أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - الاشتراكيون الثوريون - رغم الانقلاب العسكري.. الثورة مستمرة لحين إسقاط النظام














المزيد.....

رغم الانقلاب العسكري.. الثورة مستمرة لحين إسقاط النظام


الاشتراكيون الثوريون

الحوار المتمدن-العدد: 3758 - 2012 / 6 / 14 - 19:51
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


جاء حكم المحكمة الدستورية اليوم ليعلن أن مرحلة من الثورة قد حسمت، مرحليا، لصالح نظام عسكري يخدمه قضاء متواطئ، حكم من بين ما حكم بحل البرلمان ورفض قانون العزل لمن تولى منصب رئيس الوزراء في حين ما كان شباب الثورة يذبحون في الشوارع كما حكم في سابقة في تاريخ القانون المصري بإعطاء صلاحية قضائية للجنة إدارية تشكلت بقرار من العسكري للإشراف على انتخابات سوف تأتي بأحمد شفيق المعزول شعبيا، المدعوم عسكريا وقضائيا، لينفذ ما وعد به الشعب من فرض الأمن في 24 شهرا وإعدام من وصفهم بالبلطجية وازدهار الاقتصاد بطرح عمالنا وكادحينا سلعة رخيصة في سوق العمل العالمي..

وفي حين حشد نظام مبارك ممثلا في مجلسه العسكري كل ما يملك من مؤسسات وموارد وإعلام ورجال وعتاد لمواجهة ثورة 25 يناير 2011، اختلفت القوى السياسية حول تقسيم المجتمع إلى مدني (بمعنى علماني) وإسلامي فذكرهم المجلس العسكري اليوم أن مصر منقسمة إلى مدني (بمعنى غير عسكري) وعسكري.. وأثبت لهم أن الديمقراطية بحراسة العسكر أكذوبة وان الإشراف القضائي الذي يحدده العسكر تابع ومنعدم الاستقلالية..

أصرت القوى السياسية المتفاوضة والمتوافقة والنهمة إلى سلطة لم تكن يوما في أيديهم ليفرضوا شروطهم أصرت على اختصار مطالب الثورة في مطالب "ديمقراطية" في ظل نظام لا يستوفي حتى الشروط المجحفة للديمقراطية البورجوازية وإنما يزيد عنها بأنه يحمل السلاح ويمتلك المعتقلات والسجون وآلات التعذيب الرهيبة.. كانت الجماهير تهتف للقمة العيش والحق في العمل والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، فاعتبرت هذه المطالب مطالبا فئوية عليها أن تنتظر لحين ما يتحقق استقرار الدولة وهو ما يعني استقرار البورصة والاستثمارات وعجلة الإنتاج تدهس من تدهس من العمال والفلاحين والطلاب والمهمشين.. طالبوا بتمثيل الأقباط في اللجنة التأسيسية للدستور فمثلتهم الكنيسة وبضعة رجال أعمال.. لم تمثلهم شقيقة مينا دانيال ولا أي من الثوار الذين شهدوا مقتل إخوانهم بمدرعات العسكر في مذبحة ماسبيرو.. طالبوا بتمثيل النساء، فمثلتهن سبعة نساء لا علم لهن ولا معرفة بحقيقة ما تعيشه نساء البلاد من فقر وقمع وتمييز وانتهاك لأبسط الحقوق بما فيها حقوقهن في السلامة الجسدية خارج وداخل السجون.. طالبوا بتمثيل العمال فمثلهم رجال النظام القديم في اتحاد العمال الأصفر.. واختلفوا وتناحروا وانسحبوا على تمثيل الأحزاب التي لم يتمكن واحد منها من حماية الثورة أو حتى تجميل عملية سرقتها والانقلاب عليها.

لا عجب ان تنتشر بين الثوار والزملاء والرفاق والأصدقاء حالة من الإحباط وعدم التصديق لتطورات اليوم فيما يبدو ان الثورة المضادة قد انتصرت بالضربة القاضية.. فهذا هو المتوقع إذا كنا نصدق أو كنا نتوقع ان ثورتنا الباسلة كان يمكن أن تنتصر وتحقق الديمقراطية في غياب نضال مواز وشرس من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية التي تراجعت شعاراتها والنضال من أجل تحقيقها أمام المطالبة بالدستور والرئاسة والبرلمان الخ.

لكننا لم نكن لثورتنا ان تنتصر بالصناديق.. أو بالقوى السياسية وحدها أو بالمظاهرات والاستبسال الشبابي في ميادين التحرير.. فلا زالت القوى الوحيدة القادرة على نصرة الثورة، كما نصرتها في خلع رأس النظام، مازالت الطبقة العاملة غائبة عن ساحة المعركة. صحيح انها تناضل في معاركها الباسلة كل في موقعه، ضد إدارته ورأس المال المتحكم في شركته، لكنها لازالت بعيدة عن الميادين وعن بعضها البعض. فلا زالت نضالاتها وإضراباتها واعتصاماتها غير المسبوقة في عددها وانتشارها تقف محرومة من حركة عمالية واحدة وثورية توحد النضال والتضامن والمواجهة ضد كتائب الثورة المضادة المتوحدة الآن بأجهزتها التنفيذية والتشريعية والقضائية والعقابية والقاتلة.. ولازال ثوار الميادين لا يجتمعون سوى في الميادين وفي جلسات تنسيقية قصيرة، رافضين التنظيم والسياسية وكأن الثورة ليست أعلى شكل من أشكال ممارسة السياسة..

ولا زالت الجسور مقطوعة بين جيشي الثورة..

بناء هذه الجسور هو مسارنا في الجولة الثانية من الثورة.. بناء تلك الجبهة الثورية الموحدة بين أصحاب المصلحة في انتصار الثورة في كل المواقع العمالية والفلاحية والشبابية والنسائية، حيث الكادحين والكادحات من المصريين والمصريات، هو مهمتنا اليوم.. بناء يعتمد على النضال في المواقع والأحياء وليس على موائد المفاوضات.

ثورتنا منتصرة ولو كره العسكر وأعوانهم.. وقصاص شهداءنا قادم ولو كره القتلة
المجد للشهداء والنصر للثورة والسلطة والثروة للشعب

الاشتراكيون الثوريون
14 يونيو





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,570,725
- الشعب يحمي ويستكمل ثورته
- ورقة سياسية إلى الرفاق
- القصاص بيد الشعب
- يسقط شفيق.. يسقط مبارك الجديد
- استكمال الثورة.. طريقنا لتحرير القدس
- الحرية للمناضل الاشتراكي الفلسطيني سلامة كيلة
- 8 مارس: معا من أجل إنتصار المرأة والثورة
- لن يرهبنا قمع العسكر
- الإضراب مشروع مشروع ... ضد الفقر وضد الجوع
- لا بديل عن رحيل المجلس العسكري ومحاكمة قياداته واستقالة وزار ...
- رسالتهم وردنا
- عاشت الثورة المصرية في عامها الثاني
- الشعب يريد الشرعية من الميدان
- ٢٥ يناير ٢٠١٢ السلطة و ا ...
- الاشتراكيون الثوريون يقدمون مذكرة تحريات عن أنفسهم
- مصر على طريق الثورة
- في مواجهة التهديدات: مستمرون في النضال من أجل نصرة الثورة
- تصريحات وقحة من مجلس المجرمين
- يسقط حكم العسكر المجرمين
- عاشت ثورة الكرامة .. ويسقط الاسد


المزيد.....




- هذه المدينة تُعد مصدراً لأهم موارد تونس.. لكن ما سبب الاحتجا ...
- براشيم الجينز المعدنية قد تصبح شيئاً من الماضي..ما السبب؟
- تتجاوز 100 عام بأذربيجان..إليك أحد أطول الواجهات البحرية عال ...
- لبنان من زاوية مختلفة و-صادقة-.. فماذا أبرزت هذه الصور؟
- هدم منازل الفلسطينيين مسمار جديد في نعش اتفاقيات أوسلو؟
- المغرب: مجلس النواب يقر مشروع قانون يعزز مكانة اللغات الأجنب ...
- طوكيو تحتج معتبرة أن الطائرت الروسية والكورية الجنوبية انتهك ...
- شاهد: المبارزة بالسيف وركوب الخيل في مهرجان إيفانوفا الروسي ...
- بريطانيا: بوريس جونسون يقترب من رئاسة الوزراء.. واستقالاتٌ ف ...
- جرحى جراء اطلاق صاروخين من سوريا على بلدة تركية وأنقرة ترد ب ...


المزيد.....

- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - الاشتراكيون الثوريون - رغم الانقلاب العسكري.. الثورة مستمرة لحين إسقاط النظام