أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - انثرها عِقد ياسَمين














المزيد.....

انثرها عِقد ياسَمين


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 3744 - 2012 / 5 / 31 - 13:55
المحور: الادب والفن
    


ثبّت قدميَّ يا سيّدي فوق المُرتفعات.
قُدْ خطواتي في مسارات الحقِّ الى الينابيع الثّرّة، وشذّبني من أشواكي وحسكي وأعشابي، واعصرْ ثمري في دنّك، خمرةً مُنعشة يستعذبها كلُّ مَن حولي، فيشيروا الى السماء قائلين : من هناك!
فأنا بدونِكَ يا سيّدي يبابٌ وأوراق خريف تطير في مهبِّ الرّيح، وبدون حُبّك وحنانك آلة تُفرِّخ الشّرّ وتلد الخطيئة.
فمعك وبكُ أرفع الانسان في داخلي الى فوق ، أرفعه بقدرتك "من طين الحمأة" الى مصافّ الأحبّاء، فأروح- وأنا المُطالب بالتواضع- أروح احلّق فرحًا وشَمَمًا ، فأنا ابن مُدلّل عند الإله الذي كوَّنَ الكون بكلمة ، ولوّنه بكلمة وغرّده سيمفونية حُبٍّ سرمديّ.
كنت في الماضي أخاف المرتفعات والشواهق ، فما عُدت وأنت معي أخشى شيئًا ، فكلّ شيء برفقتك وبعونك وروحك تقزّمَ ....
ما عُدْتُ أخشى شيئًا، وكيف أخشى والطبيعة الخلابة تحكي عنك، وطيور السّماء ترنّم لك ، والزنابق والرياحين تحمل عطرَ أنفاسِك؟!
نعم كيف أخاف وأنا لك ومنك ومعك؟
قويّ أنا بقوّتك يا صانع المُعجزات ...ثابت أنا على صخرتك، ومحمول في يوم الضّيق على كفيْكَ..
بتُّّ لا اخشى شيئًا ، فالموت أضحى رُقادًا ، والضّيق غدا تنقية وتطهيرًا من الشوائب ، أمّا الاغنيات فانقلبت بقدرتك الى ترنيمات تشقّ العنان بخورًا .
عشقت فيروز وما زلت ، واليوم غدت تسبيحاتها وغزلها فيك هي الأحلى والأروع.، وذُبتُ هوىً بالصّافي واليوم غدا مزمور يرتله هذا العملاق اجمل الاغنيات، فاسمك يا الهي حلو ؛ حلو بحروفه ومذاقه ووقعه ورؤياه ، حُلو بأثره وعمقه وأبعاده وحنانه وجبروته...
حلوٌ أنت يا يسوع !
حلو يا مَن تُمسك بيميني فوق المُرتفعات وتروح تشجعني: أنا معك لا تخف تهمس ، حلِّقْ ، أنثرِ البشارة غير هَيّابٍ، أنثرها لؤلؤًا وعقودَ ياسّمين...
انثرها في الوديان والتلال والروابي والصحراء وفوق المرتفعات..
انثرها ولا تجامل احدًا ..انثرها ، ففي نثرها حياةٌ، وفي عُمقها شَبَعٌ..
أنثرها وأنا معك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,406,120
- لم يبقَ الا أحمد شفيق
- أغرُف مَيّه وارويني ( ترنيمة)
- الدم عطرو يْزيد ( ترنيمة)
- أنتِ بنتٌ ! (قصّة للأطفال)
- الى زهير دعيم من رياض الحبيّب- اسكندينافيا
- حلم الاميرة..اصدار جديد للاديب زهير دعيم
- جمعة نعم...الأحد لا !
- موقفٌ رجوليّ - قصّة للأطفال
- مشاعري مختلطة
- نيْسانُ والمصلوب
- شادن وباقة الورد - قصّة للأطفال
- عزاؤنا ...أنّك مع يسوع
- أنتِ وحدكِ حبيبتي
- قرّب منّو ( ترنيمة)
- الأعالي كما العمق
- خَبَر
- الطّفلة الذكيّة - قصّة للأطفال
- الرّبيع العربيّ الباهت
- الشّبل الجبان - قصّة للأطفال
- دمك دوائي- ترنيمة


المزيد.....




- بفيلم استقصائي.. الجزيرة تروي معاناة الطفلة بثينة اليمنية من ...
- وزير الثقافة السعودي يوجِّه بتأسيس «أكاديميات الفنون»
- فيلم -غود بويز- يتصدر إيرادات السينما في أمريكا الشمالية
- اللغة الإنجليزية الإسلامية.. دروب لقاء الدين باللغات العالمي ...
- السعودية تعتزم إطلاق أكاديميتين للفنون التقليدية والموسيقى
- لعشاق الحياة والموسيقى... حفلات الرقص تعود إلى بغداد (فيديو) ...
- شاهد: عرض أزياء للكلاب في أتلانتا
- شاهد: عرض أزياء للكلاب في أتلانتا
- القبض على مخرج سينمائي حاول إدخال مواد مخدرة بمطار القاهرة ( ...
- حكاية سرية لفتيات خاطرن بحياتهن لتذوق طعام هتلر وتجرع السم ب ...


المزيد.....

- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - انثرها عِقد ياسَمين