أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - إبراهيم اليوسف - في جوانب من مغامرة الرّحلة إلى أوربا -بين باريسين!..- 5















المزيد.....

في جوانب من مغامرة الرّحلة إلى أوربا -بين باريسين!..- 5


إبراهيم اليوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1090 - 2005 / 1 / 26 - 11:19
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


تفكيك الأعجوبة
ماإن وطأت أقدامنا ذلك الفندق الصّغير في حي مالكوف , حتى انتابني إحساس خاص، بأنني في الحقيقة لست إلا في أحد أحياء قامشلي , والعلاقة بين قامشلي وباريس توأمية روحاً، لا تاريخ ولادة , بل وقد كانت هذه العلاقة ضمن جزء من عنوان مقال لي نشرته قبل سنوات , وأنا أتناول تاريخ مدينة قامشلي التي أطلقت عليها تسمية - باريس الصّغرى – ولهذه التسمية مسوّغاتها الكثيرة حقّاً , فأول حجر , فأول حجر أساس في مدينتي وضع في عهد الاحتلال الفرنسي , حيث كان هناك تجمع من عدة بيوت لسائسي الخيول الفرنسيين ، ومن ثم يأتي السيد حسن 0 بضم ّالحاء وتسكين السين ) – طيّب الله ثراه - و ينصب خيمة ستتحول إلى ،مدينة ،بعد جلاء هؤلاء الفرنسيين، ليخطط خرلمبو شوارع المدينة , فتذكّرنا في بنيتها الأولى , وانطلاقتها - لاسيما من حيث الأحياء القديمة منها – بباريس – قبل أن تمتدّ إليها أيدي ( بعض ) جهلة الهندسة الذين راحوا يخططون الشوارع وفق رغبات ( بعض )المتنفّذين من أبناء المدينة ،كي يجهزوا بهذا بعض السلوك – وهو سلوك بعضهم فحسب – على جمالية المدينة .....



أزيح صورة قامشلي عن شاشة مخيلتي عبثاً ,لأبقى في حضرة أنثى أخرى ,أتهجّاها,رويداً رويداً, لعلي أتخلص من وطأة العاطفة التي تجعلني منشدّاً إلى المألوف, مبالغاً في الردّة إليه,حيث - المكان الأول - يتداخل مع الروح, والرؤى, مع البصر والبصيرة , مع العقل والعاطفة ,مع الأم والأنثى والإبنة, كي يكون كلّ شيء, ومن هنا لما تزل قامشلي تلوح لي بيد حانية, كأنّها تناديني : ها أنذا...!....

إيه قامشلو كي , أولم أعدك وأنا أقبلك- مودّعا ً- في هيئة أنثى ـأو شجرة ـ أو نهر تتآمر عليه الجغرافية,بأنه ما أن أضع خطوتي الأولى على أرض باريس حتى أفكر بالعودة إلى أحضانك الدافئة , هكذا كنت يا أنثاي فلا تغتمّي ....!....
كأنّي بهذه الحبيبة باتت تطمئن إليّ, فها هي ذي تعود إلى الوراء خطوةً خطوة ، ربما لتتوارى عن الرؤيا الآن, فكفاها حقاً كل هذه الغيابات الصافعة لفلذات أكبادها ,ممّن تجرّع أكثرهم علقم الغربة في هيئة عسل وفرات أجنبيين ، مكرهين ,طريدين من حضن أمّ أو أنثى أو أجمل مكان ...!....
ابتعدت قامشلي ,أو لعلّها هجعت في سريري , إلى جانبي ، بجسد من ريحان و رذاذ وضوء ,
فهي التي تعد كلّ وفيّ من بنيها ألا تفارق مقلهم ، بل و بآبىء العيون ، و شغاف القلوب , وتيجان الأفئدة , وكريات الدّم , منهم , فتظلّ إلى جانبهم , تمسّد شعر كلّ واحدٍ أو واحدةٍ منهم , تطبع قبلة على جبين كلٍّ منهم , تعدّهم فرداً... فرداً في نهاية كل ليلة ، فتكاد لا تنام و لاتستريح إلا إذا اكتملو ا جميعاً...وهيهات ذلك ...هيهات !.....
هذا هو حي مالكوف .....!...
قالها لنا د: هيثم مناع و نحن ندخل بسيارته حرم الحيّ , أهله من الروس ,في غالبهم ـ رفاق الأمس يقولها ضاحكاً ـ وهو ينظر إليّ ، ولما تزل بلدية الحيّ يرئسها واحد من هذه الأرومة الحمراء ..!.
أغتبط في قرارتي , أمام هذا الحديث الذي أسمعه , ويوقظ فيّ نشوة من طراز خاصّ, ولعلّ مردّها ,في ـ الأغلب ـ هو ذلك التعلّق الجنوني ّ من قبلي بالأشياء الأولى التي أحببتها بكلّ الجوارح....
يقرع باب غرفتي ,ليختفي ذلك الشريط الّلذيذ الذي استسلمت في حضرته قبل قليل إلى درجة الخدر, أ قفز
باتجاه الباب ,كي أفتحه , لأجد مشعل واقفاً وراءه ؛ و هو يقذفني بعبارة عجلى:
أوجئت هنا لتنام؟!..
ـ لا والله لم أنم يا أخي...!..ثمّ أفرك كلتا عيني ّ.....
إذاً، أنا نازل إلى الطابق الأسفل , أنتظرك هناك في الكافيتيريا...
أهرول لارتداء ملابسي الرسمية, كي أنفرد في الممرّ وأنا أتلذذ بأن تبتلع خطاي المسافة ,كي أنزل درجة... درجة ...وأجد كل الزملاء متحلّقين حول الطاولة ...أسلّم عليهم , ثمة وجوه جديدة بينهم ,
بيد إنني لمّا أجد ,بعد, هؤلاء الأصدقاء الذين هتفوا إليّ , مؤكّدين أنهم سيحضرون المؤتمر , وغرض بعض منهم هو اللقاء بنا ,لا سيّما عبد الحميد خليل ـ محمد سليمان ـ مروان علي ـ سيروان حج بركو ـ تنكزار ماريني ـ نواف خليل ـ دلور ميقري ـ فرهاد أحمي ـ زبير يوسف ( وليت الذاكرة لم تخنّي لأذكر كل ّهؤلاء ...الجميلين ..)
أصافح الحضور واحداً تلو آخر , أقدّم لهم نفسي كي يعرفني بهم د: هيثم مناع ـ ولأتعرّف ب : الدكتورة فيوليت داغر ـ كي نتبادل الحديث عن أحوال الأهل في سوريا، و لبنان ,ونسمع حنين كلّ واحد من المغتربين إلى مهده الأول ...رائحة ، وهواء ، ووجوهاً ، وسماء.....وحلما ً....
كي أطلق مزحةً مشوبةً بالجدّ :
ما أصعب الغربة!ّ ، لقد اشتقت إلى قامشلي...!
ليضحك من حولي بعد سماع ما أقول , معتقدين أنني أمازحهم , فحسب , لا سيّما و أنه لمّا يمض لي هنا-
غير ساعات قليلة فقط على إقامتي هذه , و حين يكتمل عدد من وصلنا من ضيوف الليلة الأولى يقترح علينا المضيف د.هيثم أن ننطلق صوب المطعم , وما من داع للسيارة ,لأنّه قريب ,كي أطلب من عامل الفندق بطاقة تبين إسم الفندق , ورقم هاتفه ,لأنني معرّض في أيّ لحظة , نتيجة حالات الشرود ـ أن أسهو عمّن معي ,وأضيع ...
بعد دقائق قليلة , نكون في المطعم ـ الأرمنيّ ـ لتقدّم لنا وجبات شهية , ولنشعر أننا حقّاً لسنا في باريس , بل في أية مدينة من مدننا , فالوجوه مألوفة ,والمكان، بتصميمه، وديكوراته البسيطة , ولوحاته الموغلة في شرقيتها , تجعلنا نحسّ بألفة فريدة تجاهها .....، هذا المطعم الذي سنظلّ نتردّد عليه , إلا في مرات قليلة, حين نريد أن نتناول وجبات أخرى ، في مطعم آخر , تم التعاقد معه من قبل المضيف ...
طويلا,ً استغرقنا في هذا المطعم ـ في هذه الّليلة ـبعد تناول طعام العشاء , نتبادل الأحاديث ,حول كلّ شيء ,ولعلّ ما كان يشدّ - منها- بال المضيف بأكثر، هو ، من سيلبون الدعوى من القوى ، والشخصيات السياسية , لا سيّما أن موضوع الحوار كان مقّرراً أن يكون عربياً كردياً ، وهو ما يستفزّ بعض القوى , ناهيك عن أن شخصيات إسلامية ستحضر ـ غداً أيضاً كما علمنا ، للتو! , وإن بعض قوى الداخل لا تريد إفساد علاقتها مع السلطة محافظةً على مسافة الأمان معها ,فلم تكتف بعدم حضورها ,بل راحت توعز لممثليها ، ومن يعا ضدها في الخارج, بأن تقاطع المؤتمر، ناهيك عمن له مواقفه من القائمين على الحوار , و بخاصة د. هيثم ـ بعد زيارته المعروفة إلى سوريا ,ولست هنا بصدد تقويمها , بل الإشارة إليها في مكانها الطبيعي ,بكل حياد ...كما نجد من يوشوش في آذاننا ,ثم لينتقل ذلك إلى الهمس ,أو الإعلان حيناً ضدّ هذا ,أو ذاك, لهذا السبب ، أو ذاك ،أو لأنه – هو شخصيا ًكما في حالة عرفتها - أو حزبه لم يكونا من عداد المدعوين إلى المؤتمر ..،وإن كنت من هؤلاء الذين لا يحكمون على أية شخصية أو جهة من خلال مواقف غير ما فيها هي ,سلباً أو إيجاباً,فليست لديّ شخصية أو جهة سامية ، لمجرد أن هناك من وصفها , هكذا ,مدحا ً أو قدحا ً ، وفي المقابل ليست لديّ شخصية مذمومة ,نهائياً,قبل معرفتها , لمجرّد أن قدمها أو هناك من رسمها ,هكذا,لأن تجربتي الحزبيّة على مدى عقدين من الزمان بينت لي دهاء بعضهم في تجميل , أو تقبيح ,بعض الشخوص , تارة هكذا , وتارةً عكس ذلك ، بحسب أغراضهم ، ومصالحهم , حيث هذا الرسول الدعيّ ,أكتشفه
بطريقتي الخاصة على أنه مخادع ، منافق , وأن ذاك المذموم الذي لاكت سيرته الألسن ، بسوء, كانت فيه ثمة مقومات جعلت عصبة من الحّساد
,تمارس الخديعة والغدر، بحقّه ، كي تشوّهه ، ما دامت فاقدة كرامتها ، لأن أيّ عديم كرامة لا تهمه كرامة سواه...البتة..... .
ولا يفهمنّ أحد من هذا أنني عبر ممارسة - مبدأ الشكّ- في هكذا رأي أوّل ,إنما أنفي صحته , طاعناً فيه ,آخذاً عليه ,لا سيما وأن هناك إجماعاً ـ إلا في حدود استثنائية ـ في تقويم بدهيات هنا ,أو هناك ..، مع إنني قد أرمي بذلك إلى تحصين قناعاتي ، لا أن أصاب بعدوى القناعة الثؤبائية، أتلقفها أكي أردّدها كببغاء...
مع أن لوجهات النظر ـ عادة ـً دورها في أي تقويم ,لا سيّما وإذا أمعنا في زاوية الرؤيا ,ففي أحداث قامشلي ـ ثمة من كان يسمّي الشهيد الكردي مجرماً,والسفاح وطنياً,وأيّ كردي ّ يذود عن حقّه , و إنسانه لا وطنيّاً...
أجل ،هذه الحصيلة من التجربة الشّخصية المتواضعة ,دعتني أروح في حياتي العادية , أ قرأ أي شخصيّة على طريقتي الخاصة ,وإن كنت لا أتخلّص نهائياً من ظلال القراءة الأولى ,كي أرفضها ,أؤكدها ,ولقد تعرّفت على مثل تين الحالتين من خلال تجربة عملي ضمن صفوف الحزب الشيوعي السوريّ ,وهو ما قد أفرد له ذات يوم دراسة خاصّة....
على هذا الأساس ,سأتعامل مع كل من أراه في أوربا ,لا سيّما وأنّنا لم نأت إلى أوربا فقط من أجل ـ ثمانية وأربعين ساعة باريسية ـ فحسب ,لأنّ ممثلي مجموع الأحزاب الكردية ـ ومعهم المستقلون- وإن كان بعضهم لن يحضر المؤتمر لأسباب فنية, فحسب – هم الذين اختارونا: مشعل وأنا ـ ليس لأننا من أهم ّالأكراد إبداعاً أدبياً,أو ثقافياً, أو سياسياً, أو سواد عيون ، بل لأنه كان لنا دور إعلاميّ" متواضع" – حقّا ً - كما نراه ، مشهود به ـ كما أعلن ذلك ممثلو الّلجنة ـ في أحداث 12 آذار , عبر الفضائية – روج – ومن قبلهم ممثلو مجموع الأحزاب الكردية – كما جا ء ني رسميا ً من يبلغني بذلك قبيل سفرنا ..إلخ.... - وهو أقلّ واجب قدمناه لبلدنا وإنساننا, وإننا سنستغرق شهراً في أوربا ,وهناك جدول عمل , وضعته اللّجنة الكردية بهذا الخصوص ,إذ سنقوم بإحياء عدة ندوات و لقاء ا ت رسمية في أوربا , نتحدث فيها عن- أحداث آذار- على نحو خاص , و واقع الكرد السوريين على نحو عام ...., كما أكّد لنا الأستاذ عبد الحميد ذلك - وإن مشاركتنا في مؤتمر الحوار العربي الكردي ،هو في المحصلة ، يعدّ معبراً إلى هذا اللقاء ,لا سيما و ان اللّجنة العربية لحقوق الإنسان ،أمّنت لنا الدعوة والفيزا ، و النفقات الباريسية , وقبل كل ذلك فرصة خوض الحوار مع الأخوة السوريين ، في شؤون تهم الوحدة الوطنية ، في أحرج فترة تمر بها البلاد
..
وطيس الحوار لمّا يزل مشتعلاً,كل يدلي برأيه ,منطلقاً من رؤاه ,وصاحبة المطعم الأرمنية تحتفي بنا بروح موغلة في شرقيتها ,وكأننا في
منزلها , تماماً, و لعل هذا- تحديداً - ما يحدو بإبنها أن يقدم لنا معزوفة موسيقية رائعة , تستأثرها القلوب, وتطرب لها الأسماع , لنكون بذلك أمام وجبة روحية , مائزة ، بعد وجبة الطعام الشهيّة ...
بعد قليل نتفق على ضرورة العودة إلى ـ الفندق ـ كي نرتاح من تعب هذا اليوم الاستثنائي, لننهض ,متوجهين إلى الفندق , وأنا أتأمّل طريق العودة بطريقة طفليّة , واضعا ًعلامات فارقة ,تحرسها الأضواء الرائعة التي ستسهر حتى صباح اليوم التالي , كي أصل إلى غرفتي في الفندق بعد قليل ,أضع رأسي على ـ المخدّة ـ أنام أولى ليلة أوربية , كما سأ قولها ممازحاً - نفسي ـ وأنا استيقظ في الصباح على طرقات مشعل على الباب :
أمامنا نصف ساعة فقط ,و سنغادر الفندق تجاه قاعة المؤتمر ...
أسجّل أول رقم قياسيّ في أول صباح باريسي ,في حلاقة الذّقن ,وارتداء الملابس ,وتناول كأس الشاي الصباحيّ ,لألتقي بكوكبة من الأصدقاء الجميلين عبد الحميد خليل و محمد سليمان و مروان علي و تنكزار ماريني و غيرهم ممن كنت أعرفهم أو سأتعرّف بهم ,وسأتحدث عنهم لاحقاً ,وكنت أعتقد بأنني لن أراهم البتة ـ مستقبلاً ـ بعد أن هاجروا إلى أرض الله الواسعة...
....................................................
الحلقة المقبلة : مائدة الحوار الحائر- في عدّة أجزاء -





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,867,136,433
- مروان عثمان
- تفكيك الأعجوبة - في جوانب من مغامرة الرحلة إلى أوربة في مطار ...
- تفكيك الأعجوبة 2
- تفكيك الأعجوبة
- بدلاً عن دمعة :في رثاء الكاتب الكردي حمزة أحمد ....!...
- في خطوة .............. شوفينية..!مأمون الحلاق ……..و-جامعته
- تفكيك الأعجوبة ... في جوانب من مغامرة الرحلة إلى أوربة !!!؟؟ ...
- شهوة الرنين *
- شهوة الرنين
- سنة مختلفة في رثاء ضيف ثقيل
- في رثاء الصديق الأديب ميخائيل عيد
- ممدوح عدوان ..روح في مختبر خاص
- طه حامد..... حرية-طائر الباز-
- ياسر عرفات لقد صفعني غيابك حقّا ً ...........
- مرشدة نفسية متزوجة من مواطن كردي أجنبي – تستنجد :ا
- في أحوال الرعية على هامش ماقاله السيد الوزير..!!:
- مقال
- كلمة إبراهيم اليوسف في الندوة الوطنيةالتي انعقدت في فندق الب ...
- حسن عبد العظيم .. وأمبراطورية المعارضة
- فرهاد جلبي يرحل مبكراً...!


المزيد.....




- والله باعوك يا وطن
- المحقق الصرخي يثبت بالدليل بأن خليفة المارقة مزق القران!!
- المحقق الصرخي يبين السبب الذي أضعف أمة الإسلام ...
- الحمر والجعافرة تحزن وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- أخبار لا تحظى بالاهتمام
- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟
- شاهد: بوتين الذي لا يبتسم.. يضحك ويرقص ويتحدث الألمانية
- هذا هو سر -تابوت الإسكندرية-


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - إبراهيم اليوسف - في جوانب من مغامرة الرّحلة إلى أوربا -بين باريسين!..- 5