أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - هادي ناصر سعيد الباقر - سياسة الكره بين العراق وايران















المزيد.....

سياسة الكره بين العراق وايران


هادي ناصر سعيد الباقر

الحوار المتمدن-العدد: 3679 - 2012 / 3 / 26 - 00:59
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    






فخامة دولة رئيس الوزراء الدكتور نوري المالكي المحترم
المرضوع / مظلومية التبعيه قي الجنسيه وثقافة الكراهيه
لعل من اكبر واوسع قطاع من الشعب لحقه الظلم والاضمحلال العائلي وفقدوا حاضرهم ومستقبلهم هم وذريتهم وفاتتهم فرص الحياة وحق التعليم والعمل : هم من كان اجدادهم من العراقيين الذين كانوا يحملون الجنسيه الايرانيه ... ووجدوا انفسهم في آخر الركب الاجتماعي ... مما يستوجب دراسة حالهم والبحث عن امكانية تعويضهم .. وبنفس الوقت دراسة السبل عن كيفية ازالة اسباب الكراهيه التي عملت الانظمه الطائفيه السابقه على محاولة ترسيخها ضد ايران وقد يكون ضد العراق بنفس الوقت ... فالعرق وايران جاران يشتركان باطول حدود للجيره اضافة" الى مشتركات كثيره مما يستوجب ان يكون السلام والتفاهم بين شعبيهما امر لازم وحيوي ... واليكم بحثا" بالمرضوع والمقترحات .. راجين تفضلكم بالاطلاع وما يليه .. ولكم الشكر ..


هادي ناصر سعيد الباقر
خبير اقدم في علوم البيئه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تمهيد :
يشترك العراق مع ايران في حدود قد يفوق طولها الالف كيلومتر ..وهي اطول حدود للعراق مع اية دوله جارة له .. ان مثل هذه الحدود الجغرافيه الطبيعيه ..قد بفرض تكاملا" وانسجاما" بيئيا" .. وتقاربا" وتعاونا" بشريا" انسانيا" بين شعبي البلدين يقوم على علاقات الالفه والسلام ... واذا ما تم التلاعب وتخريب هذه المعادله .. فان النتيجه ستكون علاقات من الحرب والكره ... الاّ اننا نلاحظه انه وعلى مدى تارخ طويل كان هناك دوما" من يعمل على تخريب العلاقه الطبيعيه بين الشعبين الجارين .. ويؤجج ويرسخ ويؤصل (( ثقافة الكره بين الشعبين ))...(( وثقافة الكراهيه )) هذه تقوم على اسس غير عقلانيه وغير منطقيه .. بل هي تنمو مع نمو الفرد طفلا" .. وبكافة مراحل حياته العائليه .. فينشأ وعائلته وسلوك النفرة والابتعاد والانفصال والكره .. لأن في تخريب الامتداد البيئي الجغرافي الطبيعي والبشري .. يهدف البعض منه ان يكون في صالح جهات معينه .. لهذا فان الجارين العراق وايران عاشا وضعا" قلقا" مضطرب السلام ومهيىءلأسباب الكره بينهما .. والذي استطيع ان اؤكده ما هو واقع في العراق سابقا" وحاضرا"
..
نبذه تأريخيه :
من المعروف تأريخيا" ان ايران كانت حاضنة الاسلام لمذاهبه السنيه وصحاحه السته .. ولم يكن فيها من وجود , او وجود ضعيف وسري , للمذهب الامامي الشيعي .. وان وجد فبشكل سري يعتنقه ضعاف الشعب وفقراءه .. وكانت المرجعيه الشيعيه مقرها مدينة الحله بالعراق .. وفي محلة ابو القاسم المعروفه حاليا" .. وكان المرجع الديني الاعلى في حينه هو :: المحقق ابو القاسم صاحب المؤلف الفقهي (التذكره ) .. وكان معه ابن اخته العلامه الحلي .. والنجف كانت يومئذن قريه او مدينه صغيره.. وكان حينئذن في ايران يحكم الشاه (( خدابنده )) وتذكره كتب السنه التاريخيه ب (( خربنده )) كرها" له .. وهذا الشاه هو الذي اعتنق المذهب الامامي الشيعي , واصبح هذا هو مذهب الدوله الرسمي .. والقصه معروفه مفادها :: ..انه كان لهذا الشاه احد زوجاته جميله جدا" ويحبها حبا" جمّا" ويؤثرها على باقي زوجاته واعتاد هذا الشاه ان يدخن الافيون في الأركيله كلّ ليله .. فأمر زوجته ان تهيء له الأركيله وتتزين له لتؤنسه بينما يدخن الافيون .. وبينما هؤ في قمّة نشوته من التدخين اذ قامت زوجته هذه بعمل اغضبه , فما كان منه الاّ ان رمى عليها يمين الطلاق بالثلاثه وبحسب الشرع اصبحت زوجته هذه حرام عليه حتى تنكح زوجا" آخر .. فلما افاق من نشوة الافيون وادرك ما فعل وهو لايستطيع عن زوجته هذه فراقا" ولا يمكن له ان يدع غيره يتزوجها ولو (( بالتجحيش )) ثم يطلقها هذا المحلل .. حتى يتسنى للشاه ان يتزوجها ثانية" اذ لم تقبل كرامته بذلك ... فامر الشاه ان يجتمع لديه كل علماء السنه. وامرهم ان يجدوا له مخرجا" ليعيد له زوجته بدون ان تنكح زوجا" آخر .. فاتفقوا ان لا مخرج له حتى تنكح زوجا" آخر ويقوم هذا الزوج الجديد بطلاقها .. فرفض الشاه هذا الحل وبقي مهموما" مغموما" فأقترب منه احد خدم القصر , وكان شيعي المذهب سرا" ,اقترب من الشاه واستأذنه بالكلام فلما اذن له قال للشاه :: ان في العراق حوزة علميه للشيعه الاماميه يستطيعوا ان يحلوا المشكله له في ارجاع زوجتكم لكم دون – ان تنكح زوجا" آخر – فارسل الشاه وفدا" الى الحله يطلب من الحوزه ارسال عالما" منهم ليحل مشكاته .. فتطوع العلامه الحلي بالذهاب وكان فتى ولكنه عالم وفقيه .. وكانت حجة العلامه الحلي بالذهاب : .. ان غلبني علاماء السنه في النقاش فلا لوم عليكم لأني صغير السن فارسلوا عالما" كبيرا" منكم – وان غلبتهم فذلك انّ فتى من الشيعه استطاع ان يفحم كبار علماء السنه .. .. فجمع الشاه كل كبار علماء السنه للمحاوره في مجلسه ... فلما دخل العلامه الحلي مجلس الشاه تناول خفّيه ووضعهما تحت ابطه .. فقال له الشاه تفضل اجلس .. فقال الحلي : أأجلس حيث انت أم حيث أنا .. فأجاب الشاه بل أجلس حيث انت : فما كان من العلامه الحلي الاّ ان زاحم الشاه وجلس بجانبه ... فضج علماء السنه محتجين على مكان جلوسه جنب الشاه ؟! وكيف انه يضع خفيه تحت ابطيه .. فأجاب الحلي : الشاه طلب مني الجلوس حيث انا , وان مقام العلماء هو من مقام الملوك .. امّا موضوع وضعي خفّي تحت ابطي . . فذلك لأني سمعت ان الحنابله زمن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلّم .. كانوا يسرقون الاحذيه .. فأستنكر العلماء الحاضرون وقالوا لم يكن في زمن النبي محمد مذهب الحنابله .. قال عفوا اعتقد انهم كانوا المالكيه .. او الشافعيه .. او الحنفيه ؟! فلما استسخفوا رأيه وجهله بانه لم تكن على عهد النبي مذاهب .. عندها اجابهم الحلي : فمن اين اتيتم بهذه الفتاوى ؟؟!! قم ايها الشاه اعقد لك على زوجتك .. فما هي الاّ طلقة" واحده .. ...عندها اجبر الشاه علماء الدين السنه والشعب على اعتناق هذا المذهب ... مما دفع منهم وقسم من العشائر ان يهاجروا الى العراق .. فهاجروا او هجّروا الى العراق عن طريق جبال حمرين : واستقر منهم في مدينة تكريت .. وسامراء .. والباقي استقروا في مدن اعالي الفرات .. ولا زالت انسابهم تحمل اسماء فارسيه .. وكان من الطبيعي ان يحملوا الكره والعداء الى الشيعه والمرجعيه الشيعيه قريبه عليهم في مدينة الحله .. واعتقدوا ان المرجعيه هي السبب التي جعلت الشاه ( خدابنده ) يعتنق المذهب الشيعي .. فاخذ هذا الكره ينموا ضد الشيعه جيلا" بعد جيل يتوارثه الابناء مع قصص واقاويل
خرافيه لتأييد هذا الكره .. ثم تحول هذا الكره ضد ايران .. وخرجوا بمعادله وهي :: ان كل شيعي هو ايراني ... وان كل ايراني هو شيعي .. واخذ هذا الكره ينموا في اللاوعي .. وازداد هذا الكره تطرفا" ليتحول عند البعض كرها" لآل بيت رسول الله محمد صلى الله عليهوآله وسلم .. وكل اتجاه يخلق ضده بالتطرف .. فاخذت بعض المستويات الجاهله من شيعة العراق يتطرفون بالكره ضد بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله ... فظهرت الحركه الطائفيه .. حيث كان ولا زال يعتنقها ويسعرها قسم من الطبقات العليا من السنه والطبقات الجاهله من الشيعه .. ولعل السبب سياسي : ) لنا الحكم ولكم اللطم )
الكره السياسي :
ثم اخذت( ثقافة الكره) هذه تكون اداة سياسيه بيد الحاكم وبيد الدول لتتخذها ذريعه لاقامة الحروب .. وكانت اداة" للحرب المتعدده بين الدولتين العثمانيه والايرانيه ؟.؟ لقرون عديده ... ذلك ان سلاطين بني العثمان قد اعتنقوا المذهب الحنفي : ذلك ان المذاهب السنيه تقرر ان الخلافه الاسلاميه يجب ان تكون بيد العرب والبدريين .. والشيعه الاماميه : ان تكون الخلافه بآل البيت ....
العثمانيون وخلافة المسلمين:
المذهب الحنفي يقول بجواز ان تكون الخلافه بالمسلم الغير عربي ... لذلك اعلن العثمانيون انفسهم خلفاء ..وكانت الحروب متكرره بين الدولتين .. وشيعة العراق كانوا يعتبروهم ايرانيين ومضطهدين .. وكمواطنين من الدرجه الثانيه مبعدين من امتيارات المواطنه ... ويسمونهم بالتبعيه ! ..
قيصؤر روسيا:
وحاول قيصر روسيا شن الحرب على الدوله العثمانيه مستخدما" الورقه الطائفيه ذريعة" ... وخلاصة القصه .. (( كان المرجع الديني الشيعي هو العلامه السيد الشيرازي قد نقل مقر الحوزه الشيعيه من النجف الى سامراء فعمر المرقدين وافتتح مدرسة الحوزه هناك ... الاّ ان سكان وعشائر سامراء _ وهم من السنه _ .. اخذوا يضطهدون ويؤذوا السيد الشيرازي وتلامذته .. وكان زوار الشيعه من تركمان اذربايجان الروسيه ياتون للزياره في سامراء ... ولما وجدوا الاذيه التي كان يواجهها الشيرازي وتلامذته .. قاموا – وعند عودتهم الى اذربايجان – بمظاهرات كبيره محتجين على سوء المعامله التي شاهدوها في سامراء ... وكان قيصر روسيا يتحين الفرص لاعلان الحرب على الدوله العثمانيه .. فأمر قيصر روسيا سفيره في بغداد : ان يذهب الى سامراء ويقابل السيد الشيرازي ويستأذنه بالحرب على الدوله العثمانيه :: ... اهتزت الدوله العثمانيه توجسا" وخوفا" وتنتظر نتيجة ما يقوله السيد الشيرازي .... بقى السفير الروسي ثلاثة ايام في سامراء ينتظر مقابلة السيد الشيرازي دون ان يتمكن من ذلك وفي اليوم الثالث كتب السيد الشيرازي الى السفير الروسي وسلموه ورقة" مكتوب فيها .... بسم الله الرحمن الرحيم (( قل ياايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انا عابد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين )) وطردوه .. عندها تنفست السلطه العثمانيه الصعداء .. وامر السلطان العثماني واليه في بغداد ان يذهب الى سامراء ويقبل يد السيد الشيرازي ويطلب منه ان يأمره بما يرد ان يعاقب فيه اهالي سامراء وهو سيفعل حسب امر السلطان ... بات اهالي سامراء في رعب وخوف .. حتى اجاب السيد الشيرازي الوالي رافضا" أي عقاب على اهالي سامراء .. وجوابه كان (( هؤلاء اولادي )) .. وكان اهالي سامراء بعد هذا الجواب .. يخدمون ويقبلون التراب الذي يسير عليه السيد .. حتى انه وبعد وفاته .. حمله اهالي سامراء على رؤسهم من سامراء الى النجف ولم يقبلوا ان تشاركهم عشائر الطريق بحمل جثمانه ..
معاهدة سربيل زهاب :
واستمرت الحروب بين الدولتين الايرانيه والعثمانيه وكان ولا زال سببها المبطن هو (( ثقافة الكره )) لدى الطرفين قد يكون .. ولم تنته هذه الحروب الاّ بعد ان تم عقد معاهدة (( سربيل زهاب )) .. وفي هذه المعاهده اعطيت للعراقيين من حملة الجنسيه الايرانيه امتيارات كثيره اغرت الكثير من العراقيين على اكتساب الجنسيه الايرانيه ... وسمتهم السلطه العثمانيه ( بالتبعيه ) ..
الاستعمار البريطاني والحكم الملكي :
وبعد دخول الاستعمار البريطاني العراق .. سارت الاداره على النظام العثماني ونظام ادارة الهند ... ثم وبعد قيام الحكم الملكي في العراق .. وكانت الحكومه مكونه من الشخصيات التي كانت من ضمن السلطه العثمانيه وكانت من الاتجاه (( السني )).. اما(( الشيعه )) .. فكانوا خارج السلطه ... واول قانون للجنسيه تم تشريعه لتحديد منح جنسيه عراقيه للمواطن العراقي برقم 41 لسنة 1924 ومعاهدة لوزان .. ولغرض اثبات عراقية المواطن : عليه ان يقدم الجنسيه السابقه له ... فالعراقي الذي كان يحمل الجنسيه الايرانيه و كذلك الحنسيه العثمانيه وفي الاخير الجنسيه البريطانيه ... وهذا ليس فيه ما يعيب أي عراقي ... الاّ ان العراقيين الذين كانت الجنسيه السابقه لهم ايرانيه تم فرزهم بمنح الشهاده الجنسيه العراقيه .. باسم : التبعيه بطريقة فرز الاضابير ووضع علامات اما بمن يوقع هذه الشهادات بحيث يتم ملاحظتها عند التقديم للوظائف ومعاملات التجاره والمقاولات .. فهم ممنوعون من الانخراط في الكليات العسكريه وغيرها .. وكان الفرز يتم بالتدريج لهذه الفئه من المراطنين .. وبدأت ثقافة (الكره ضدهم) تتنامى وتزداد وتأخذ نسقا" اجتماعيا يأخذ شكل الامر الوافع ... وأخذ شارع المجتمع يحمل نظرة (( ثقافة الكره )) .. وكنت تسمع في المجالس الخاصه دعوات تسقير هؤلاء ( التبعيه ) الى ايران .. حتى ان شاعر العرب الاكبر الجواهري , عندما كان معينا" كمعلم عند اول قيام الحكم الملكي .. ويومها كان ساطع الحصري مديرا" عاما" للمعارف في وزارة التربيه .. حيث قام بفصل الشاعر الجواهري من وظيفته
كمعلم وتسبيب هذا الفصل انه من ( التبعيه الايرانيه ) وانه قد نظم قصيدة" بالتغني بجمال الطبيعه و البيئه في ايران .. واثار الحصري بهذا زوبعة" طائفيه .. وكان هذا هو هدفه .. فالجواهري معروف من عائله عربيه نجفيه ... وساطع الحصري جاء الى العراق عن طريق ( حضرموت ؟؟!!) .. وهذا الامر كان مسحوبا" على كل المواطنين .. حيث فقد الشيعه الحقوق الاساسيه في فرص الحياة الكثيره !!
بعد 14 رمضان وعهد صدام حسين :
بدأت ((ثقافة الكره )) ضد الشيعه تأخذ صفة العداء ضدهم وضد ايران .. وكان هذا الكره يأخذ طابع العنف السجن .. والتسفير .. والقلتل .. والتغييب بالمقابر الجماعيه .. بدأت اول الامر بتلامذة المدارس الدينيه .. ثم مدرسيهم .. ثم كبار علمائهم ..وبدأت اول وجبات التسفير الى ايران في السبعينات .. ثم كان في الثمانينات الوجبات الكيرى من تسفير الشيوخ والنساء والاطفال ورميهم تحت
خطوط النار في جبهات الحرب والكثير منهم من مات اما ان تم دفنه او ترك طعما" للضواري .. اما الشباب منهم فتم اعدامهم دون اية محاكمه .. اذ ان جريمتهم لم تكن بحاجه الى محاكمه – لانهم من التبعيه الايرانيه – فاعدامهم واجب – حتى لا تستفاد منهم ايران .. وتم سلب ممتلكاتهم ومصادرة بيوتهم .. والباقون منهم اخرجوا من وظائفهم كمعلمين ومدرسين ووظائف حساسه .. وابعدومهم الى وظائف بعيده واماكن تعجيزيه .. النساء منهم للعمل في السجون او وظائف كتابيه ويتم مراقبتهم امنيا" بشكل مهين .. ومنعوا عنهم الدخول في كليات معينهة ومنعوهم من الدراسات العليا .. اما التجار منهم فتم اعدام الكبار منهم .. والصغار منهم منعو عنهم التمتع بحقوق التجاره .. والامثله كثيره عن صور المعاناة التي عانتها هذه الشريحه الواسعه الكبير من المجتم ... ولعلي انا امثل اصدق صوره من صور المعاناة : من اعدامات .. وتسفير .. ومصادرة بيوتنا .. واعدامات شبابنا .. وفصلنا من وظائفنا .. وحرماننا من حقوق الدراسه والتعليم .. وأكبر المعاناة التي اصابة هذه الشريحه الواسعه من المجتمع العراقي :: هو انها تمزقت وشائجها والبنيان العائلي والاجتماعي .. وانها تتعرض الى خطر الانقراض .. وقد بلغت (( ثقافة الكره لايران )) قمتها التفعيليه باعلان الحرب على الجاره ايران .. وكان مادة الجيش هم من الشيعه الجنود .. امعانا" في نشر وتكريس(( ثقافة الكره ))..
بعد 9/4/2003 انتفضت( ثقافة الكره) الى عداء سافر وحقد اعمى فنم نهجيرنا من بيوتنا وسلب ما نملك وكان قتلنا تجاره وتقربا" الى الله سبحانه وتعالى ... وكلمة السنه والشيعه اصبحت مبادىء على لسان رجال السياسه والدين .. وما نحن فيه نعيش والكل يعرفه ..
ويجب على كلا الحكومتين والشعبين العراقي والايراني ان يتخذوا كافة الاجراءات الجذريه لاستئصال ( ثقافة الكره ) من كلا الشعبين ..
التوصيات المقترحه :
الشريحه المضطهده في العراق التي تسمى او يسمون( بالتبعيه ) .. وهؤلاء يعتبرون اوسع شريحه اجتماعيه في المجتمع العراقي .. وبسبب ما عانوه من التميز الطائفي العنصري تضرروا تضررا" بالغا" .. ففقدوا حاضرهم ومستقبلهم .. وخسروا موقعهم في حاضر هذا المجتمع حاليا" فهم الآن في نهاية المجتمع ... تهدمت اواصر عوائلهم واضمحلت في المجتمع .. لذلك نقترح :
1- على الحكومه العراقيه ان تقوم باحصائهم وتعويضهم ماديا"بما يعيد لهم موقعهم في المجتمع نتيجة" للفرص التي فاتتهم وفقدوها ..
2- يمنحون الفرص التي فقدوها في الدراسات الاوليه والعليا ..
ولغرض التجاوز والقضاء على (( ثقافة الكراهيه ) ... فان على كلا الحكومتان العراقيه والايرانيه ما يلي :
3- فتح مجالات وفرص السفر وتسهيلاته باسعار مخفضه ومدعومه امام كل طبقات وفئات الشعب للسياحه البيئيه والطبيعه الصيفيه ..
4 – القيام بالدعايه والاعلام للتعرف على البيئه الطبيعيه وجمالها .. بالمصورات .. والكراريس .. والافلام .. والاعلانات ... وعدم الاقتصار على السياحه الدينيه ..
5- ايجاد تعاون بين التنظيمات المدنيه والشعبيه والرسميه في كلا البلدين .. وتشجيع السفر والتزاور المدعوم ..
6- فتح مجالات الدراسات والبعثات الدراسيه والبحوث والتعاون في مجالات البيئه وغيرها من مختلف الدراسات ..
والله من وراء القصد ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,396,574,621
- مشكلة القوارض من مشاكل البيئة الصحية والاقتصادية (( دراسة اع ...
- بمناسبة عيد الشجرة الدنيا .. (( الدنيا ... حلوه ... خضره ... ...
- المل مال الله -- والسخي حبيب الله والشيوعيه
- اسس قيام الدولة ومشروعية حكومة المالكي
- الحلق’ الثالثة والاخيرة (( معجزات الخالق في الخلق )) علمية و ...
- العلم والعلمانية والعولمة في القرآن الكريم -- الحلقة الثانية ...
- العلم والعلمانية والعولمة في القرآن الكريم
- مافيات لشراء دور العراقيين لصالح يهود اسرائيل كتاب (( مالم ي ...
- قصه من واقع البيئه العراقيه ---امرأة على مذبح التضحية
- خريف العمر وخريف الحب
- هذيان الحب
- نحن ---- وشعار المجلس الاعلى الاسلامي
- مولود بالغ سن الرشد -- بمناسبة اطفاء الشمعة العاشرة على مولد ...
- المالكي وفدرالية : الوعي ... و اللاوعي
- ما اشبه اليوم يالامس __هل هناك مؤامرة ؟؟
- صديقي العزيز ابا عمر علي المياحي التقدم بيئي ويأتي من الجيب
- تهنئة الى (( الحوار المتمدن)) (( وعقبال المليو نين )) وفي ...
- (( شيكيك )) الامام على------ وتصدع سد حديثه
- الزعفرانية وقصص من وحيها
- ع شوائية الفساد والاستهانة بحقوق الشعب


المزيد.....




- هل بات مستقبل أردوغان في خطر؟
- فلسطينيون يحرقون صور ترامب في مظاهرات ضد "صفقة القرن&qu ...
- طرق غير تقليدية للاستمتاع بالرحلات السياحية
- أستراليا تقرر إعادة أبناء وأحفاد قتلى تنظيم داعش من سوريا
- فلسطينيون يحرقون صور ترامب في مظاهرات ضد "صفقة القرن&qu ...
- مسؤول إيراني يتحدث عن تفعيل خط ملاحي يربط بين بوشهر الإيراني ...
- التحالف الدولي يقتل إرهابيين على حدود العراق مع سوريا والأرد ...
- ظريف: ترامب على حق... والفريق -ب- متعطش للحرب ويحتقر الدبلوم ...
- العلماء يكتشفون خزانا ضخما للمياه العذبة تحت المحيط
- ترامب: كيم تمنى لي عيد ميلاد سعيدا! (فيديو)


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - هادي ناصر سعيد الباقر - سياسة الكره بين العراق وايران