أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر الياسري - المالكي .. .. بين مطرقة ( أصيل طبرة ) وسندان الاخوة الاعداء !














المزيد.....

المالكي .. .. بين مطرقة ( أصيل طبرة ) وسندان الاخوة الاعداء !


ناصر الياسري
الحوار المتمدن-العدد: 3681 - 2012 / 3 / 28 - 15:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اربعة مشاهد استوقفتني وانا اتابع موضوع استجلاب المسمى ( أصيل طبرة ) من القاهره واقامته في بغداد تحت حماية رعاية وزارة الداخلية !
المشهد الأول هو استقبال دولة رئيس الوزراء لمسئول امني كبير بصحبة ربيب الكسيح عدي المدعو ( اصيل طبرة ) ومعهم الاخ ابراهيم الصميدعي عرّاب مشروع استقدام بن طبرة . والذي أعلن عن ندمه وتبرئه من تبنية هذا المشروع بعد ان عرف حقيقة هذا الا أصيل !
المشهد الثاني هو استقبال دولة رئيس الوزراء لعدد من الشخصيات الرياضية ونخبة من الصحفيين الرياضيين . حيث أجاب السيد المالكي على سؤال احد الحضور حول محاولة البعض من الجهات السياسية والحزبية والتي تحاول اعادة ازلام اولمبية عدي للمشهد الرياضي ؟
وحينها رد دولته وبعصبية واضحة قائلاً وبالحرف الواحد ( لا رجعة لأزلام أولمبية عدي الى الرياضة العراقيه .... ونعتبرهم خطُ أحمر )
المشهد الثالث استقبال الأمير مكرن بن عبد العزيز وزير الداخليه السعودي للوفد الأمني العراقي والذي كان برئاسة مستشار الأمن الوطني وعضوية الوكيل الأقدم لوزير الداخلية وبصحبة المسمى ( أصيل طبرة ) من اجل التنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين !!
اما المشهد الرابع هو تبني وزارة الداخلية لمشروع ترشيح ( اصيل طبرة ) لرئاسة نادي الشرطة تمهيدا للوثوب الى رئاسة اللجنة الأولمبيه العراقية وهو الهدف الرئيسي المعلن من أجل عودة ازلام عدي الى الواجهة الرياضية من خلال بوابة وزارة الداخلية !
ولو عدنا الى تفكيك تلك المشاهد حسب التسلسل الزمني لها لتضح لنا مدى التناقض الذي يعيشه الإسلام السياسي الشيعي وهو يقود الدولة العراقية للسنة السابعة على التوالي وبفشل متميز !!
فبربكم هل يوجد تناقضاً مثل تناقض ادارة ملف المدعو ( اصيل طبرة ) بين مطاوعة وممانعة !!
فمن استقباله استقبال الفاتحين في المنطقة الخضراء الى تكفيره كونه من ازلام عدي . الى مشاركته في الملف الأمني العراقي . وأخيرا وليس آخراً تبني البعض لمشروع عودته الى الواجهة الرياضيه من بوابة الداخليه !!
أذن فمن هو ( أصيل طبرة ) بحيث استطاع وبأسلوب مراوغ من خلط كل الاوراق والاستحواذ على الملفات السياسية والامنيه وصولاً للأنقضاض على الملف الرياضي تحت يافطة ( المصالحة الوطنية ) !
وهل ان المشروع الوطني للمصالحة ستتوقف عجلته اذ لم يشترك فيه المسمى ( اصيل طبرة ) ؟
أم ان ماوراء الأكمة ... ماورائها ؟
وهل تحرى دولة الرئيس عن ملف اصيل طبرة قبل ان يستقبله ليعرف التاريخ النضالي لهذا الا أصيل ؟
أم ان الجهات التي مهدت الطريق لوصوله الى دولة رئيس الوزراء قد اخفت تلك الملفات لغاية في نفس يعقوب ؟؟
ولو افترضنا جدلا عدم علم السيد المالكي بملف اصيل طبرة فلماذا أذن استمر المعنيون بملفه بالتغاضي عن قرار دولة رئيس الوزراء والقاضي بعدم عودة ازلام عدي الى الواجهة الرياضيه بل و تمادى هؤلاء ليس بإخفاء ملفه فحسب بل مخالفتهم للتعليمات من خلال دعمه وفرضه عنوةً على الهيئة الإدارية لنادي الشرطة وتلويحهم بمعاقبة من يعترض على هذا الترشيح على الرغم من تعارض هذا الترشيح لضوابط ولوائح انتخابات الأندية الرياضية كون ( ابن طبرة ) مشمولاً بقرارات هيئة المساءلة والعدالة بالإضافة الى عدم انتمائه للهيئة العامة او الهيئة لأداريه وان طلب ترشيحه للانتخابات حدث بعد غلق وزارة الشباب والرياضة باب الترشيح بأسبوع !!
اما بشأن الملف الأمني والذي يتبجح به اصيل طبرة بأنه كان له الكأس المعلى بعودة العلاقات العراقيه السعودية الى وضعها الطبيعي كونه رجل السعودية الأمني والأسستخباراتي في العراق... فأننا نتساءل هل فرغ العراق من الكفاءات الامنية والسياسية والرياضية حتى نضطر للاستعانة بأصيل طبرة لحل تلك الملفات العالقة مع الدول العربية ؟
وإذا كان دولة رئيس الوزراء عالماً بكل تفاصيل ملف أصيل طبرة وكذلك بالغايات التي تم استجلابة يها وعودته للعراق معززاً مكرماً وتحت رعاية وحماية وزارة الداخلية , فأن هذا الموقف سيسجل وصمة عار في جبين الاسلام السياسي الحاكم كونه استعان بشخص متهم وملطخة يداه بدماء الشعب العراقي ومطلوب اممياً للانتربول الدولي وفق قرار مجلس الامن الدولي المرقم 1483 ؟!
اما اذا كان دولة رئيس الوزراء غير عالم بتاريخ هذا الرجل فعلى دولته فتح باب التحقيق ومساءلة من تبنى هذا المشروع والذي تناسى فيه تضحيات الشعب العراقي واستهان بعواطف ومشاعر ذوي المقابر الجماعية أومن قضى احلى سنوات عمره خلف قضبان الدكتاتوريه .
ومن المعيب ايضا ان يكون هناك من يحاول استغفال دولة رئيس الوزراء من رجاله ورفقائه أ وممن أتمنهم وهم كثر والحمد لله !!
و أخيراً لا ننسى الدور غير النزيه الذي لعبه وزير الخراب الرياضه وذلك بالرضوخ لأوامر وزارة الداخلية غير القانونيه حيث كان الاحرى بهذا الوزير الفطحل تطبيق لوائح الترشيح دون الالتفاف عليها وعدم الاستكانة لشروط وضعوط وزارة الداخليه . وفي الوقت نفسه لا نستثني من هذا الموقف الجبان الدور الذي لعبه رئيس اللجنة التنفيذية لأنتخابات الاندية المدعو علي ابو الشون والذي ضرب عرض الحائط الوائح الانتخابية واصر على دخول ابن طبرة لانتخابات نادي لشرطة تلبيه للأوامر الصادرة اليه من وزير الخراب الرياضي ووزارة الداخليه وبإصراره هذا فقد كشف ابو الشون عن وجهه القبيح , ولنا معه وقفه أخرى قريباً جداً لنخلع عنه ورقة التوت !
ختاما نؤكد في مقالنا هذا بأننا لا نحابي احدا على حساب آخر ولا ندعم شخصا بعينه او جهة بعينها بل ندعو ونحاول عدم عودة عجلة الزمن الى الوراء لنعيد من كان يشارك الكسيح عدي في اذلال رياضيينا بل من كان يشجعه في المضي بهذا الاذلال وعلى رأسهم المسمى الا ... أصيل طبرة
وللحديث بقية .....
غداً .... كيف تسلل رجل الاعمال صهيب العاني الى الدائرة المغلقة للمالكي ، ومن كان وراء ذلك التسلل ؟؟
Watan-1957@yahoo.com





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تجمع رياضيون بلا حدود يدعو الى اعتصام مفتوح
- بشهادة صدام حسين .. أصيل طبرة , الوثيقة الأخطر ( 1 - 2 )
- الى من يهمه الأمر ....... ( الأصيل ) طبره مطلوب أممياً !!
- نصيحتي الأخيرة ..... لأصيل طبره !
- قانون حماية الصحفيين ..... أطلقوه أو أطلقوا الرصاص علية !
- في صالون رواق المعرفة ( جلسة استذكارية لشاعر العرب الجواهري ...
- المالكي ....... وشيوخ العار
- صُحفيو ........ الفاتوره
- سجل أنا ....... بعثي !!
- صالون رواق المعرفة يحتفي بالإصدار الجديد للباحث طارق حرب الم ...
- هل نحن بحاجه إلى ..... ( جمعه عراقية غاضبة ) ؟
- أضواء على أعمال مؤتمر ( من اجل مستقبل الصحافة العراقية )
- أسلاميو السلطة وسلطة الأسلاميون ....... نوري المالكي أنموذجا ...
- خلف الدواح .... ووليمة الثعلب ابو ادريس !!
- لليد التي أمتدت الى الزميل عماد العبادي .........تبا يدا أبي ...
- حينما أصبح صّخيل ....... مرافقا للسيد الرئيس !!
- اعلانات مبوبة من المنطقة الخضراء
- خلف الدواح ...... وليلة البحث عن علي أولمبية !!
- بعد فشل مشروع الإسلام السياسي ....... البديل الوطني العلماني ...
- أياكم من الصحفي أذا ...... عضب !!


المزيد.....




- الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في مصر يستهدف مصلين في مسجد
- برنامج -فن الحياة-.. الحلقة الخامسة والسبعون
- صيني ينجو من موت محقق مرتين خلال 5 ثواني!
- الرئيس الألماني يدعو-الاتلاف الكبير- إلى لقاء لمناقشة تشكيل ...
- وزير الأوقاف المصري: يجب تخليص المجتمع من مروجي فكر البنّا و ...
- السيسي يستنفر الأجهزة الأمنية بعد -مجزرة- مسجد الروضة بالعري ...
- خطر عظيم يتربص بكاليفورنيا
- نتنياهو: الزعماء العرب ليسوا عائقا أمام توسيع العلاقات مع إس ...
- بلاغ عن متفجرات في مبنى مجلس الدوما وسط موسكو
- دراسة: عدد ضحايا العبودية في العالم يفوق 40 مليونا


المزيد.....

- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر الياسري - المالكي .. .. بين مطرقة ( أصيل طبرة ) وسندان الاخوة الاعداء !