أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ريم ابو الفضل - عيد عمال..ويستمر النضال














المزيد.....

عيد عمال..ويستمر النضال


ريم ابو الفضل

الحوار المتمدن-العدد: 3720 - 2012 / 5 / 7 - 00:26
المحور: حقوق الانسان
    


الأول من مايو...
عيد لشريحة تئن فى وطن تحمله على ساعدها
عيد لطبقة قد لا تجد مؤنة ليومها، ولا كسوة فى عيدها
عيد لفتية هرموا ..و شباب وهنوا


اختزلت الدولة اهتمامها بالعمال فى الأول من مايو

وهذا عامة يتم فى القطاعات والشرائح التى يكون فيها التقصير والتهميش يندى له الجبين ، فيتم تخصيص لها يوم فى السنة مثل
يوم اليتيم
يوم الصحة العالمى
يوم المرأة
...
...
وكأننا بيوم فى السنة وفيّنا حق السنة بأكملها
إن العمال لا يريدون يوما نحتفل به معهم
وإنما يريدون أياما....
تُرد فيها حقوقهم
وتُحسن فيها ظروفهم
ترتفع فيها أجورهم
لا يريدون تعاطفا معهم ..بل تكاتفا من أجل مطالبهم


كيف يمكن أن يتحول يوم احتجاج وصراع طبقى إلى يوم احتفال وعيد؟

لا أعرف ما جدوى الاحتفال بعيد للعمال وسط إجهاض أو تجاهل لاحتجاجات عمالية تسود البلاد؟

هل أقصى ما يمكن أن نقدمه للعامل البسيط هو يوم إجازة مدفوع الأجر احتفالا بيوم دفع فيه العمال أرواحهم ،وإحياءً لذكرى مؤلمة أعدم فيها عمال أمريكا ظلما ، وبمؤامرة حقيرة من الشرطة

لماذا لا نلتفت لاعتصامات العمال، ونبحث مطالبهم .. بل نجد أن هناك برلمانين أو سياسين يسعون لتسوية الأمر ليس ببحث مطالب المعتصمين، بل لفضها ، بحجة الاستقرار، وليذهب العمال بمطالبهم إلى الجحيم

وقد نسوا أن هؤلاء العمال هم من بنوا ألمانيا واليابان بحبهم لوطن لم يبخسهم حقهم فتفانوا فى عطائه

لم ينل العمال حقهم الطبيعى فى النوم والراحة والعمل إلا بعد تظاهرات رفعوا فيها شعار ثمان ساعات للعمل- ثمان ساعات للراحة- ثمان ساعات للنوم بدأت عام 1886

فلم ننكر عليهم اليوم مطالب لن يستجاب لها إلا بالاعتصامات، والاضرابات

إن الحق يتنزع إن لم يعط عن قناعة
وعمالنا طالبوا بحقهم بطرق سلمية ومشروعة
فلم يفعلوا مثلما فعل عمال الولايات المتحدة الإمريكية منذ أيام فى عيد العمال بتحطيم نوافذ حى وول ستريت، وإثارة الشغب فى العديد من المدن الأميريكية

إن عمال مصر لم يقوموا بأكثر من اعتصامات سلمية وإضرابات مشروعة ننكرها عليهم، وما من طريقة ينالون بها حقوقهم المهدرة إلا بها

وإن لم يكن ...فكيف؟؟؟؟

إن الطبقة العمالية تمثل جزءا هاما من القوى الانتاجية، بل هى سواعد مصر التى تنهض بها

لا أطالب بسيطرة العمال على الانتاج ، والانتصار الكامل للاشتراكية، وتمجيد الدولة العمالية ،وجعلها منتهى النهضة

ولا انحاز للرأسمالية التى يُشكل فيها العمال شريحة فى التسلسل الهرمى للانتاج ،ولكن باحتكار أصحاب العمل وإقطاعيتهم نجد أن العمال ليسوا إلا عمال تراحيل فى وسية لصاحب العمل

ولا أقتنع بشعار الشيوعية (ياعمال العالم اتحدوا) و الذى يستقطب الشيوعيون به البسطاء والحقوقيين، واعتبارهم خط الدفاع الأول عن العمال، وجعلهم لعيد العمال يوما تاريخيا

إنما أؤمن وأقتنع و أنحاز للنموذج الإسلامى الذى كرم العامل، وحفظ له حقه وكرامته

وذلك....

- عندما حث على معاملة الأجير أو العامل معاملة عادلة حين قال رسولنا"اعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه"

- عندما أمر بعدم تكليف العامل فوق طاقته فى قوله تعالى على لسان شعيب لموسى " وما أريد أن أشق عليك "
و فى قول رسولنا " لا تكلفوهم مالا يطيقون" وقد نادى به الإسلام منذ 14 قرن قبل أن ينادى به عمال الغرب

- عندما أمر بالعدل فى أجرهم فى قوله تعالى "ولا تبخسوا الناس أشياءهم"

- عندما أنذر من يبخسهم حقهم فى قول رسولنا " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ، رجل أعطى بى ثم غدر , ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى عمله ولم يعطه أجره"

- عندما حذر من عدم استغلالهم فى قول رسولنا " من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول"

- عندما أمر بالمعاملة الطيبة وقد قال سيدنا أنس خادم الرسول " خدمت النبى عشر سنين فما قال لى أف قط ولا قال لشىء صنعته لم صنعته ولا لشىء تركته لم تركته ، وكان لا يظلم أحدا أجره"

لا يستحق العامل عيدا فى يوم من العام ..
بل يستحق تكريما كل الأيام
فقد يدفع بالوطن للأمام..
وحين ينفرط العقد يمسك بالزمام
فهو للوطن رفعة.. وللتقدم صمام الأمان

ريم أبو الفضل
Reemelmasry2000@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,976,771
- إطلالة 3
- إطلالة 2
- إطلالة
- يومٌ للحب..و أُخر لغيره !
- ونفس وما سوّاها
- كلاكيت ثانى مرة
- فضلاً....ضع نظارتك
- ولم لا يبكينًّ عليه ؟!
- بين الأمس ..واليوم ..والغد
- ثمرة الرّمان
- بصر الرجل...وبصيرة المرأة
- عندما يصبح الصمت لغة
- ماضٍ...ونحن ماضون
- فى أيام العتق
- فى ذكرى صاحب القلم الرحيم
- نقطة تحول
- السوشى
- شرفتى...وزائر الفجر
- لقرحهم أشد من قرحكم
- رحلة الشتاء والصيف


المزيد.....




- هولندا: القضاء يمدد اعتقال رجل قام باحتجاز 6 أشخاص في مزرعة ...
- طفلة كردية تبعث رسالة إلى ترامب والأمم المتحدة واليونيسيف
- الأمم المتحدة تتحدث عن -بارقة أمل هشة- جنوبي اليمن
- هولندا: القضاء يمدد اعتقال رجل قام باحتجاز 6 أشخاص في مزرعة ...
- صلح الأمازيغ والعرب.. عيد تحتفل به سيوة المصرية كل عام
- وقفة في غزة تضامنا مع المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية
- أطفال كشمير في سجون الهند.. تعذيب واحتجاز بتهمة تعطيل النظام ...
- اعتقال صاحب صفحة -الخوة النظيفة- على -فيسبوك- في العراق من ق ...
- قوات سوريا الديمقراطية ترفض تسليم مسلحي داعش وعائلاتهم المعت ...
- «واشنطن بوست»: هيئات الإغاثة تسعى للوصول لآلاف السوريين بعد ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ريم ابو الفضل - عيد عمال..ويستمر النضال