أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - اسماعيل موسى حميدي - دراسة في المذكر والمؤنث















المزيد.....


دراسة في المذكر والمؤنث


اسماعيل موسى حميدي
الحوار المتمدن-العدد: 3686 - 2012 / 4 / 2 - 21:43
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


المذكر والمؤنث

اسماعيل موسى حميدي

تناولت في بحثي المتواضع هذا موضوع" المذكر والمؤنث" معتمدا على مجموعة من المصادر المتوفرة في مكتباتنا ، وهناك الكثير ممن كتب على المذكر والمؤنث من العلماء القدامى من خلال ما وصلنا من كتب عن المذكر والؤنث ومن اشهرها :
-كتاب المذكر والمؤنث للفراء
-كتاب المذكر والمؤنث للمبرد
- كتاب المذكر والمؤنث للدستري
-كتاب المذكر والمؤنث لابن جني
كتاب المذكر والمؤنث لاحمد بن فارس
البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث لابي البركات الانباري

فضلا عن الكثير من الكتب النحوية القديمة والحديثة التي تناولت موضوع المذكر والمؤنث ،وقد استعنت بكتابة بحثي هذا بمجموعة يسيرة من هذه المصادر.
إذ قسم البحث الحالي الى اربعة ابواب، تناولت في الباب الاول معنى المذكر والمؤنث والفرق بينهما وانواعهما وما يشار اليهما ،اما الباب الثاني فقد خصص لاهم علامات المؤنث والتي هي التاء المربوطة والالف الممدودة والالف المقصورة ،اما الباب الثالث فقد تناولت فيه ما يستوي فيه المذكر والمؤنث مستعرضا اهم الاوزان الصرفية التي يلتقي بها المذكر مع المؤنث
اما في الباب الرابع والاخير فقد تناولت مجموعة موضوعات في المذكر والمؤنث وكانت على التوالي ،
ما يذكر من الانسان ولايؤنث
ما يؤنث من الانسان ولايذكر
ما يذكر من الانسان ويؤنث
ما يذكر من الاشياء ولا يؤنث
ما يؤنث ولايذكر من الاشياء
ما يؤنث ويذكر من الاشياء
ما يؤنث من الاعياد والايام والغديات والعشيات
ما يكون للمذكر والمؤنث والجمع بلفظ واحد والمعنى مختلف
ما يكون للمذكر والمؤنث والجمع بلفظ واحد والمعنى مختلف
وقد اعتمدت في عرضي هذا على المشهور من المسميات عسى ان يوفقنا الله سبحانه وتعالى في بلوغ جزء يسير من متطلبات هذا البحث.

الفصل الاول
في معنى المذكر والمؤنث والفرق بينهما

الاسم في العربية إما ان يكون مذكرا وإما ان يكون مؤنثا.وهناك بعض الاسماء قد تعامل معاملة المؤنث.(المبرد،ص115 ،1386هـ)
المذكر: هو ما صح ان يشار إليه (بهذا)، رجل ، هذا رجل ،كتاب ،هذا كتاب.
وهو نوعان
1-مذكر حقيقي: وهو ما دل على مذكر من الناس او الحيوان مثل ، رجل، ثور.
2-مذكر مجازي: وهو ما اصطلح عليه في اللغة ان يعامل معاملة المذكر من الحيوان او الانسان وليس منهما اي الذي لا مؤنث له مثل: قمر، بيت، قلم ،ليل، رأس. (الكافي ص87، 1998)
والمذكر هو الاصل إذ يخرج التأنيث من التذكير ويقول سيبويه في هذا الجانب(واعلم أن المذكر أخف عليهم من المؤنث لأن المذكر أول، وهو أشد تمكناً، وإنما يخرج التأنيث من التذكير. ألا ترى أن "الشيء" يقع على كل ما أخبر عنه من قبل أن يعلم أذكر هو أو أنثى، )
(سيبويه، ج1ص8)
المؤنث: هو ما صح ان يشار اليه بـ(هذه)،.. فتاة،هذه فتاة ، ..شمس، هذه شمس،(الكافي ص87-88، 1998)

ويكون على اربعة انواع :
1- مؤنث حقيقي: وهو ما دل على أنثى من الناس او الحيوان،مثل امرأة، أتان.وهو ما يقابله مذكر من نوعه او هو يلد او يبيض مثل:

المؤنث المذكرالذي يقابله من نوعه
امرأة رجل
ناقة جمل
بقرة ثور
أتان حمار
عنز جدي
نعجة كبش
لبؤة أسد


2-مؤنث مجازي أوغير حقيقي: وهو ما اصطلح عليه في اللغة ان يتعامل معاملة الانثى من الناس او الحيوان وليس منهما،أو هو ماليس له مذكرمن نوعه شمس، عين،أرض، ساق، دار قوس، سماء .(المبرد،ص115،1386هـ)
3-مؤنث لفظي: وهو مالحقته علامة التأنيث أكان مؤنثا حقيقيا او مجازيا او مذكرا، مثل خديجة، شجرة ،حمزة.
4- مؤنث معنوي: وهو ما دل على مؤنث حقيقي او مجازي ولم تلحقه علامة التأنيث،مثل: زينب، عين. (الكافي، ص87-88، 1998)
حيث ينعت بمؤنث او يعود عليه الضمير مؤنثا او تلحق الفعل علامة تانيث له اذا كان فاعلا او نائب فاعل او يخبر عنه بمؤنث او يشار اليه باسم الاشارة للمؤنث او يذكر له العدد اذا كان مضاقا الى العدد.
فمثال نعت المؤنث(وآية لهم الارض الميتة أحييناها)
ومثال الاخبار عنه بمؤنث(ألم تكن أرض الله واسعة)
ومثال الاشارة اليه باسم اشارة المؤنث(هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون)
ومثال تذكير العدد قولنا:( في اليد خمس اصابع) .(المبرد،ص116-117،1386هـ)


ومن ضوابط المؤنث المعنوي ان يكون
-اسماء اعلام الاناث مثل ،مريم، هند ،أتان .
-الاسماء المختصة بالاناث
-اسماء البلاد والمدن والقبائل مثل ، الشام، مصر، تميم .
وفي اللغة اسماء من المؤنث المعنوي لم تجمعها الضوابط السابقة وهي كثيرة اشهرها اصبع، افعى، ابن، ارض، أرنب، بئر ،جهنم، حرب ،دار، رجل، رحم.
(الكافي، ص87-88، 1998)

ويشار الى المفرد المذكر باسماء الاشارة الاتية ،ذا- هذا- ذاك- ذلك،اما المفرد المؤنث فيشار له باسماء الاشارة الاتية :ذي- هذي- هذه- تلك .
(عبد اللطيف، ص27،1997).

ونقول في المذكر عبد الله ذو مال ،وفي الجمع عبيد الله اولوا مال وفي التثنية عبدا الله ذوا مال،
اما في المؤنث فنقول هند ذات مال ،والهندان ذواتا مال والهندات اولات مال وكذلك قولنا فلان هاهو ذا قاعد وها هما ذان قاعدان وهاهم قعود،
وللمرأة نقول ها انت ذه قائمة وللمرأتين ها انتما قائمتين وللجمع ها انتن قائمات،(الانباري،ص623- 626،2007 )

الفصل الثاني

علامات المؤنث

يقول الفراء للمؤنث ثلاث علامات منها الهاء التي تكون فرقا بين المؤنث والمذكر مثل: فلان وفلانة ،قائم وقائمة ومنها المدة الزائدة التي تراها في الضراء والحمراء وما اشبه ذلك ومنها الياء التي تراها في حبلى وسكرى وصغرى ،فاما المد والياء فلا يقعان لمذكر في حال ابدا.
(الفراء، ص57، 1975)
فاذا لم تظهر علامة التأنيث في أخر الاسماء تكون عندئذ مقدرة نحو هند، دار ،وهكذا يقال للمؤنث الظاهرة في اخرة علامة تأنيث لفظي وأما الذي لاتظهر فيه علامة فيقال له معنوي،( الفاخوري ص59 ،1949 )
.
واشهر هذه العلامات هي التاء المربوطة والتي تلحق الصفات تفرقة بين المذكر منها والمؤنث كبائع وبائعة وعالم وعالمة ومحمود ومحمودة ،ولحاقها غير الصفات سماعي كتمرة وغلامة وحمارة ،والاوصاف الخاصة بالنساء لا تلحقها التاء الا سماعا فلا يقال حائضة وطالقة وثيبة بل حائض وطالق وثيب وسمع مرضعة .
والاصل في لحاق التاء الأسماء انما هو تمييز المؤنث من المذكر وأكثر ما يكون ذلك في الصفات ككريم وكريمة وفاضل وفاضلة وهو في الاسماء قليل كمرء وامرأة وانسان وانسانة وغلام وغلامة وفتى وفتاة ورجل ورجلة وتكثر زيادة التاء لتمييز الواحد من الجنس في المخلوقات كثمر وثمرة وتمر وتمرة ونخل ونخلة وشجر وشجرة وتقل في المصنوعات كجر وجرة ولبن ولبنة وسفين وسفينة وقد يؤتى بها للمبالغة كعلامة وفهامة ورحالة وقد تكون بدلا من ياء مفاعيل كجحاجحة ويكثر ذلك في المعرب كزنادقة او بدلا من ياء النسبة كدماشقة ومشارقة ومغاربة او للتعويض من فاء الكلمة المحذوفة كعدة (واصلها وعد او من عينها المحذوفة كاقامة واصلها اقوام او من لامها المحذوفة كلغة اصلها لغو (الغلاييني،ص100 ،1971)

الفصل الثالث
ما يستوي فيه المذكر والمؤنث
يستوي المذكر مع المؤنث في امور عدة وهي:
ما كان من الصفات على وزن (مفعل) كمغشم او (مفعال) كمقطار ومقوال او (مفعيل) كمعطير ومسكير
او (فعول) بمعنى فاعل كصبور وغيور
او (فعيل بمعنى مفعول) كقتيل وجريح
او على وزن (فعل) بتسكين العين بمعنى (مفعول) كذبح
او (فعل بفتح العين بمعنى مفعول) كجزر وسلب او مصدر مراد به الوصف كعدل وحق- وهذه الاحوال يستوي فيها المؤنث مع المذكر ، يقال: رجل مقوال ومسكير وغيور وقتيل وعدل وجمل ذبح وجزر وامراة مقوال ومعطار ومعطير وجريح وعدل وناقة ذبح وجزر وهكذا.
وما لحقته التاء من هذه الاوزان كعدوة وميقانة ومسكينة ومعطارة فهو شاذ.

وان كان (فعول) بمعنى مفعول تلحقه التاء كأكولة بمعنى مأكولة وركوبة بمعنى مركوبة وحلوبة بمعنى محلوبة ويقال ايضا اكول وركوب وحلوب

وان كان (فعيل) بمعنى فاعل لحقته التاء ككريمة وظريفة ورحيمة وقد يجرد منها كقوله تعالى( ان رحمة الله قريب من المحسنين)
وان كان بمعنى مفعول فان اريد به معنى الوصفية وعلم الموصوف لم تلحقه في الاكثر الاغلب كامرأة جريح وقد تلحقه على قلة كخصلة حميدة وفعلة ذميمة .
وان استعمل استعمال الاسماء لا الصفات لحقته التاء كذبيحة واكيلة ونطيحة وكذا ان لم يعلم الموصوف أمذكر هو ام مؤنث مثل رايت جريحة اما اذا علم فلا نحو رأيت امرأة جريحا او رايت جريحا ملقاة في الطريق ونحو كوني صبورا على المصائب حمولا للنوائب(الغلاييني، ص101 - 102 ،1971)

وهنا يمكن قولنا بان المذكر والمؤنث يستويان في بعض الصفات فلا نحتاج عند تأنيثها الى تاء التأنيث وأشهرها
-ما كان منها على وزن مفعل مغشم، رجل مغشم وامراة مغشم
-ما كان منها على وزن مفعال، مقدام رجل مقدام وامراة مقدام
-ما كان منها على وزن فعول بمعنى فاعل رؤوم اب رؤوم وام رؤوم .
-ما كان منها على وزن فعيل بمعنى مفعول جريح اب جريح وام جريح.
-ما كان مصدرا يراد به الوصف، عدل رجل عدل وام عدل
(الكافي ص87-88، 1998)

باب ما ينصرف من المؤنث والمذكر
اعلم ان كل مؤنث سميته بثلاثة احرف متوال منها حرفان بالتحرك لاينصرف فان سميته بثلاثة احرف فكان الاوسط منها ساكنا وكانت شيئا مؤنثا او اسما الغالب عليه المؤنث كسعاد ان شئت صرفت وان شئت لم تصرفه


الفصل الرابع
حالات في المذكر والمؤنث

اولا:ما يذكر من الانسان و لا يؤنث

الوجه الرأس والحلق و الشعر و الفم و الحاجب و الجبين و الصدغ و الصدر و اليافوخ .
و الدماغ )حشو الراس( و الخد و الانف و الفؤاد( القلب او غشاه او وسطه ) و المنخر و الحاء و الذقن و القلب و الطحال و الظهر و المرفق ( موصل الذراع في العضو ) و الخصر ( وسط الانسان ) و الزند ( الزندان مذكران و هما طرفا عظمي الساعد ) و الاظفار جمع الظفر و كلها مذكرة و فيها لغات ظفر و اظفر و نجار الانسان اصله و الثدي و الانياب و الاضراس مذكرة و مفردة الانياب ناب اما ناب مسنة من الابل فهي مونثة و المنكب ( مجتمع عظم الكتف و العضد و النحر ( الصدر ) ) و الركب ( من حدر من البطن ) و قيل العانة و الكوع ( طرفي الزند الذي يلي الابهام ) و الكرسوع ( طرفي الزند الذي يلي الخنصر ) و الشفر ( واحد اشفار العين ) و الجفن ( غطاء العين ) و الشفر حرف الجفن الهدب ( الشعر النابت في الشفر ) و المحجر و هو فجوة العين و الحملاق ما غطى جفون من بياض العين , الحجاج العظم المشرف على عار العين والماق طرف العين مما يلي الانف و هو مخرج الدمع و النحاق الخيط الابيض الذي اخذ من الهامة ثم ينقاد في فقار الظهر و المصير و الناجذ مذكر اقصى الاضراس و الضاحك و هو الملاصق للناب و العارض و هو الملاصق للضاحك . . ،(الانباري،ص209 -218-،2007)


ثانيا:ما يؤنث من الانسان و لا يذكر

العين و الاذن و الكبد و الاصبع و الاصابع مونثة ما عدا الوسطى ففي هما خلاف و العقب و الساق جمعها سوق و اسواق و الفخذ و الورك ( الوركان العظمان على طرف عظم الفخذين ) واليد و العضد و الكف و القدم و الرجل والضلع و السن و الانامل و هي التي فيها الاظافر اطراف الاصابع و البراجم مفاصل الاصابع و الرواجب ظهور الاصابع و السلاميات قصب الاصابع مفردها سلامى , القتب من اقتاب البطن مونثة و اليمين جمعها ايمان و الشمال جمعها شمائل و الكرش و القحت و هو ما ينقبض من الكرش كهيئة الرمانة و العجز . . (.الجعبري،30ص)

ثالثا:ما يذكر من الانسان و يؤنث

العنق يقول الفراء هي مؤنثة واللسان يذكر و يؤنث و القفا المعى و تذكيره اكثر و ذلك قوله علية السلام " المؤمن يأكل في معى واحد و الذراع انثى و ذكرها بعض القبائل و الكراع يذكر و يؤنث اما الشبر فهو مذكر ( الابهام العرب تؤنثها الا بني اسد ) و الابط يذكر و يؤنث , الليث هو متذبذب القرط مذكر و ربما انث , العلباء مذكر و ربما انث , عصبة صفراء في صفحة العنق النفس اذا اردت بها معنى الشخص و اذا اريد بها الروح فهي هي مؤنثة (طباع) يذكر و يؤنث و التأنيث اكثر و هو مفرد كلسان الحال انثى و يذكرها اهل الحجاز والنفس اذا اريد بها الروح فهي مؤنثة . ،(الانباري،ص240-253 ،2007)

ما يذكر من الاشياء ولا يؤنث

الالف من العدد و المرجل أي القدر و المطبخ أي دهن القدر القميص و الرداء الزند النور الخمار القناع القعود الحمل الجدي الصقر الغرب ( الدلو ) الجب ( البئر ) السجل , الكلاء , محبس السقي البال الحال قال تعالى و اصلح بالهم أي حالهم العسجد اي الذهب الاعصار المنديل "المكوك" و هو طاسة يشرب به البرك الصدر من كل شيء الطلاء و هو ما يشرب به او يطلى من الابل الحرباء مذكر ودرع المرأة مذكر اما درع الحديد مؤنث ،(الانباري،ص222-330 ،2007)

رابعا:ما يؤنث و لا يذكر من الاشياء

اسما الرياح و هي الجنوب و الشمال و الصبا و هي الجنوب و الدبور و القبول ،النار الدار العروض عروض الشعر و غير عروض الشعر , النعل من نعال الرجال او السيوف الغول الكأس الفأس القلت هي نقرة في الجبل القدوم الشمس الدولاب شعوب حضار الثريا من النجوم الشعري نجم الملح العواء و هو اسم كوكب البئر الرحى العصى الضحى الحرب الحمى الصعود . (.الجعبري،31ص)


خامسا:ما يذكر و يؤنث من الاشياء .

السلطان السلم الصلح السكين الملك السبيل الطريق العنكبوت الموسى الذهب المال الصراط العرس بضم الراء ( و هو طعام الزفاف ) و الخرس ( طعام النفاس ) و النقية ( طعام القادم ) و الوكيرة ( طعام بناء الدار ) و العبيرة ( طعام الختام ) و المأدبة ( طعام الدعوة التي يصنعها الرجل لاخوانه ) الابل و يقال الابل و الغنم السلاح السوق درع الحديد الصاع الازار ( السماء التي تظل الارض ) الفردوس الجحيم الزوج الضرب العسل الابيض الصهر
ومنها ايضا، ابط ازار حال حانوت خمر درع روح زقاق سبيل سرى سراويل سلاح سكين سليم سلم سماء سوق ضحى طرش طريق عجز عضد عقاب عقرب عنق عنكبوت فردوس فرس فهر قدر قميص كيد لسان مسك ملح منجنيق موس
(الكافي ص87-88، 1998)


سادسا:ما يذكر ويؤنث من الاعياد و الايام و الغديات و العشيات


الفطر مذكر و الاضحى يذكر و يؤنث و السبت و الاحد و الخميس مذكر و الاثنين لك فيها ثلاثة اوجه على معنى الحرف و تؤنث على معنى الكلمة
1- التذكير لمعناه لا لمعنى اليوم
2- التثنية
3- الجمع على معنى ايام الجمعة ,تقول مضى الاثنان بما فيه على الاول وبما فيهما على الثاني وبما فيهن على
والثلاثاء و الاربعاء و الجمعة فللعرب فيهن ثلاثة مذاهب
احدهن ان يذهب الى اللفظ فيؤنث
و المذهب الثاني ان يذهب لمعنى اليوم فيذكروا
و المذهب الثالث ان يذهب الى معنى الايام فيجمع فتقول مضى الثلاثاء بما فيه معنى اليوم و مضت الثلاثاء بما فيهن على معنى مضت الايام بما فيهن او بما فيها على اللفظ
و اسماء الشهور مذكرة الاجماديان فانهما مؤنثتان فتقول مضى رجب بما فيه و مضى محرم بما فيه و مضت جمادى بما فيها . و العشيه مؤنثة و تذكيرها على معنى العشي و هو قليل و الغداة مؤنثة , (الانباري ص167- 168 ،2007)


سابعا:ما يكون للمذكر و المؤنث و الجمع بلفظ واحد و المعنى مختلف

المنون يذكر و يؤنث و يكون بمعنى الجمع تقول غدر المنون على معنى المنية و المنون غدرن على معنى المنايا و الفلك للمفرد مذكرا ً او مؤنثا كان و للجمع فلفظ المفرد كلفظ الجمع و يكون التعبير في الجمع على المفرد تقديرا ً و الطاغوت مفرد مؤنث و هو كل ما عبد من دون الله و قيل الطاغوت اسم للجماعة و قد يذكر على معنى الشيطان . (.الجعبري،34ص)


ثامنا:ما يكون للمذكر و المؤنث و الجمع بلفظ واحد و المعنى متفق

من ذلك الصديق تقول صديقك فاز ان اردت ذكرا ً و فازت ان تقصد انثى و فازوا ان تقصد جمعا ً و تقول علي صديقك و سعاد صديقك و انتم صديق لي و من المعروف يجوز ان تقول لي صديقه و اصدقاء و الرسول مثل الصديق يقول هي رسولي اليك و هما رسولاي اليك و هم رسولي اليك و هي رسولي اليك و يجوز ان يثنى و يجمع و يؤنث و الضيف تقول هو ضيفي و هي ضيفي و هما ضيفي و هم ضيفي و الطفل تقول هو طفل و هي طفل و هم طفل قال تعالى او الطفل الذين لم يظهرا على عورات النساء " النور اية 33 "

والبور تقول رجل بور و امراة بور و الرجال بور و النساء بور ،و الزور و العود تقول رجل زور و عود و امراة زور و عود و الرجال زور و عود و النساء زور و عود و الزور أي الزائر أي العائد الذي يزور في المرضى , و العدل تقول رجل عدل و رجال عدل و امراة عدل و الحمد تقول رجل حمد أي محمود و رجال حمد أي محمودين او امراة حمد أي محمودة و نساء حمد أي محمودات و كذلك خيار و قزم و بخس و جلد و فرط و محض (.الجعبري،34ص)



المصادر

-القران الكريم

-الانباري،ابي بكر محمد بن القاسم،المذكر والمؤنث،مقابل على مخطوط كاميل،تحقيق،الشربيني شديدة،دار الحديث القاهرة،2007 .

-الجعبري،الشيخ ابراهيم عمر،تدميث التذكير في التأنيث والتذكير،شرح وتحقيق د.محمد عامر احمد،الدراسات الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع القاهرة.
-سيبويه ،ابو بشر عمر بن عثمان بن قنبر الكتاب،ج1.

-الغلاييني،الشيخ مصطفى ،جامع الدروس العر بية ج1،ط11 ،المطبعة العصرية للطباعة والنشر ،لبنان،1971.

-عبد اللطيف ،محمد واخرون،النحو الاساسي،دار الفكر العربي ،شارع عباس العقاد ،مصر 1997.

-الفاخوري ،،يوسف،دروس القواعد النحوية في الصرف والنحو ،مكتبة سركيس بيروت،

-الفراء ،ابو زكريا يحيى بن زياد،المذكر والمؤنث،تحقيق د.رمضان عبد التواب ،ستاذ العلوم اللغوية بكلية الاداب ،جامعة عين شمس ،مكتبة دار التراث ،القاهرة ،1975.

الياس،جوزيف،وجرجس ناصيف،الكافي في الصرف والنحو والاعراب،ط1دار العلم للملايين،بيروت لبنان،1998.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أزمة ذوق
- العلم والعلماء والوجه الحسن
- المشرفون التربويون..تفسحوا في المجالس!
- للفساد شياطين من نار
- ادب الاطفال وضرورات تدريسه في العراق
- جريمة صلاح الدين استنساخ لكنيسة النجاة
- العفو عن الشيطان
- ناطحات سحاب في بغداد
- انفاس االرحيق
- الاستماع وأهميته في اللغة
- تعيين الاوائل
- حالات الامتعاض
- القيادة التربوية
- انتباه قف للتفتيش.. مصحح لغوي
- قليل من الاهتمام كثير من العطاء
- انسانية الحيوان ام حيوانية الانسان
- النزاهة والتربية
- بغداد انت الحياة
- مكتبات الطفل في بغداد..إهمال ونسيان
- ابو جحيل في حفلة تنكرية


المزيد.....




- لام أكول (2): ما آل إليه حال الجنوب جعل الكثيريون يعتقدون أن ...
- وزير خارجية السعودية: لدينا مشكلة مع قطر وللآن لم تغير سلوكه ...
- العثور على سجين مفقود مختبئا داخل السقف
- حاكم كنتاكي يحمّل منتجي ألعاب الكمبيوتر مسؤولية الجرائم في ا ...
- موسكو تحذر واشنطن من استغلال أكراد سوريا
- لافروف: تجربة حلب ممكنة في غوطة دمشق
- الانتخابات الإيطالية..المشروع الأوروبي إلى أين؟
- مقتل العشرات في قصف على الغوطة الشرقية خلال الساعات الماضية ...
- أي مصير ينتظر فريق كوريا الشمالية بعد عودته إلى بيونغ يانغ د ...
- بعد رفع حصار داعش.. الغذاء يشق طريقه صوب دير الزور


المزيد.....

- تدريس الفلسفة بالمغرب، دراسة مقارنة بين المغرب وفرنسا / وديع جعواني
- المدرسة العمومية... أي واقع؟... وأية آفاق؟ / محمد الحنفي
- تقرير الزيارات الاستطلاعية للجامعات الليبية الحكومية 2013 / حسبن سالم مرجين ، عادل محمد الشركسي، أحمد محمد أبونوارة، فرج جمعة أبوسته،
- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين
- إصلاح منظومة التعليم الجامعي الحكومي في ليبيا - الواقع والمس ... / حسين سالم مرجين
- كيف نصلح التعليم؟ / عبد الرحمان النوضة
- شيء عن جامعة البحرين / موسى راكان موسى


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - اسماعيل موسى حميدي - دراسة في المذكر والمؤنث