أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مريم نجمه - خواطر .. من يوميات الثورة السورية - 21















المزيد.....

خواطر .. من يوميات الثورة السورية - 21


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 3729 - 2012 / 5 / 16 - 13:18
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


خواطر من يوميات الثورة السورية - 21
• أؤمن .. بأن الثورة السورية الشعبية السلمية المباركة , ثورة الحرية والديمقراطية والكرامة بأنها فعلاً مباركة ومقدّسة .
أؤمن , بأن في هذه الثورة سرّ , سرّ ما , قوة , طاقة , معجزة , أعجوبة , درس , أمثولة , لا أدري هذا اعتقادي دوماً !!؟
.. بعد كل هذا الطريق الذي مشت فيه ثورتنا وشقته بالدماء والأرواح الطاهرة والعذابات اليومية التي لا توصف ولم يمر بها شعب اّخر أو ثورة أخرى في منطقتنا ,, لعام ونصف تقريباً وهي تواجه وتأكل الضربات , ضربة وراء ضربة ومجزرة إثر مجزرة , كل وسائل الإبادة والقتل المبرمج استعمل ضدها , لم يترك النظام الفاشي ولا قوة قمع قديمة أو حديثة – مهداة من أصدقائه الداعمين نظامه والمحافظين على مصالحهم وقواعدهم – إلا استخدمها لإخمادها وإخماد أنفاسها ومؤيديها وثوارها وكوادرها ,, وبالعكس نراها , ما زالت صامدة لم تهزم , تنبت وتعلو وتمتد وتقوى أكثر فأكثر , في كل يوم عشرات بل مئات الشهداء وأكثر ... والمظاهرات السلمية تغطي أرض بلادي .. بالأهازيج والهتافات والأعلام الخفّاقة وورود الشهداء , زهواً وفرحاً ورقصاً وغناء ..!
حماك الله يا شعباً لا يقهر ..
ثورة عادلة مطلبها الحق والعدالة والحرية وحق الحياة , ومحاسبة أعداء الشعب والوطن .
يا إلهي .. أعطهم قوة ونصراً على أباطرة وأقزام الشر المحليين والأقليميين والدوليين ..!
14 / مايو / 2012


• لن تهدأ الثورة السورية المجيدة إلا بتحقيق النصر وسقوط نظام الجريمة والجور والقتل الأسدي . مهما امتدّت الفصول واعتلت التضحيات , مهما أخذوها وأدخلوها في متعرجات بعيدة عن أرضها وقرارها الداخلي تبقى هي الفصل , وهي الأساس , وكل من خانها ولعب في مصيرها الغير وطني , ستلفظه الثورة إن اّجلاً أم عاجلاً وستتعرّى الأوراق المريضة الصفراء المهزوزة وتسقط , ولن تصمد في وجه الرياح العاتية سوى الجذور والأغصان الخضراء والثمار اليانعة , وستبقى عالية صامدة تسقى بماء الروح وقلوب المحبين المخلصين ..
ألف تحية ورحمة لشهدائها وقرابينها اليومية . ...... 14 / 5 /


• صباح المنثور .. للأحبة الأصدقاء للأحرار للثوار للمعتقلين للمهجرين للمجروحين والموجوعين والجائعين والمشردين والمتظاهرين في كل بلدة وحي ومدينة . يؤسفني ويقلقني غياب بعض الوجوه والأسماء من صفحتي صديقات وأصدقاء كنت أسعد في تعليقاتهم وطلّتهم وتحياتهم الصادقة عسى أن يكون خيراً , أنتم في القلب دوماً لأننا نحبكم ونحبكن وإلى صباح اّخر مكلل بالورود والأخبار السارة والعون لشعبي الجريح .. ...... 12 / 5

• الديمقراطية ( تجوجل ) وتغربل الثورة وتنقحها ,, والثورة أيضاً تخلق وتولد وتطوّر الديمقراطية وتوسعها وتجعل الجميع يشارك في انتشارها وتذوّق متعتها وجمالها ..
الثورة تقلب الموازين القديمة ..........12 , مايو

• تهنئة للشعب المصري الشقيق بأول حدث ديمقراطي جديد في منطقتنا العربية وهو : مناظرة تلفزيونية بين مرشحين للرئاسة في مصر , رغم ملاحظاتنا على تعثّر مسيرة الثورة الشعبية المصرية وما رافقها من سلبيات ... لا يسعني سوى تهنئة المرشحين السيدين - عمرو موسى , ومحمد أبو الفتوح , اللذان بادرا بها ... كما نشكر جامعة القاهرة على رعايتها هذه الخطوة الرائدة ومنسقها الأستاذ حسن نافعة .
نحلم أن يأتي دور سوريا في هذا المسار بعد انتصارات الثورة ............10 / 5

• ليس شرطاً أن نتوافق مع وفي كل شئ , المهم أن نعرف كيف نختلف , دون شتائم وتحقير وهجوم شخصي .

• الصمت ..... أقوى أنباء من الكتب

في جحيم جرائم العصر والكذب .

• تحية الحرية .. لطلاب جامعات حلب ,, لنا لقاء معكم كل يوم على أثير الأخبار الثورية .

• مطالبنا الحالية الملحة بعد إسقاط النظام الإستبدادي :
حق الحياة , المواطنة , عمل , عدالة , قانون , ديمقراطية .

- طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة .


- مسرحيات ... ودول كبيرة .. وصغيرة ,, منفوخة ضامرة , متكرّشة مدعومة , مهزومة مضمومة , مريضة جائعة تابعة مأجورة , ..... صامتة فاجرة .. راكعة معربدة ممنانعة ,,,
والصامدة الرافضة المستقلة الوطنية النظيفة الشعبية الأممية الثابتة نادرة جدا جداً جداً !!!......22 نيسان

- سألتني إحدى الصديقات كيف سوريا ما هي أخبارها ؟
أجبتها : سورية بخير طالما في ناس عم تتظاهر بالشوارع في كل لحظة وكل دقيقة
بعد عام من زخّ البارود ..!؟ 19 مارس أذار .


• سنة ....... والثورة السورية الشعبية السلمية صامدة ومستمرّة ,
لم يستطع النظام الأسدي الفاشي ( بكل ما يملك من أدوات الفناء ) إسقاطها وتوقيفها أو القضاء عليها
من المنتصر ..؟؟
ماذا يسمّى هذا الشعب ..!؟



• - " ..... فقد حللنا الشريعة وأصبحنا نعمل في نظام الروح , لا في نظام الحرف القديم " . من ر ق ب قورنثوس 10 / 3 / 4 .


• أبو الفتوح في مصر ..!؟
وفتح قريب في سورية ...!؟
لقد انتهى عصر الحروب والغزوات والفتوحات , نحن في عصر جديد دشنته ثورات الحرية وشعوب المنطقة , والعالم .
وإلى الديمقراطية ذاهبون ..
العصر والمنطق يقول ذلك .


• نبتعد لنعود , نبكي لنرتاح , نختزن لنعطي , نجمع لنوزّع , نصمت لنتكلمم , نكتب لنفرح ..
نكتب ليستمر التواصل ..., لا تكن سامعاً ناسياً بل عاملاً بالكلمة –
أكتب هذه الكلمات وأنا أستمع لواحد من أبواق وموظفي نظام العصابات يتباكى في إجتماع هيأة الأمم المتحدة ويشتكي على من فجّر شاحنات القتل وسط دمشق ,, حبذا لو سأل رئيسه من ابتدأ بقتل المواطنين وتهديم المدن السورية وبلداتها على أهلها , ومن شجّع لمثل هذه المجازر وفتح باب المفخخات على دول الجوار ؟؟
قتلني وبكى وسبقني واشتكى !!!
فمن أول يوم الإنتفاضة الشعبية السلمية صرّح نظام الإجرام أن هناك إرهاب وجماعات مندسّة سلفية , وأنه يحاربها واستدعى ذلك بتنزيل جيشه بكامل أسلحته لمقاتلتهم فكانت النتيجة قتل المتظاهرون السلميين وتقنيصهم من على أسطحة المباني الحكومية وغيرها حتى وصل رقم الشهداء الأبرياء 12 ألف شهيد من الثوار واّلاف الجرحى والمفقودين والمشردين والمطرودين ..!؟
جميع الوسائل والأساليب الدنيئة التي استعملها النظام ضد الثوار لإجهاضها وتشويه خطها وهدفها وسلميتها سقطت وفضحت أمام الرأي العام العالمي وأمام شعبنا في الداخل –
لقد لعب النظام الأسدي وقواته الخاصة بالنار وأشعل النار بالوطن , وصرّح أيضاً إما أنا أو الخراب , وفعلاً خرّب وهدم البلد على أهلها ليبقى بقوة السلاح والقمع والجور والإرهاب والعصابات ..!!؟ 10-- ماي .

- تعزيز ونشر ثقافة الاّخر . تعزيز ثقافة الإنتقاد , والحوار , وحرية تنوع الاّراء .


- التشويه ... التشويه التشويه مستمر على قدم .. ودم
تشويه الثورة تشويه الحرية تشويه الشهادة تشويه المطالب تشويه النبل الثوري وجماله والصمود والبساطة والنقاء .
عملوا لهم مادة خطابية في الفضائيات مع الأسف , ودم شعبي هو المطلوب وهو المداد
سياسات الحقد والغرور والكره والإحتقار والإذلال والإستخفاف بالشعب بالمعارض بالاّخر بالمختلف ,
أي سلطة قمعية شوفينية متحجرة حاكمة سورية ؟
سنة ونصف والدم يتقطر ويسيل في الشوارع و المدن والأرياف والشهيد تلو الشهيد والمعتقل وراء المعتقل والخطف والمداهمة والتشويه والإعدام والتهجير وكل أنواع الإبادة البشرية استعملها النظام ضد المنتفضين للحرية ولم يعترف حتى الساعة وحتى اللحظة بوجود معارضة وثورة وحق وتغيير واحترام , بل بعصابات لزعزعة الأمن وسيمفونية ( القاعدة ).. !!؟ ما هذا الحقد الأسود والعناد والجنون والتعالي والغباء السياسي والهستيريا ؟؟
حرام حرام هذه الدماء وهذه الضحايا , كلكم أهلنا ودموعكم دموعنا , كفاكم خداع كفاكم تسلطاً وخطف هذا الوطن الجميل لملكيتكم لعائلتكم لعصاباتكم , كفاكم نصف قرن سرقته ونهبه , اتركوا البلد وارحلوا, فكل هذه الدماء في رقابكم ويتحمل المسؤولية أيضا من يدعمكم من الخارج شرقا وغربا من إيران لحزب اللات لأسرائيل لأميركا ودول العرب والغرب ..
الخلاص لشعبي الموجوع المجروح الحزين ..!.................10 ماي , أيار.


- زيارة الطاغية بشار الأسد لحيّ بابا عمرو حمص المنكوبة ,, كمثل إنتخابات مجلس الدمى السوري اليوم !؟
هو أين .. والشعب وين !!؟
شئ مضحك حقاً .... ...............7 / أيار .


- 9 - - مايو , أيار
الثورة السورية هي الأخبار ... والثوار هم من يصنعها في كل ساعة ويوم , هم الشموع والوقود والتصعيد والحدث المتنقل والمتصاعد والمبتكر والمتحرّك في كل الإتجاهات والميادين والمساحات والزوايا ....,, هم هم وحدهم لا غير من يعيش وسط النار والمعركة والمجابهة الغير متكافئة بعفوية وإرادة فولاذية هم من سيقلب الموازين والمعادلة ويفشل الألغام ويكشف المتاّمرون عليها من كل دهاة ورجعيي وأمراء الحرب وتجار الكلام , فعلهم اليومي الملحمي الأسطوري هو محرّك أحداث العالم ...
اللايككككككككككككككككككككككات لهم وحدهم ... الحكي عندهم
القصائد والشعر والنثر والكتب عندهم , هم المداد والقلم الأحمر الذي يخط يوميات الثورة السلمية .. ثورة الحرية والكرامة وانتصار الإنسان الحر الشريف الذي انتظرها شعبنا المضطهد نصف قرن والذي بوحدته ويقظته ووعيه سيسقط النظام لا محالة , ولا يباع بمال الدنيا ..وصفقات التجار ..
لا حروب أهلية قي سورية - من أول يوم يبشر ويتغنّى النظام والغرب بها - بل وحدة وطنية وشعب واحد مهما ابتكروا ورددوا أعداؤنا من مقولات تجاوزها شعبنا ولم يعرفها منذ اّلاف السنين -
التحية للمتظاهرين الشجعان وللثوارالأحرار ولكل من يقول لا للطغيان وحكم العائلة الوراثي الفاشي
تحية للمعتقلين للمهجرين والمشردين .... والمجد للشهداء .

- بين مبادرات ( التعريب ) ... و ( التدويل )
أكمل الأسد التخريب .. وازداد العويل ..
بين التدويل والتعريب ضيّعوا الناس , سرقوا قرار الثورة , أنشأوا البازار , وباعوها للغريب ..!!!؟

- ما أكثر الشهداء الأحياء في وطني..!؟


- يوم الشهداء ...
اليوم يوم الشهداء في سوريا ( 6 ) أيار
أكاليل غار وزنبق وباقات جوري وسلال ياسمين وأطباق بنفسج أنثرها على أضرحة شهداء الوطن ..
دقيقة صمت ...... وانحناءة ودمعة وشمعة وكلمة وفاء وتقدير لأرواحهم الزكية الطاهرة ... لتبقى سوريا حرّة ووطن مصان ومحرّر من الأعداء والإحتلال والطغاة والديكتاتوريات والإستبداد والفساد ..
تحية لك يا وطني المقدّس .


- مبروك للشعب الفرنسي .. بفوز الإشتراكيين في الإنتخابات الرئاسية بقيادة السيد فرانسوا هولاند ... نشارككم هذا الفرح التاريخي في انتصار الديمقراطية واليسار في الإنتخابات الحرّة .
عقبال شعبنا السوري الثائر الحر أن يصل إلى هذه المرحلة في الأيام والشهور القادمة القريبة لتنتهي الحقبة الديكتاتورية ونبدأ بعهد جديد يحمل سمات العصر والتقدم عصر الإنسان عصر الشباب والثورات والتغيير .........6
/ أيار , مايو .


- ما زالت كتائب الأسد المتوحشة ونظام الجريمة في سوريا مصّراً أن ينهي الثورة السورية الشعبية بقوة السلاح , السلاح ( الإستراتيجي ) الذي كدّسه نصف قرن واشتراه بدم الشعب وماله !؟
لم نكن نعرف أن هذا التخزين سيستعمل لقتل الشعب السوري وليس للدفاع عن الوطن وتحرير الجولان !
ثورة الحرية والكرامة والحق مستمرة وصامدة أمام كل التحديات , بثوارها وأبطالها وتضحياتها اليومية حتى النصر وإعلان الدولة الديمقراطية الحقيقية .


- صباحكم ندى وغيم ومطر ربيعي خفيف صديقاتي أصدقائي وثوارنا الأبطال ...
لكل موسم وردة وزهرة ونبتة وعشبة , لا أستطيع إلا أن أحضر لكم مع تحية الصباح أغمار منها ليكون نهاركم مكلل بالفرح والجمال والأمل والعطاء أحبتي وقرّائي .. الله معكم - - - - -
مريم نجمه / هولندا









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,131,382
- البدايات - لمحة ودراسة عن جذور التنظيمات النقابية والإجتماعي ...
- يوميات مريمية , من دفاتر الغربة - 14
- أمثال من بلادي .. في الوطن
- طاغية دمشق أمام القضاء الفرعوني ؟
- صباحك شهداء يا وطن - من يوميات الثورة السورية - 20
- ماذا تعرف عن بلاد الثورات الشعبية - سورية - دمشق ؟ - 15
- من يوميات الغربة -15
- كما باعوا القدس باعوا حمص , وكما باعوا فلسطين باعوا سورية .. ...
- خواطر حرّة ..
- النفط يتكلم
- من كل حديقة زهرة : زراعة , صحة , جمال - 36
- طفولة .. أسئلة .. ومعاناة من نوع اّخر ؟ - 1
- أقوال وحكم وأمثال متنوعة
- أوراق على ساحل البلطيق
- سريانيات : من التراث السرياني ..أعلام سريانية - 4
- نسائيات ... الحب والحرية - 8
- من يوميات الثورة السورية - 17
- من إبداعات الثورة السورية - 6
- هل كان الإستبداد والقمع في الدول العربية الموجه بشكل خاص ضد ...
- متى ستكون الشخصية الوطنية المستقلة حاضرة في الثورة السورية ؟ ...


المزيد.....




- للحصول على مساعدات أمريكية… إيفانكا ترامب: على الدول النامية ...
- مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الر ...
- الديموقراطيون يسعون لمنع نادي غولف يملكه ترامب من استضافة قم ...
- ثورة السودان وتحديات المرحلة القادمة
- Kurz Artikel lernen Sie die Ins und Outs der Studie in Deuts ...
- Produktive Tipps für Technische informatik Studien, die Sie ...
- موقع عبري يكشف عن مخاوف بلاده المستقبلية
- واشنطن ترحل سودانيا دين في تفجيرات 1996
- -ثورة الواتساب- المفتوحة على كل الاحتمالات
- الاحتجاجات في لبنان لا تشبه ما سبقها


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مريم نجمه - خواطر .. من يوميات الثورة السورية - 21