أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - ليس هناك إخوان ... وإخوان














المزيد.....

ليس هناك إخوان ... وإخوان


أشرف عبد القادر

الحوار المتمدن-العدد: 3723 - 2012 / 5 / 10 - 17:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لتعميم الفائدة رأيت أن أقدم لقرائي الأعزاء الفقرات المهمة من كتاب"هؤلاء هم الإخوان" لطه حسين، ومحمد التابعي ،وعلي أمين، وكامل الشناوي،وجلال الدين الحمامصي،وناصر الدين النشاشبي، في مجموعة مقالات،الكتاب نوهت عنه في مقالي السابق "وسقطت ورقة التوت" المنشور في الحوار المتمدن بتاريخ 2012/4/14 ،والكتاب موجود في موقع"شارد" على الإنترنت لمن يريد الحصول عليه.
تحت عنوان"ليس هناك إخوان ...وإخوان" كتب الصحافي محمد التابعي صـ 59: "أغالب العقل والمنطق لكي أحسن الظن بهذا النفر من كبار جماعة الإخوان الذين وقفوا أمام محكمة الشعب[إثر إطلاقهم النار على الرئيس عبد الناصر في حادثة المنشية في الإسكندرية]،بعد أستنكارهم لجرائم القتل والغدر ...ويؤكدون إيمانهم بأن دين الإسلام ينهى عن القتل والغدر...ويبدون سخطهم على حسن الهضيبي وما جرته سياسته على جماعة الإخوان ...ويفخرون بأنهم تركوا الجماعة واستقالوا منها بعد أن انحرفت (الدعوة)عن سيرتها الأولى كما رسمها المرحوم حسن البنا... وقد انحرفت كما أكدوا أمام محكمة الشعب لدواع شخصية وأغراض ذاتية كانت تساور نفس حسن الهضيبي وبطانته التي اصطفاها وقربها إليه دون سائر الإخوان (...)كأن الدعوة لم تنحرف إلا في عهد حسن الهضيبي وحده ...أما في عهد (الإمام الشهيد)فإنها كانت تسير على صراط مستقيم؟!.
وهذا هو الخطر الذي نوشك أن نعرّض له طوائف السذج وما أكثرهم في هذا البلد !،وهذه هي الغلطة التي نوشك أن نتعثر في حبالها حتى لتضطرب في يدنا موازين القانون والعدل والإنصاف ... فنفرق بين إخوان... وإخوان.
وعندي إن الإخوان جميعاً سواء...سواء في المسؤولية ... وإن تكن مسؤولية كل منهم بقدر معلوم.وسواء في المبدأ والغاية وتحقيقها والوصول إليها بوسائل الإغتيال والإرهاب.
وسواء في العلم بوجود جهاز سري مسلح ومدرب على فنون حرب العصابات،وسواء في شهوة الحكم والرغبة في الإستيلاء على سلطات الحكم بالقوة والإرهاب.
عندي إن الإخوان جميعاً سواء!
سواء منهم الذين بقوا مع الهضيبي وأخلصوا البيعة ومشوا وراءه لا يسألونه إلى أين؟ وسواء منهم الذين اختلفوا معه وانشقوا عليه...لأنه ـ كما زعموا ـ قد انحرف بالدعوة عما كانت عليه في عهد إمامهم الشهيد.
وعندي أن حسن الهضيبي لم ينحرف قيد شعرة عن دعوة حسن البنا ولم يحد عن صراطها المستقيم،وإلا فليقل لي أحد:أين هو هذا الإنحراف؟أين هي الفروق بين نشاط الجماعة في عهد الهضيبي... ونشاطها في عهد(الإمام)؟.
نشاط إجرامي إرهابي هنا... ونشاط إجرامي إرهابي هناك!.(المصدر نفسه صـ 61،60).
لقد أصبت كبد الحقيقة يأستاذ التابعي ـ رحمة الله عليك ـ ففعلاً من ينظر إلى واقع الإخوان المسلمين منذ عهد مؤسسها وإلى الآن يجد أنهم هم هم لا يمارسون نقدهم الذاتي ولا يتغيرون، فقد وضع لهم حسن البنا الإطار العام وهم يمشون فيه لا يحيدون عنه قيد أنمله،فموقف بديع وعاكف هو نفس موقف الهضيبي هو نفس موقف حسن البنا هوموقف كل من اعتلى وسيعتلي منصب المرشد العام،نفس اللغة المزدوجة ونفس سياسة الوجهين،التي تقول شيئاً وتفعل عكسه تماماً،فعلى سبيل المثال لا الحصر: فصلت الجماعة القيادي عبد المنعم أبو الفتوح لأنه قرر الترشيح لإنتخابات الرئاسة،ثم بعد ذلك رشحت الشاطر ومرسي بدلاً منه.
فلقد وضّحت في مقالي السابق"وسقطت ورقة التوت"أنهم طلاب سلطة لا دعاة كما زعم مرشدهم الهضيبي في كتابه"دعاة لا قضاة"،فما قاله التابعي كتب منذ أكثر من نصف قرن وهو ينطبق على الإخوان الآن وفي كل آن،لكن الجديد هو إنكشاف أمرهم أمام الرأي العام المصري والعربي والعالمي.
فالسلطة وأموالها الكثيرة هي مطلبهم الأول والأخير،أما التمسح بمسوح الدين والتقى والورع ما هي إلا حيلة يتخفون ورائها للوصول إلىها مرة واحدة وإلى الأبد،حيث سيكون نقدهم هو نقد للإسلام نفسه،والخروج عليهم خروج على الإسلام نفسه،بعد أن احتكروا الإسلام وأصبحوا المتحدثين الرسميين باسمه،لكن حيلتهم انكشفت وخداعهم ظهر،وسياسة الوجهين ما عادت تخدع الشعب.
لم يكف الإخوان أن شكلوا أغلبية مجلس الشعب والشورى،بل أرادوا كتابة الدستور،وتشكيل الحكومة الجديدة ،وترشيح رئيس منهم خلافاً لما سبق وصرحوا به من أنهم لن يقدموا مرشحاً منهم للرئاسة.
باختصار أرادوا أحتكار كل مراكز صنع القرار في مصر،وما أضحكني كثيراً،وشر البلية ما يضحك،هو سخرية الشباب على الانترنت من جماعة الإخوان وسعيهم المحموم لشغل كل المناصب بأن طلبوا منهم تعيين أحد كوادر الإخوان في مركز البابا الشاغر،حتى يكونوا قد استحوذوا على كل المراكز القيادية في مصر،بما فيها القبطي!!! ولما لا وكل شيء مباح لهم حرام على غيرهم؟!.
لقد صدق التابعي بقوله ليس هناك إخوان ... وإخوان ،فكلهم في الكذب وسياسة الوجهين سواء،فالفرق بين إخواني وإخواني فرق في درجة التعصب والعنف وليس في النوع لأنه ليس في القنافد أملس.
ashraff3@hotmail.fr





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,644,133
- وسقطت ورقة التوت
- القرضاوي في قفص الاتهام
- أشباه المثقفين يريدون خراب مصر
- الإخوان وصلوا ...!
- قبل أن تتحول مصر إلى لبنان آخر
- الإخوان المسلمون
- د.سعد الدين إبراهيم والمادة الثانية من الدستور
- مصر:علمانية لا عثمانية
- وشهد شاهد من أهلها
- لماذا لا تدعون الظواهري لحكم مصر؟
- هل سيكون عمر سليمان نابليون مصر؟
- ليحكم المتأسلمون رغم أنف شفيق والترابي
- مصر رايحه في 60 داهية !
- لماذا يجب العفو عن مبارك؟
- إلى السيد حسن نصرالله:لا تشعل فتنة المائة عام
- رسالة إلى عمرو موسى:عقلاء الجالية المصرية في فرنسا وعقلاء ال ...
- رسالة إلى المشير حسين طنطاوي:ارحموا عزيز قوم ُذلّ
- هل قامت ثورة 25 يناير للإصلاح أم للإنتقام؟
- ساويرس وحزب-المصريين الأحرار-
- لا تحكم بل دع القانون يحكم


المزيد.....




- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...
- لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في ...
- عندما ارتدى المسيحيون واليهود والمسلمون الطربوش الأحمر.. زمن ...
- فيديو.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلين من دخول المسجد ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- العلمانية... هل تكون حلا لمشكلات العالم العربي؟
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- مظاهرات لبنان: هل بدأ نظام المحاصصة الطائفية يتصدع؟


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف عبد القادر - ليس هناك إخوان ... وإخوان