أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - لطيف الوكيل - شؤون سياسية سورية كُردية عراقية















المزيد.....

شؤون سياسية سورية كُردية عراقية


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3690 - 2012 / 4 / 6 - 04:20
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    



الثورة السورية تشكل محور الاجتماعات الدولية على مستوى الشرق الأوسط والجامعة العربية وهيئة الأمم، بما فيها طلب إيران اجتماعها مع مجموعة دول 1 +5 في بغداد بدل تركيا.

اجتماع الجامعة في بغداد لأجل سورية، كان كما وصفه المقال السابق فاشلا مقارنة بالاجتماع الذي أعقبه 74 دولة في تركيا، حيث حصلت المعارضة على اعتراف سياسي لم تنل حكومة بغداد او المحاصصة جزء قليل منه .
إذا ما ستثنينا خير الكلام من كلمتي المرزوقي وعبد الجليل لوجدناه مسرحية هزيلة ملكها ملك الأوباش بشير السودان المطارد من المحاكم الدولية بسبب ابادة الشعوب.الطلباني كما هو عليه ، لم يقيم تلك الكلمتين وهما بمستوى ثورات الربيع العربي بعكس تقيمه لكلمات المتخلفين بالرائعة والقيمة الخ.
ليبيا وتونس بمستوى زمن الربيع العربي أما بقية الرؤساء يفصلهم بون شاسع بين قمتي القمة عبد الجليل والمرزوقي وبين قليلة الرؤساء الحاضرين.

قلب الحدث يستفز قريحتي فتعبر بتعليقات سريعة لسرعة تعاقب الأحداث، لذالك انقلها من صحيفة الحياة الدولية مترابطة في هذا المقال .
مع إضافة اقتباس المستجدات على ما سبق


النص الكامل لوثيقة المجلس الوطني السوري: سورية الجديدة مرحلياً... الإعداد لدولة القانون والديموقراطية

(1)

وثيقة المجلس الوطني السوري

بيان بمستوى قلب الحدث ، ينظر لأمور وثنايا وزوايا الثورة السورية بعيون واسعة ونظرات ثاقبة،لكنه
ينظر الى الواقع المشع كالشمس بنظارة سوداء.
لم ينطق بكلمة عن حزب البعث الحاكم منذ 40 سنة. هل هو نكرة عدو أم صديق؟
يقول التقرير الأمريكي، ان ولاء السفراء نابع من كونهم أعضاء في حزب البعث وان جميع قيادات النظام بيد قيادات البعث.
طبعا هذا ليس بجديد على الملأ.النظام يستفيد من إثبات التهم بحق البعثين كي يرتبط مصيرهم به.
شعبي سورية والعراق شعب ثأر، وبشر القاتل بالقتل ،وهذا ما يجعل البعثين لا يستأمنون السيد غليون. وان جعلهم في بيانه نكرة،
لا يتوارون عن المزيد من السفح بأبناء جلدتهم، قد أدمن وتطبع جلادي البعث على الفاشية الدموية.ان سقط النظام يلتجئ لأقرب
منظمة إرهابية وهذا ينطبق على بشار وهو في محنته .كما انطبق في اليمن.
سفاح اليمن صالح استقى فاشية البعث لسنين في بغداد على يد صدام، ترى ابنه احمد قائد الحرس الجمهوري يسلم معسكراته الى القاعدة
هذا إذا ما اعتبرنا تلاحم فلول البعث مع القاعدة في العراق مثالا عتيقا.ليست صدفة ان يقع المالكي في الشرك فيعبر عن انتمائه للطغاة وهو يقول ان الربيع العربي يأتي بالقاعدة قيادة لثورات الربيع العربي.

أكراد سورية يربطون دعمهم للانتفاضة بتقرير المصير
. (2)
لا يمكن تصور حقوق للأقليات في حين تهضم حقوق الأكثرية، أي لابد من الحرية فالديمقراطية لكافة الشعب السوري ، كي يحصل الشعب الكردي على كامل حقوقه وفق المساواة والعدالة الدستورية. لذا لا يمكن للقيادات السياسية الكردية المساومة على المشاركة بالثورة او الحياد ناهيك عن الاصطفاف الى جانب البعث، فتلك مخالفة لنزيف الشعب الكردي الذي شارك بالثورة قبل ان يسال احد.ان جميع قيادات المعارضة على اختلاف أنواعها،جرت وبعد حين خلف الشعب الثائر ،فلا يمكن أن تقفز ألان أمامه وتبطح نفسها حجر عثرة، أمام عجلة الثورة.المواطن المتظاهر قد يعطي ألان ضمانة لساسة أقلية لكنه لا يضمن الحياة بعد ثوان وهو يجابه بصدر عاري حزب بعثي فاشي دموي. يجب ان يبقى الشعب الثائر القائد الأعلى الذي يوحد المعارضة تحت شعاره،
الشعب يريد إسقاط النظام.
«تضامن شعبي» في محافظة الأنبار العراقية مع الانتفاضة السورية
(3)
أخيرا سياسة عراقية ترفع الرأس وتضامن مع المظلومين ضد جرائم وإرهاب وظلم البعث.
ليس للساسة آمان،وان جاءت خطوة البرزاني بعد سنة من نزيف ثوار سوريا، لكن هي دليل على قناعة الساسة المتأخرة، بان نصر الشعب السوري بات قريبا جدا.
كما هي نهاية تصدير الإرهاب البعثي الى العراق.
أي خطوة تضامن شعبي مع كفاح الشعب السوري يجعلني افتخر باني عراقي.
(4)
حفّار القبور
سبق وان خاض الشعب العراقي هذه التجارب من هذا الهول وتلك المصائب في سورية. ان تسأل عراقي او كويتي او إيراني خاصة من عرب الاحواز الذين مروا بتجربة البعث سيجيبك من هو نظام البعث الفاشي .انه وباء البعث الذي حل بأمة الهلال الخصيب.السفاح بشار يستمد تصوره من بطش صدام المشنوق في الانتفاضة العراقية إبان هزيمة البعث من الكويت.لكن تخلف بشار البعثي عن تطور تقنية الأعلام جعله يعتقد، ان لا أحد يرى جرائمه وسيستمر بالقمع حتى رضوخ الشعب كما حصل في العراق.
(5).
أنان والضربة القاضية
شعب جديد ثائر من اجل الحرية والكرامة، بعكس حزب البعث الفاشي متخلف مصر على انه حسب الاتفاق القديم مازال الأقوى وعلى الشعب الخنوع، من هنا يا سيد آنان ،نفهم ان النظام السوري لا يمكنه تنزيل انفه قيد شعرة، ولذا هو مستعد الى التعاون مع جميع المنظمات الإرهابية ومع كل من يريد السوء بشعبه ، وفي آخر المطاف يجعل من الوطن ساحة حرب عسكرية دولية ولا يتراجع عن البطش بالشعب قيد نملة. ولك في العراق نسخة طبق الأصل".

(6)
العراق يعرض استضافة محادثات نووي إيران
الدكتور لطيف الوكيل - إيران تحجم لأجل البعث
تركيا تساند ثورة الشعب السوري لكن إيران وإسرائيل والعراق متشبثات بنظام البعث السوري.الربيع العربي ثورة شعب لذا تضحي إيران بشعبيتها مع ان نسبة المشاركة في الانتخابات هي التي منعت اسرائيل وأمريكا من الاعتداء العسكري على إيران


«انظر إلى الخريطة جيداً. القوات الأميركية ستستكمل انسحابها من العراق


داخل إطار الساسة والسياسة فهو تحليل منطقي، لكن تلك التوقعات تصدم بإرادة شعوب الهلال الخصيب وإيران التي تعاني منذ أربيعين سنة من إرهاب حزب بعثي فاشي دموي.8 سنوات والبعث يدك حصن ومدن إيران.
لا فرق بين البعث في العراق او سوريا لبنان اليمن. أين ما حل البعث حل الخراب والإرهاب بالوطن والشعب لذا البعث مكروه شعبيا. ولو نجحت فرضية الكاتب عادت الحياة للبعث على رقعة أوسع وعادت الشعوب الى الخنوع.
لكننا في طور شعب جديد ثائر لا يعترف بالخوف الذي تلبس الإباء والأجداد.نظام المحاصصة في العراق يستورد الإرهاب البعثي من سورية ويُؤهل بعثي العراق في الاستمرار بتخويف الناس ،كي تبقى خانعة كما كانت في عهد صدام، حتى أصبح الإرهاب البعثي وسيلة حكم لفرض الاستقرار السياسي في العراق، كما هو ساري في سوريا.الهلال الشيعي لن يتكامل وان بناءه لن يرتفع لأنه سينهار على أساسه البعثي المتآكل.
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/382369#new




(7)
الشهرستاني والبارزاني

الحكومة العراقية تعلم ان البرزاني يصدر او يهرب لحسابه الخاص منذ ثلاث سنوات يوميا 100 شاحنة نفط الى إيران.أما النفط المهرب عبر الحدود التركية فمنذ بداية التسعينيات مستمرا. وكان تقاسم واردات هذا النفط المهرب عبر تركيا سبب القتال الدموي بين مليشيات البرزاني والطلباني، حتى وصلا الى اتفاق اسمه برميل لي وبرميل لك. واستوردت الأحزاب الشيعية بعد الاحتلال تلك النظرية مضاف إليها شيلني واشيلك من نفط البصرة والعمارة او ميسان.هنا تأتي أهمية المعارضة لكشف السرقات لذلك لا توجد معارضة برلمانية، وإنما ديمقراطية عرجاء. أي لو لم يختلفا لما أنفضح المستور.بغداد ليس لها أي عنصر يراقب الى أين تذهب17 بالمئة من الدخل القومي بعد ان يستلمها البرزاني والطلباني ،وبغداد بحاجة الى سفارة في اربيل.لان البرزاني هناك حاكم مطلق بمنتهى الدكتاتورية. أما قانون النفط يناقض الدستور لأنه يبيح لأكثر من جهة برم عقود النفط،يعني الجهات العراقية تتنافس في ما بينها لتقديم النفط ارخص الى شركات النفط بدل تنافس الشركات على النفط العراقي ، الذي هو حسب الدستور، كل النفط ملك كل الشعب. فلا يمكن لفئة من الشعب أن تستحوذ على جزء من النفط.
انسجاما مع توسيع صلاحيات الإقليم كي تتنافس في ما بينها على شركات النفط الأمريكية، أصدر مجلس الشيوخ الأمريكي 2007قرار تقسيم العراق الى ثلاث ولايات سنية كردية شيعية.
سبق وان نشرت فلم وثائقي ألماني يصور حكومة البرزاني تهرب النفط100 ، شاحنة يوميا عبر الحدود الإيرانية ومنذ 3 سنوات اليوم الحديث عنه يؤكد أهمية المعارضة البرلمانية وهي خارج السلطة التنفيذية. لولا الاختلاف السياسي بسبب الهاشمي لما حصلنا على الشفافية ومراقبة أداء السلطة التنفيذية. بالنسبة الى السيد الشهرستاني
العالم عراقي ابن عراقي أصيل،أعلنت حبي له منذ سقوط الصنم لأني أرى فيه وطنية عبد الكريم قاسم.لذا مازلت اطالب برئاسته للوزراء حبا بالعراق.


حزب العمال الكردستاني يحذر تركيا من التدخل العسكري في سورية
Submitted by الدكتور لطيف الوكيل on الأحد, 03/25/2012 - 10:51.
حزب العمال الكردستاني مظلوم ، حيث وضعت تركيا جل ثقلها وإمكانياتها الدبلوماسية لجعل كثير من دول العالم تنعت الحزب على انه إرهابي. البرزاني الذي أصبح جيشه يضاهي الجيش العراقي يمنع تسليح حزب العمال ويخونه لصالح تركيا،التي تسجن القائد الكردي عبد الله اوجلان دون وجه حق. رغم ان جلوسه في البرلمان التركي يشكل ينبوع للسلام في الشرق الأوسط.لان السلام في كردستان الكبرى يؤاخي الشعوب المحيطة بالكرد.
لكن الحزب الذي يضع المبادئ فوق كل اعتبار ، يناقض نفسه عندما يقف بأي شكل الى جانب حزب البعث الذي سبق وان خان حزب العمال.الأخير يعتمد ألان سياسة عدو عدوي صديقي،رغم ان تلك السياسة ليس لها مبادئ. لاسيما وأن كرد سوريا أكثر المتضررين من فاشية البعث، بالتالي يضحي حزب العمال بشعبيته في الوسط الكردي.وهذا الخطأ يرتكبه حزب الله اللبناني وإيران.
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/378534




في جديد ديكتاتور بظهور السماح عدم إلى أوباما يدعو بارزاني
العراق

البارزاني يحتكر الدكتاتورية

شُنق دكتاتور فخلف دكتاتوريين تجار مصطلحات سحرية. قومية وطائفية يتعادون ويتنافسون كفريقي كرة قدم كل يكسب جمهوره من التحريض على الفريق او الحزب الأخر.
وكلما ازداد العداء بين هما يزداد تطرف جمهورهما، في آخر اللعبة يخسر الجمهور ويكسب فريقي كرة القدم.مالا وجمهرا.
يزدوج الاستبداد والفساد tي أيدي أفراد أسرة البرزاني، في حين تزداد منذ التسعينيات النسبة السنوية لانتحار النساء الكرديات حرقا بالنار حسب حكومة كردستان، ومازال الشاب الكردي يضحي بحياته وتغرق به السفن وهو يبحث عن بلاد يلجأ إليها.
ان يقول البارزاني عكس ما هو عليه، نستمده من تسمية حزبه الذي ورثه عن أبيه ،بالحزب الديمقراطي ، رغم انه وراثي.قبل سنتين بث التلفزيون الألماني فلما وثائقيا لعبور 100 شاحنة محملة بالنفط يوميا من كردستان الى إيران وطرق التهريب تتنوع يوما بعد آخر . حصل الأكراد على الحكم الذاتي فمتى تنفصل دولة كردستان كي يحصل العرب على الحكم الذاتي؟

http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/382316


وتركيا العراق بين نفط بأنبوب انفجار

http://www.aljazeera.net/news/pages/a4fa15fd-8c10-4eec-986e-6d51bca171f1





(8)
هل يخون أوباما مهمته كصانع تاريخ لمصلحة طموحه كطالب رئاسة؟


حسين اوباما الأوفر حظا
Submitted by الدكتور لطيف الوكيل on الاربعاء, 04/04/2012 - 10:47.
حسين اوباما الأوفر حظا
استراتيجيا الدنيا في توازن وكما قال ابن خلدون "ما زاد عن حده انقلب ضده.
أكيد هناك شخص او أكثر من العنصر الإنساني الأسود الذي كان يُساق عبيد الى أمريكا .حَلم آنذاك ،سيسود الأسود أمريكا والعالم.من صفات هذا العنصر الشديد، والأكثر مظلومية، السلام والمرح.في أول يوم إعلان نجاح اوباما كتبت مقال "باراك حسين اوباما ملك السحرة.لان هيمنة السياسة الأمريكية الوطنية والدولية آلت الى السقوط ولا ينقذها سوى سحر ملك السحرة. مثلا بن لادن وتخلف الصناعة الأمريكية لإسرافها في شفط النفط المبني على سرقة النفط وتقديمه رخيصا لأجل القوة التنافسية للبضاعة الأمريكية، التي أصبحت بايرة مقارنة بأوربا واليابان التي اعتمدت صناعاتها على النفط الغالي من يد امريكا وان كان عربي، ثمة ان ديناميكية الرأسمالية في نظامها الذي يستمد طاقتها من فشلها.تلك هي المادية التاريخية التي تفوح بأريجها نحو الأعلى أي المنظومتين الاجتماعية فالسياسية، لكنهما أسيري النظام السياسي ومتى ومدى كان حرا، تمكنت المجـتمعات الديمقراطية توظيف التقدم التقني الحضاري العلمي لمصلحتها، بهدف العيش من اجل الحب والفن بسلام.
حرية النظام السياسي الأمريكي ضمانة استمرار تقدمه. لا يوجد مرشح أكثر خيرا من اوباما للاقتصاد العالمي والأمريكي والسلم الدولي.اوباما وزوجته حقوقيان بارعان في الكذب و"مية من تحت تبنة" أمام من هو أقوى من هما.
بالإضافة الى، ان جميع الأقليات وطبقات الفقراء التي تشكل أكثرية المجتمع والنساء يؤيدن اوباما،لذا باراك حسين اوباما الأوفر حظا في الانتخابات القادمة.
(8)
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/380992#new

(7)

.
http://www.alsumarianews.com/ar/iraq-business-news/-3-39180.html

الشهرستاني يؤكد تهريب النفط من شمال العراق إلى إيران
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/381112#new
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/381487
بغداد تسائل كردستان عن نفط قيمته أكثر من 3.5 بليون دولار

(6)

http://www.aljazeera.net/news/pages/96f947a8-0ccc-47b5-8b2e-5df0a88efc26
http://aljazeera.net/news/pages/ef23129d-8415-4b0f-a760-d02e62b94580

(5)
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/376353

(4)
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/379055#comment-107832
Submitted by الدكتور لطيف الوكيل on Mon, 03/26/2012 - 10:45.


http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/369770#new
(3)
Submitted by الدكتور لطيف الوكيل on الأحد, 03/04/2012 - 04:58

http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/380374#new
. (2)

Submitted by الدكتور لطيف الوكيل on السبت, 03/31/2012 - 20:17

(1)
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/380969
Submitted by الدكتور لطيف الوكيل on الثلاثاء, 04/03/2012 - 11:29.

الدكتور لطيف الوكيل
‏الجمعة‏، 06‏ نيسان‏، 2012 ‏‏

latifalwakeel@yahoo.de

Dr. Latif Al-wakeel









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,821,433
- الشأن السوري محور دولي
- بغداد بين الجامعة العربية والثورة السورية2
- بغداد بين الجامعة العربية والثورة السورية
- النموذج اليمني لحل أزمة سوريا
- انتخابات اليمن إضفاء شرعية على الخطة السعودية
- سياسة السعودية تصدر سيناريو اليمن إلى سوريا
- الربيع العربي يجتث البعث الجزء الرابع
- حكومة أغلبية سياسية عراقية
- الربيع العربي يجتث البعث ( الجزء الثاني)
- الربيع العربي يجتث البعث الفصل الأول
- ألقذافي يقتفي صدام والدور على صالح وبشار
- تضامن شعوب الربيع العربي
- 9/9 مظاهرات لأجل الخدمات
- مفارقات سقوط أنظمة الدكتاتورية العسكرية العربية
- حرية الإنسان مقدسة والثورة كرامة
- ملك الدين والدولة إرهابي في مهب الريح
- أسلحة القذافي وضربات الناتو
- ثورة الربيع العربي تنتصر في اليمن
- خارطة طريق القضاء على الإرهاب
- انهيار الدكتاتورية العسكرية العربية


المزيد.....




- بوليفيا: صدامات بين الشرطة والمتظاهرين المحتجين على نتائج ال ...
- الأمين العام لحزب التجمع يشارك اجتماع البحيرة
- التحقيق في قتل المتظاهرين.. عراقيون يردون
- Camarade Ml // معظم ثرواتنا تنهبها الأنظمة الرجعية و البنوك ...
- حسن أحراث// بوح مؤسف: مرض التهافت
- انتفاضة الشيلي متواصلة.. والجنود يواجهونها بالمخدّرات
- تشيلي: من الاحتجاج ضد ارتفاع رسوم المواصلات إلى مقاومة التقش ...
- لبنان.. يوم سادس من الاحتجاجات الشعبية
- الرئيس اللبناني الأسبق: لابد من أخذ العبر وتلبية المطالب الم ...
- الرئيس الجزائري: الجزء الأكبر من مطالب الشعب التي عبر عنها ا ...


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - لطيف الوكيل - شؤون سياسية سورية كُردية عراقية