أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع اليسار الماركسي في سورية - بيان الى الشعب السوري















المزيد.....

بيان الى الشعب السوري


تجمع اليسار الماركسي في سورية
الحوار المتمدن-العدد: 3761 - 2012 / 6 / 17 - 19:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي
بيان الى الشعب السوري
أيها السوريون جميعا في كل مكان
ياابطال الثورة وشبابها ونسائها
يا بناة المدينة والحضارة وحماة الوحدة الوطنية والكرامة والمستقبل المشرق
تصاعد عنف النظام وما أنتجه من العنف المضاد في الأسابيع الأخيرة بصورة لم يسبق لها مثيل , وكثرت المجازر وجرائم القتل التي ذهب ضحيتها المئات من المواطنين الأبرياء , لاسيما من الأطفال والنساء , وتصاعدت عمليات الشحن الطائفي البغيض التي تهدف الى تمزيق المجتمع وتدمير الوحدة الوطنية خدمة لأهداف سياسية قذرة أهمها إجهاض الثورة وتغيير صورتها من ثورة شعبية سلمية هبت من اجل الحرية والكرامة والديمقراطية , لتصير فتنة وقتالا مسلحا يحرق الأخضر واليابس , يفتك بالأرواح ويدمر البلاد ويمزقها .
يتحمل النظام المسؤولية عن هذا المسار الدموي الخطير الذي تدفع البلاد إليه دفعا فهو قرر سياساته الإجرامية لمواجهة الثورة الشعبية منذ يومها الاول , هذه السياسات القائمة على العنف الدموي والقمع والقتل والإنكار التام لحق الشعب في تحقيق ما يريده من أهداف مشروعة , وعلى الاعتماد على أجهزة المخابرات والميلشيات الإجرامية المعروفة بالشبيحة لمواجهة المتظاهرين العزل , وعلى بث الفرقة الطائفية وتخويف أطياف من الشعب من المستقبل ومن اي تغيير يمس نظام الحكم , بزعم انه لا بديل لهذا النظام سوى حكم الجماعات المتطرفة , والفوضى والصراعات الأهلية والطائفية المدمرة , ومع استمرار الثورة واصرار الشعب على نيل حقه في الخلاص من الاستبداد والفساد , لم يوفر النظام وسيلة خبيثة الا استخدمها لدفع الامور في هذا الاتجاه التدميري للشعب والبلاد , ومازال اليوم بعد خمسة عشر شهرا يوغل في تعنته وعناده المجرم , بعد ان وصل الى حد زج الجيش في مواجهة واسعة مع الشعب وأعطاه الأوامر بقصف البيوت والاحياء والمدن الامنة بالمدافع والراجمات وغيرها من الأسلحة الثقيلة , وهو ما تسبب حتى اليوم بتدمير اجزاء واسعة مدينة حمص والرستن وإحياء وبلدات وقرى كثيرة في حوران وحماة وحلب ودير الزور وادلب وريف دمشق وغيرها , وقاد الى هجرة وتهجير اكثر من مليون مواطن داخل البلاد , واستشهاد اكثر من خمسة عشر الفا , واعتقال عشرات الآلاف واختفاء الآلاف منهم بلا اثر , ولجوء عشرات الآلاف ايضا الى البلدان المجاورة بحثا عن الامان وصون حياة عائلاتهم .
وها هي سياسات النظام الإجرامية التي عملت على ضياع حق السوريين في تقرير مستقبل بلادهم ونظام حكمهم , ووضعته بين ايدي الدول المختلفة خارجهم , هاهي توصل البلاد الى حافلة الهاوية , وتوصل الدولة وأجهزتها بما فيها الجيش الى حدود الانهيار والتفكك , وتهدد بانزلاق المجتمع كله الى التمزق والفوضى الشاملة , لا لشي سوى إصرار حفنة من القابضين على السلطة بالاستمرار في احتكارهم لها , وفي قهر الشعب ونهب ثرواته , ورفضهم الاعتراف بحقه في اقامة النظام الديمقراطي الذي ينشد , واصرارهم على الحل العسكري الأمني المجرم الذي ثبت فشله الذريع وأوصل الأمور الى ما وصلت اليه من وضع كارثي .
من جهة أخرى فان قوى ومجموعات مسلحة ذات أجندات خارجية او ذات مشاريع سياسية غير ديمقراطية تعمل وتدعو للعسكرة واستخدام العنف من اجل تحقيق أهدافها ومشاريعها بعيداً عن الإجماع الشعبي تلعب ادورا مكملة لادوار النظام في تمزيق البلاد والمجتمع , ومما يزيد الطين بلة ان هذه الجماعات تحصل على الدعم بالمال والسلاح من دول عدة في الاقليم والجوار وتسخر لها وسائل اعلامية تمارس عبرها الشحن الطائفي والمذهبي وتحرض السوريين بعضهم ضد بعض اخر , وتدعو الى العنف والكراهية لتكون النموذج المعادي للنظام ولكن من طبيعته ذاتها ولتقف معه في المحصلة العملية ضد ثورة الشعب واهدافه في بناء دولة ديمقراطية مدنية دولة المواطنة والمساواة التامة بين المواطنين امام القانون دون تمييز بسبب الدين او المذهب او المعتقد او الجنس او غير ذك .
وفي الوقت الذي يجب فيه ادانة هذه الجماعات وعنفها ومشاريعها السياسية غير الديمقراطية , فلا بد من التمييز تماما بينها وبين النسبة الكبرى من المواطنين الذين حملوا السلاح للدفاع عن ارواحهم وعائلاتهم وبيوتهم ضد الانتهاكات والاعتداءات الوحشية التي تمارسها اجهزة النظام وشبيحته المجرمين , وكذلك بين هذه المجموعات وبين الجيش السوري الحر الذي يتالف من ابناء الشعب العسكريين الشرفاء الذين رفضوا اوامر اطلاق النار على ابناء شعبهم العزل , الذين يلتزمون بالروح والقيم الوطنية الرفيعة في مسؤوليتهم تجاه شعبهم وبلادهم وارواح مواطنيهم , ويتمسكون بالدفاع عن سلمية الثورة , فهؤلاء يستحقون كل الاكبار والتقدير الواجب .
ان ايقاف العنف اليوم وحقن دماء السوريين واستعادة مناخات الحل السياسي بات يتطلب تعاونا دولياً واقليمياً بدل التدخل الدولي الراهن الذي يحقن ويدعم العنف والتطرف ويمد اطرافه بالسلاح والمال وبالدعم السياسي لحسابات ومصالح انية واستراتيجية لهذا الفريق الدولي أو ذاك . لان استقرار المنطقة وبناء الدول الديمقراطية في سورية سيكون عاملاً مساعداً لبناء علاقات دولية واقليمية مع سورية وفي المنطقة على اساس المصالح المشتركة , وبما يخدم مبادئ الحق والعدل الانساني , ولعل هذا ما يدفعنا لدعم اية مبادرة تحظى باجماع دولي ولتاييد اي مؤتمر او تفاهم في هذا الاتجاه .
أيها السوريون الشرفاء جميعا
وطنكم يناديكم باعلى صوته , ومستقبل بلادكم وابنائكم يستصرخكم , ان تكونوا كما كنتم عبر التاريخ , اكبر من كل جرائم المجرمين واحقادهم وتحريضهم المسموم لتمزيق وحدتكم الوطنية , ولدفعكم لقتل بعضكم بعضا , بهذه الحجة او تلك , فانتم من فجر الثورة سلمية وانتم من سيتمسك بسلميتها لكي تنتصر , وانتم من تعاليتم في وجه الاستعمار على محاولته تمزيق بلادكم ومجتمعكم بذرائع طائفية او بغيرها كما فعل ابائكم في وجه محاولات تمزيق سورية ايام الاستعمار الفرنسي , وانتم من جسد عبر تاريخ طويل قيم الاخوة الانسانية واحترام حرية المعتقد لبعضكم بعضا , ولغيركم ايضا , وانتم من سينتصر على وحشية النظام ستنتصرون على كل دعوات الارتداد عن الثورة وقيمها السلمية واهدافها في الحرية والكرامة والديمقراطية .
انكم مدعوون اليوم وقبل فوات الاوان للالتفاف حول الثورة السلمية ومبادئها في التغيير الديمقراطي الشامل . وحول الوحدة الوطنية وكل ما يجمع الصفوف في مواجهة الاستبداد والتطرف ومدعوون بالأساس لاستمرار النضال السلمي وتصعيده حتى تحقيق اهداف ثورة الحرية والكرامة كاملة .
النصر للشعب السوري الموحد الباسل .
الخلود لشهداء الشعب وأبنائه الذين بذلوا الدماء والأرواح من اجل مستقبله .
الهزيمة للطغاة والمستبدين ولأصحاب المشاريع الاستبدادية اللاديمقراطية .
النصر للثورة وللحرية والكرامة والديمقراطية في مواجهة كل أعدائها .
دمشق 16/6/2012 المكتب التنفيذي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,842,041,631
- نداء عاجل صادر عن هيئة التنسيق الوطنية
- طريق اليسار - العدد 36 أيار / مايو 2012
- تصريح حول الاجتماع الدوري
- بلاغ صادر عن (تجمع اليسار الماركسي في سوريا- تيم)
- طريق اليسار - العدد 35 نيسان 2012
- البيان الختامي لاجتماع المجلس المركزي
- البيان الرئاسي لمجلس الأمن خطوة متقدمة
- تعليق على دعوة إلى - مؤتمر المعارضة- في اسطنبول.
- طريق اليسار - العدد 34-آذار2012
- بيان حول مؤتمر تونس
- طريق اليسار - العدد 33- كانون ثاني 2012
- هيئة التنسيق الوطنية - بيان
- طريق اليسار - العدد 32 تشرين ثاني
- بيان إلى الرأي العام حول الاتفاق في الجامعة العربية
- وثائق الدورة الأولى للمجلس المركزي
- بيان أعمال المجلس المركزي (6تشرين أول2011)
- اعتقال نايف سلوم ومنصور الأتاسي
- طريق اليسار - العدد 31: سبتمبر/ أيلول 2011
- البيان الختامي - هيئة التنسيق الوطنية
- مشاريع وثائق المجلس الوطني الموسع - هيئة التنسيق الوطنية لقو ...


المزيد.....




- راكبة دراجة هوائية تسقط في وصلة جسر متحرك
- شاهد.. سرعة ومهنية رجال الإطفاء الكرواتيين
- مدير التحقيقات الفدرالي يعلق على اقتراح بوتين لترامب
- ابتكار روسي يطيل عمر القلب المتبرع به!
- أمل على المسار السوري
- بالفيديو... النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي يمزقون قانون ...
- ماذا قال باراك أوباما عن المنتخب الفرنسي؟
- قوانين لتشريع الحشيش في لبنان
- تحذير جديد من خطر استخدام المضادات الحيوية
- البيت الأبيض: -ترامب ما يزال يعتقد بأن روسيا تشكل تهديداً-


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع اليسار الماركسي في سورية - بيان الى الشعب السوري