أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - عذرا سيادة النائبه القائمقام هو ممثل الكنيسه الآن؟!





المزيد.....

عذرا سيادة النائبه القائمقام هو ممثل الكنيسه الآن؟!


عبد صموئيل فارس

الحوار المتمدن-العدد: 3729 - 2012 / 5 / 16 - 20:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما رحل قداسة البابا شنوده الثالث كان الجميع ينظر الي التوقيت علي انه في غاية الصعوبه فمصر في مرحلتها الانتقاليه والتي مليئه بالكثير من الاحداث وصراع السلطه بين مختلف القوي وظهور التيار الديني بقوته علي الساحه مقدما وجها قبيحا لمصر

اجتمع المجمع المقدس ليختار قائدا للمرحله الانتقاليه داخل الكنيسه وبما أن قوانين الكنيسه تعطي القياده لآكبر المطارنه واقدمهم كهنوتا فأتجهت الانظار الي نيافة الانبا ميخائيل مطران كرسي اسيوط والذي قدم اعتذارا عن قبوله منصب القائمقام نظرا لظروفه الصحيه ولمسلكه الرهباني المحافظ

لتتجه الانظار مباشرة الي نيافة الانبا باخوميوس مطران البحيره والخمس مدن الغربيه واحد الشخصيات المحبوبه لدي الجميع لذهده ونسكه وخدمته الرعويه الناجحه واتفق الجميع علي ذلك وتم تذكيته قائمقام للكنيسه القبطيه وصدر مرسوما عسكريا بذلك من المجلس العسكري الحاكم في مصر

فبحسب اللوائح المعمول بها كنسيا لابد من صدور مرسوم بقانون يتم التصديق عليه من قبل الحاكم للبلاد في مصر لقرارات المجمع المقدس فيما يخص اختيار راعي الكنيسه وهو ماتم بالفعل ونظرا لآن الانبا باخوميوس كان واحدا ممن خدموا طوال حياته في كنف قداسة البابا الراحل فالرجل لم يستطع ان يستخدم ايا

من متعلقات البابا حتي ولو مجرد الجلوس علي كرسي كان البابا يستخدمه في جلساته مع المسؤلين وهو اسلوب رهباني متبع يحترم ويبجل السلف حتي بعد انتقاله من عالم الفناء وهذا الامر زاد من احترام الاقباط كثيرا لشخص القائمقام حتي انه اكثر الشخصيات التي حصلت علي تذكيات

وصلت لآكثر من 90 تذكيه تطالبه بالتقدم للترشح لمنصب الكرسي الباباوي ولكن كان دائما رد القائمقام انه قبل منصبه ذلك حتي يتفادي الترشح لهذا المنصب ويكفيه ان يخدم كنيسته في هذا الظرف الصعب ورغم الضغوط الشديده عليه الي انه يرفض تماما فكرة ترشحه لمنصب البطريرك

ولكن ما دعاني الي ذكر تلك الامور هو ما قالته النائبه ماريان ملاك العضوه بمجلس الشعب والتي تم تذكيتها مع الاسف من قبل احد اساقفة الكنيسه ليتم تعيينها بمجلس الشعب المصري وهي محسوبه علي الكنيسه في احد اجتماعات المجلس العسكري بالقوي السياسيه فيما يخص لجنة وضع الدستور

حيث اشار المشير ورئيس الاركان الي انه قد جاءه بيان من الكنيسه يفيد انسحابها من لجنة صياغة الدستور وكان رد فعل النائبه في غاية الغرابه وصادم للجميع حيث وجهت كلامها الي المتحدثين بأنه لايوجد ممثل للكنيسه غيرها في اللجنه ! وأن الانبا باخوميوس هو مجرد حتة قائمقام سيظل في منصبه شهرين وسيذهب الي حاله

أثار الحديث حفيظة بعض الحاضرين ومنهم الدكتور رفعت السعيد الذي لم يعجبه طريقة حديث النائبه عن القائمقام فلم يلتزم حديثها بالاداب العامه التي من المفترض فيها احترام رجال الكنيسه وشخص القائمقام والذي في منزلة البابا وله كل صلاحياته

جاء رد فعل النائبه هذا بعد ان انسحبت العديد من القوي السياسيه ومن بينها الازهر وبعض الكنائس التي كانت ممثله في اللجنه عقب سيطرة التيار الديني علي اللجنه وهو ما يعد خطرا علي مستقبل صياغة الدستور القادم في مصر

فأستدعي القائمقام رجال المجلس الملي وبعض الاراخنه وطالبهم بالنظر في الامر قائلا لهم انتم اكثر درايه منا بالامر افحصوه بالتدقيق والنتيجه التي ستصلون اليها ستكون هي وجهة نظرنا وسنقدمها للمسؤلين وكان قرار المجلس الملي والاراخنه الانسحاب من اللجنه بسرعه لآن قرارنا جاء متأخرا

وأثار استهجان الكثيرين من دعاة الدوله المدنيه وهو ماتم بالفعل وبناء عليه كان رد فعل النائبه التي تقول انها هي صاحبة القرار وليس هناك من يمثل الكنيسه وهذا الامر يجعلنا امام حيره في نوعية من يصلون الي السلطه وعلي اي الاسس يتم اختيارهم وماهو تاريخ هؤلاء

وكيف يكون ممثلا للكنيسه وتم تذكيتها من قبل نيافة الانبا ارميا الذي عمل سكرتيرا للبابا الراحل واستغل نفوذه في تذكية هذه النائبه وهو الذي استقبل الكثير من مرشحي الرئاسه ومنهم محمد مرسي مرشح الاخوان المسلمين وذلك اثناء زيارة الاخير في عزاء البابا وتمت المقابله في المركز الثقافي

الي جانب تصريحات نيافة الانبا بيشوي الاخيره وهو ايضا وثيق الصله بالانبا ارميا حول طلبه للفتيات المسيحيات بالاحتشام واننا نعيش في حماية المسلمين والشريعه الاسلاميه السمحاء ناهيك عن جلوسه بجوار سليم العوا في عزاء البابا وكأنهم اصدقاء العمر

والكل يعلم من هو سليم العوا وماذا جنينا من وراءه خلال السنوات الاخيره هناك امور كثيره داخل اروقة الكنيسه عليها علامات استفهااااااام كبيره ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,638,842,250
- برلمان ذبح الاناث وجنس الوداع؟!
- مصر كزوجة متعه بين العسكر والاسلاميين؟!
- تركيبة المشهد السياسي القادم في مصر ؟!
- الفوضي والعنف القادم قد يوجه ضد الاقباط؟!
- الذات الملكيه والعلاقات المصريه؟!
- القضاء يرد علي اتهامات الرشوه بحبس عادل امام؟!
- الوزير الهارب ؟!
- سليمان قادم للانتقام من الثوره؟!
- صفاقة الصفقه بين العسكر والاخوان؟!
- قناع التقيه سقط في مارس؟!
- فريق البرادعي وحتمية العوده الي الميدان ؟!
- العدوان الثلاثي الجديد امريكان عسكر إخوان؟!
- من مبارك وقرينته الي المشير وجماعته؟!
- رئيس مصر القادم وسيناريو العسكري ؟!
- كاهن المريناب من معتدي عليه الي الحكم عليه ؟!
- السيده التي هزمت المشير ؟!
- الحمار وقلب المافيا الميت؟!
- أيهما يفضل المصريين الفاسد أم المتطرف رئيسا؟!
- هل تكون العامريه نموذج لمستقبل ينتظر الاقباط ؟!
- السياده عند أصحاب البياده؟!


المزيد.....




- محافظ نينوى يفتتح كنيسة البشارة بالتزامن مع عودة 80 عائلة مس ...
- قنوات الإخوان تروج لبيان مزيف عن البرلمان الليبي بشأن إتفاق ...
- حلب تحتفي بنهوض كاتدرائية -أم المعونة- من ركام الحرب... صور ...
- الناطق العسكري باسم كتائب القسـام: ما حدث ويحدث في المسجد ال ...
- ظريف: اطلقنا سراح الجاسوس الاميركي وفقا للرأفة الاسلامية
- افتتاح كنيسة البشارة مع عودة 80 عائلة مسيحية إلى الموصل
-  قطر: لم ندعم -الإخوان- ودعمنا لمصر لم ينقطع بعد مرسي
- وزير خارجية قطر: لم ندعم الإخوان المسلمين ولم نتوقف عن دعم م ...
- وزير خارجية قطر: لم ندعم الإخوان المسلمين ولم نتوقف عن دعم م ...
- كندا تتهم مواطنا بالقيام بنشاط "إرهابي" لصلات مزعو ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد صموئيل فارس - عذرا سيادة النائبه القائمقام هو ممثل الكنيسه الآن؟!