أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اشرف المقداد - مصر : أرض الزبيبة وأرض هزيمة المتأسلمين القاضية














المزيد.....

مصر : أرض الزبيبة وأرض هزيمة المتأسلمين القاضية


اشرف المقداد

الحوار المتمدن-العدد: 3720 - 2012 / 5 / 7 - 20:16
المحور: كتابات ساخرة
    


مصر : أرض الزبيبة وأرض هزيمة المتأسلمين القاضية
الزبيبة وما أدراك ما الزبيبة!!!!!
لمن لا يعرف ماهي "الزبيبة" هذا تعريف مبسط: هي علامة داكنة في جباه من هم عادة ملتحين وهذه العلامة مفترض أنهم قد حصلوا عليها من كثرة السجود أي من كثرة صلاتهم وكثرة ما تلمس جباههم الأرض (طبعا عند الخشوع) !!!!!؟؟؟؟؟
لا تجد هذه "الزبيبة" الا في مصر طبعا (القليل في بلاد السند والهند) ......كما لاتجد عادة "ختان الإناث" الا في مصر وبلاد النيل والذي يصر "سلفييها انها من تعاليم الإسلام ويسردون لك أحاديثا شريفة تدعم "قصتهم" طبعا هذه الاحاديث لم يسمع بها أهل الشام والعراق والحجاز والمغرب أو إندونيسيا أو ماليزيا فعلى ما يبدو كلنا أصبنا بالصمم والبكام والعمى عندما ذكرت تلك الأحاديث!!!؟؟؟؟؟؟
وكما الزبيبة ايضا...فعلى مايبدو أن سلفيوا وإخوان ومتدينوا الشام والمغرب والعراق والحجاز وفلسطين هم أقل تديننا من إخوتهم "في الدين" المصريين" فهم (واضح) انهم لا يصلون ويتجهدون كما "الإخوة" في مصر ولا يقومون الليل فلذا فهم إما "نصّابون" ينصبون علينا نحن المساكين أهل الشام والعراق والحجاز ولا يستحقون "ولائنا" وإحترامنا وإجلالنا فهم أقل دينا وتعبدا وتجهدا.....ياعيب الشوم!!!!!
وإما ؟؟؟!!!!
جلست مع طبيب جلدية متدين وقور (ولكنه بلا زبيبة ياعيب الشوم) وسألته عن ظاهرة "الزبيبة" وعن سبب انتشارها فقط في مصر وفقط في الشهور الماضية جيث انتشرت كالوباء في وجوه سلفيي مصر "المنوّرة" ......تجاهل دكتورنا السؤال وغير الموضوع!!!!! فأصريت على سؤالي وطبعا ذكرت استنتاجي المنطقي عن "قلة" تدين العالم الإسلامي كله إلا سلفيي مصر الأكارام...!!!!
سألت كل الاسئلة التي تتوقعونها ...كيف تحدث هذه الزبيبة وهم يصلون في المساجد "المغطاة أرضها بماغلى ثمنه من سجاد عجمي أو عربي أو حتى اذا صلوا خارج المساجد فنراهم كلهم بسجادات صلاتهم "عابطين".....ياسيدي ولو صلوا على الرمال أو البحص (ولم أرى في القاهرة هذا البحص....فقط غبرة) فكيف يقدر هؤلاء أن يجدوا نفس "البحصة" بحجمها وأبعادها "لتدق" في نفس البقعة في جباه هؤلاء الخاشعين القائمين الليل والنهار على مايبدو؟؟؟؟!!!!!
طبعا دكتورنا لم يكن بمرتاح ابدا واعتذر وكالعادة اتهمني بمهاجمة الإسلام والمسلمين؟؟؟!!!!
لم أجد غرورا وكذبا ودجلا أكثر من هؤلاء الذين اذا تسائلت عن ما يفعلون أو اذا كشفت كذبهم ونصبهم على العلن اتهموك بمهاجمة الإسلام؟؟؟!!!! فكيف هذا بالله عليكم انهم اختصروا ديننا الحنيف بشخصهم ؟؟؟؟ فإذا كشفت كذبهم يتهمونك بمهاجمة الإسلام؟؟؟!!! فهم على مايبدوهم والإسلام....واحد.....لاوجود للإسلام الا من خلالهم هم القرآن والسنة وكل مايتعلق بالإسلام...فإذا تكلمت عنهم فأنك تكلمت عن الإسلام.....وإذا كشفت كذبهم فأنت تتهم الإسلام بالكذب .....وإذا فضحت "زبيبتهم" فأنت كافر وزنديق والعياذ بالله....!!!؟؟؟
والله الإسلام منهم لبراء....فأول الإسلام هو أن لا قدسية لأحد.....بعد خاتم المرسلين.....وأعني بشرا..فهؤلاء السفهاء يؤلهون أنفسهم ويضعون أنفسهم الوضيعة ليمثلوا دينا عظيما
هو كان المنطق ومن المنطق..حتى منطق الصحراء البسيط...وسماها عليه الصلاة والسلام الفطرة
هؤلاء اليوم يريدون إخراس فطرتنا والتي تستنكر الكذب والرياء ....ولكن أهل مصر هم أعرف بنصّابيهم فاليوم والحمد لله إسلاميوا آخر زمان وبعد ألف فضيحة وفضيحة أكتشف المصريون نفاق وكذب الكثير منهم....وأخذتهم غضبة من استفاق فجأة وعرف أن هناك من استغفله وهاهو يهجر صفوف السلفيين والإخوان ومعركة الرئاسة ستكون مذبحة لهم
وبعد ذالك سيكون للرئيس الجديد حق حل البرلمان ولنرى اذا هم سيحوزون على النسبة نفسها التي ربحوها عندما كان المصريون غافلون ...مصدقون لرجال "الزبيبة"
ووسائل الإعلام الحرة هنا في مصر قد فضحتهم فضيحة نكراء ويستحقون....وهذا ما ينقصنا السوريون ...إعلام حر يستطيع أن يكشف الكذب والبهتان والخداع
فنحن السورييون وقعنا بين إعلام بشار الاسد واليوم إعلام أحمد رمضان (شقيق الشهيد) الإخونجي الحلبي المشهور بابو الشفايف
حيث يستحوذ "نصّابينا" اليوم وبشكل متزايد على جميع وسائل إعلام الثورة ولا تسمع غير بضعة أصوات تحذر مما يجري(وأنا واحد منهم) وسيجري...ولماذا لا يوجد تدخل دولي؟؟؟؟
بربك أهل تتوقعون أن يتدخل أي كان وليترك أحمد رمضان وشلة القدود الحلبية مسؤولة عن شعب سورية؟؟؟؟!!!!!!
وليرينا ابو شفايف والنحاس والبيانوني "زبيبتهم" إن كانو صادقين!!!!!
بلا زبيبة
اشرف المقداد
ملاحظة: الزبيبة هي من مخلفات الفاطميين الشيعيين . فالفاطميون شيعة وغلاة الشيعة وكانوا يأبون ان يصلوا الا على ترية النجف أو الكربلاء لذا شاعت "القورة" اي قطعة فخار
مربعة صنعت كما قيل لهم من تربة النجف أو كربلاء فتستطيع ربما أن تصدق "زبيبة" الفاطميين آنذاك وبصعوبة أيضا....ولكن اليوم؟؟؟!!! وسنّيون" أيضا؟؟!!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,546,995
- مصر ..أم الدنيا؟ .....أم أٌمّ المصاريع؟
- للمرة الأخيرة: المتأسلمون هم خونة الثورة السورية وهذه أسبابي
- الإسلام ليس هو الحل...الإسلام هو المصيبة
- أسئلة من سوري قلق للمتفاوضين السوريين في جنيف
- لماذا يجب أن يكون في سورية لغتين رسميتين العربية والكردية
- سرطان الإخوان المسلمين يقتل الثورة السورية
- آذار يوم عانق الرحمن نشامى حوران
- تداعيات الفيتو الروسي على المجلس الوطني السوري
- الثورة السورية تدخل النصر بالفوضى العارمة
- غليون:....ارحل ..ارحل
- ابشري ياأم حمزة قرّبت يمّه
- سورية:اليوم الثاني في استنبول والجزمز
- سورية:التقرير الاول عما يحدث(حول الطاولة الدائرية) في استنبو ...
- نعيّ -قندهار1- أم بداية... قندهار2!!؟ ماذا يحصل في استنبول؟
- سورية: -كذب الإخوان ولو صدقوا-
- إخوان مسلمي سورية.....أم خوّانها
- سورية:آخرمراوغات الدوحة واستنبول...مكر وكذب وتذاكي
- تركيا وحماقة المراهنة على بقاء بشار الاسد
- بكام سعر -الجبن- في حلب
- الشعب بدو حرية والاسد بدو بندورة وخيار


المزيد.....




- هل تجعلنا الأديان أصدقاءً للبيئة أم أعداءً لها؟
- أصالة تعلق على أنباء طلاقها من المخرج طارق العريان
- فنانون لبنانيون يشاركون في المظاهرات
- راغب علامة ووائل جسار.. فنانو لبنان يدعمون مطالب المتظاهرين ...
- سينما الحمراء.. عندما كان في القدس مكان للترفيه
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- لقاء بالرباط لانتقاء مستشاري حكومة الشباب الموازية
- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اشرف المقداد - مصر : أرض الزبيبة وأرض هزيمة المتأسلمين القاضية