أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - على اعتاب الذكرى 78 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي















المزيد.....

على اعتاب الذكرى 78 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي


يوسف ألو

الحوار المتمدن-العدد: 3681 - 2012 / 3 / 28 - 09:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عودة القتلة وحملة العداء ضد الشيوعيين والديمقراطيين العراقيين
كلنا يعرف ومعرفتنا هذه متأتية من تأريخ العراق السياسي ومن المؤلفات الأدبية والثقافية والسياسية التي تروي الفترة التي تلت الأحتلال البريطاني للعراق وما رافقه من معاناة وظلم وتعسف ضد الشعب العراقي المتعطش للتحرر من العبودية والظلم المسلطين عليه منذ العهد العثماني وبالتأكيد فالمرحلة التي تلت الأحتلال البريطاني وما افرزه وما اوجده عنوة ليطبقه بحق شعبنا وبالأخص كبت الحريات والتسلط الأعمى وفرض الديكتاتورية وتسلط الأقطاعيين على اراضي الفلاحين بالقوة وغيرها مما كان مرفوضا ومستاءا منه من لدن شعبنا وعليه كان لزاما ان تظهر في تلك الفترة الحركات والأحزاب الثورية والديمقراطية لتطالب بحقوق شعبنا بشتى الوسائل والطرق المتاحة سواءا المجازة منها او الممنوعة , منها الحزب الوطني الديمقراطي الذي اصبح في عالم النسيان تقريبا وهذا امر مؤسف للغاية ومن ثم الحزب الشيوعي العراقي الذي أبتدأ التحضير له منذ نهاية العشرينات ليعلن عن تأسيسه في 31 آذار من عام 1934 والذي تمكن خلال تلك الفترة وبالرغم من محاربته ومطاردته من قبل السلطة الحاكمة آنذاك من التوغل بين الجماهير والتحريض على المظاهرات السلمية والأنتفاضات الشعبية المطالبة بحقوقها المشروعة والتي كانت تحسب لها السلطة آنذاك الف حساب واستمر الحال هكذا حتى بلغ الأمر بالسلطة آنذاك الى اعدام قادة الحزب الميامين ( فهد وحازم وصارم ) في شباط من عام 1949 كي يوقفوا مد الحزب ويحدوا من جماهيريته وتحقيق اهدافه ولكن ما حدث بعد ذلك كان عكس تصوراتهم وتوقعاتهم فنشاط الحزب ازداد بشكل اكبر واوسع مما كان عليه قبل استشهاد قادته واصبح يرعب السلطة وجلاوزتها امثال نوري السعيد وعبد الأله وغيرهم ممن كانوا يتربعون على عرش السلطة ويتسلطون على رقاب العراقيين بالحديد والنار حتى انبثق فجر الرابع عشر من تموز والذي تحقق بجهود الوطنيين الشرفاء والمناضلين والأحرار من ابناء شعبنا العراقي الأبي وفي مقدمتهم الشيوعيين الذي حرصوا على الثورة وما توانوا للدفاع عنها وحمايتها بكل ما يملكون من وسائل حتى ابان الحملة على اعضاء وكوادر الحزب في فترة حكم الزعيم عبد الكريم قاسم مما كان يملوه عليه اولئك المتعجرفين امثال عبد السلام عارف واحمد حسن البكر وغيرهم ممن يكنون الكره والحقد الدفين على الشيوعيين بافكارهم الهدامة والذين تمكنوا بالتالي الأطاحة به رغم تنبيهات قادة الحزب الشيوعي العراقي له والألحاح عليه للتخلص من تلك الزمرة القذرة التي تتحمل مسؤولية ما آل اليه العراق وما حل به حتى يومنا هذا في الوقت الذي كان بأمكانهم الأنقضاض على السلطة بكل سهولة والتخلص من الزعيم في حينها ! لكن شيمة الشيوعيين والمباديء والأخلاق التي تربوا عليها لاتسمح لهم بتلك الأفعال وليس من شيمهم الغدر بالوطنيين والأحرار امثال

الزعيم عبد الكريم قاسم وكانت النتيجة ان دفعوا ثمنا باهضا لما حصل لهم بعد انقلاب شباط الأسود سيء السيط , بعدها ايضا ما انثنت عزيمة الشيوعيين بعد تلك الهجمة الشرسة التي فقدوا خلالها ابرز قادة الحزب وعلى رأسهم الشهيد البطل سلام عادل سكرتير الحزب حينها وأستمروا سالكين دروب النظال لأنقاذ شعبهم من الظلم والتسلط الجديد الذي حل عليهم بعد ان انقلب عليهم عبد السلام وانفرد بالسلطة غادرا بالبعثيين الذين وضعوا يدهم بيده ضد العدل والحرية والديمقراطية التي كان يتنعم بها شعب العراق بعد ثورة 14 تموز المجيدة , ومضوا قدما في نضالهم بعد تسلم البعث للسلطة مرة اخرة بالأنقلاب على عبد الرحمن عارف في 17 تموز 1968 ولكن دجل البعثيين ومناورتاهم السياسية ضد خصومهم دفعتهم لأن يمهدوا الطريق للشيوعيين الذي وضعوا يدهم بيد البعثيين في أكبر وأعظم غلطة ونكسة حلت في الحزب والتي كانت بقرار فردي من قيادة الحزب آنذاك دون موافقة القاعدة الجماهيرية الواسعة آنذاك وكانت خيبة امل شعبنا بعد النكسة السوداء والأنقلاب والأنقضاض على الحزب وقادته وجماهيره وتنظيماته والتنكيل بهم من قبل البعثيين المجرمين .
عاد الحزب من جديد الى لملمة تنظيماته ومواصلة العمل والنضال بما فيه العسكري المسلح من خلال فصائل الأنصار البيشمركة التي أثبتت جدارتها وتفوقها في جبال كردستان العراق التي كانت تقاتل فيها حتى سقوط النظام الصدامي الدكتاتوري وحلول الديمقراطية التي نادوا بها وطبلوا وزمروا لها وهم في الحقيقة منها براء وعنها بعيدين كل البعد ومن خلالها تسلطت الأحزاب الدينية والطائفية على مقاليد الأمور وانفردت بالسلطة السياسية واستولت على المناصب السيادية وهي بعيدة وغير ذي دراية عن الطريقة الصحيحة والسليمة في ادارة الدولة والحكومة في عهد الديمقراطية والحرية ووصلت الى المناصب العليا تلك الزمر التي عانى منها شعب العراق في زمن الدكتاتورية والحزب الواحد فراحت تعارض وتحارب كل من يعارضها سياسيا ويحاول احلال النظام الديمقراطي الذي كان محرما وممنوعا على العراقيين واعادوا نفس الصيغ الدكتاتورية والطائفية التي كانت سائدة ومتسلطة على العراق وشعبه ابان تلك الحقب السوداء التي مر بها شعبنا في العقود الماضية ومنذ تأسيس الدولة العراقية لابل تمادوا في غيهم وراحوا يحاربون القوى الوطنية التي ناضلت من اجل تحرير العراق وشعبه والتي اعطت من اجل ذلك آلافا مؤلفة من الشهداء الذين نذروا دمائهم من اجل المباديء السامية نذرا لكرامة وحرية الشعب وفي المقدمة من اولئك القوى والأحزاب يأتي الحزب الشيوعي العراقي ذو التاريخ الناصع العريق والمعروف لدى الأعداء قبل الأصدقاء والذي يعرفونه جيدا من كان يسمي نفسه معارضا في الأمس وكان يعمل جنبا الى جنب مع اولئك المناضلين الأبطال كي يحققوا الهدف المنشود الأساسي وهو تحرير العراق وشعبه من الدكتاتورية والتسلط الأعمى والوصول به الى سوح الحرية والعيش الرغيد الكريم !! .
اليوم اثبت اعداء الديمقراطية والحرية والوطنية الجدد بأنهم ليسوا بأفضل ممن سبقوهم لابل قد يكونوا تجاوزا اسلافهم من حيث التهميش الذي تعاني مكنه تلك الأحزاب والحركات وفي المقدمة منها الحزب الشيوعي العراقي وما المهازل التي حدثت ابان الأنتخابات العديدة التي جرت في العراق منذ سقوط النظام الدكتاتوري وحتى اليوم والتلاعب في النتائج وسرقة الأصوات الا دليل على تلك الممارسات الخبيثة التي ان دلت على شيء انما تدل على الكره والحقد الدفين الذي تكنه تلك المجاميع الشرسة والمتعطشة لسرقة المال العام وخدمة مصالحها الشخصية والذاتية وصولا الى هدفها الذي انفضح ولم يعد مستورا وبالتالي

اذلال شعبنا الذي عانى الأمرين ولازال بعدما كان يعقد الآمال على معارضي النظام البائت عندما ملئوا الدنيا بعهودهم ووعودهم التي انكشف زيفها فيما بعد للشعب المسكين الذي كان ينتظر بفارغ الصبر الفرج العظيم والعهد الجديد .
ليعلم كل من يعادي الشيوعيين بأن مصيرهم لن يكون افضل من اسلافهم الذين ذهبوا الى مزابل التاريخ غير مأسوف عليهم وليعلموا ايضا بأن مشعان الجبوري وأمثاله ممن تم اسقاط التهم عنهم والأعتذار لهم ليسوا بأفضل ممن خانوا الزعيم وخانوا الشعب العراقي وخانوا الوطنيين وسيأتي اليوم الذي ينقلب به مشعان والشلة التي بذلت الجهد لأقدامه هو ومن تبقى من زمر الجريمة والقتل من القابعين في الدول التي لاتريد خيرا للعراق يريدون اقدامهم للعراق امثال الضاري والدوري والعفو عنهم كما هو الحال مع مشعان وغيره وبالتأكيد غدا سيعفى عن الهاشمي والمطلك لتكتمل العصابة وتتزود بالقوة من الذ اعدائها الذي يتوهم بأنهم سيكون بطاعته ويأتمرون بأمره !! .
انها المصيبة الكبرى الجديدة التي آلت على العراق وشعبه فالجهل والحقد اتفقا في شخصيات هزيلة لا خبرة لها لا في السياسة ولا في قيادة الدولة الحديثة والشعب المتعطش للحرية والديمقراطية , اذن ابشر يا
شعبنا وابشري يا قواه الوطنية انها بداية النهاية لكل من تسول له نفسه المساس بحزب الوطنيين والأحرار وبالشعب الذي ابى ان يكون عبيدا بيد الجهلة والمارقين وبشراك يا شعبنا بفجر الحرية القادم لامحالة !!
ان حزبنا الذي سوف يحتفل بأقتدار في الـ 31 من آذار القادم بالذكرى الـ 78 لميلاده يعاهد شعبه ويعاهد الوطن الجريح بأنه ماض على المباديء التي صاغها مؤسس الحزب فهد ورفاقه الأبطال وان دماء الشهداء التي سقت ارض العراق من اجل الحرية والكرامة والشعب السعيد سوف لن تذهب سدا وليعلم اعداء حزبنا بأن ممارساتهم هذه تزيد من حزبنا صلابة ومن رفاقه حماسا من اجل بلوغ هدفهم تجاه وطنهم وشعبهم .
وانتم ايها الأحرار والمناضلون وكل الوطنيين الخيرين والشرفاء ... انها فرصتكم كي تعيدوا امجادكم في النضال وقيادة الجمع نحو الهدف الذي ناضلتم من اجله ولا زلتم والذي اعطيتم لأجله ذلك الكم الهائل من الشهداء حتما سوف لن تبخلوا على شعبكم بمن يريد ان يكون دمه ثمنا للحرية والسعادة لشعبه المظلوم .... وان غد لناظره قريب .
يوســــف ألــــو 27/3/2012





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,850,701
- الأجابة على اسئلة الحوار المتمدن فيما يخص تحرر المرأة
- مقتدى .. دع البحرين وشعبها واهتم بالعراق وشعبه
- المالكي يفتح باب الحوار مع بقايا حزب البعث تمهيدا لإرجاعهم
- تعقيبا على تصريحات رزكار محمد امين فيما يخص صدام
- اموال شعب العراق بأيدي غير امينة !!
- ان صح الخبر فالمصيبة الكبرى بأنتظار العراق وشعبه !!
- ياشعبنا الصابر لقد آن الأوان للتخلص من الوضع المزري
- انتبهوا يا قادة العراق الجديد .. انه ميثاق الشرف الوطني !!
- الأجابة على اسئلة الحوار المتمدن
- أسئلة هامة جدا حول انفجار مجلس النواب بحاجة لأجابة !!
- اين الأحزاب والحركات الوطنية من رياح التغيير العربية ؟
- يا رئيس الوزراء هل الغنوشي هو ارفع مقاما من العراقيين جميعا ...
- سعد البزاز ... من ينقذ ملائين العوائل التي تحتاج لأنقاذ ؟؟
- ايها البعثيون المجرمون انتم بعيدون كل البعد عن حقوق الأنسان ...
- الى الحزب الشيوعي العراقي ... عن اي معتقلين تتحدثون ؟؟
- وهل لنا ان ننسى التاريخ الأسود للبعث الأجرامي ؟؟؟
- يتساقط الطغاة والحرية لازالت حلم لم يتحقق بعد
- لاتأتمنوا البعثيين فشيمتهم الغدر
- ايها البعثيين القتلة لا تتستروا على جريمة حلبجة فهي وصمة عار ...
- الأفلاس الثقافي يدفع البعض الى التخبط والهرج في الكتابة


المزيد.....




- حرب الناقلات.. هل تسعى إيران للانتقام من أمريكا؟
- أمانبور تقرأ للجبير مقتطفات من تقرير مقتل خاشقجي.. كيف رد؟
- ترامب يفقد الاهتمام بفنزويلا
- كيم وشي يستقلان سيارة مكشوفة في شوارع بيونغ يانغ
- الجبير: وتيرة الهجمات الإيرانية تتصاعد ونبحث مع حلفائنا أمن ...
- توتر في الخليج.. ترامب: إيران ارتكبت خطأ جسيما وبوتين يحذر م ...
- شاهد: فن الغرافيتي يفجر شوارع لاباز في بوليفيا بالألوان
- شاهد: غرينبيس توجه رسالة عملاقة لقادة الاتحاد الأوروبي " ...
- قصة الوزير الفرنسي المزيف الذي سرق ملايين الدولارات
- الجبير: وتيرة الهجمات الإيرانية تتصاعد ونبحث مع حلفائنا أمن ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - على اعتاب الذكرى 78 لميلاد الحزب الشيوعي العراقي