أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - ارهاب بالجملة !














المزيد.....

ارهاب بالجملة !


أشرف عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 3746 - 2012 / 6 / 2 - 17:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ارهاب بالجملة !

هذا هو المقال الرابع الذي أنقل فيه لقرائي الأعزاء الفقرات المهمة من كتاب"هؤلاء هم الإخوان" لطه حسين ومحمد التابعي وعلي أمين وجلال الحمامصى وكامل الشناوي وناصر الدين النشاشبي،كان عنوان المقال الأول"ليس هناك إخوان ... وإخوان"و المقال الثاني"ليسوا إخواناً ... وليسوا مسلمين !"،و المقال الثاث"تعبئة قوى النشر والإرشاد"،وفي هذا المقال نقرأ شهادة الأستاذ علي أمين في الإخوان المسلمين فيقول في صفحة 79 تحت عنوان"إرهاب بالجملة":
"اعترف الإخوان أنهم هم الذين قتلوا النقراشي رئيس الوزراء والخازندار رئيس المحكمة،وحاولوا نسف محكمة الاستئناف ودور السينما والمنشآت العامة ،واعترف الهضيبي أن رئيس الجهاز السري استأذنه أخيراً في عمل مظاهرات مسلحة.وأنكر الهضيبي أنه أستؤذن في اغتيال جمال عبد الناصر.فإذا كان هذا صحيحاً فمعنى ذلك أن الجهاز السري اعتبر أن اغتيال رئيس وزراء مصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة و160 ضابطاً وعشرات من المدنيين المصريين من المظاهر البسيطة للمظاهرات المسلحة وأن لا داعي لإستئذان المرشد العام في هذه المسائل الصغيرة !.
وهذا الاعتراف من أخطر الاعترافات التي أذيعت في تاريخ الجماعات والأفراد.فقد تعودنا أن يتبرأ الزعماء من أعمال الإرهاب التي اشترك فيها بعض أنصارهم،بل يتبرأون من هؤلاء الأنصار ويقسمون أنهم اندسوا خلسة في صفوفهم،ولكن الهضيبي اعترف هذا الأسبوع بأن كل جرائم الاغتيالات والنسف التي حدثت في تاريخ مصر الحديث كانت من تدبير الإخوان وتنفيذهم.
وخطورة هذا الاعتراف أن الاغتيال السياسي عادة هو حماقة يرتكبها شاب مجنون ... ولكن حين يصبح هذا الاغتيال سياسة مرسومة لجماعة من الناس،يختلف الوضع،ويتطلب الأمر علاجاً سريعاً حاسماً.
فهذا الإرهاب لم يعد فكرة للخلاص من حاكم،وإنما أصبح وسيلة سياسية للخلاص من كل إنسان يختلف مع أعضاء الجهاز السري !.
فإذا رأى أعضاء الجهاز السري أن دخول السينما حرام،فسينسفون دور السينما بمن فيها من سيدات وأطفال، وقد حدث فعلاً فنسفت سينما مترو وسينما ميامي !.
وإذا رأى أعضاء الجهاز السري أن محكمة الاستئناف تطبق القانون المدني ولا تطبق قانون الجهاز السري، فمن حق الجهاز أن ينسف المحكمة بمن فيها من مستشارين وقضاة ووكلاء نيابة ومتقاضين وكتبة وشهود ... وقد حاولوا فعلاً نسف المحكمة منذ سنوات.
وإذا اختلف أعضاء الجهاز السري مع عضو من أعضائه القدماء ،فمن حقهم أن يقتلوه نسفاً كما قتلوا السيد فايز ونسفوا معه شقيقه الصغير الذي لم يزد عمره على ثلاث سنوات.
وإذا اختلف أعضاء الجهاز السري مع رئيس محكمة في طريقة تنفيذ قانون العقوبات،فمن حق أعضاء الجهاز أن يقتلوا رئيس المحكمة غدراً.وقد حدث هذا في قتل الخازندار !.
وإذا اختلف أعضاء الجهاز السري مع رئيس الحكومة فمن حقهم أن يقتلوه ... كما قتلوا أحمد ماهر والنقراشي وحاولوا قتل عبد الناصر !.
وإذا رأى الجهاز السري أن التعليم في جامعة القاهرة يعتمد على الأبحاث الأجنبية والكتب العلمية غير العربية،فمن حقهم أن ينسفوا جامعة القاهرة بمن فيها من طلبة وطالبات وأساتذة !.
وإذا رأى الجهاز السري أن سيدات البيوت يخرجن في الشارع سافرات وهذا لا يتفق مع تقاليد الجهاز،فمن حقهم أن يقتلوا كل سيدة تسير سافرة في الطريق العام،وأن ينسفوا دار كل فتاة تطل من النافذة أو تحلق شعرها على طريقة مارلين مونرو !.
فالإرهاب لم يعد موجهاً ضد زعيم أو رئيس حكومة ،وإنما أصبح موجهاً ضد جميع طبقات الشعب (...) فقضية الإرهاب لم تعد قضية الحاكم.لقد أصبحت قضيتك أنت وقضيتي وقضية اسرتك وأسرتي.وقضية شعب بأكمله !.
ويوم نقضي على هذا الإرهاب تستطيع أن تخرج من بيتك وأنت واثق أنك ستعود إليه فلا تجده أنقاضاً !.
(هؤلاء هم الإخوان 81،80).
نعم يا أستاذ أمين فإرهابهم لم ينته بعد،فلقد استطاع المتأسلمون اغتيال الشهيد فرج فوده،واغتيال الرئيس المؤمن محمد أنور السادات،وحاولوا اغتيال أديبنا العالمي وحامل نوبل ، نجيب محفوظ،ولذلك تفرض الدول الحراسة على مفكري مصر خوفاً على حياتهم من هؤلاء القتلة المتعطشون لسفك الدماء،ففرضت الحراسة على هرم مصر الرابع المفكر الإسلامي المستنير المستشار محمد سعيد العشماوي،وكذلك على الدكتور رفعت السعيد، والدكتور سيد القمني... إلخ.
المتأسلمون كارهون للحياة وغرائزها ويكرهون كل ما هو جميل في الحياة،لذلك يكرهون المرأة ويقولون أن لها خرجتين،واحدة من بيت أيها إلى بيت زوجها،والثانية من بيت زوجها للقبر،ويكرهون الشعر،والرسم ، والنحت،والفن(تيلفزيون وسينما ومسرح) ولعل الحملة التي يشنها المتأسلمون الآن ضد الفنان القدير "الزعيم" عادل إمام هي أحد فصول المهزلة الإخوانية التي لم تتم فصولها بعد لإرهاب كل فناني مصر، فغريزة الموت متحكمة فيهم،ويريدون أن يحكمنا الأموات من وراء قبورهم،يردون أن يحكموننا بفتاوي ابن تيمية وأبو الأعلى المودودي وحسن البنا وسيد قطب،يردون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ،ولو كره المتأسلمون.
Ashraff3@hotmail.fr





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,163,715
- تعبئة قوى النشر والإرشاد
- ليسوا إخواناً ... وليسوا ملسلمين !
- حوار مع العفيف الأخضر - انقذوا مصر بانقلاب ديمقراطي
- ليس هناك إخوان ... وإخوان
- وسقطت ورقة التوت
- القرضاوي في قفص الاتهام
- أشباه المثقفين يريدون خراب مصر
- الإخوان وصلوا ...!
- قبل أن تتحول مصر إلى لبنان آخر
- الإخوان المسلمون
- د.سعد الدين إبراهيم والمادة الثانية من الدستور
- مصر:علمانية لا عثمانية
- وشهد شاهد من أهلها
- لماذا لا تدعون الظواهري لحكم مصر؟
- هل سيكون عمر سليمان نابليون مصر؟
- ليحكم المتأسلمون رغم أنف شفيق والترابي
- مصر رايحه في 60 داهية !
- لماذا يجب العفو عن مبارك؟
- إلى السيد حسن نصرالله:لا تشعل فتنة المائة عام
- رسالة إلى عمرو موسى:عقلاء الجالية المصرية في فرنسا وعقلاء ال ...


المزيد.....




- المسماري: لم نستهدف المدنيين في القصف الجوي ويتهم -الإخوان ا ...
- أردوغان يكشف عن خطة تركيا في منبج.. ويهاجم الناتو: ربما لأنن ...
- بالفيديو.. وفد من المنتخب السعودي يزور المسجد الأقصى
- الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يجند الأعياد الديني ...
- المسجد البابري تحت الضوء مجددا.. الهند تشدد القيود الأمنية ق ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية ...
- المنتخب السعودي يدخل المسجد الأقصى (فيديو)
- مرصد الإفتاء: العدوان التركي على الأراضي السورية تسبب في هرو ...
- السلطان والشريعة.. هل انقطعت الصلة بينهما في العالم العربي؟ ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - ارهاب بالجملة !