أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبدالغني علي يحيى - الحركة الشيوعية في العراق.. الماضي والحاضر والمستقبل















المزيد.....

الحركة الشيوعية في العراق.. الماضي والحاضر والمستقبل


عبدالغني علي يحيى
الحوار المتمدن-العدد: 3749 - 2012 / 6 / 5 - 20:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الحركة الشيوعية في العراق.. الماضي والحاضر والمستقبل منذ نحو الشهرين، وبشكل لافت يحمل بريدي الالكتروني الي مقالات واسئلة ذات مضامين شيوعية ويسارية، اخصى بالذكر عدداً منها، كالأسئلة التي وجهتها صحيفة (الحوار المتمدن) الغراء بمناسبة الأول من أيار هذا العام، الي والى اخرين أيضاً وكانت حول المتغيرات التي طرأت على تركيبة الطبقة العاملة واخرى ذات صلة، وبودي ان اعتذر للصحيفة الموقرة انه بسبب ضيق الوقت ولأسباب قاهرة لم تسنح لي فرصة الرد على اسئلتها. ووصلني قبل فترة مقال لكاتبه الاستاذ رزكار عقراوي كان عبارة عن رسالة الى الناشط الشيوعي الكبير حميد مجيد موسى سكرتير عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، والتي تضمنت ملاحظات جد قيمة، ثم موضوع للرفيق نزار عبدالله سكرتير اللجنة المركزية لأتحاد الشيوعيين العراقيين كان قد قدمه ضمن (الحوار المفتوح) على (البالتوك) في غرفة (ينابيع العراق) تلاه اخر ومن ضمن انشطة (ينابيع العراق) ايضا على ان يقدم في 1-6-2012 للرفيق عصام الشكرجي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي، والقائمة تطول.
لقد أوحى الي، بان ماحمله بريدي الألكتروني، إهابة بي للمساهمة برأي حول القضايا الشيوعية واليسارية المطروحة بقوة هذه الأيام في الوسط الماركسي العراقي والحركتين الشيوعيتين العراقية والعالمية كذلك، ومن خلال قراءة لما ورد الي والذي تزامن مع احتفالات عمالية بمناسبة الأول من أيار، والعراقيل التي وضعتها الحكومة العراقية في بغداد امام الحزب الشيوعي العراقي للحيلولة دون تسيير تظاهرة بالمناسبة، توصلت الى حقيقتين كبيرتين، الأولى، انه بالرغم من النكسة التي اصابت الحركة الشيوعية العالمية جراء سقوط الاتحاد السوفيتي و الدول التي كانت تسمى ب(المنظومة الاشتراكية) وما ترتب عليه من ضعف طال الاحزاب الشيوعية والعمالية كافة في العالم، ولا ننسى ان عدداً من الاحزاب الشيوعية الكبيرة في العالم، كالحزب الشيوعي العراقي والاندنوسي والسوداني والتشيلي، المت بها نكسات سابقة على التي المت بالحركة الشيوعية العالمية نتيجة انهيار الأتحاد السوفيتي والدول الشيوعية التي كانت تسير في ركابه. انه بالرغم من كل ماجرى، الا أنه مازال هنالك الملايين تخفق قلوبها لليسار والشيوعية، وان هنالك الملايين تنتصر للشيوعية التي لم تفقد جاذبيتها كما يظهر رغم النكسات الهائلة التي واجهتها، اضف الى هذا الاحتفال المهيب بعيد الأول من ايار هذا العام و على مختلف المستويات والذي تمثل في تجمعات وتظاهرات حاشدة لليساريين وغيرهم، بمن فيهم خصوم تقليديون لليسار. ومما توصلت اليه أيضاً، ان الشيوعيين في العالم وفي العراق على وجه الخصوص يسعون لأستخلاص الدروس من تجاربهم وتجارب الحركة الشيوعية العالمية السابقة بغية الأهتداء الى طريق جديد من شأنه ان يقود الحركة الشيوعية في الداخل والخارج الا ان تصبح قوة فاعلة ومؤثرة على المستوبين العراقي والعالمي أيضا وعلى غرار ما كانت عليه في الماضي.
بلاشك، ان الأحزاب الشيوعية عرفت على مر التأريخ بالدفاع عن حقوق العمال والفلاحين والفئات المسحوقة المتفرعة عنهما، وهذا شرف عظيم لهذه الاحزاب، الالتزام بمصالح واهداف الكادحين، ولكن يجب ان لا يغيب عن بال هذه الاحزاب، ان تغييرات نوعية عميقة قد حصلت في الاعوام والعقود الاخيرة وبالذات في العراق، في اوضاع العمال والفلاحين، فالطبقة العاملة العراقية لم تعد الطبقة الاكثر فقراً وكذلك ما كانوا يسمونهم بحلفائها، اي الفلاحين، فمنذ التنمية الأنفجارية في العراق في أواسط السبعينات من القرن الماضي فان الشرائح والفئات الاشد فقراً ومظلومية هم ملايين الموظفين من مدنيين وعسكريين واصحاب الشهادات وخريجي الكليات والمعاهد فيما تحسنت احوال العمال والفلاحين، وصار الفلاح العراقي في مصاف اغنياء الفلاحين في العالم واصبح العمال مرفهين الى درجة كبيرة، وذابت الى حد كبير الفوارق بين المدينة والريف، ومن يزور الارياف سيما الكردية فانه يجد التقدم والثراء طاغياً عليها، وتقدم العامل على الموظف بأشواط في المدن وكاد الثاني ان يكون محل شفقة لدى الأول. عليه، اذا كانت الحركة الشيوعية في العراق تفخر في الماضي كونها المعبر عن ارادة ومصالح واهداف العمال والفلاحين وكل المعوزين والمستضعفين، فان البلاد العراقية الان ومنذ سنين غاصة بملايين الفقراء والمحرومين المظلومين، ولكن من نوع اخر يتمثل بملايين الارامل والأيتام وضحايا دكتاتورية البعث وحروبها، دع جانبا مشكلة عشرات الالوف من الخريجين والخريجات والالاف من السجناء السياسيين السابقين، اضافة الى مشكلات: الحذمات، ازمة السكن، البطالة، الصراعات الطائفية، ضحايا التعريب، والفساد المالي الذي يعتبر الفقراء المتضرر الأول منه، لانه يقوم على نهب قوتهم، والصراع الطائفي.. الخ والى الان فان هذه الشرائح والأوضاع المأساوية بمثابة أرض بور ولم تنتظم في حزب معين، مشتتة لا من برنامج أو مناهج تولي العناية بصورة ممنهجة بها، وهذه الشرائح كالسفينة التائهة في عرض البحر تتقاذفها الأمواج، ولا من ربان يقودها، وان كانت هنالك من حلول تتقدم بها السلطة، فهي غالباً ما تكون حلولا ناقصة ودون حتى انصاف الحلول، فيما التذمر الشعبي على اشده من السرقة المنظمة لأموال الشعب، لذا و تأسيساً على مامر فأن الاحزاب الشيوعية العراقية ان لم تقم الان باستغلال هذه الغرصة الثمينة والحيلولة دون اضاعتها وفقدانها، فان الحركة الشيوعية في العراق ستدخل في نكسات جديدة بحيث يصعب عليها النهوض منها وتجاوزها، الامر الذي يتمناه، ليس الأقطاع والبرجوازية والاعداء التقليديون السابقون للشيوعية، انما قوى الاسلام السياسي ويا لكثرتها في المجتمعات العراقية وسعة نفوذها. جدير بالأشارة اليه، ان احزاب الاسلام السياسي تنافس الحركة الشيوعية ليس في العراق فقط انما في معظم الدول الاسلامية الاخرى من حيث العناية بالطبقات المسحوقة من الشعب اذ تلتفت الى الارامل واليتامى..الخ بشكل ملحوظ. وعلى الحركة الشيوعية في العراق ان تقيم هذه الالتفاتة الاسلامية حيال الفقراء من منظور المنافسة الشريفة، فالغاية الاخذ بيد تلك الشرائح وتوفير العيش الكريم لها.
قبل اكثر من قرن يوم كان (لينين) في بريطانيا، نسب اليه تقييم للمجتمع البريطاني في قوله ( طبقتان) اي ان الطبقة العاملة كما البرجوازية كانت غنية ومرفهة. وفي العراق اليوم ومنذ سنوات هناك ايضاً (طبقتان) ففي الارياف والقرى زال الفارق بين الفلاحين والاقطاعيين، وفي المدن فقد تحسن وضع العمال واصبح الالاف منهم برجوازيين ينافسون البرجوازيين القدامى، وبرز من صفوف العمال، المئات من الشيوعيين السابقين اغنياء ومليارديرية لاحاجة بنا الى ذكر اسمائهم، بعض منهم كانوا من اعلام الشيوعية.
ان توجه الشيوعيين، الى المظلومين الجدد، ناهيكم عن عشرات أو مئات الالوف من المثقفين الماركسيين من غير المنتظمين في احزاب ومنظمات الحركة الشيوعية العراقية، يتطلب ايجاد اشكال تنظيمية جديدة من غير المبنية على اساس: المعمل أو محل العمل الواحد او المناطقية والاحياء أو المهنية.. الخ من اشكال التنظيم التي لم تعد تتلاءم مع المتغيرات في المجتمع العراقي، لهذا لا مناص من ان تقوم اشكال تنظيمية جديدة على اساس الشرائح الاجتماعية المظلومة المسحوقة التي اشرنا، وفي اجواء تنامي الصراع الطائفي والاثني والمذهبي، يجب استحداث اشكال تنظيمية تستوعيب الاصطفاف الطائفي والاثني والديني الحالي.. الخ
وازاء المتغيرات في المجتمع العراقي والتحرك في ضوئها، أشير الى مسألة في غاية الاهمية الا وهي وجوب توجيه النضال ضد السلطات الحكومية حصرا، والاهابة بمنظمات المجتمع المدني لأجل الأنحياز الى المحرومين المظلومين ونبذ الخصومة مع الطبقات الاجتماعية التقليدية الثرية كالبرجوازية والاقطاع. لقد كان خطأ فادحاً في الماضي قيام الشيوعيين بمقارعة الحكومات العراقية وطبقتي البرجوازية والأقطاع في ان معاً. فهذه السياسة من الشيوعيين ادخلتهم في اكثر من صراع وجبهة، حتى ان ردود افعال الطبقتين الثريتين ضد الشيوعيين كانت اعنف من ردودفعل الحكومات ضدهم وبسبب من تلك السياسة، فان تحالفاً قوياً غير معلن حصل بين هذا الثالوث، لمقاومة الشيوعية.
لم يتوقف خطأ الحركة الشيوعية في العراق في إتباع سياسة خاطئة بحق الطبقتين الأجتماعيتين المذكورتين بل تعداه الى انتهاج سياسات خاطئة تجاه التيارات الشيوعية المنشقة عن الحزب الشيوعي العراقي أو المستقلة عنه، فالأحزاب الشيوعية ومن بينها الاحزاب الشيوعية في العراق، عملاً بقول لينين بانتهازية احد الحزبين الشيوعيين في بلد ما، في حين كان جديراً بالاحزاب الشيوعية في العالم ان تقوم بتخطئة المقولة اللينينيه تلك، سيما وان الاحداث اثبتت ان اللينينية كنظرية ليست معصومة عن الخطأ. فلا يشترط ان يكون احد الحزبين الشيوعيين في بلد ما انتهازياً. واليوم، فأنه بالاضافة الى الحزب الشيوعي العراقي، هناك عدد من الاحزاب والمنظمات الشيوعية الماركسية اليسارية المخلصة لقضية الشيوعية بدون ادنى شك، ويظل الحزب الشيوعي العراقي في موقع الأم لها فالمدرسة التي تخرجت منها. وسيكون مضحكا القول او بائساً، ان يكون نصف احزاب الحركة الشيوعية في العراق انتهازياً، علماً ان تأريخ الحزب الشيوعي العراقي والعديد من الاحزاب الشيوعية في العالم مرصع بالانشقاقات والتكتلات.
يجب النظر الى الاحزاب والمنظمات الشيوعية العراقية بأنها الاقرب الى الحزب الشيوعي العراقي، وعلى الحزب الشيوعي في مسعاه للدخول في الجبهات او تشكيلها، ان يتحالف قبل كل شيء في جبهة مع الاحزاب والمنظمات الشيوعية العراقية ثم تفكر بالدخول في الجبهات مع الاحزاب غير الشيوعية في العراق أو توقيع اتفاقيات وتحالفات معها.
إن الخطأ أعلاه ارتكب على نطاق عالمي ايضاً، فالسوفيت مثلا في خلافهم مع الشيوعيين الصينيين اتهموا الاخيرين بالتحريفية المعاصرة وفيما بعد عدها خطراً رئيساً على الحركة الشيوعية العالمية، ما يعني انهم قدموا الخلاف مع الصين على الخلاف مع الرأسمالية العالمية، اي انهم جعلوا من التناقض مع الشيوعية الصينية تناقضاً رئيسياً وما عداه ثانوياً، وكان للشيوعيين السوفيت موقف مماثل من عصبة الشيوعيين اليوغسلاف واتهموا تيتو باضفاء الشيخوخة على الماركسية، كما هاجموا الشيوعيين الألبان، ثم الأورو شيوعية (الشيوعية الأوروبية) التي نادت بها الاحزاب الشيوعية: الفرنسية والايطالية والاسبانية، كما ناوؤا التيارات التروتسكية والماوية و الجيفارية..الخ. وقيموا منذ البدء أحزاب الاشتراكية الدولية التي حققت مكاسب جمة للشعوب والطبقات العاملة الأوروبية، بانها فصائل رأسمالية ليس إلا، في وقت لا يقل اخلاص احزاب الاشتراكية الدولية للطبقات العاملة عن اخلاص الشيوعيين لها، بل أن وضع العامل في ظل حكومات الاشتراكية الدولية كان و ما يزال افضل بكثير من وضع العامل في الاتحاد السوفيتي السابق و(المنظومة الاشتراكية). يكفي ان نعلم ان الاشتراكية الدولية صمدت في اوروبا وكذلك الشيوعي الصيني، بالمقابل رأينا كيف أنهار خصومهم في الاتحاد السوفيتي والدول الشيوعية الاوروبية الشرقية.
اما حيال الافكار والفلسفات، فان الحركة الشيوعية العالمية لجأت الى التهميش والاقصاء ضدها، ورأت في جميع الفلسفات الاوروبية غير الماركسية، فلسفات مثالية، واستنكرت الدعوة الى تباري المدارس الفكرية التي نادى بها ماوتسي تونك.
وفي التطبيق والممارسة حولت الحركة الشيوعية بقيادة التيار السوفيتي الماركسية الى عقيدة جامدة ومارست الانتقائية ازاء العمل بنصوصها ومبادئها، ما ادى الى بروز تفسيرات متباينة لها ادت الى شق الصف الشيوعي على نطاق عالمي. وهذا هو حال جميع الاحزاب والحركات السياسية في العالم التي تجعل من العقيدة، سماوية كانت أم دنيوية كالماركسية، دستوراً ومرجعاً لها، فالملاحظ ان الانشقاقات والتكتلات الحزبية طاغية على الاحزاب الشيوعية والاسلامية معاً. فاذا كانت هنالك في العراق اليوم نحو 10 أحزاب ومنظمات شيوعية، فان هناك ما يماثلها من الاحزاب الاسلامية من شيعية وسنية. وتبقى الاحزاب العقائدية ماركسية كانت أم أسلامية مشروعاً دائماً للانشقاقات والتكتلات، وليس الاسلام السياسي وحده على خطأ في دمجه للدين بالحزب والدولة أو جعل القرآن الكريم مصدراً للقانون، بل ان الماركسيين على خطأ كذلك في دمجهم للماركسية بالحزب والدولة. وعلى الطرفين المتناقضين ان يأخذا بالحسبان ان لكل من الحزب والدولة نظامهما وعلومهما التنظيمية والأدارية الخاصة بهما وليس من الصحيح تطعيمهما بالعقيدة دنيوية كانت أم سماوية.
ومن الأخطاء التي صرفت أهتمام الحزب الشيوعي العراقي ورغبته في انتزاع السلطة هي رمي الحزب بمعظم ثقله على الأقليات القومية والدينية، وعلى القومية الثانية الكبيرة اي الكردية، والتعامل معها وكأنها القاعدة الاجتماعية للحزب، وهي غير راغبة اصلاً في انتزاع السلطة بل ان جل مطاليبها، لا يتجاوز حريات متواضعة وقوانين تقيها من الأبادة، وهذه الاقليات: المسيحيون والصابئة والأيزيديون وبعض من التركمان الى جانب الكرد الذين يعتبرون القومية الثانية في البلاد وهي ليست اقلية، وفي الوقت ذاته فان أسقاط السلطة لا يشكل شعاراً لها بقدر ما تطمح اليه من تحقيق مطاليب قومية، وعلى الضد من الحزب الشيوعي، فان حزب البعث توجه الى القومية الكبيرة السائدة، اي العربية، وبفضل هذا التوجه فقد استولى على السلطة مرتين. ان من يروم الفوز بالسلطة عليه أن يتوجه الى الأمة المهيمنة الكبيرة قبل كل شيء. ولا يخامرني الشك، في أن التحولات الجذرية التي شهدها العصر والتجارب الغنية التي لابد وأن يكون الشيوعيون قد أستفادوا منها ستنجيهم من الاعتقاد الخطأ من ان الصراع الطبقي محرك للتأريخ. وليجعلوا من الاصلاح شعاراً وليس الانقلاب على الطبقات، وبالأصلاح وحده سيكسبون أوسع الجماهير إلى جانبهم بما في الجماهير الطبقات التي يصفونها بالمستغلة (بكسر الغين). وعندي ان اكثرية الانسانية بصرف النظر عن أنتماءاتها القومية والطبقية والدينية ميالة الى الخير والعدل والانصاف، وهذه هي طبيعتها، عليه فان أيقاف الحرب الطبقية من جانب الشيوعية على الطبقات الثرية من شأنه ان يقرب الانسانية من السعادة (..وشعب سعيد) ويعجل من تحقيق احلام الفقراء والكادحين.
لقد ضحى الشيوعيون بقوافل من الشهداء على أمتداد التأريخ الحديث للعراق ولم يقدم اي حزب من التضحيات مثلهم، وكان حزبهم بحق مدرسة للوطنية والتفاني من اجل الأنسانية والتآخي بين القوميات والأديان ونشرا للديمقراطية وسلام، وان نهوض حزبهم ضروري لاجل أعادة التوازن الى ميزان اختل ان جاز القول جراء النكسات التي واجهته، ومن حقه ان يتمتع باستحقاق نضالي يضمنه الدستور والقانون.
رئيس تحرير صحيفة راية الموصل – العراق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647





- مصر.. الإفراج عن عشرات من مشجعي الزمالك
- سقوط العشرات من قوات النظام بريف دمشق الغربي
- إسرائيل ترد على مصر بشأن القدس
- 10 علامات تدل على حبه لك
- نجوم وشهب تغطي سماء الصين (فيديو)
- موسكو بانتظار سمارت- الفاخرة- بسعر مرسيدس
- كيف تلقى التونسيون إذاعة -مجتمع الميم-؟
- ترامب يجدد المطالبة بإلغاء نظامي الغرين كارد و-لم الشمل-
- مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
- مقتل شقيقة رئيس هندوراس في حادث تحطم طائرة هليكوبتر


المزيد.....

- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي
- عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي - الجزء الاول / عزيز سباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبدالغني علي يحيى - الحركة الشيوعية في العراق.. الماضي والحاضر والمستقبل