أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - المتغيرات فى تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية - - بمناسبة 1 ايار- ماي عيد العمال العالمي 2012 - عيسى بن ضيف الله حداد - المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية














المزيد.....

المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية


عيسى بن ضيف الله حداد
الحوار المتمدن-العدد: 3709 - 2012 / 4 / 26 - 21:13
المحور: ملف - المتغيرات فى تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية - - بمناسبة 1 ايار- ماي عيد العمال العالمي 2012
    


ملف المتغيرات في تركيبة الطبقة العالملة ودورها والعلاقة مع الأحزاب اليسارية- بمناسبة 1 آيار - عيد العمال العالمي 2012
مداخلة أولية بصدد موضوع الحوار.. (د.عيسى ضيف الله حداد)
كيف أُثر التطور التكنولوجي ، ثورة الاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات على تركيبة الطبقة العاملة كما ونوعا؟ - هل ترى-ين تراجعا لدور الطبقة العاملة التقليدية في عملية الإنتاج، في مقابل تنامي دور شرائح اجتماعية وسطى وتحلل الحدود الطبقية القديمة؟
رؤية أولية:
أجد ثمة ترابط ما بين السؤال الأول والسؤال الثاني، بحيث لا يمكن التداول مع أحدهما من دون ملامسة ما للآخر..
والإشكالية الأساسية المطروحة هنا لا يمكن إختزالها بالتطور التكنولوجي وثورة الإتصالات على وجه التحديد، بل بالنتائج البعيدة التي نجمت عنها، ولا سيما في مجال العولمة الاقتصادية..
وأرى، أن هذه العولمة لم تزعزع جوهر النظام الطبقي ومقولة صراع الطبقات، إنما قد أضفت عليه أشكالاً أو أبعاداً جديدة..
لقد كان من شأن هذه العولمة، إنتاج شبكة من الظواهر المتداخلة جدلياً فيما بينها، يمكن إجمالها بالآتي:
الظاهرة الأولى: تتمثل بإنبثاق نظام لسلم طبقي جديد يرتدي مسميات جديدة، يتمثل في أدناه، بطبقة العاطلين عن العمل وأنصاف العاطلين والشرائح الدنيا للطبقة العاملة.. كما لم يعد الأمر يشمل الشرائح الاجتماعية التي كانت مهيئة لممارسة العمل اليدوي فحسب، بل انضم إليها شرائح كانت مهيئة للعمل النظري.. من خريجي المدارس والمعاهد والجامعات.. وحتى هذا النمط الثاني من الشرائح الإجتماعية، آخذ بالإزدياد..
الظاهرة الثانية: بالتوازي مع الظاهرة الأولى وعبر تداخل معقد في محتواها، ينبثق على نحو واضح ما يماثل باصطفاف طبقي أممي المدى.. من شأنه تقسيم العالم إلى مجتمعات الرفاه، ومجتمعات البؤس.. (الأمر الذي يلتقي مع أطروحة سمير أمين - المركز والمحيط)،
الظاهرة الثالثة: تتمثل بكون مجتمعات الرفاه لم يعد فيها الرفاه واسع الطيف، بل شرع فيه طيفه آخذ بالتراجع، وحل البؤس فيها على نحو أوسع مما سبق.. بحيث بدأت ملامح الظاهرة الأولى - السابقة، تسيطر على كيان الإصطفاف الطبقي السائد فيها..
الظاهرة الرابعة: تتمثل ببروز طبقة واسعة الثراء في حاضرة مجتمعات البؤس، تدخل هذا الطبقة في علاقات وطيدة (كملحقة أو غير) مع الطبقة الرأسمالية المسيطرة في بلدان المركز الرأسمالي.. بحيث تشكل أو بالكاد (أو بشكل تدريجي)، طبقة واحدة مسيطرة على العالم.. ينجم عن ذالك كون حال البؤس يزداد توسعاً وحدة في بلدان المحيط..
كنتائج: إن من شأن مجمل هذه الظواهر بتداخلها وتشابكها، دفع العالم عاجلاً أم آجلاً نحو حالة استقطاب أممي: بين طبقة رأسمالية لا حدود لها، وطبقات تابعة لها، من دونها، لا حدود بدورها لها..
ولعل الأزمة الاقتصادية العالمية.. وحالات النزوح الجارف في العالم.. من وإلى.. فضلاً، عن حالات الحروب والإضطراب في شتى بقاع العالم.. تشكل الإرهاصات الأولية لآفاق هذا الاستقطاب..
إطلالة أولية على الأسئلة الأخرى:
لي أن أضع بعض الملاحظات، كعناوين عامة:
حول- البطالة آفة اجتماعية واقتصادية كبيرة جدا في العالم العربي، كيف يمكن مواجهتها وإيجاد الحلول المناسبة لها؟-
لا يوجد أي إهتمام جدي من قبل الأنظمة العربية القائمة لإجراء حل هذه المسألة..
ونرى أن الحل يتلخص: في سياسة تنموية مستقلة تأخذ بالحسبان توزيع عادل للثروة، تنطلق من كيان اقتصادي سياسي عربي متكامل، على طريق تشكيل قطب اقتصادي عالمي، يساهم مع غيره من الكيانات في مواجهة عولمة الرأسمالية الزاحفة لاكتساح العالم.
حول - لماذا لم تحقق الثورات العربية أهدافها لصالح الطبقة العاملة والجماهير الكادحة التي كانت القوة الرئيسية لتلك الثورات؟-
لم يظهر البعد الاقتصادي الإجتماعي على نحو واضح في ثورات الربيع العربي.. وإن كان ثمة ما هو كامن وضمني في نزوعها..
أما حول: كيف تقيم-ين العلاقة بين الأحزاب اليسارية والطبقة العاملة ومنظماتها ونقاباتها، وهل لعبت تلك الأحزاب دورا في تقوية النقابات العمالية؟
لم يظهر لدى الأحزاب اليسارية العربية، والنقابات المهنية، ما يوحي بمعالجة واضحة لهذه المسألة.. الأمر الذي يستدعي حضور تشكل يساري جديد، يأخذ بالحسبان مقاومة النظام العالمي الجديد، تناضل من اجل عولمة شعبية يساريمضادة لعولمة الرأسمالية العالمية..
بل ونرى، أنه تحت ذرائع شتى راح طيف من اليساريين السابقين يلتحقون بصف الليبرالية الجديدة.. في ظل من الفتاوي الماركسوية..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- العلمانية والإسلام


المزيد.....




- حصرياً: -طباخ الرئيس- يقود الكتائب الإلكترونية لبوتين لنشر ا ...
- شاهد.. كيف تتغير القوة العسكرية للتنين الصيني؟ 
- البرلمان الفرنسي يقر بشكل نهائي قانون مكافحة الإرهاب المثير ...
- وزير خارجية كردستان لـCNN: ليس لدينا نية لمحاربة الجيش العرا ...
- ياماها تطرح دراجة المستقبل الذكية
- -لقاء قصير- بين ممثلي الكوريتين في سان بطرسبورغ
- العبادي يحصر مسؤولية الأمن في كركوك بالشرطة وجهاز مكافحة الإ ...
- تشييع العميد عصام زهر الدين إلى مسقط رأسه
- أول طائرة سعودية تحط في مطار بغداد الدولي بعد توقف 27 عاما
- الحيتان والدلافين تعيش حياة مماثلة للبشر!


المزيد.....

- هكذا تكلم محمد ابراهيم نقد / عادل الامين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - المتغيرات فى تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية - - بمناسبة 1 ايار- ماي عيد العمال العالمي 2012 - عيسى بن ضيف الله حداد - المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها، والعلاقة مع الأحزاب اليسارية