أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - العتابي فاضل - المالكي يدعم الارهاب والارهابيين والفساد والمفسدين!!!!














المزيد.....

المالكي يدعم الارهاب والارهابيين والفساد والمفسدين!!!!


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 3691 - 2012 / 4 / 7 - 17:44
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في صفقات مشبوهه وسلوك ينم عن تخبط سياسي وعدم حنكة سياسية وافقار لأبسط قواعد اللعبة السياسية قام المالكي بدعوة رجل جرمه القضاء العراقي بالأرهاب وسرقة أموال وتلاعب بعقود وهرب من العراق .انه النائب السابق في برلمان السراق العراقي(مشعان الجبوري) حين قام المالكي بدعوته بالعودة الى العراق وأبطال مذكرة التوقيف بحقة وتقديمه الى القضاء العراقي بعد ان وجههم المالكي بتبرئته من كل التهم التي اتهم بها وهي ليس واحدة ولا اثنين بل العشرات من التهم وأبقى على تهمة واحدة فقط وهي تهمة سخيفة هذه الايام في العراق كونها تعود الى سرقة اموال الشعب وهذه التهمة اصبحت تهمة عادية لايحاسب عليها القانون العراق في دستورة الهزيل الجديد لانها صفة السياسين والوزراء وكل من يتبوء منصب بحكومة هزيلة بكل المقاييس.مقابل ماذا ياترى ايها المالكي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وهذه ليست حسبة معقدة وواضحة وضوح الشمس اولها استمالت عشيرة الجبور اليك والكل يعلم عشيرة الجبور ومالها وزن وثقل بين العشائر العراقية وكذلك استمالة السياسيين من هذه العشيرة وهم كذلك كثر ومتوزعون على اغلب الاحزاب السنية .وان عللت فعلتك هذه ايها المالكي انك تعمل على تنقية الاجواء الطائفية والسياسية انت ليس بالرجل الذكي!!!!!!!! لان كل العراقيين ومكونات الأحزاب عرفتك انك مراوغ تبيع اقرب الناس اليك من اجل ان تطيل بقائك على كرسي رئاسة الوزراء.الكل يعرف من هو مشعان الجبوري منذ ان وطأة قدماه الصحافة والى يومنا هذا وكيف دخل هذا السلك وكيف ذرف الدموع في برنامج الثورة والجماهير حين كان يعده مدير اذاعة العراق جبار ابو يعرب الملقب في المؤوسسة العامة للاذاعة والتلفزيون ب(أبو عكرب)وكيف تملق الى فلان وفلان وكيف وبأي وسيلة أصبح المدير المفوض وصاحب شركة الصقر ومقرها في العرصات وكيف هرب الى خارج العراق وبطريقة رخيصة قام بكسب ود المعارضة العراقية في شمال العراق بالتبرع لهم بالسكائر الرخيصة المضروبة كي يتقرب من الدكتور الجلبي وبقية السياسيين الكرد والبقية حين دخل الى العراق لحاجة لذكرها لانكم انتم من اتهمتوه بها.لكن ان يعود للعراق بعد ان كان يبث السم والفرقة بين صفوف الشعب العراقي من خلال قناته الفضائية الزوراء وكيف جندها لبث تسجيلات القاعدة والمجموعات المسلحة من خلال فضائيته ومن ثم بعد هروبه الى سورية وبمساعدة الامريكان وتم تأسيس فضائية جديدة بأسم جديد وهي قناة (الرأي) والكل يعلم من اين تمويلها من دنانير القذافي ومن اموال الشعب الليبي حين كان يبث خطب القذافي من على فضائيته وهو الان مطلوب للمحاكم الليبية بتهم عديدة والليبين بصدد رفع دعوى قضائية لدى الشرطة الدولية (الانتربول) وغيرها من برامج مسيئة للشعب العراقي وانت بكل وقاحة تدعوه الى العراق وتسقط التهم التي اتهم بها بمساعدته للأرهاب والارهابين وتسترخص دماء الذين سقطوا بتفجيرات كانت قناته بالمثابة لهم هي المعلم والدليل على كيفية تعليم صناعة المتفجرات والمفخخات وانت بكل بساطة تسقط عنه تهم الارهاب وفقط سيحاكم عن تهمة سرقة اموال الدولة وهذه التهمة كلكم مشتركون بها وانا على يقين تام انك سترشحه في الايام القادمة لمنصب وزير الدفاع وهذا ما سيحدث عن قريب نكايتاً بالسنة الذين يجافوك بكل شئ من السياسة الى المناصب والى جميع مفاصل الحكومة التي انت واعوانك تديرها بكل فضائحها.اذن ماهو ذنب الهاشمي أذن!!! هل هو ارهابي ويدعم الارهاب لماذا لاتسقط التهم عنه؟؟؟اصبحت انت نصير الارهاب حين عقدت صفقة مع حكام السعودية باطلاق الارهابيين السعوديين من اجل حضور السعودية وحتى لو بتمثيل هزيل الى مؤتمر فاشل ليس الى ان تقف وراء منصة الخطابة وأمام فساد مثلك وتلقي كلمة ليس لها اي فائدة على مستوى الداخل العراقي. وكذلك انت والمفسدين من حزبك وباقي الشخوص الاخرى وهناك الكثير الكثير ممن تغاضيت عنهم اولهم وزيرك الفاسد السوداني والسبحة تطول مروراُ بمدير مكتبك الهارب في فضيحة الأثار واخرها فضائح نجلك التي صارت على كل لسان وتنشر بكل الصحف والمواقع .لكن الادهى من ذلك عملية الاغتيالات السياسية التي بين الحين والحين تنشط بالكواتم التي يقودها ازلامك ضد الأصوات الشريفة التي تفضح ممارساتك والسعيد منهم من يفر خارج العراق ليخلص نفسه وعائلته من بطش ازلامك وكواتمك وهذا ليس بغريب عنك انت شخصياً لانك ازحت اقرب الناس اليك من حزبك لتتسيد المشهد الحزبي والسياسي والكل يعلم من انت وكيف وصلت الى سدة رئاسة الوزراء ومن الذين دعموك ولازالوا يدعموك بكل السبل يامالك..............ي الكرسي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,810,396
- صلاة الحب
- الفن رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه
- أنا من بلد
- قطر الراعي الرسمي للأرهاب الأسلامي
- بين غربتين
- صباح الموت
- أللامنتمي
- حوالات صفراء رشاوي حكومات
- النظام السعودي يرعى الخريف العربي ويترك شأنه الداخلي يتخبط
- في عيدك تنحني لك الهامات ايتها العراقية
- أذا لم تتمكنوا من حماية انفسكم أذن كيف ستحمون الشعب!!!!!!!!!
- الحكام العرب مصدر سخرية وتندر في الافلام الغربية
- كذبة اسمها فروقات اسعار النفط
- النقمة العربية المزمع عقدها في بغداد
- الى اين تسير العلاقات العراقية الكويتية بعد فوز الاسلاميين ف ...
- قبح الربيع العربي بدأ يوضح للعيان!!!!!
- حسن العلوي يعلن انتحاره السياسي!!!!!
- الى متى يستمر كره حكام دول الخليج لكل ماهو عراقي؟؟؟؟؟
- أذا حضر الماء بطل التيمم!!!!!
- أمن الزيارات وثقافة التسبيح!!!!


المزيد.....




- من مركبة لأخرى.. هل هذا اللص هو الأكثر مهارة بسرقة السيارات؟ ...
- مع اقتراب -إكسبو 2020- بدبي.. نبذه عما قدمته هذه المعارض
- من المنازل إلى الملابس.. إليك ما قد تبدو عليه الحياة على كوك ...
- إسبانيا: مئات الجرحى في احتجاجات الانفصاليين ببرشلونة
- شاهد: كيف تبدو كربلاء من الأعلى في ذكرى أربعينية الحسين
- شاهد: كيف تبدو كربلاء من الأعلى في ذكرى أربعينية الحسين
- أسرار وخفايا حول بناء جدار برلين وسقوطه
- مصر... تفاصيل اكتشاف 30 تابوتا آدميا بالأقصر تعود لما قبل 30 ...
- الكشف عن أكبر خدعة للرئيس الأوكراني الأسبق
- الدفاع التركية تتهم الأكراد بانتهاك وقف إطلاق النار في سوريا ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - العتابي فاضل - المالكي يدعم الارهاب والارهابيين والفساد والمفسدين!!!!