أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد الحافظ - أقتراحات أتمنى أن تحضى بدراسة نقدية موضوعية , للخروج من أزمة الحكم في العراق ...!














المزيد.....

أقتراحات أتمنى أن تحضى بدراسة نقدية موضوعية , للخروج من أزمة الحكم في العراق ...!


جاسم محمد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3760 - 2012 / 6 / 16 - 01:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يكتنف المشهد السياسي العراقي الغموض الممنهج , وتلف الناس الحيرة بسبب تلك القدرة الهائلة والمهارات العالية للنافذين في الحكم على صنع الازمات وتسويقها للشارع , لضمان صرف الأنظار عن الجوهر الحقيقي لطبيعة الصراع الاجتماعي الدائر في البلاد والمهام التي ينبغي أنجازها , رغم ان الكثير من المثقفين والمناضلين السياسين المهمومين بمصائر البلاد والعباد واضحة لديهم الاسباب الموضوعية , التي تقف وراء كل هذا الصراع وادوات وأشكال تجلياته ويستطيعون تحديد مدياته , لكن ما يقلقهم هو تدني المستوى العام لوعي الغالبية العظمى من المواطنين وضعف الخبرة المتراكمة لديهم , كذوات حرة قادرة على ألخروج من هذا الوضع المأساوي , الذي حشرتهم فيه القوى المتصارعة بشراسة على السلطة والنفوذ , وورطتهم في صراع دموي طال الحلقات الرخوة وغير المحصنة من فئات المجتمع , وخلقت بذلك واقعاً حزيناً سيق فيه هؤلاء البؤساء الى المهالك وأريقت فيها دمائهم الطاهرة , تاركين وراؤهم أرامل وايتام وعوالم واسعة من الخوف والتعاسة , في مجتمع قاسي هز المستبدون جميعهم قيم أهله وركائز وحدته الوطنية , ولا أجافي الحقيقة أن أشير الى أن رأي الشارع المنكوب وبعد كل خرق أمني , وكذالك رأي المرجعيات السياسية الحكيمة والدينية الورعة , بأن قيادات احزاب الأسلام السياسي من كل المذاهب والاديان هي المسؤلة الأولى تاريخياً وانسانياً عن هذه المسالخ البشرية والتضحيات المجانية التي لا تعمر على الأرض أوطاناً حرة , ولا تترك وراءها ألا مزيداً من التوتر والشحن الطائفي وزيادة مشاعر الكراهية والتفرقة بين المواطنيين . ولمواجهة الحقيقة دون خداع ينبغي التأكيد على أننا امام مجموعة كبيرة من السياسيين المتعطشين للدماء الى أن يثبتوا للشعب الذي أختطفوه باسم الله عكس ذلك , مستغلين فيه أنتشار مشاعر البداوة والعصبية القبلية , ونافخين في هذين الظاهرتين المدمرتين عبر تاطيرهما في منظمات محلية ووطنية لا تستقيم وقيم الديمقراطية والحداثة كالهيئة العليا للعشائرمثلاً , والآ كيف يفسروا لنا هذا الجَذَب في ازهاق ارواح الناس وهم يؤدون طقوس وشعائر- حتى وان بالغوا في مظاهرها لاشباع حاجاتهم الروحية - بهذا المستوى من الحقد الاعمى الناجم عن جهل مخيف وتردي ثقافي مروعٍ . أن لم يكن وراء ذلك رغبة شديدة في خلق بيئة يحلوا اللعب فيها لتأمين المصالح الانانية الضيقة لتلك الاحزاب ورموزها . ويصب في طاحونة اللاعب الامريكي ومهندس آليات نظرية الفوضى الخلاقة والمستانس والمبارك لما يدور في بلادنا من حراب طائفي وأثني كريه , وما سينتج عنه من تعدد لمراكز القوى , التي في ظلها فقط تصان مصالح أعداء شعبنا وتسرق ثرواته ومعها احلامنا جميعاً في العيش الكريم في وطن حر ضامن لكرامة الانسان .
فليس من العدل ولا من الأنصاف أن يترك هذا الشعب أسيراً لأوهام سياسات المحاصصة والطائفية , المفروضة عليه من طاقم سياسي فاشل بكل المعايير , وفي ظل تجاذبات برلمان هزيل , آملاً أن تحضى أقتراحاتي الآتية بالنقد والدراسة بموضوعية وهي :-
أولاً – دعوة الناس الى التظاهر السلمي المكفول دستورياً حتى أسقاط نهجي المحاصصة الأثنية والطائفية السياسية .
ثانياً :- دعوة الجاليات العراقية في الخارج وبالاخص في أوربا وامريكا وكندا واليابان الى التظاهر أمام أماكن تواجد الوفود الرسمية للبرلمان العراقي وقيادات الكتل السياسية والرئاسات الثلاثة . لتشجيع قوى السلام العالمي للتضامن مع شعبنا من اجل أصلاح جدري للوضع السياسي وأنجاز التحريروالأستقلال التام للعراق .
ثالثاً :- أقناع هيئات ولجان حقوق الانسان المحلية والأقليمية والعالمية , بفكرة تنسيق جهودها لأقامة دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضد الولايات المتحدة وزعماء الكتل البرلمانية العراقية وقيادات الرئاسات الثلاثة والمجرمين الهاربين عن العدالة , لوقف جريمة الابادة الجماعية المنظمة ضدنا , بمقتضى كون العراق لازال خاضعاً لولاية الأمم المتحدة ويرزح تحت بنود الفصل السابع من قراراتها , وانه سيظل هكذا بفضل سياسات القوى المشار أليها أعلاه , التي عسكرت البلاد وجعلت من ألعراق بلداً منتهكاً لحقوق الانسان الاساسية ومتصدراً لقائمة تصنيفات منظمة الشفافية الدولية في أنتشار الفساد المالي , كما أن أغلب قياداته السياسية راعاية للعنف ومنتهجة لاساليب ترويع المدنيين وتخريب البيئة وتعطيل برامج التنمية المستدامة . ناهيك عن فشل السياسة الخارجية للحكومة العراقية في الوصول الى حلولٍ وتسويات مقبولة مع الدول المتضررة من السياسات العدوانية للنظام البائد وابقاء العراق بلداً منقوص السيادة الوطنية الفعلية . فضلاً عن عجزها في الدفاع عن مصالح البلاد الحيوية كمشكلة حصص العراق المائية وأيقاف الأعتدات الحدودية المتكررة من دول الجوار .
رابعاً – تمهيد الشروط القانونية لحل البرلمان وأجراء أنتخابات جديدة .
أن وأد الطائفية في العراق سبيلاً لأفشالها , كمشروع ٍأسترتيجي مصمم لألهاء شعوب البلدان العربية , ولأضعاف حركات التحرر في المنطقة , ولتعزيز الدور التخريبي لأسرائيل والرجعيات العربية .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,006,717,473
- وماذا بعد المؤتمرالتاسع للحزب الشيوعي العراقي.؟
- متى يُكَرِمُ البرلمان العراقي - بأسم الشعب - الطبيب الشيوعي ...
- الأعتداء على -طريق الشعب- مؤشر على صواب نهجها الوطني والديمق ...
- وحدة التيار الديمقراطي العراقي , عودة لألق النظال المشترك ..
- القطاع الزراعي في العراق ضحية لتدني كفاءة الأدارات السياسية ...
- أوليس التمييز بين المواطنيين يصيب الديمقراطية في مقتلٍ..؟
- بناء الدولة الديمقراطية الأتحادية أولأً والباقي أسهل..!!
- ليكن يوم 9 أيلول , يوماً للدفاع عن الديمقراطية والوحدة الوطن ...
- رسالة مفتوحة إلى قوى التيار الديمقراطي...!
- ساحة التحرير في بغداد واللؤلؤة في البحرين , ميادين لمعارك ال ...
- مخاوفٌ وأوهامٌ زائفة , على الحزب الشيوعي العراقي وقوى التيار ...
- ما رأيُكم في تشكيل حكومة ظل للتيار الديمقراطي العراقي .؟
- أَتُلهم وحدة العلاقة بين شارِبي الأُستاذ السنيد ولحيتهِ الدُ ...
- رأيٌ في مقالةِ ألأستاذ حسين شعبان حول دعوة السعودية للعراقيي ...
- معركة بغداد حول الديمقراطية , أشرف المعارك كلها ’ وسيتساقط أ ...
- الدعوة السعودية المشبوة , سعيُ لتكريس الطائفية في بلادنا ..! ...
- سقيفة بني بايدن , ووثائق ويكيليكس الشهيرة...!!
- أيها السياسيون الجوالون في عواصم الأستبداد , تذكروا -أن فاقد ...
- ليكن أعتصاماً لعشاق الحرية.وصانعيها..!!
- الصف الثاني من البعثيين , نافذون في الدولة , والآتي أخطر..!!


المزيد.....




- ترامب: يبدو من المؤكد أن خاشقجي قد مات وهذا أمر محزن للغاية ...
- مصر.. مواكب وخرافات ومنافع مالية بمولد السيد البدوي
- بقرار المشير خليفة حفتر... كتائب عسكرية تنضم للواء 73 مشاة
- البنتاغون ليس على علم بالرهائن الأميركيين في معسكر قرب دير ا ...
- المغرب يخفض الرسوم الجمركية على القمح اللين إلى 30% من أول ن ...
- متحدثة الخارجية الأمريكية: نتطلع لاستمرار الشراكة مع الشعب ا ...
- متحدثة الخارجية الأمريكية: نتطلع لاستمرار الشراكة مع الشعب ا ...
- باستريكين يصل إلى شبه جزيرة القرم على خلفية الحادثة في كيرتش ...
- هكذا أجاب ماكرون عن سؤاله حول مصير محمد بن سلمان بعد اختفاء ...
- عريقات يدين قرار إنهاء عمل القنصلية الأمريكية في مدينة القدس ...


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد الحافظ - أقتراحات أتمنى أن تحضى بدراسة نقدية موضوعية , للخروج من أزمة الحكم في العراق ...!