أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى لبيب - فى رحاب الشريعة - الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (36)






















المزيد.....

فى رحاب الشريعة - الدين عندما ينتهك إنسانيتنا (36)



سامى لبيب
الحوار المتمدن-العدد: 3747 - 2012 / 6 / 3 - 16:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


فى رحاب الشريعة - العدالة الغائبة - جزء أول .

تتعالى أصوات الجماعات والتيارات الإسلامية المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية كشرع الله الواجب تفعيله حتى يعم العدل والخير والبركة والسلام على الأمة , ليفتن هذا الشعار شرائح من المسلمين المتحمسين المتوسمين فى تطبيق الشريعة طوق نجاة الأمة للتخلص من فقرها وهوانها وتخلفها, فعندما يُطبق شرع الله الذى أراده للبشر فسيمنح المؤمنين الخير والسلام والبركات علاوة على العدل - ولكن لم يسأل أحد نفسه ما علاقة تطبيق الحدود الشرعية بالتقدم والفلاح فهى قوانين جنائية ذات صبغة خاصة , فهل قطع رأس القاتل بسيف بتار أمام مشهد من الجمهور بدلاً من شنقه فى غرفة منعزلة سيجلب الخير والتقدم لأمة تتمرغ فى التخلف والجهل .

تناولت فى مقال سابق بعنوان " حكمت المحكمة ( 3 ) - القصاص فى الشريعة بين القبول والإدانة " العقوبات الحدية فى الشريعة الإسلامية وكيف أنها مجموعة من العقوبات السيكوباتية ليس لها أن تتواجد فى هذا العصر بما تحمله من مفهوم للعقاب يرمى فى إتجاه القسوة المفرطة والعقاب الإنتقامى لا يوجد ما يبرره , كما أن الإنسان المعاصر بتطوره وحضارته قد أدار ظهره لهذه الحدود لما تمثله من إنتهاك لآدمية الإنسان حيث أجمعت كل شعوب العالم على لفظ أى عقوبات تتسم بالتعذيب والقسوة المفرطة كما جاء فى المادة الخامسة من ميثاق حقوق الإنسان والتى تنص" لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة " لتكون قطع الرؤوس والأطراف والجَلد والرجم وثمل العيون والصلب وقطع الأيدى والأرجل من خلاف مشاهد مُغرقة فى الوحشية والإيذاء تعبر عن نزعة إنتقامية لا ترى من العقاب سوى هذا الجانب , فلا تعتبره عملية ردع وتقويم وإصلاح وإعادة تأهيل للعناصر المنحرفة بل فرصة لمشاهدة الدم وإرضاء لذة الثأر والإنتقام .
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=269830

لن يعنينا فى مقالنا هذا تناول الحدود فى الشريعة الإسلامية كعقوبات قاسية عنيفة فقد أشبعناها بحثاً فى المقال السابق ولكن سيعنينا مدى توافق قوانين الشريعة الإسلامية مع العدل والمساواة بين البشر لتقيم مجتمع يخضع فيه جميع الطوائف الدينية والإثنية والعرقية للقانون بدون تمايز أو إستثناء أو أفضلية لفئة عن أخرى .
الشعارات المرفوعة بأن الشريعة الإسلامية ستقيم دولة العدل والحق ليأخذ كل ذى صاحب حق حقه بلا أى تمييز أو إستثناء على هدى مقولة نبى الإسلام المأثورة الرائعة " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " هل يتحقق ؟! وهل الشريعة الإسلامية ستقيم حقاً العدل والمساواة وتطبق حدودها القاسية على الجميع بلا إستثناء .. دعونا نرى .

* حد القذف
(والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ) سورة النور الاية ( 4 ) ..هذه الآية من سورة النور أسست حداً شرعياً إسلامياً على من يقذف المحصنات بالجلد ثمانين جلدة مالم يكن لديه شهود , وهذا يعنى أن الذى يسب زميله بقوله يا "ابن الزانية" بدون أن يقدم إثبات عما يقوله فهنا هو يقذف ويسب فيكون عقابه ثمانون جلدة .
لن يعنينا قسوة العقوبة التى يتلقاها القاذف ولكن سيعنينا أن تكون هذه العقوبة سارية ومُطبقة على كل البشر داخل المجتمع بدون إستثناء فلا يوجد أحد فوق القانون - فهل الشريعة الإسلامية الغراء تطبق العدل فى تطبيق حد القذف أم لها رأى آخر .

حد القذف لا يطبق إلا عندما ينال الشاتم من إمرأة مؤمنة فقط بمعنى إذا سب مسلم ابن النصرانية أو اليهودية فليس عليه حد كون أُمه إمرأة غير مؤمنة فله أن يَسب ويَلعن كيفما يشاء دون عقاب .!!!- فمن كتاب الحدود لابن حزم نستقى المزيد من التأكيدات والإجماع على أنه لا حد على المسلم الذى يقذف ذميا .!
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم بن بشير عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال : من قذف يهوديا أو نصرانيا فلا حد عليه .
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن مطرف عن الشعبي أنه قال مثل ذلك .
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن أنه كان يقول ذلك .
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن أبيه عن الحكم قال : إذا قذف الرجل وله أم يهودية أو نصرانية فلا حد عليه .
- عن إبراهيم في الرجل يقول للرجل : لست لأبيك ، وأمه أََََمة أو يهودية أو نصرانية ، قال : لا يُجلد .
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم قال : إذا كانت اليهودية والنصرانية تحت رجل مسلم فقذفها رجل فلا حد عليه أي قذفه قاصداً أمه فلا حد عليه , لأن الام غير مسلمة . قال تعالى : ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ) سورة النور .

الشريعة الإسلامية لا ترى كرامة لغير المسلم والمسلمة . فاليهودية والنصرانية بلا كرامة وأولادهما أيضا فإذا خاض مسلم فى شرفها ونال من إبنها بقوله يا "ابن الزانية " مثلا فلا حد عليه ولا هم يحزنون فهو وهى بلا كرامة ولتداس بالنعال .

الغريب فى أمر الشريعة أنها يعنيها كرامة المسلم ولتداس كرامة باقى البشر , فليس هناك أى مشكلة , فيمكن أن يتحقق الحد كرمال عيون المسلم , فإذا قذف مسلم ابن اليهودية والنصرانية فى حال أن يكون ابنها مسلماً ولها زوج مسلم فهنا يطبق الحد .!!- أى تحققت لها الكرامة ليس كونها إنسانة بل لإنتسابها لمسلم , ولكن الشرع لا يمنحها هذا الأمر على الدوام ,فلو سب المسلم الذمية مباشرة وقال لها يا بنت الزانية فليس عليه حد لأن حصانة كرامتها التى استمدتها من الزوج المسلم لا تسرى كون أمها ذمية .!!
- حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب في النصرانية واليهودية تقذف ولها زوج مسلم ولها منه ولد ، قال : على قاذفها الحد .!!

الإسلام حمال أوجه كثيرة فبقدر ما يكون حاداً وحاسماً لأمور تجده فى مواضع أخرى يتبنى نهج آخر وهذا ما نلاحظه فى المسلمين لتجد أصحاب الإسلام الأصولى يتبنون الشريعة والنهج القاسى مُدعمين توجههم بترسانة من الآيات والأحاديث وآراء السلف , وتجد فريق آخر من المسلمين الطيبين يتبنون بعض الأحاديث القليلة ليتبنوها كنهج تعامل طيب ومترفق وودود فى سياق فهمهم الخاص فتجدهم يرفعون حديث نبى الإسلام " من آذى ذمياً فأنا خصمه يوم القيامة "الراوي: خلاصة الدرجة: ليس له أصل - المحدث: الإمام أحمد -- وفى حديث آخر " من قذف ذميا حد يوم القيامة بسياط من نار "الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي - خلاصة الدرجة: منكر موضوع - المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء ..كدلاله على حسن المعاملة والمعشر .

هذان الحديثان بالرغم أن علماء الحديث يصنفونهما بالضعيف والمرفوع ولكن سنسلم بصحتيهما بالرغم أنهما يعطيا منحى قد يبدو مختلفاً عن المنحى العام الذى اتخذته كتب الشريعة والتراث وأحاديث النبى فى أوقات أخرى , وأعزى هذا إلى الظرف السياسى المغاير الذى حتم ظهور النص ليتوائم مع المرحلة والحدث .
ليس معنى أن هناك تناقض يبدو بين الموضعين أن رؤية الشريعة مختلة ومتناقضة مع ماصرح به النبى من الحث على عدم أذية الذمى مما يستدعى إلغاء ما جاء فى الشريعة من "لا حد على المسلم الذى يقذف ذميا" , فنبى الإسلام قد وضع أذى الذمى فى يوم القيامة ولم يضعه فى صلب الشريعة الحاكمة التى تقيم العدل على الأرض فمن قذف ذمياً فإن حده يكون يوم القيامة بسياط من نار ولم يعنى إقرار العدل والعقاب على الأرض وهو ما جاءت الشريعة من أجله ,فماذا يستفيد الذمى إن كان العقاب فى السماء , ولماذا الشريعة أصلا إذا كان العقاب السماوى سيكون حاضراً !! .. هذا شبيه بإنجذاب المسلمين الطيبون لآية " وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ " ليبادلوا النصارى المودة ! فهل هذه الآية تعنى مودة المسلم للنصارى لتلغى أحاديث أخرى ومعها فقه البراء بأكمله أم أنها تبين للمسلم حال النصارى الذين يحملون له المودة فلا يعنى أبداً أن يبادلهم المودة .!

هذه هى الشريعة التى يتهافتون لتطبيقها و يملؤن الدنيا صياحاً بأنها ستجلب العدل وتقر الحق ولن تفرق بين البشر .. شريعة تقر فى حد القذف أن هناك مسلمين أسياد وذميين عبيد .. أسياد تُصان حقوقهم وكرامتهم وذميين تداس كرامتهم بالنعال .

المناخ العام فى التراث الإسلامى يُرسخ روح ومنهج التمايز والعنصرية ولا يُدرك معنى المواطنة والمساواة بين المسلم وغير المسلم , فالمسلم هو صاحب الكرامة والشرف والحق بينما أصحاب الأديان الأخرى ليس لهم أى حق , فليس لهم المساواة فى الحقوق السياسية التى ينسفها فقه الولاية ولكن الأمور أكثر قسوة من هذا فهى تهدر أبسط مفردات الكرامة الإنسانية .
حد القذف الذى ينزع أى حق لصون كرامة الذمى والذمية يأتى فى سياق منهج عام من النبذ والتمايز ففى حديث نبى الاسلام : "لاَ تَبْدَؤوا اليَهُودَ وَلاَ النَّصَارَى بالسَّلامِ، وَإذَا لَقِيْتُم أحَدَهُم فى الطَّريق، فَاضْطَرُّوهُ إلى أَضْيَقِهِ" -فهذا الحديث يؤسس لمنهجية التعالى والتمايز على شركاء الوطن , فلا معنى لعلاقات إنسانية ودودة داعية للمساوة فحتى الطريق سيتم حصرهم فيه وعندما تتأمل المشهد ستجد أن الطريق سيتيح للجميع الحركة والمرور ولكنها نزعة التمايز والإذلال التى تفرض نفسها على المشهد , فللمسلم ان يمر حاصراً اليهودى والنصرانى فى جانب الطريق حتى يختال كالطاووس مع متعة إضافية فى الإذلال والإحتقار .. فهل بعد هذا نتوقع أن يُمنح الذمى والذمية المطعونان فى كرامتهما بالسب أى حق .

عندما نجد آية الجزية التى تُفرض على اليهود والنصارى دفعها فى الوضع صاغراً ذليلا !!, وعندما نجد أحاديث على شاكلة "من حيا ذميا إعظاما له فقد ثلم من الإسلام ثلمة" !! -الراوي: عائشة -وحديث: "من شارك ذميا فتواضع له إذا كان يوم القيامة ضرب فيما بينهما واد من نار فقيل للمسلم : خض هذا الوادي إلى ذلك الجانب حتى تحاسب شريكك " الراوي: عبدالله بن عمر- فنحن هنا أمام نهج عام لا يجعل سب المسلم للذمى شئ مستهجن .

فى فقه البراء وهو فقه أصيل فى الإسلام يؤسس ويرسخ لمبدأ التعالى والعنصرية والنبذ والكراهية { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمان وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنهارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون }َ (المجادلة:22)
فالإسلام ينزع الإيمان عن الذى يظهر المودة للذين حادوا الله حتى ولو كانوا أباءهم أو أبنائهم أو أخواتهم أو عشيرتهم فهل سنتوقع وداً وحسن معاملة مع أبناء الوطن الذميين.. وهل سنجنى إحتراماً لكرامتهم أم يكون سب المسلم ابن الذمية أمر لا جناح عليه .

يمكن أن نتفهم أن مجتمع البادية فى ذلك الزمان سينتج شريعة ومنهج وقانون هكذا , وأنه بصدد رسم ملامح شخصية وهوية إجتماعية لجماعة بشرية حملت احلامها ومشروعها السياسى فكان لها ان تتمايز وتمنح ذاتها القوة والحصانة لتحدد بوضوح ملامحها فى إطار مجتمع بدوى جاف وحاد فى تعاملاته , وللحقيقة فإن هذا النهج العنصرى الفج هو سمة العالم القديم الذى تميز بالإستعباد وقهر وإضطهاد القوميات والأعراق المختلفة فلم يكن الإسلام مُتفردا أو مُبتكرا لنمط سلوكيات تتسم بالعنف والعنصرية فقد مارستها إمبراطوريات وممالك كبيرة على مواطنيها قبل ان تمارسها على مستعمراتها .

ولكن هناك سؤال يلح علينا أن نسأله عن سر رغبة الجماعات والأحزاب الإسلامية الإلحاح فى تطبيق الشريعة .. فإذا كانت الحدود مُفرطة فى قسوتها وتنال من المواطنة وتبث الفرقة بين طوائف المجتمع وتخلق عنصرية وتمايز مُجحف فلما الإصرار عليها .؟!!
التيارات الأصولية التى تُلح على تطبيق الشريعة بإلحاح غريب لا يكون إلحاحها لأنها تريد تطبيق المنظومة الإسلامية بكاملها كغيرة على تراثها بدليل أننا لن نجد أحد يجرؤ على تجديد عصر الغزوات مع إعتبار أن الجهاد هو الفريضة القوية وعمود الإيمان الرئيسى الذى يحث الله المسلمين عليه مراراً وتكراراً لدرجة أن نبى الإسلام إعتبر من لم يغزو فقد مات ميتة الجاهلية .
يأتى الحاح الإسلاميون لتطبيق الشريعة لأنها تفى رغبات نفسية عميقة بممارسة العنف فى كل أشكاله وإن لم يقم المسلم بممارسة العنف فليستمتع بمشاهداته وإجراءته فرؤية نوافير الدم يعطى متعة , ومشاهدة الضرب العنيف يعطى لذة تماثل شغف البعض بمشاهدة المصارعة الحرة للمحترفين , وممارسة النبذ وإذلال الآخر يعطى متعة التعالى وتبديد الإحساس بالتهمييش الذى يعيشه وينال منه ليلفظ حالتة الدونية ويمارس دور السيد المهيمن الذى يمارس تعاليه على الآخرين .

أرى أن خلق مجتمع إنسانى حر ديمقراطى ينال فيه الإنسان كرامته وحريته بدون إنتقاص أو إجحاف مع حصوله على لقمة عيش كريمة بلا إذلال أو إمتهان فى مجتمع يحتضنه ويحترمه كإنسان سيبدد فى الداخل الإنسانى رغبات العنف والقسوة المتمثلة باللهفة لممارسة أو مشاهدة العنف أوالتعالى كتنفيس لغضب داخلى لا يعرف غير هذا الطريق .

دمتم بخير .
"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " حلم الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟