أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شامل عبد العزيز - المسألة القومية عند ستالين ؟






















المزيد.....

المسألة القومية عند ستالين ؟



شامل عبد العزيز
الحوار المتمدن-العدد: 3753 - 2012 / 6 / 9 - 12:50
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


السلطة لا تفسد الرجال إنما الأغبياء إن وضعوا في السلطة فإنهم يفسدونها ( برنارد شو ) .
كتب لينين في جنيف إلى مكسيم غوركي في كابري/ إيطاليا يقول .. تعال إليّ لترى " القوقازي العجيب " يكتب في المسألة القومية ( من مقال الأستاذ فؤاد ألنمري " ماذا علّمنا ستالين " ) .
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=310913
هل يعتقد أو هل يفسر السيد ألنمري قول لينين بأن ستالين كان محقاً فيما قاله بصدد المسألة القومية أو هل العبارة توحي بأن لينين كان موافقاً فيما قاله القوقازي العجيب ؟
أنا أقول العكس وبالأدلة والأستاذ ألنمري " بدون أي دليل " بل مجرد سرد تاريخي لا يمت للحقيقة بصلة , أنا هنا سوف أكون مسؤولاً عن كل سطر أكتبه وجرياً على المثل القائل " من فمك أدينك " ..
للأسف الشديد وهذا الأسف " ذكرناه " مئات المرات بأن الأستاذ ألنمري ومن يؤيده فيما يكتب لا يقولون الحقيقة بل ينطلقون من أدلجة قديمة عفى عليها الزمن ومن بعض الأوهام المترسبة في الأذهان ,, قد يقول قائل هذا تجني عليهم ,, بعد قليل سوف يتبين من هو الجاني ومن هو المجني عليه " النخاسين الأوغاد " ( جميع المخالفين لرأي الأستاذ ألنمري ينطبق عليهم وصف النخاسين الأوغاد ) هذه التسمية " المعيبة " والتي لا يجوز أن يتناولها من يدعي الماركسية ومن على صفحات جريدتنا " الحوار المتمدّن " ولكن كما قال الأستاذ حميد كشكولي " احتراماً للشيب " ؟
جميع الذين يؤيدون الأستاذ ألنمري " من المحتمل أن يكونوا بين 5 – 10 " لا يلتفتوا إلى أخطاء الأستاذ ألنمري " لعدة أسباب " ويدافعون عن هذه الأخطاء بشكل أعمى ولمأرب لا يعلمها إلاّ " أنبل " من أنجبته البشرية ؟
من ضمن هذه الأخطاء ( وما أكثرها )" المسألة القومية " والعبارة التي بدأتُ بها مقالي هذا ..
على جميع المؤيدين أن يتسلحوا جيداً ( إذا استطاعوا ) لكي يقولوا رأيهم الفصل في حالة وجود تحريف أو تشويه من قبلي للمسألة القومية عند أنبل من أنجبته البشرية ؟ أنا على يقين بعدم وجود أي نوع من الأسلحة لدى الرفاق سوى " بعض التعليقات المؤيدة " لفكرة الأستاذ ألنمري والتي لا تسمن ولا تغني من جوع .
( المسألة القومية عند ستالين ) :
الملامح العامة للايدولوجيا والممارسة الستالينية – المذهبية – البراغماتية – الانعزالية – الانتهازية – تتجلى في ما أعتُبر في الماضي أهم منجزات ستالين ( نظرية وممارسة المسألة القومية ) ..
من هنا ينطلق الأستاذ ألنمري ومؤيديه وليس من ماركس أو حتى لينين , سوف نأتي بالأدلة ولا نكتب بطريقة سردية من أجل تشويه الحقائق ..
ما هي آراء ستالين " أنبل من أنجبته البشرية " في المسألة القومية ؟
إذا وجدوا أي كلام بدون أي دليل كما يفعلون عليهم الاعتراض وبعكسه ( الانهزامية ) سوف تكون حاضرة وعند ذلك يتبين للجميع من هو ألتحريفي – التشويهي ؟
أفكار ماركس ولينين في المسألة القومية معروفة لمن قرأها وفهمها ولكن هل هي نفسها عند ستالين " هذا هو السؤال " وهذا هو التحدي لهم ؟
في أوائل عام 1913 أصدر ستالين مؤلفه الشهير ( الماركسية والمسألة القومية ) " هناك من يعتبر ستالين شخص أمي وكان هناك من يكتب له " ولكن سوف نتماشى على انه مؤلفه الذي لا يأتيه الباطل ؟
هذا المؤلف موّجه ضدّ الاشتراكيين الديمقراطيين النمساويين وضدّ المنشفيك الروس ( باعتبار ستالين بلشفي ) وسواهم .
ما هو تعريف الأمة عند ستالين ؟
عرّف ستالين الأمة بأنها ( جماعة ثابتة من الناس تألفت تاريخياً على أساس جامعة اللغة والأرض والحياة الاقتصادية والتكوين النفسي المشترك الذي يجد تعبيراً عنه في الثقافة المشتركة ) ..
وضع هذا التعريف بالاستناد على عدد من الأمثلة المأخوذة من تاريخ الشعوب الأوربية , وأكد أنّ غياب أيّة من العلائم الأربعة ( اللغة – الأرض – التكوين النفسي والثقافة – الاقتصاد ) يكفي لإسقاط صفة الأمة ؟
الاقتصاد المشترك لا يتحقق إلاّ بعد اندثار الإقطاعية وتكون السوق القومية والتكامل الاقتصادي البرجوازي ( أضاف لها الأستاذ ألنمري بعد الوضيع – المنحط ) فإن الأمة ( مقولة تاريخية لعصر الرأسمالية الصاعدة ) ..
لقد تكونت الأمم في أوربا الغربية تدريجياً مع تداعي الإقطاعية وتكونت في الوقت نفسه الدول القومية المستقلة , أما في أوربا الشرقية في ظروف النضال ضدّ الغزو الآسيوي - التتر – الأتراك فقد تكونت دول متعددة القوميات ( روسيا – النمسا ) ثمّ في فترة لاحقة تكوّنت الأمم مع نشوء ونمو الرأسمالية - وهكذا نشأت الحركات القومية ( حركات البولونيين والقوقاسيين والأوكرانيين والتشيكيين والمجريين الخ ) . ضدّ الاضطهاد القومي الذي تمارسه الأمم الغالبة ( الروس – الألمان ) في الدول المتعددة القوميات ( روسيا – النمسا ) , إنّ هذا النضال القومي هو في جوهره – نضال من أجل السوق الاقتصادية تشنه البرجوازية القومية ضدّ برجوازية الأمة الغالبة مستنجدة بالشعب ,, إنّ النضال القومي هو نضال بين الطبقات البرجوازية والحركة القومية حركة برجوازية وهي لا تسقط إلاّ بسقوط الرأسمالية ..
ينتقد ستالين برنامج الاشتراكيين – الديمقراطيين النمساويين الذي ينادي بالاستقلال الذاتي القومي – الثقافي كحل للمسألة القومية ويرفع شعار الاستقلال الذاتي الإقليمي ( الجغرافي ) كالحل الوحيد الصحيح , وبعد أن ينتقد تفصيلياً آراء القوقاسيين والمنشفيك يعرض برنامج البلاشفة الروس :
الديمقراطية – الاعتراف بحق تقرير المصير ( بما فيه حق الانفصال ) الاستقلال الذاتي الإقليمي بالنسبة للشعوب التي توافق على البقاء في إطار الدولة المتعددة القوميات – المساواة بين الأمم – تنظيم العمال تنظيماً أممياً على أساس مركز الإقامة الجغرافي ( لا الهوية القومية ) ..
كتب ستالين في عام 1918 مقالاً بعنوان ( ثورة أكتوبر والمسألة القومية ) قال فيه : أن ثورة أكتوبر وسّعت إطار المسألة القومية وجعلت منها قضية تحرر الشعوب المضطهّدة والمستعمّرة من نير الامبريالية وفتحت لها طريق التحرر – ومدّت جسراً بين البروليتاريا الغربية وشعوب الشرق المضطهدة وأقامت جبهة مشتركة بينهم ضدّ الامبريالية العالمية ..
في تقرير له عن – سياسة حكم السوفيت في المسألة القومية في روسيا – 1920 قال :
إن الحزب البولشفي يعترف بحق الانفصال ولكنه يعتبر الانفصال حلاً غير ملائم لمصالح الكادحين في روسيا , ثم رفض فكرة الاستقلال الذاتي الثقافي وأيد مبدأ الاستقلال الذاتي الإقليمي للمناطق القومية كالشكل الوحيد الصحيح للتحالف بين المركز – الروس – والأطراف – الشعوب الأخرى – موضحاً أن الاستقلال الذاتي يتضمن أشكالاً ودرجات كثيرة ..
في ديسمبر 1922 قدّم تقريراً عن توحيد الجمهوريات السوفيتية الأربع ( روسيا – عبر القوقاس , أوكرانيا – بيلاروسيا ) في اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية ( المتساوية الحقوق ) .
في حزيران 1923 شدد الحملة على النزعات القومية البرجوازية المحلية ووجّه عدداً من الاتهامات إلى الشيوعي – سلطان علييف –
في مؤلفه – أسس اللينينية – 1924 قدم ستالين تلخيصاً مبسطاً عن آراء لينين وأكد أن الإمكانيات الثورية لحركات التحرر القومي لم تستنفد أبداً ويمكن استخدامها ك – احتياطي للثورة البروليتارية العالمية –
في مقالين له – عن المسألة القومية في يوغسلافيا – ردّ على الرفيق سيمتش 1925 , أكد أن الفكرة القائلة ( أن الحركة القومية حركة برجوازية – كانت صحيحة في عهد ما قبل الحرب العالمية وقبل ثورة أكتوبر أما الآن فقد أصبحت الحركة القومية من حيث الجوهر – حركة الجماهير الكادحة – ( حركة فلاحية ) .
في خطاب له أمام طلاب الجامعة الشيوعية لكادحي الشرق 1925 صنف بلدان الشرق المستعمّرة والتابعة إلى ثلاث مجموعات :
الأولى – مراكش مثلاُ – يجب تطبيق سياسة الجبهة الوطنية المتحدة نظراً لأن البروليتاريا غير نامية في هذه البلاد .
الثانية – مصر , الصين – يجب إنشاء كتلة ثورية من العمال والبرجوازية الصغيرة .
الثالثة – الهند – حيث البروليتاريا نامية فيجب تركيز النضال ضدّ البرجوازية الخائنة .
في حديث – عن الصين - في خطاب ألقاه في عام 1927 هاجم المعارضة اليسارية ( تروتسكي – زينوفييف – كامنيف ) وتحدث عن المراحل الثلاث للثورة الصينية ( مرحلة كانتون – الجبهة الوطنية ثم مرحلة ووهان – التحالف مع الكوومنتانغ اليساري ضدّ تشانغ كاي شك ثم المرحلة السوفيتية القادمة ) . وانتهى إلى أن كل مرحلة تحمل على عاتقها المهمات التي لم تنجزها المراحل السابقة ..
عاد ستالين إلى القضايا النظرية في مؤلفه ( المسألة القومية واللينينية – رد على الرفاق ميشكوف – كوفالتشوك والآخرين عام 1929 ) فأكد مرة أخرى أن الأمم لم يكن لها وجود قبل الرأسمالية نظراً لعدم وجود السوق القومية والمراكز القومية الاقتصادية والثقافية ( بالطبع إن عناصر الأمة " اللغة – الأرض – الثقافة المشتركة ) لم تهبط من السماء بل هي تشكلت تدريجياً منذ ما قبل الرأسمالية ولكن الأمة نفسها لا توجد قبل الرأسمالية , يستشهد ستالين بمقطع أخذه من من مؤلف لينين – أصدقاء الشعب – إن قول ستالين في عام 1913 ( الأمة هي مقولة تاريخية لعصر الرأسمالية الصاعدة وسقوط الحركة القومية لا يتحقق إلا بسقوط البرجوازية ) قصد به الأمم البرجوازية ولكن ثمة أمم أخرى هي الأمم الاشتراكية التي تختلف جذرياً عن الأولى بمحتواها الطبقي وملامحها الروحية ومصالحها وميولها الاجتماعية والسياسية , وهي أكثر تلاحماً ورسوخاً من أية برجوازية , أما انقراض الأمم الاشتراكية ( وانصهارها في أمة عالمية واحدة ) فهو عملية تاريخية طويلة لن تبدأ إلا في مستقبل بعيد بعد انتصار الاشتراكية في العالم بكثير ..
تلك هي أهم الأفكار التي عرضها ستالين في مؤلفاته بين عام 1913 وعام 1930 ..
هي لا تخلو من فوائد بل وضرورية للذين يضيعون في متاهات النظريات المثالية والغيبية ( للذين يحبّون القيم الروحية ويكرهون الاقتصاد السياسي ويكتفون من التاريخ بالنظرة الفلسفية الشاملة ) ..
هذا هو الإنصاف يجب قول ما له وما عليه ( اقصد ستالين ) ..
ولكن ما هي أخطاء ستالين ,, هل كان رأيه في المسألة القومية مطابقاً لما جاء عند ماركس بل وحتى لينين ؟
حتى نقول بأنه البلشفي الأوحد والماركسي الذي لا مثيل له وأنبل من أنجبته البشرية ؟
لماذا تناولتُ هذا الموضوع الذي عفى عليه الزمن ونحن نعيش في عام 2012 ,, قد يسأل سائل ؟
تناولته لأن الأستاذ فؤاد ألنمري يقول في تعليق له وهذا جزء منه :
وهم لا يفقهون في السياسة شيئاً فيزعمون أن ستالين لم يكن ذا شأن في العلوم الماركسية. مؤلفه عن المسألة القومية قام ويقوم مرجعاً علمياً وحيداً للمسألة القومية وهكذا اعتبره لينين. تعريف الأمة يعود لستالين في مختلف المحافل ( انتهى ) .
إذن مؤلف ستالين في المسألة القومية " مرجعاً علمياً وحيداً للمسألة القومية " حسب قول الأستاذ ألنمري ,, من هنا ولهذا السبب تناولتُ موضوع المسألة القومية عند ستالين حتى يتبين هل قول الأستاذ ألنمري هو الصحيح ؟ ثم يقول أن تعريف الأمة يعود لستالين في مختلف المحافل ومن هنا أيضاً جاء التحدي للسيد ألنمري من قبلي ..
الأستاذ ألنمري ومؤيديه لهم القول الفصل فيما كتبته وهل يصح أن يطلق علينا ( المجند ) ؟ وكذلك باقي الزملاء المخالفين له في الرأي ؟
هل تعريف ستالين للأمة صحيح وهل هو تعريف ماركسي أو حتى يتطابق مع لينين لكي نعتبره الأساس في مختلف المحافل ؟
هذا ما سوف نأتي عليه في الأجزاء الأخرى ,,
إذن للحديث بقية ..
الأفكار كالأسلحة تتبدل بتبدل الأيام والذي يريد أن يبقى على آرائه العتيقة هو كمن يريد أن يحارب الرشاش بسلاح عنترة بن شداد ( علي الوردي ) .
/ ألقاكم على خير / .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,521,801,747
- من تعليقات كهنة المعبد - الستاليني - ؟
- دردشة 1
- الحتميّة بين ماركس وبوبر ؟
- وأخيراً - فائض القيمة - ؟
- المرأة , الأديان والتاريخ في رواية - ظل الأفعى -
- الحوار المتمدّن واليسار !!
- أعداء المنطق .
- كارل بوبر والتاريخانية ؟
- كهنة المعبد الستاليني .
- الفرهود , وقتل اليهود !
- دولة يهوديّة ديمقراطيّة ..
- قرأتُ لكم - نيتشه والربيع العربي وأشياء أخرى !
- الثورة الروسية في الرواية الستالينية !!
- أنصار ستالين والشلة ؟
- أدونيس ( النبي الوثني ) ؟
- طه حسين بين الدين والعلم !!
- إدمان السلطة ( متلازمة الغطرسة ) ؟
- الماركسية في عصرنا ؟
- خرافات الأديان !!
- ما هي الثقافة , من هو المثقف ؟


المزيد.....


- لا ارباح للراسمال سوى فائض القيمة / حسقيل قوجمان
- الحزب اللاّشيُوعِيّ العِرَاقِيّ / السموأل راجي
- التنظير لسياسة - النسوية الإسلامية - شهرزاد موجاب / شادي الشماوي
- الوجه القبيح لليبرالية / علاء الصفار
- طريقنا وفلسفة الثوره ..ج14 / ليث الجادر
- الألعاب والاستلاب / مصطفى القلعي
- قشرة بلشفية و لبّ دغمائي تحريفي خوجي : حقيقة -الحديدي- و من ... / ناظم الماوي
- ماذا علّمنا ستالين ؟ / فؤاد النمري
- طريقنا وفلسفة الثوره ..ج13 / ليث الجادر
- اللّيبرالِيّة قاعِدة الدِّيكتاتُورِيّة المُطلَقَة / السموأل راجي


المزيد.....

- تقرير وصور العرض حول التقاعد الذي نظمته فروع الغرب لجامعات ...
- تشومسكي يحمّلُ أمريكا مسؤولية المذابح الإسرائيلية في غزّة
- بيان من الحزب الشيوعي الاردني ،لا للهجمة الظلامية على مكونات ...
- تيسير خالد : اسرائيل هي الدولة الأكثر خطرا على الامن والسلم ...
- ملاحظات حول رسالة مفتوحة أو حين تحجب الرغبة في الحقيقة
- بدء هدنة إنسانية في غزة
- ثروة -عدو الرأسمالية الأول- 50 مليون دولار
- بالفيديو... مسيرة احتجاجية أمام سفارة إسرائيل في العاصمة الأ ...
- حصيلة العدوان على غزة: 900 شهيدا وأكثر من 5840 جريحا
- العدد مرشح للارتفاع.. انتشال 60 شهيدا في قطاع غزة


المزيد.....

- عن داعش، في سياق الاحتلال المدني والحاجز الديني / محمد فرج
- كارل بوبر – الجزء الثالث - عقم المذهب التاريخي / جاسم الزيرجاوي
- بمناسبة الذكرى الثلاثين لوفاة القائد الشيوعي إنريكو برلينغوي ... / رشيد غويلب
- بعض المسائل المتعلقة بوحدة الحركة الشيوعية الأممية / الحزب الشيوعي اليوناني
- عن مجالس العمال مقابلة مع الشيوعي المجالسي ( 1 ) الألماني با ... / مازن كم الماز
- إضاءات على فكر -المثقف الشغيل- / ماهر الشريف
- الماركسية والخارجون على القانون / فؤاد النمري
- فى المسألة الفنزويلية / محمد عادل زكى
- في العلاقة بين الماركسية والدين (1-2) / يزن حداد
- الحزب الشيوعي النيبالي - الماوي ( الجديد ) و مفترق الطرق الذ ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شامل عبد العزيز - المسألة القومية عند ستالين ؟