أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - بعض العهدات -والانجازات-جاءت متأخرة,فما العمل؟














المزيد.....

بعض العهدات -والانجازات-جاءت متأخرة,فما العمل؟


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 3763 - 2012 / 6 / 19 - 01:30
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بعض التعهدات و"الإنجازات" جاءت متأخرة,فما العمل؟

أمس نقلت كل الفضائيات العراقية كلمتا رئيس الوزراء المالكي أولها في حفل توزيع سندات الشقق,والتي لم تكتمل بعد,لضحايا الارهاب في مدينة الصدر وقال دولته في الكلمة ان لا تتأثر الخدمات للشعب نتيجة المناكفات والاختلافات السياسية بين الكتل,وفي كلمة أخرى له في نفس اليوم في لقاء آخر قال ان الخدمات تعطلت نتيجة الخلافات السياسية ... والمواطن يحير بين تقديم الخدمات وبين عدم تقديمها فأين الصح من كلامه؟هل تأثرت الخدمات ,طبعا إن وُجدت,بالصراعات السلطوية أم لا؟لنتفحص ذلك..

لم يرى الشعب أي تحسن في الخدمات من صغيرها الى كبيرها, فالكهرباء في شحة متزايدة,تقول الناس البطرانة في بغداد والديوانية,الماء على حاله,الخدمات البلدية في أسوأ أنواعها, لان حملة النظافة توقفت بعد مؤتمر القمة واجتماع الخمسة +واحد,وحيث تلال النفايات ما زالت في أماكنها والأرصفة مازالت ملك الباعة والمحلات التي تدفع أكثر تحت العباءة إن لم تكن علنا.الأعمار السكني يدور في المزاد السياسي العلني وآخرها الشقق التي سلمت سنداتها الى البعض المتضرر في مدينة الصدر.وفي هذا الخصوص,الفضائية العراقية لسان حال الحكومة ,استضافت المحلل السياسي حسين ألشمري,إن لم اخطأ في أسمه,حول هذا الموضوع,فقال:ان توزيع هذه الشقق هي بسبب كم الارهاب التي تعرضت له المدينة,ويبدو ان المالكي يريد أن يخطو خطوة الزعيم عبدالكريم قاسم حيث بدأ في المدينة التي كان اسمها الثورة لمساعدة الفقراء وهي خطوة سياسية لكسب الأصوات قبل سحب الثقة.أذن هي بسبب الصراع السياسي حول استمراره في رئاسة الوزارة وليس حبا بالفقراء,لان كانوا وسوف يبقون في حاجة للمساعدة مادامت كل مؤسسات الدولة تدار بالرشوة والمحسوبية والمحاصصة الطائفية والقومية المقيتة.وخطوة اجتماع الوزارة في الناصرية ليست فيها أية مسألة ايجابية,فهي دعائية بحتة, ولو كانت قبل تفجر ألازمة السياسية الحالية لكان يمكن اعتبارها خطوة ايجابية ولكنها من اجل التحشيد الشعبي للمالكي,والسؤال هو متى تجتمع الوزارة في صلاح الدين أو أربيل مثلا حيث وعدت بذلك؟ومتى توزع الشقق السكنية على باقي المحافظات للمحتاجين,وهل توزيع بضعة مئات من الشقق للأرامل والفقراء تحل أزمة السكن في العراق؟لان في العراق مليون أرملة وستة ملايين يتيم حسب ما ذكرته السيدة سلمى جبو,مستشارة الطالباني,المالكي قال وآخرون ان العراق يحتاج الى مليون شقة لحل ألازمة السكنية.فمتى تأخذ مشاريع البناء الخطوة الجدية لحل واحدة من أكبر المشاكل التي يعاني منها العراق وليست تستخدم للأغراض السياسية ولفترة مؤقتة تنتهي بانتهاء ألازمة.

ولكن متى تنتهي ألازمة السياسية الحالية التي تعصف بالبلاد منذ أشهر والعراق في حالة ركود اقتصادي لا مثيل له؟هل استخدام المناسبات الدينية للتحشيد السياسي يحل المشكلة؟هل يستطيع الخصوم وضع الوطن أمام أعينهم وضمائرهم لحل المشكلة في المؤتمر الوطني الذي لطالما اجلوه خوفا من الشعب لانهم سوف يفتضح أمرهم جميعا وسوف يُسقّطون بعظهم البعض.النائب عن كتلة الفضيلة عمار طعمة قال أمس إن قانون الانتخابات يجب أن يعدل باتجاه ان تمنح الأصوات المتبقية للكتلة الأكبر والتي لم تحصل على الأصوات الضرورية لوصولها الى البرلمان من أجل تنوع الأصوات في البرلمان وان تكون هناك معارضة وليست بلون واحد.لكن البرلمان ساهي في أمره لان ليس في وارد أمره ان ينجز ما لم ينجزه خلال العامين الماضيين وسول لن ينجز القوانين المهمة مثل قانون الأحزاب وتعديل مواد الدستور وأقلها العلم والنشيد الوطني.فإذا لم يتوصلوا الى نوع وشكل العلم منذ أربعة أعوام والنشيد الوطني فهل هذا البرلمان الفاشل وبكل المقاييس يستطيع أن ينجز تعديلات الدستور والذي وضعوه "بعجالة" وحسب مواصفاتهم ليبقوا على البنود تُفسر كل حسب رغبته,وألا لما خرج على الإعلام النواب وكل منهم يدعي معرفته بالفقرة الثالثة وثامنا الباب ... والذي يفسره الجميع حسب أهواءهم.

لا حل لمعضلة العراق السياسية إلا بنبذ المحاصصة الطائفية والقومية والتوصل الى حكومة أغلبية وتتكون معارضة نيابية وليس لهم حل غير تصحيح مسار الدولة بأكملها
والشروع بتنظيف الساحة السياسية من الحثالات الفاسدة والتي هرّبت أموال العراق الى الخارج والقصاص منهم ومن المجرمين الإرهابيين والقتلة لان المزور والمرتشي والإرهابي ثلاثي أعمى جاء بمجيء الاحتلال ويجب القضاء عليه بكل السبل وحسب القانون العراقي وهذا لن يتم على أيدي من أسس للمحاصصة الطائفية والقومية ولكن في العراق مازالت القوى الخيرة موجودة والتي تتمثل في قوى التيار الديمقراطي وهم الأمل الأخير لرفع العراق الى مستوى الدول المتقدمة .
محمود القبطان
20120619





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,519,141,309
- حامي-الهدف-ترك الملعب غاضبا
- بين تسليح الشعب ونزع سلاح العشائر تستمر الزمة السياسية
- ما بعد المؤتمر الخامس,وجهة نظر..
- الكيان العنصري الصهيوني يخاف أسطول الحرية الثاني
- حكومة كيانات ليست سياسية وانما طائفية
- لا..لا ياسيادة الرئيس ..هل صحيح إن مستشارك حرامي؟
- تقاسم الارباح ومنتجعات الرؤساء
- ....لا أستثني منكم أحدا
- التيار الديمقراطي وجاسم الحلفي
- تحالفات الحزب الشيوعي العراقي والكتل الكبيرة
- أحداث جامعة المستنصرية:العلم تحت أقدام المحاصصة الطائفية
- تصريحات على الاديب ورد حسان عاكف
- مشاهداتي لجلسة البرلمان ليوم 6 تشرين لاول
- نفاق سياسي بشكل حزورة
- سفك الدم وسرقة المال العام العراقي وراءه البعث
- -يا اعداء الشيوعية اتحدوا-...لان الانتخابات البرلمانية قريبة
- النص الملغوم اساس الريبة
- هكذا يطبق القانون في دولة الواسطات
- 30 حزيران والعطل الرسمية
- الارهاب يمول من ال....


المزيد.....




- ما يدور بكواليس الإدارة الأمريكية بعد هجوم أرامكو السعودية؟ ...
- فرنسا أرسلت 7 خبراء إلى السعودية للتحقيق في هجمات -أرامكو-
- ليلي رايد: خدمة لحماية نساء بنغلاديش من التحرش
- اللجنة الدستورية السورية.. نقاط الخلاف والاتفاق بين المعارضة ...
- فورين بوليسي: الهجوم على منشآت النفط يحدد مستقبل الشرق الأوس ...
- طريقة الاستحمام وتناول الطعام.. عاداتك اليومية تكشف نقاط ضعف ...
- الحكومة والمعلمون.. خطوة أولى إلى الأمام
- نشاط إسرائيلي على الحدود مع لبنان
- إعلام: مقتل 30 شخصا بقصف جوي في أفغانستان
- أول دولة تعلن إرسال خبراء عسكريين إلى السعودية للتحقيق في -ه ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - بعض العهدات -والانجازات-جاءت متأخرة,فما العمل؟