أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - رواد النحت في سورية






















المزيد.....

رواد النحت في سورية



محمد عبيدو
الحوار المتمدن-العدد: 3686 - 2012 / 4 / 2 - 12:31
المحور: الادب والفن
    


عند الحديث عن فن النحت في سوريا لابد من القول ان التعبيرات النحتية التي اخذت بدورها طابعا مميزا منذ النصف الثاني في القرن العشرين يختلف عما سبقه ورواد النحت في سورية وان كانوا قد تأثروا بمدراس الفن الحديثة في العالم وبنحاتين كبار مثل رودان وجياكوميتي وهنري مور فانهم ومع الرواد مثل محمود جلال وفتحي محمد والفرد بخاش وسعيد مخلوف ومحمود جلال وجاك وردة تم الانتقال من الواقعية الكلاسيكية التقليدية الى الملامح النحتية بشكلها الحداثي مع جيل جديد مثل عبد الرحمن موقت واكثم عبد الحميد وعاصم الباشا ومصطفى علي وغيرهم .
من أقدم التجارب النحتية في الفن التشكيلي السوري الحديث تجربة النحات فتحي محمد ، وهي تعتمد على الواقعية التعبيرية مع التحوير باتجاه عالم الانسان الداخلي . ولد الفنان فتحي محمد في حي الشماعين و هو حي شعبي من أحياء مدينة حلب، وتردد منذ طفولته على الفواخير القريبة من بيته مراقباً العمال يعالجون الطين، وليكتشف محبته لفن النحت مع أول تمثال صنعه العام 1936، ، درس النحت في مصر بين العامين 1944 ـ 1947، ومتابعاً في إيطاليا ـ روما في الفترة بين عامي 1948 ـ 1954.
في عام 1944 فاز فتحي بجائزة المجمع العلمي بدمشق عن تمثاله «أبو العلاء المعري» ,وفي عام 1948 سافر فتحي محمد إلى روما؛ ليتابع دراسته في أكاديميتها على نفقة بلدية حلب، أنجز في روما تمثال «المفكِّرة» الذي عام 1950. وحين شارفت دراسته على نهايتها عام 1951 عكف على إنجاز تمثال «اليافع» الذي جعله واقفاً. ونال شهادة دبلوم بدرجة شرف بتاريخ 9 حزيران 1951، ووقع اختيار لجنة التحكيم على تمثال فتحي لوضعه في متحف فلورنسا.وفي العام نفسه اشترك فتحي في معرض خريجي الأكاديميات الإيطالية الذي أقيم في مدينة نابولي، تابع فتحي محمد دراسته في روما، فانتسب إلى مدرسة فن الميداليات، كما انتسب إلى الأكاديمية؛ ليدرس في فرع التصوير الزيتي عام 1952. أنتج فتحي عدداً من الأعمال النحتية، كان أبرزها تمثالا «الموجة» و«الخريف» .عاد فتحي بعد انتهاء دراسته إلى حلب عام 1954 ليعمل في بلديتها خبيراً فنياً، ثم أوفد إلى دمشق؛ ليصنع تمثالاً للعقيد الشهيد عدنان المالكي، ولكنه اضطر إلى العودة إلى حلب؛ ليدخل مستشفى القديس لويس في 8 آذار 1958 وهو يعاني آلاماً في أمعائه؛ وتُوفِّي في 16 نيسان من العام ذاته إثر عملية أجريت له لاستئصال ورم خبيث فيها مخلفاً إنتاجا مهماً على صعيدي النحت والتصوير.
وانجز الفنان محمود جلال ( 1911 – 1973 ) في بدايته عدد من التماثيل النحتية لقادة عرب تاريخيين كبار معتمدا على الخيال وتداخله مع الملامح الشخصية و لتتطور تجربته مع اعطاء لمسته الحركية الخاصة المتميزة بالدقة والاتقان .
وبدا في منحوتات الفنان الفرد بخاش ( 1917 – 1990 ) التعبيرات الداخلية عبر تشكيلات التمثال وحركته .
واستخدم الفنان سعيد مخلوف (1925 – 2000 ) العديد من التقنيات و الخامات و فتح ابواباً جديدة, جريئة للتجربة و الاستكشاف في فن النحت وترك اثرا كبيرا بالحياة الفنية السورية . استخدم الحجر و الرخام و الزجاج و جذوع شجر الزيتون , شكلت المنحوتات الخشبية لسعيد مخلوف انعطافة كبيرة في حركة النحت السوري الحديث.والمدهش في حياته ان تجربته الفتية بدات متاخرة ( في الاربعين ) ولكن المدهش ايضا هو غناها ووفرة عطائها






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,547,394,019
- عطر مبدد
- ( لن تكون وحدك )
- فيديريكو غارسيا لوركا. عالميته تولدت من جذوره العميقة التي ت ...
- الإبداع يتمرد بحثا عما هو انساني
- تهيئ جسدك لصباح بارد
- المخرجة الالمانية مارغريت فون تروتا : عوالم النساء والتمرد
- (بلا عدالة )
- (خاسر وتعاند)
- لوحاتك اللعينة
- أوراق
- افلام سورية : اللجاة - اللغة البصرية الخالصة
- أغنية هزمت ذبولنا
- عمر اميرالاي السينمائي التسجيلي الساخر
- حياة على هاوية
- امراة النرجس للشاعرة التونسية منى بسباس السلامي
- التفاصيل البليغة للفراغ
- ‏‏ السينمائي السوري محمد عبيدو ل وقت الجزائر : التجارب السين ...
- فيلم -بين الجدران- للفرنسي لوران كانتيه بين الوثائقي والتخيي ...
- المخرج الهندي - غوفيند نيهالاتي - : السينما المتميزة تقدم اف ...
- أسر الفتنة العابرة


المزيد.....


- هواجس / قاسم والي
- عبد الرحمن الشرقاوى ، رد الاعتبار إلى عملاق مصرى كبير أهملوه ... / ديانا أحمد
- فرسان الثقافة الصدامية .. خرجوا من الباب ، وعادوا من الشباك ... / ماجد الحيدر
- مقتطف من قصيدة -أنا لست شاعرا- 2 / لحسن هبوز
- همسات من النيل / أسماء الرومي
- أِطار ٌ لصورَتها / ابراهيم البهرزي
- يا زهرتى لاتلوميننى فأنا إنسان / عبدالله صقر
- (( صحوة الأموات )) / عنان عكروتي
- اللؤلؤ المنسكب / جودت شاكر محمود
- الفرجة الإيهامية ونوستالجيا التحول الدرامي / هاني أبو الحسن


المزيد.....

- بدء الدراسة بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنصورة العام المقب ...
- أغنية لشاكيرا -تخرق حقوق الملكية الفكرية-
- بيلان يتفوق على مشاهير الغناء العالميين في السنوات الـ 10 ال ...
- تعلم اللغة الأم بنظام الدراسة عن بعد من أولويات بعض المدارس ...
- لا يصدق!!.. طفل هندي بـ "يدي عملاق" تحير الأطباء
- "داعش".. الانتحار في الانتظار
- وزير ألماني يتهم قطر صراحة بتمويل "داعش"
- من غرائب الدنيا: شجرة واحدة ب 40 نوعاً من الثمار
- العثور على جثة طالب مغربي داخل سيارته بمقاطعة سان ليونار بمو ...
- بدء جلسة البرلمان بالتصويت على منع التصرف بعقارات النازحين و ...


المزيد.....

- دفتر بغلاف معدني / ناصر مؤنس
- الجانب الآخر من الفردوس / نصيف الناصري
- بئر العالم / حسين علي يونس
- ترجيل الأنثى تسمويا....حزامة حبايب في رواية (قبل ان تنام الم ... / مقداد مسعود
- صرخة من شنكال / شينوار ابراهيم
- فصلان من رواية -ابنة سوسلوف- / حبيب عبدالرب سروري
- يوميات اللاجئين / أزدشير جلال أحمد
- الفن والايديولجيا / د. رمضان الصباغ
- زخات الشوق الموجعة / الحكم السيد السوهاجى
- اعترافات عاشق / الحكم السيد السوهاجى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبيدو - رواد النحت في سورية