامرة" لن تسلم لأي إدارة أجنبية، وأنه لن يكون بين البحر والنهر سوى سيادة إسرائيل، وأن أي تنازل عن ذلك سيعرض أمن الشعب اليهودي للخطر، وأنه يجب تشجيع الاستيطان في كل "أرض إسرائيل"؛ لأنه محور إقامة الدولة.
ويعارض الحزب الانسحاب من أراضي احتلتها إسرائيل خلال حروبها مع الدول العربية المجاورة، كما دعم إقامة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومع ذلك فقد حدث في عهده أهم الانسحابات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، ففي عهد بيجن تم الانسحاب من سيناء بموجب اتفاقية كامب ديفيد، ثم الانسحاب الأحادي الجانب، والذي نجم عنه صراع فكري داخل الحزب وانشقاق شارون في نهاية المطاف وخروجه من الحزب الذي شارك في تأسيسه.
وقد ارتكبت إسرائيل بقيادة حزب الليكود أفظع المجازر بحق الإنسانية، ففي عام 1982م اجتاح لبنان وأخرج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت، وارتكب مجزرة صبرا وشاتيلا بقيادة شارون.
وقام الحزب ببعض الاستفزازات التي أدت إلى اندلاع الانتفاضة الثانية عندما دخل شارون المسجد الأقصى مدججاً بآلاف الجنود في عام 2000 وما تبعه من مجازر عندما تعهد شارون بإنهاء الانتفاضة وإخمادها خلال مدة أقصاها مائة يوم، لكنه لم يفلح في ذلك وأحلامه الوردية لم تتحقق، فسارع إلى ارتكاب المجازر كالثور الهائج في الأراضي الفلسطينية، مثل مجزرة جنين في عام 2002 مما أدى إلى تدمير المخيم بالكامل.
وفقد تنكر لاتفاقية أوسلو، ولم يعترف بها ولا بالمفاوضات التي أجريت بين الطرفين "الفلسطيني والإسرائيلي" ؛لأن الحزب لا يميل إلى التسوية التي تتضمن التنازل عن الأراضي المحتلة، ولا إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، فهو يفضل الحكم الذاتي، وتحسين حياة الفلسطينيين اقتصادياًّ.
أولاً : موقف حزب الليكود من عملية السلام والدولة الفلسطينية.
لمعرفة موقف حزب الليكود من عملية التسوية والحل الدائم مع الفلسطينيين، ينبغي علينا مراجعة البرنامج السياسي للحزب والذي خاض فيه آخر انتخابات للكنيست- الثامنة عشر- 10/2/2009 وحصل فيها الحزب على 27 مقعداً بزعامة بنيامين نتنياهو.
وفيما يلي بعض النقاط التي تتعلق بعملية التسوية مع الفلسطينيين:
تركز جهود الحزب على مساعدة السلطة الوطنية الفلسطينية وتنمية اقتصادها بسرعة؛ لأنها ستُوجد المناخ الذي ستزداد فيه فرص نجاح المفاوضات السياسية بدرجة مهمة.
1) المسئولية عن اللاجئين الفلسطينيين في يد الدول العربية، وبالتالي فإن حكومة برئاسة الليكود لن تسمح للاجئين الفلسطينيين بدخول إسرائيل.
2) المحافظة على القدس مدينة موحدة كعاصمة لإسرائيل تحت الحكم الإسرائيلي؛ لأنها جوهر الثقافة اليهودية وستستمر في المحافظة على هويتها.
3) لا انسحابات أحادية الجانب بعد الآن، وكل انسحاب من جانب واحد سيوحي للآخرين بالضعف والاستسلام، وإن الحزب على استعداد لتقديم تنازلات في ظل تسوية سلمية حقيقية وموثوق بها.
يعتبر نتنياهو الأكثر تشدداً تجاه الفلسطينيين وبخاصة في موضوع قيام دولة فلسطينية، وسنقوم بعرض آرائه وتصريحاته وخططه لعملية التسوية مع الفلسطينيين.
أعلن نتنياهو موافقته على قيام دولة فلسطينية؛ لأنه قال أنه متأكد من أن الفلسطينيين لا يقبلون شروطه وهي:-
إسرائيل دولة يهودية، وإقرار بقاء القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، وإعلان التنازل عن حق اللاجئين بالعودة.
وتتضمن خطته بناء دولة على 80% من أراضي الضفة الغربية، وتأجيل المفاوضات حول القدس واللاجئين إلى زمن تكون فيه الأطراف جاهزة للمفاوضات عليها، دون أن يتطرق إلى وضع قطاع غزة. وقد أصدر نتنياهو كتاباً باسم "مكان بين الأمم" عام 1993 جاء فيه "رغم أن هناك خلافات بين حزبي العمل والليكود حول التنازلات الإقليمية التي يمكن لإسرائيل تقديمها، لكن كان هناك اتفاق عام في إسرائيل ضد العودة لحدود 1967 والتي كانت أرضاً غير آمنة، وهناك اتفاق في إسرائيل على عدم السماح بدولة فلسطينية.
وجاء على لسان نتنياهو أنه " لا يوجد خلاف حقيقي بين الجمهور الإسرائيلي بين أولئك الذين يدعمون دولة فلسطينية وأولئك الذين يعارضونها، فالثوابت لدى الجانبين واحدة، فعندما أسأل الأفراد الذين يدعمون الدولة الفلسطينية، يجيبون بأنهم يدعمون دولة فلسطينية لا تكون لها حرية في أن تسيطر على مجالها الجوي، ويدعمون دولة لا تكون لها حرية عقد اتفاقات عسكرية؛ لأنها قد تعقدها مع العراق أو إيران. يدعمون دولة فلسطينية لكن بدون السيطرة على مصادر المياه وبدون عودة اللاجئين، فهذه الأنواع من القيود على السيادة لا توجد في أي مكان في العالم، فكل دولة تمتلك حق الدفاع وتسليح نفسها، والحق في السيطرة على حدودها وتوقيع اتفاقيات عسكرية؛ لذا عندما نجد أن الأغلبية الواسعة للإسرائيليين تريد فرض كل هذه القيود على السلطة الفلسطينية، فإنهم في الحقيقة يعارضون فكرة السيادة الفلسطينية، والاختلاف بيننا هو أنني أكثر إدراكاً لمفهوم الدولة ومعنى السيادة.(مقابلة مع رئيس الوزراء نتنياهو في صحيفة هاآرتس، 22 نوفمبر 1996م).
ويقول أيضاً "القيادة الفلسطينية ما زالت متعلقة بفكرة مستحيلة، وهي أننا سنعود لحدود 1967م وبأننا سنعيد تقسيم القدس، وسنبني دولة فلسطينية، ولابد أن أؤكد أنه لاعودة لحدود 1967، ونعارض دولة فلسطينية؛ لأنها تعرض بقاء إسرائيل للخطر" (خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى مؤتمر لجنة العمل السياسية الأمريكية الإسرائيلية واشنطن 7 إبريل 1997م).
ونوجز فيما يلي أهم الثوابت التي تقوم عليها سياسة حزب الليكود تجاه عملية السلام مع الفلسطينيين وبخصوص قيام الدولة الفلسطينية.
إن الحزب يرى مبدئياًّ أنه يعارض قيام دولة فلسطينية من الأساس؛ لأنه يعرف تماماً مقومات قيام الدولة، ويستعرض أهم الأسباب التي تمنع قيام دولة فلسطينية، وهي عدم السماح للفلسطينيين بالسيطرة على حدودهم ومجالهم الجوي، وعدم قدرة هذه الدولة على تمثيل نفسها على الصعيد الدولي، وذلك بمنعها من عقد الاتفاقات العسكرية، وبالتالي عدم السماح لها بالتسلح، بالإضافة إلى رفض سيطرتها على مصادر المياه.
والأهم من ذلك رفضه للقضايا الجوهرية، التي تعتبر لب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وهي:-
حق العودة للاجئين، والرجوع إلى حدود عام 1967 التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية، والأهم من ذلك لا تقسيم للقدس، بل ستكون عاصمة موحدة لدولة إسرائيل وللأبد، وهذا ما سوف يرفضه الفلسطينيون وبشكل قاطع لا جدال فيه. نخلص مما سبق إلى نتيجة مضمونها استحالة قيام دولة فلسطينية بالمفاوضات بين إسرائيل وفلسطين في فترة تولي حزب الليكود لمقاليد الحكم في إسرائيل.
ثانيا: حزب كاديما
تعني كلمة "كاديما" بالعبرية إلى الأمام أو قُدماً. يطرح حزب كاديما نفسه باعتباره حركة شعبية تعمل من أجل ضمان مستقبل إسرائيل بوصفها دولة يهودية ديمقراطية.
فعلي صعيد الاتفاقات الناشئة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، فقد أعلن الحزب تمسكه بخطة خارطة الطريق، ودعم خطة شارون في الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، وهو الانسحاب الذي نفذه شارون عام 2005م.
واعتبر أنه فتح نافذة أمل على عملية السلام؛ لذلك فقد قرر الحزب الاستمرار على منهج الانسحابات المنفردة من بعض المستوطنات في الضفة الغربية، وهو ما دفع أولمرت رئيس الوزراء السابق ما بين 2006/ 2009 إلى التصريح بأنه ينوي تنفيذ خطة انفصال أحادية الجانب من الضفة الغربية، بحيث تشكل حدود إسرائيل الشرقية، ومع التأكيد على حق إسرائيل في الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبيرة فيها.
ويتمسك الحزب بشرط اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية الدولة الإسرائيلية، فخلال مؤتمر أنابوليس للسلام خريف 2007م، أصر أولمرت على ضرورة اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية إسرائيل، مقابل الخوض في مفاوضات الحل الدائم، ولم تعترف السلطة الفلسطينية بيهودية الدولة الإسرائيلية، وبالتالي تأجل إنجاز أي اتفاق حول قضايا الوضع الدائم، بما فيها تحديد طبيعة الدولة الفلسطينية ومستقبلها.
وعلي صعيد الجرائم العسكرية التي ارتكبها الحزب، فقد قام في الفترة ما بين عام 2006 إلى 2009م بارتكاب عدة جرائم وشن الحروب سواء محلياًّ أو دولياًّ. ففي 12 يوليو عام 2006 قامت القوات الإسرائيلية باجتياح الأراضي اللبنانية واستمر الاعتداء الإسرائيلي على لبنان لمدة 34 يوماً.
ثم قام باجتياح قطاع غزة والضفة الغربية لمرات عديدة ومتكررة، آخرها كان أشدها وحشية، ففي ديسمبر 2008، اجتاحت القوات الإسرائيلية قطاع غزة في أشد حرب همجية على القطاع منذ أن تسلمت السلطة حكم قطاع غزة، ثم ما تبعه من حصار خانق لا إنساني هدفه تجويع الشعب الفلسطيني وتركيعه.
أولاً : موقف حزب كاديما من عملية السلام والدولة الفلسطينية.
لمعرفة موقف حزب كاديما من عملية التسوية والدولة الفلسطينية ينبغي قراءة البرنامج السياسي للحزب في انتخابات الكنيست الثامنة عشر 2009م.
وفيما يلي بعض النقاط التي تتعلق بمفاوضات الحل الدائم مع الجانب الفلسطيني.
لشعب إسرائيل حق قومي وتاريخي في أرض إسرائيل كلها.
ليس التنازل عن جزء من أرض إسرائيل تنازلاً عن الأيديولوجية، وإنما هو تطبيق لأيديولوجيا تسعى لضمان بقاء دولة يهودية ديمقراطية في أرض إسرائيل.
لدى دولة إسرائيل مصلحة واضحة في تشكيل حدود واضحة في إطار تسوية تضمن المصالح القومية والأمنية لدولة إسرائيل، وتنهي النزاع الإسرائيلي والفلسطيني.
إن المبادئ الأساسية لأي عملية سياسية هي دولتان قوميتان، وإن موافقة إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية تتوقف بصورة مطلقة على أن تكون تلك الدولة هي الحل القومي النهائي والكامل للفلسطينيين، أينما كانوا، بمن فيهم اللاجئين، وتبعاً لذلك لن يتم السماح في إطار أي تسوية بدخول لاجئي فلسطين إلى إسرائيل. على أنه من الضروري إدخال مناطق ضرورية لأمن إسرائيل (في تلك الحدود) وإدخال أماكن مقدسة للديانة اليهودية وذات أهمية كرمز وطني، و في مقدمتها القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل.
ونخلص مما سبق إلى أن سياسة حزب كاديما تهدف إلى قيام دولة فلسطينية، ولكن وفقاً لما تحدث عنه نتنياهو في مقابلته لصحيفة هاآرتس السابق ذكرها، بحيث يؤيد الحزب قيام دولة ولكن وفقاً لشروطه فهي مستحيلة القيام، ونعرض المعوقات التي يعتبرها كاديما ثوابت لا يمكن التنازل عنها.
ونورد القضايا الثلاث الجوهرية وهي قضية القدس وقضية اللاجئين وقضية حدود عام 1967.
يرفض الحزب تقسيم القدس ويتمسك بها كعاصمة لدولة إسرائيل الموحدة. وبشأن العودة إلى حدود 1967 وتسليم الضفة الغربية كاملة، فإنه يشير بطريقة غير مباشرة إلى استحالة تطبيق ذلك، والدليل "إدخال مناطق ضرورية لأمن إسرائيل في تلك الحدود"،أي أننا نرجع إلى مصطلح الحدود الآمنة، وإلى السيطرة على مناطق تمكنه من السيطرة والمراقبة والدفاع والهجوم، وهي بالتأكيد داخل حدود عام 1967، لأنهم سوف يقطعون أوصال الدولة؛ بالإبقاء على التكتلات الاستيطانية الضخمة التي تقع داخل أراضي الدولة الفلسطينية.
أما حق العودة للاجئين فقد أشار له الحزب إشارة واضحة؛ حيث ذكر أنه لاحق للاجئين بالعودة إلى أراضي إسرائيل، وبالتالي فإن موقف حزب كاديما لم يختلف عن موقف حزب الليكود، إلا في حدة التعبير في النصوص، أي أنه اختلاف ظاهري، أما المعني الباطني فهو واحد لم يختلف.

ثالثا:حزب إسرائيل بيتنا
ويعد حزب "إسرائيل بيتنا" من أكثر الأحزاب اليمينية تطرفاً وتشدداً مع الفلسطينيين، ويأخذ على زعيمه مواقف وتصريحات متطرفة ومتشددة. وجاء على صفحة موقع إسرائيل بيتنا الإلكترونية عبر الإنترنت، أن "إسرائيل بيتنا" ستعمل من أجل إعادة تأهيل الرادع الرئيسي لأمن إسرائيل، والاستعاضة عن ضبط النفس برُدود محددة لأنها معركة مستمرة ضد الإرهاب. ويرى أن قطاع غزة ويهودا والسامرة (الضفة الغربية) كيانان منفصلان، وذكر أنه سوف يعمل بشكل مستمر لمنع مرور الأشخاص والبضائع بينهما، وعلى إسرائيل أن تعلن أن المعابر مع قطاع غزة ستغلق خلال فترة معقولة، لا بضائع ولا تزويد بالكهرباء ولا وقود ولا مياه... إلخ. وسترد إسرائيل على كل تهويد أو عملية أمنية بيد قوية. وبذلك فهو يعتبر أن غزة كيان إرهابي سياسي وجهادي معاد، وتحكمه حماس التي يجب إلحاق الهزيمة بها، وهي ستدفع ثمناً باهظاً لقاء مشاركتها في محور الشر.

أولاً : موقف حزب "إسرائيل" بيتنا من عملية السلام والدولة الفلسطينية.
يرى "إسرائيل بيتنا" في مبدأ "الأرض مقابل السلام" هاجساً يجب التخلي عنه، وأي اتفاق سلام يوقع في المستقبل يجب أن يقوم على أساس مبدأ المعاملة بالمثل "السلام مقابل السلام"، أما بخصوص القدس فهي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل والشعب اليهودي وحدهما، ولن يكون هناك أي مفاوضات حول القدس، ويجب أن تشهد المدينة حالة من البناء والتسارع في معاليه أدوميم شرقاً وغوش عتصيون جنوباً للاتصال الفوري، وخلق التواصل الجغرافي للمستوطنات في
غلاف القدس.
ومن ناحية أخرى فإن الحزب لا يعترف بالاتفاقات التي أبرمت بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وهو غير راض تماماً عن اتفاقية أوسلو، بحيث يرى فيها تنازلات إسرائيلية للجانب الفلسطيني، ويرفض وبشدة قيام دولة فلسطينية. ويدعو ليبرمان إلى طرد فلسطينيي الـ 48 من إسرائيل، والإبقاء على من يوالي دولة إسرائيل ويهودية الدولة الإسرائيلية.
ونستخلص مما سبق، أن الحزب يريد سلاماً مقابل سلام، أي دون المطالبة بالحقوق والالتزامات الدولية، بمعنى أن يمتنع الفلسطينيون عن القتال من أجل حقوقهم وعندها فقط تمتنع إسرائيل عن قتالهم، وبهذا ينتهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من وجهة نظر حزب "إسرائيل بيتنا" أي دون المطالبة بدولة فلسطينية على حدود 1967. أما عن القدس فإن مجرد الحديث عنها ممنوع، فلا نقاش بشأن القدس، فهي عاصمة إسرائيل الموحدة والأبدية. وعند الحديث عن حق العودة للاجئين نجد أن ليبرمان يريد تهجير الفلسطينيين من جديد، وذلك بطرد فلسطينيي الداخل "48" من أراضيهم ممن لا يثبت ولائه لدولة إسرائيل، وبالتالي فإن الحديث عن عودة اللاجئين مستحيل.
وأخيراً فإن غالبية اليمين تقبل بنموذج الانفصال عن الفلسطينيين ديموجرافياًّ، وذلك بقبول إقامة كيان سياسي على أصغر رقعة ممكنة من الأرض. ويرى اليمين أن القيادة الفلسطينية لم تنضج بعد لقبولها، ويجب إنضاجها على نار الضغط والقمع والحصار.
ثانيا: الأحزاب اليسارية
ومن بين الأحزاب اليسارية سنقوم بدراسة موقف "حزب العمل" من العملية السياسية وقضية التسوية مع الجانب الفلسطيني؛ لأنه أقوى الأحزاب الإسرائيلية اليسارية.
أولاً : موقف حزب العمل من عملية السلام والدولة الفلسطينية.
لقد قاد الصراع مع العرب سنوات طويلة؛ و قام بارتكاب المجازر، فارتكب سلسلة مجازر في حق التجمعات الفلسطينية، وشن الحروب الكبيرة؛ مثل حرب 1956، وحرب 1967، وحرب 1973، وحرب 1978 واستولى على مياه نهر الأردن عام 1964.
وجاء في برنامج الحزب السياسي للعام 2009 عدة نقاط وهي:
يرفض الحزب الانسحاب من أراضٍ احتلتها إسرائيل من جانب واحد.
سيجري حزب العمل مفاوضات سياسية إلى جانب مكافحة "الإرهاب" والعنف بصورة حازمة، من أجل ضمان أمن دولة إسرائيل ومواطنيها، وسيعمل الحزب على إنهاء المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بصورة سريعة على نحو يؤدي إلى إنهاء النزاع وتوقيع اتفاق؛ استناداً إلى المبادئ التالية:-
أن تكون هناك دولتان قوميتان للشعبين، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام، واستقرار الحدود بين الدولتين في المفاوضات بين الطرفين، وأن الكتل الاستيطانية التي يوجد فيها كثافة سكانية يهودية عالية، ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية بينما ستُخلى مستوطنات يهودا والسامرة (الضفة الغربية) التي لا تقع ضمن الكتل الاستيطانية التي جرى ضمها إلى إسرائيل.
أن القدس بأحيائها اليهودية كلها هي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل وستبقى كذلك، وسيطبق في البلدة القديمة و"الحوض المقدس" نظام خاص يعبر عن خصوصية المكان بالنسبة إلى الأديان الثلاثة، وستبقى الأماكن المقدسة بالنسبة إلى اليهود تحت الحكم الإسرائيلي، وسيعمل الحزب من أجل نيل الاعتراف الدولي بالقدس كعاصمة لإسرائيل.
في أي تسوية سلمية يجب ضمان التزام السلطة الفلسطينية بالمحافظة على الأمن والاستقرار والهدوء، بما في ذلك غزة.
ولم يشر الحزب إلى موقفه من اللاجئين الفلسطينيين خلال برنامجه الانتخابي، إلا أنه سبق أن أشار إليه بالإجماع مع حزب الليكود، بحيث تم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن تكتل الليكود برئاسة "ميخائيل إتيان" وممثلين عن حزب العمل برئاسة بيلن، وجاء في الوثيقة التي صدرت عن الطرفين وسميت باسم وثيقة "بيلن- إيتان":
الاعتراف بحق دولة إسرائيل في منع دخول لاجئي فلسطين إلى داخل مناطق سيادتها.
السلطة الفلسطينية مخولة باستيعاب كل شخص داخل أراضيها حسب اعتباراتها.
ولم يختلف موقف اليسار عن اليمين؛ لأن اليسار يتمسك بما يتمسك به اليمين، وهو ما سبق لنا ذكره بأن هناك ثوابت لا يمكن للأحزاب الإسرائيلية تجاوزها، وإنما يسمح بتباين التصريحات عند التعبير عن التمسك بهذه الثوابت، دون التلاعب في الجوهر نفسه، فعن قضية القدس يحاول الحزب تزيين موقفه بالقول أنه "سيطبق في البلدة القديمة نظام خاص.. وستبقى الأماكن المقدسة تحت الحكم الإسرائيلي".
ويؤيد اليسار نموذج الانفصال عن الفلسطينيين ديموجرافياًّ، وذلك بتقبل كيان سياسي فلسطيني على أصغر رقعة ممكنة من الأرض "حتى لو سمي دولة" وبطبيعة الحال ليست على الأراضي المحتلة عام 1967. ويعتقد اليسار أن القيادة الفلسطينية جاهزة لقبول مثل هذا الحل، وإذا لم تكن جاهزة يجب أن يتم إقناعها بمزيج من توسيع رقعة أرض الكيان الفلسطيني قليلاً دون أن تصل إلى حدود الرابع من حزيران "يونيو" 1967، وبالضغط الدولي والعربي، وبالدعم المالي الموجه لخلق مصالح وأصحاب مصالح معنية بمثل هذا الحل.
وقد نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت جدولاً للخطوط العريضة لكل من حزب الليكود وحزب كاديما وحزب العمل، وذلك يوم السبت 25/3/2006م، على هامش انتخابات الكنيست لعام 2006.
م الموضــوع حزب الليكود حزب كاديما حزب العمل
1 دولة فلسطين لا نعم نعم
2 تنازل عن مناطق غير واضح نعم نعم
3 تفكيك مستوطنات لا نعم/ مع الاحتفاظ بكتل استيطانية نعم/ مع الاحتفاظ بكتل استيطانية
4 تقسيم القدس لا لا لا
5 حق العودة للاجئين لا/ منع عودة اللاجئين حتى للأراضي المحتلة لا يمكن للاجئين العودة لكن يمكنهم العودة لأرض الدولة الفلسطينية. لا يمكن للاجئين العودة لكن يمكنهم العودة لأرض الدولة الفلسطينية.

ثالثا:الأحزاب الدينية
للأحزاب الدينية الصهيونية مفهوم خاص للتسوية ينبع من العقيدة الدينية التي تتسم بالتعصب المبني على أسس أسطورية من كتبهم المقدسة، والتي لا تتغير بتغير الظروف والمؤثرات المحيطة بها، فيؤمن أنصار هذا الاتجاه بحق اليهود المطلق في استيطان أرض إسرائيل الكاملة، وأن هذا الحق مقدم على كل الاعتبارات السياسية والإستراتيجية والاقتصادية.
وتؤمن الأحزاب الدينية بالكتب الدينية مثل التوراة والتلمود، وترى أن السياسة الإسرائيلية يجب أن تبنى وفق أسس دينية يتضمنها كل من التوراة والتلمود.
وللحزب مشاكل سياسية كثيرة، لكنه قوي جداًّ في أوساط اليهود الشرقيين خاصة المغاربة والعراقيين، ويتزعم الحزب في الوقت الحالي "إيلي يشاي" وهو وزير الداخلية في حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، ويرأس الحزب "مجلس حكماء التوراة" الهيئة العليا للحزب. وتهدف الحركة إلى طرد العرب من إسرائيل باستخدام أساليب العنف، وإقامة المستوطنات، وتبدي معارضة شديدة لفكرة إقامة دولة فلسطينية، والقضاء على فكرة دمج اليهود بالعرب، ويدعو إلى قيام دولة إسرائيل الكاملة وضم الضفة الغربية لنهر الأردن وإلى إسرائيل.
وتتميز سياسة الحزب العليا بعدم رفض المشاركة في أي حكومة إسرائيلية سواء أكانت يسارية أم يمينية. وقد خاض الحزب أول معركة سياسية له في عام 1984 في انتخابات بلدية القدس، وحقق نجاحاً كبيراً. ويسعى الحزب لإرساء دعائم الدولة وحياة المجتمع على أسس التوراة وتعاليم الشريعة اليهودية.
أولاً : موقف حزب شاس من عملية السلام والدولة الفلسطينية:
يتبلور موقف حزب شاس في الوقت الحالي كما جاء في برنامجه السياسي لانتخابات الكنيست "الثامنة عشر" 2009 والتي حصل الحزب فيها على 11مقعداً في الكنيست، وجاء في برنامجه الانتخابي ما يأتي:
تتطلع حركة شاس إلى جمع شتات شعب إسرائيل من المنافي كلها؛ من أجل بناء بيت يهودي في دولة يهودية كبرى وقوية في أنحاء أرض إسرائيل كافة. وعبارة "أرض إسرائيل كافة" هنا، وحسب فكر الحزب المستمد من التوراة والتلمود، يعتبر أن أرض إسرائيل تمتد من النهر إلى النهر (من نهر النيل في مصر إلى الفرات في العراق).
يجب عدم قبول أي تسوية تقوم على إملاءات دولة أخرى، أو على المراهنة بمستقبل الشعب الإسرائيلي.
القدس ليست موضوعاً للمساومة أو التقسيم ، وينسى الحزب أن لب الصراع العربي الفلسطيني الإسرائيلي هو القدس ولا حل دون ذلك.
ستعمل الحركة على مواصلة تطوير الاستيطان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بناء على قرارات الكنيست والحكومة.
وتختلف وجهة نظر الحزب عن باقي الأحزاب التي ترى في الضفة الغربية دولة لفلسطين دون التخلي عن الكتل الاستيطانية الكبيرة أو التي تضم نسبة سكان عالية، بل يتجاوز ذلك بطرحه لفكرة مواصلة البناء فيها وكأنها ملك لدولة إسرائيل، وهو ما عكسه عدم حديث الحزب عن حق العودة للاجئين؛ لأن حق العودة يأتي عند قيام دولة فلسطين، فهو لا يرى أي أفق لقيام هذه الدولة ولا حتى بصيص أمل لذلك.
ويتلخص موقف الحزب في أنه يرفض قيام دولة فلسطين على حدود أراضي 1967أو حتى في أراضي الضفة الغربية، وبالتالي يرفض العودة للاجئين، وفي سياق آخر يتجنب الحديث عن القدس، فلم يتطرق للحديث عنها لا موحدة ولا مقسمة، بل قال "إنها ليست موضوعاً للمساومة أو التقسيم".
مما سبق يتضح لنا أن موقف الأحزاب الدينية وحزب شاس تحديداً يتعارض مع توجه إسرائيل نحو التسوية، لأن التسوية تعني تنازلاً عن جزء من الأرض التي يرون أنها أرض مقدسة لا يجب التنازل عنها، بل إنهم يشجعون على احتلال المزيد من الأراضي والتوسع في الاستيطان؛ لذا أصدر الكثير من الحاخامات فتاوي تقضي بتحريم الانسحاب من الضفة الغربية وتأمر الجنود بالتمرد على الأوامر العسكرية في هذا الشأن.
وفي الختام وبعد سرد مواقف الأحزاب السياسية في إسرائيل بجميع أطيافها يمينية أو يسارية أو دينية، وصلنا إلى عدة استنتاجات وهي: أن الموقف الإسرائيلي من الدولة الفلسطينية يقوم على أساس اعتبارات عديدة دينية وأمنية واقتصادية وإستراتيجية وديموجرافية، فكل الأحزاب الإسرائيلية ترى أن فلسطين جزء من أرض إسرائيل، و على هذه الخلفية يتبلور في إسرائيل الإجماع على عدة أسس وهي:
عدم السماح بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة.
القدس عاصمة دولة إسرائيل الأبدية، وقد أكد ذلك البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" في 9/10/1990 حيث أكد أن القدس الكاملة عاصمة إسرائيل، وليست ولن تكون موضوعاً للمفاوضات، والكنيست يطالب الحكومة بأن تحافظ خلال البحث في مبادرتها للسلام على إظهار وتوقيع مقصد إسرائيل لبقاء سيادتها على القدس دون تحفظ.
لا يمكن العودة إلى حدود الرابع من حزيران 1967؛ لأنها حدود غير آمنة على حد زعمهم.
ستُبقي إسرائيل على الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية والتي تتضمن كثافة سكانية عالية.
لن يُسمح للاجئين بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي هاجروا منها "إسرائيل الآن"، ويمكن أن تقبل إسرائيل عودتهم إلى أراضي السلطة الفلسطينية فقط.
من كتابي " الهيكل المؤسسي لدولة فلسطين المرتقبة"
mr_tareq_hajjaj@hotmail.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,158,518,213
- أمريكيا ترسم بالقلم القطري السياسات القادمة في الوطن العربي
- الفيس بوك يدمر العلاقات العاطفية والزوجية
- السياسات الدولية تدغدغ مشاعر الفلسطينيين
- صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية على أراضيها
- الأطروحة الإسرائيلية لشكل الدولة الفلسطينية المرتقبة -منزوعة ...
- (خطبة الجمعة) بعد سيطرة الإسلاميين على الحكم
- الإسلام في أسوء حال مع وصول الإسلاميين للحكم
- الفرنكو لغة التحضر وبرستيج على الانترنت
- كوارث زواج المطلقات والمتأخرات
- الفقراء أولى برسائل التهنئة بالعام الجديد من شركات المحمول
- البطالة في قطاع غزة
- الخريف العربي وموسم مزدوجوا الجنسية
- الصحافة والإعلام
- وين ولا… وين يا هلس…وين يا واطي... لغة الترحيب بين الشباب في ...
- لولا جهود السيد الرئيس لما تمت الصفقة
- من مقولات الكاتب طارق محمد حجاج
- الرد على مقال السيد ناصر اللحام (..لو حصلنا على دولة جيد جدا ...
- الدولة الإسرائيلية من المنظور الإسرائيلي
- رسالة معلقة بعلم الوصول للسيد نبيل العربي الأمين العام لجامع ...
- ما هو استحقاق سبتمبر وما هي الخطوات التي ستتخذ لنيل الاعتراف ...


المزيد.....




- اليمن: تقرير أممي يتهم الحوثيين بالاستفادة من مبيعات وقود إي ...
- غراهام من تركيا: انسحاب أمريكا من سوريا يجب أن يخدم 3 أهداف ...
- قطر أمام فرصة ذهبية
- قمة مرتقبة بين ترامب وكيم جونغ أون أواخر الشهر المقبل
- إندونيسيا تطلق سراح رجل الدين أبو بكر باعشير العقل المدبر لت ...
- هل تؤثر أعمال شغب نادي #الإسماعيلي على استضافة مصر لكأس الأم ...
- مقتل 21 وإصابة العشرات في انفجار أنبوب نفط في المكسيك
- الهيئة الإدارية لإتحاد الشغل تقرّ إضرابا العاما بيومين في ال ...
- شاهد: بولندا تودع عمدة غدانسك في حالة من الحزن والذهول
- قمة مرتقبة بين ترامب وكيم جونغ أون أواخر الشهر المقبل


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طارق محمد حجاج - مواقف الأحزاب الإسرائيلية المختلفة من القضية الفلسطينية