أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - محمد بودواهي - أين التفاهة البنكيرانية من سياسة الحكمة في بلجيكا وفرنسا ؟؟؟؟؟؟؟














المزيد.....

أين التفاهة البنكيرانية من سياسة الحكمة في بلجيكا وفرنسا ؟؟؟؟؟؟؟


محمد بودواهي

الحوار المتمدن-العدد: 3753 - 2012 / 6 / 9 - 10:31
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


في طل الأزمة الاقتصادية العالمية التي استفحلت في النظام الرأسمالي تعتزم الحكومة البلجيكية إجراء تخفيضات هائلة على رواتب رؤساء الشركات البلجيكية العامة في إطار الجهود الرامية لتقليل حجم الفجوة الكبيرة في الأجور بين العاملين في الحكومة والقطاع العام بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية إلى حد اقتراح خفض راتب رئيس شركة الاتصالات الحكومية «بلجياكوم» بنسبة 87%.

وكشفت مجلة «لكسبريس» الفرنسية، الإثنين، تناول حكومة «اليو دي روبو» الاقتراح المقدم من وزير القطاع العام، الاشتراكي بول مانيات، لوضع حد أقصى لأساسي رواتب رؤساء الشركات الحكومية، بحيث لا يزيد أعلى راتب أساسي في الشركات الحكومية على 16 ألف يورو في الشهر، (200 ألف يورو في السنة).

وقال بول مانيات إن مشروع القانون، الذي تقدم به لمجلس الوزراء لن يسمح لرؤساء الشركات العامة بالحصول على رواتب تزيد على 24 ألف يورو في الشهر شاملة المكافآت والحوافز الأخرى.

ويعد راتب رئيس «بلجياكوم»، ديدييه بيلينز، على رأس الرواتب المستهدف خفضها بشكل كبير، حيث اقترح الوزير خفض راتبه من 2.24 مليون يورو في العام إلى 194 ألف يورو فقط بواقع 17 ألف يورو في الشهر.


وقد اقترح الوزير أيضًا خفض راتب رئيس هيئة البريد بنسبة 73% ومحافظ بنك بليجيا بنسبة 51% ورئيس هيئة السكك الحديدية بنسبة 40% ورئيس شركة اليانصيب القومي بنسبة 20 في المائة ....


بينما يقع هدا في بلجيكا الدولة الأوربية المتقدمة المنتمية إلى الاتحاد الأوربي وما أدراك ما الاتحاد الأوربي ، وبينما خفض الرئيس الفرنسي هولاند من أجور الوزراء وكل أعضاء الحكومة ، ووعد في حملته الانتخابية بالعمل على كبح جماح البطالة بجعل تسريح العمالة أكثر تكلفة للشركات بالشكل الذي يجعلها لا تقدم عليه ، نجد سي بنكيران يلوك الكلام حول الفقراء والمعوزين وقضايا الفساد والريع الدي لم يستطع إلى محاربته سبيلا ، بينما ينفث على المغاربة سموم السياسة المخزنية بالزيادة في أسعار المحروقات وبنسبة باهضة جدا تعتبر سابقة في تاريخ المغرب ، وبإبقاء الأجور والتعويضات والعلاوات الخيالية التي تغدق بها ميزانية الدولة المتآكلة جيوب المسؤولين المافيوزين على اختلاف درجاتهم ورواتبهم ومناصبهم رغم الأزمة الطاحنة التي تتخبط فيها البلاد ، وبقمع تظاهرات الشعب المطالبة بالحرية والكرامة ومسيرات واعتصامات المعطلين وحاملي الشواهد العليا المطالبين بحقوقهم المشروعة في الشغل .....

فمنذ تعيين الحكومة الملتحية بقيادة بنكيران والإعلان عن نواياها في التصريح الحكومي ، لم تأت بأي شيء جديد يمكن أن يعطي نسقا معينا لولايتها حيث لم يلمس المغاربة أي تقدم عملي في الملفات الساخنة والأساسية التي ينتظرها المواطن ، والمرتبطة أساسا بملفات التشغيل، التعليم، الصحة، السكن، وتخليق الحياة العامة .....إد لا تتوفر على أي برنامج أو أجندة قادرة على الاستجابة لانتظارات المغاربة، فقط الخرجات التي لا تخرج عن سياق الحملات الانتخابية، واعتماد الخطاب الشفهي في ادعاء محاربة الفساد أمام غياب أي برنامج أو تصور عملي قابل للتفعيل والأجرأة على أرض الواقع، إضافة إلى الوضعية الصعبة التي بات يعيشها التحالف الحكومي بسبب غياب منطق توافقي حول الأولويات والأجندة والبرنامج خصوصا، ومحاولة حزب العدالة والتنمية الهيمنة والاستحواذ على كل شيء، معتمدة في ذلك على الخطابات الشعبوية البعيدة عن لغة المنطق والرياضيات، مما يجعل هذا التحالف مهددا بالانهيار في أي لحظة، ويظهر هذا جليا من خلال ردود الفعل في البرلمان داخل الأغلبية.... هدا كما تتحمل الحكومة الملتحية المسؤولية في تعميق الأزمة التي باتت ترخي بظلالها على الشارع المغربي، بسبب تداولها المفرط لمصطلح الأزمة لتبرير عجزها في تدبير المرحلة، حيث تراجعت الودائع البنكية في غضون خمسة أشهر بعشرين مليار درهم، بالإضافة إلى التراجع الخطير الذي عرفه مجال الاستثمار نتيجة انعدام ثقة المستثمرين في الحكومة، وتخوفهم من صيرورة الوضع بالمغرب، بعد الصورة السوداوية القاتمة التي تفنن الحزب الإسلاموي في رسمها، وترسيخها في أذهان المواطنين والمستثمرين سواء المغاربة منهم أو الأجانب.....

فأين المغرب البنكيراني المتخلف المتأزم إدن مما يقوم به السياسيون المتعقلون في بلدان الحكمة والرزانة والنضج في أوربا ؟؟؟؟ أم إنها الخصوصية المغربية التي لن تنتهي بالتأكيد إلا بانتهاء الدولة المخزنية وكل مهرجيها من مروجي الديماغوجية الممقوتة على الطريقة البنكيرانية السخيفة وحزبه الإسلاموي الانتهازي المتخلف .....؟؟؟؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,211,419
- نجاعة الحكومة في التدبير وليس في الشارات الرنانة
- الحراك الشعبي بين حضور الشباب والجماهير وغياب المثقفين وخيان ...
- المغرب بين التبعية السياسية واستنزاف الخيرات ، والأمل في الا ...
- الرهان الفاشل في المخطط البحريني السعودي لإيقاف الزحف الثوري
- رحيل بنزكري ...عطاء وأخطاء ...
- لا بديل عن الثورة الشعبية لكنس الدولة المخزنية والحكومة المل ...
- الميكيافيلية المقيتة وخدماتها الجليلة لنصرة حكام الاستبداد
- المجتمعات المنطقة في ظل صيرورة الثورات وضرورة الحرص على الوع ...
- الحكومة الملتحية في خدمة الدوائر المخزنية والأسياد الإمبريال ...
- الحزب الاشتراكي الفرنسي على محك المصداقية
- حزب العدالة والتنمية الأصولي وترجمة أدبياته الشمولية على أرض ...
- الوجه الخبيث للحكومة الملتحية في المغرب
- الحكومة النصف ملتحية والعودة إلى سنوات الرصاص
- الأزمة الهيكلية المميتة للرأسمالية وضرورة توحيد جهود كل الاش ...
- بيروقراطية (الاتحاد المغربي للشغل ) تكشر عن أنيابها لتظهر بص ...
- نضال المرأة : الماضي والأفق المفتوح
- حركة 20 فبراير : تجدر النضالات واستمراريتها وضرورة انبثاق حز ...
- حزب العمال الكردستاني وأكراد سوريا
- الفساد في المغرب ... من المسؤول ؟ وإلى أي أفق يمكن مواجهته ؟
- حرب التحرير الأزوادية وسيرورتها التراجيدية


المزيد.....




- الحوثيون يستهدفون مطاري جازان وأبها في السعودية بطائرات مسير ...
- النائب العام السوداني: إحالة البشير للمحاكمة قريبا في اتهاما ...
- طاقم الناقلة النرويجية التي تعرضت لهجوم يصل إلى دبي
- النائب العام السوداني: إحالة البشير للمحاكمة قريبا في اتهاما ...
- تسريب صوتي يكشف مخططا إماراتيا للسيطرة على عدن
- الحوثيون يعلنون استهداف مطاري أبها وجازان بطائرات مسيرة
- إحراز تقدم في مسالة ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل البنان ...
- في عيد ميلاد ترامب... -سي إن إن- تعرض تقريرا عن -سيدة الغموض ...
- طهران تستضيف الاجتماع الـ 15 للتعاون التجاري بين إيران روسيا ...
- محمد بن سلمان: المملكة لا تريد حربا في المنطقة


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - محمد بودواهي - أين التفاهة البنكيرانية من سياسة الحكمة في بلجيكا وفرنسا ؟؟؟؟؟؟؟