أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - لحسن ايت الفقيه - جمعية النهضة بفجيج تنظم رحلة إلى مواقع الذاكرة بالجنوب الشرقي لفائدة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان















المزيد.....

جمعية النهضة بفجيج تنظم رحلة إلى مواقع الذاكرة بالجنوب الشرقي لفائدة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان


لحسن ايت الفقيه
الحوار المتمدن-العدد: 3673 - 2012 / 3 / 20 - 22:53
المحور: حقوق الانسان
    


بتنسيق مع اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بجهة الرشيدية ورزازات، رئيستها، نظمت جمعية النهضة بفجيج، رحلة لزيارة أماكن جبر الضرر الجماعي والذاكرة المادية والرمزية بالأقاليم، الرشيدية، تينغير، زاكورة، لفائدة 24 من ضحايا الانتهاكات الماضية بإقليم فيجيج. وتندرج الزيارة ضمن مشروع «إحداث فضاء لحفظ الذاكرة» بفجيج، الذي حملته الجمعية في إطار برنامج جبر الضرر الجماعي. ولقد رسمت الجمعية للرحلة مسارا يمر على خمس مواضع للذاكرة الرمزية والمادية، حيث انطلقت من مدينة فجيج صباح يوم السبت 17 مارس 2012 ليقعد الراحلون لحظة بمدينة الرشيدية لشرح أهداف بقاعة الاجتماعات ببلدية كلميمة مساء يوم السبت 17 مارس 2012، وهي لحظة لقاء مع ضحايا انتهاكات سنة 1973، وضحايا 1981 بقصر إكلميمن، وضحايا أسرى الوحدة الترابية بإقليمي الرشيدية وتينغير، وكان عدد الحاضرين 72 شخصا. استمر المسير بعد ذلك لقضاء ليلة بموضع أملاكو لجبر الضرر الجماعي، حيث نظمت لهم جمعية أملاكو للتنمية والتعاون لقاء مع رفاق عدي لعرج المدعو عديشان، ونخص منهم السيد علي أوسكنتي. وكان منتظرا أن يلتقي الضحايا مع ثلة من تلاميذ إعدادية الحنصالي بأملاكو، لكن الوقت لم يمكنهم من ذلك. وفي صباح اليوم الموالي زار الموكب منزل المرحوم عدي لعرج، ووقف الضحايا عند مكان استشهاد محمود بنونة ولمسوا آثار الحدث. وانطلق الموكب في اتجاه إقليم زاكورة لزيارة معتقل أكدز فتم له ذلك مساء يومها. وبعد قضاء الليلة الثانية بقصر (دوار) تيمضرت بمنطقة أكدز، انطلق المسير صباح يوم الاثنين 19 مارس 2012 في اتجاه إقليم تينغير لزيارة معتقل قلعة مكونة، وفي طريقه، وقف لحظة لزيارة المتحف السينمائي بمدينة ورزازات، وانتهت الرحلة بالوصول إلى مضايق تودغى، حيث قضى الضحايا ليلتهم بقصر (دوار) تيزكي، حيث التقوا هناك مع إخوانهم ضحايا أحداث 1973 بتينغير، وكانت رحلة العودة إلى فجيج صباح يوم الثلاثاء 20 مارس 2012. ورافق ضحايا منطقة فيجيج في رحلتهم وآزرهم، السيدة رئيسة اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بجهة الرشيدية ورزازات فاطمة عراش، والسيد زايد وحرفو شقيق المرحومة فاضمة وحرفو لزيارة قبر أخته بمقبرة أكدز المجاورة للمعتقل، كما استقبل الموكب في الأماكن التي زارها الجمعيات المحلية، المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف فرع تينغير، جمعية أملاكو للتنمية والتعاون، جمعية تافكالا للتنمية بتيمضرت (أكدز). وساهم في إنجاح الرحلة الإداريون الجهويون التابعون للمجلس الوطني لحقوق الإنسان السادة، عبد اللطيف قاسم، لحسن أيت الفقيه، محمد الهكاري، والفاعلون الجمعويون، السادة لحسن أزغاري، ومحمد أيت المعلم، وعبد الحميد أيت الفقيه، والحسين سمر، حسن بيان، محمد لمباركي، الحسين أشباك، عسو أكوجيل، عسو أوسغو، موحى عمراني، وأعضاء اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان للجهة المذكورة السيدات السادة عبد السلام ماجد، سعيد كريمي، عزيز لعفو، حسناء هبة الله، إدريس فخر الدين، فاطمة عراش رئيسة اللجنة. ولا ننكر تضامن بعض الملاجئ الفندقية، قصبة أملاكو بأملاكو، قصبة تيمضرت، ملجأ تبحيرت، بمنطقة أكدز، ومأوى فرسان تودغى بتينغير. كما لا ننكر دور بلدية قلعة مكونة التي أطعمت الراحلين وبلدية كلميمة التي وفرت لهم فضاء التنادي.
أتت الرحلة في إطار مشروع خلق فضاء لحفظ الذاكرة الذي حملته جمعية النهضة بفجيج في إطار برنامج جبر الضرر الجماعي، «لأجل نقل حقيقة الوقائع المأساوية التي عرفتها مدينة فجيج إلى الأجيال الحالية والمستقبلية وفهم أسبابها»، وحسب ما ضمن في أحد منشورات الجمعية فإن أنشطة فضاء حفظ الذاكرة يرتكز على ثلاث مجالات:«الاستقبال، والإعلام، والتبادل»، ويتضمن فضاء حفظ الذاكرة «على إدارة تحتوي على التجهيزات الضرورية، وخزانة، وبهو الاستقبال». وتروم الجمعية من هذا الفضاء أن «يلبي الاحتياجات التي تتقاسمها الفعاليات المحلية والوطنية وحتى الدولية، والتي تتمثل في ضرورة الحفاظ على ذاكرة سنوات الرصاص، والمساهمة في ترسيخ دولة القانون»، و«ضمان وصول عامة الناس إلى المعلومات ومختلف الأنشطة المتعلقة بفضاء حفظ الذاكرة، والمساهمة في إشعاع قضايا حقوق الإنسان وحفظ الذاكرة».
ومن الواجب تسجيل أن لفضاء الذاكرة بمدينة فجيج سياقا تاريخيا، لايستقيم القول دون ذكر بعض جوانبة، لربط الماضي بالحاضر. ذلك أن «مدينة فجيج من بين المناطق المغربية التي تعرضت للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان». وحسب منشور جمعية النهضة، تبين أنه «منذ مطلع الستينات من القرن الماضي تعرض أزيد من 220 شخصا للمس المباشر للحريات وسلبها، من اعتقالات تعسفية والنفي الاضطراري إلى الحرمان من الحق في الحياة... بالإضافة إلى السكوت عن اغتصاب الأراضي الفلاحية وحرمان السكان من استغلالها»، وكان «أبرز المحطات التي تجسد فيها خرق الحريات الفردية، عقب مظاهرات 1961 ضد حكومة المشرافي»، حيث اعتقل عشرون شخصا «بمخفر الشرطة بفجيج...نقلوا إلى وجدة وحكمت عليهم محكمة الاستئناف بالبراءة في صيف 1961»، وعقب ذلك وفي شهر أكتوبر 1963، وقبل حرب الرمال وتداعيات تحركات تندوف اعتقل تسعة أشخاص، و«ضمن محاكمة مراكش الشهيرة سنة 1970 كان نصيب أبناء فجيج أحكاما جائرة في حق تسع وصلت إلى عشرين سنة...»، وسجل اعتقال 17 شخصا في بحر سنة 1971 حكمت عليهم المحكمة بثلاثة أشهر حبسا قضوها بسجن عين قادوس بفاس. وشارك أبناء فجيج في أحداث 3 مارس 1973 والتي انجر عنها اعتقال حوالي 90 شخصا، و«شهدت المدينة حصارا عسكريا رهيبا وتعرض أبناؤها لجميع أشكال خروقات حقوق الإنسان». ولم ينج أبناء فجيج من المنفى الاضطراري حيث سجل في هذا الصدد 40 شخصا. ولم تستثن اعتقالات سنة 1984 طلبة فجيج بوجدة حيث صدر في حق 19 منهم «أحكاما جائرة سجنا تراوحت بين 3 أشهر وخمس سنوات نافدة»، ودون الوقوف عند التفاصيل الصغيرة للأحداث التي انجرت عنها الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان نسجل أن واحة فجيج مكان للذاكرة الرمزية، لذلك أوصت هيئة الإنصاف والمصالحة وأقرت بأضرار المنطقة مما يستوجب جبرها. هنالك أقدمت جمعية النهضة بفجيج على الانخراط في برنامج جبر الضرر الجماعي، أملا في«استعادة ثقة ساكنة المنطقة في الدولة، وتقوية الشعور بالمساواة في تنمية المناطق التي كانت ضحية للانتهاكات، ودعم التضامن الاجتماعي وبالتالي تحقيق المصالحة».
ومما لا شك فيه أن الرحلة التي نظمتها جمعية النهضة تجسد معالم الذاكرة في الواقع، وذلك هو صلب عمل الذاكرة، وتعطيه مضمونا جغرافيا يمكن تمثيله كارتوغرافيا. فالرحلة دراسية من جانب آخر حيث عمق فيها ضحايا فجيج الملاحظة في مواضع جبر الأضرار، واستمعوا إلى ضحايا كلميمة، وتينغير، وأملاكو، واستمعوا إلى كل من له الخبرة في هذا الشأن، فتوفقوا في حصاد توصيات أوصوا بها وأفكار وآراء، يبدو جديرا إدراجها، كما تليت في لقاء تينغير مع الضحايا ليلة 19 مارس 2012:
- حاجة مقبرتي معتقل أكدز ومعتقل قلعة مكونة إلى التحصين وإنشاء لحود للضحايا المتوفين في المعتقلين المذكورين.
- التنسيق بين الضحايا كأفراد أو كجمعيات، وتنظيم لقاءات منتظمة، ومناظرة جهوية ثم وطنية بحضور المسؤولين ، بغية التواصل والتنادي.
- ضمان حق الضحايا في التعبير عن آرائهم وتدوين ذاكرتهم ونشرها بدون قيد أو شرط.
- تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة حول الاختفاء القسري، والإسراع في استكمال تفعيل التوصيات المتعلقة بجبر الأضرار الفردية وخاصة الإدماج الاجتماعي والتغطية الصحية والإفصاح عن نتائج الكشف الجيني، وتبليغ أسر الضحايا المعنية به، وتسليم عقد الوفاة التي يحتاجها الكثير من أبناء الضحايا لتسوية تركة دويهم.
- ترميم المعتقلات السرية، وتحويلها إلى أماكن للحفظ الإيجابي للذاكرة، والاعتناء بالذاكرة الرمزية في مواضعها بكل من فجيج وأملاكو وتينغير.
- جبر الأضرار الفردية لأسرى الوحدة الترابية وتسوية وضعياتهم الإدارية والاجتماعية وإدماجهم، وتيسير ولوجهم إلى الخدمات الصحية.
- النظر في ملف ممتلكات سكان فجيج المغتصبة من طرف الجزائر.
- رفع الحصار على المناطق التي لم تستفد بعد من جبر الضرر الجماعي (كلميمة مثلا)، وإعادة الاعتبار لكل المناطق المتضررة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ورفع التهميش عنها، والتعامل معها بالميز الإيجابي.
- تدوين التاريخ الراهن لمناطق الذاكرة الرمزية، فجيج، كلميمة، أملاكو، ومزكيطة (أكدز)، وأماكن الذاكرة المادية.
وبعيدا عن التوصيات التي حصدتها الجمعية من خلال الحوار الذي فتحته مع الضحايا المستقبلين لموكبها والفاعلين الجمعويين، لمست الجمعية حقائق وجب استحضارها وأخذها بعين الاعتبار. فمن ذلك التنسيق بين منطقة فجيج وأملاكو، تبين ذلك لما أجهش أحد ضحايا فجيج بالبكاء لما حكيت له كل وقائع أحداث 1973 بمنزل عدي لعرج، ولما سئل عن السبب أجاب أنه هو نفسه من نقل رفاق عدي لعرج إلى منطقة كلميمة مما يؤكد ذلك التنسيق. وهناك جوانب تؤكد أصرة القرابة بين ضحايا فجيج وأماكن الذاكرة بالجنوب الشرقي، فأثناء زيارة المقبرة المجاورة لمعتقل أكدز عثر أحد ضحايا فجيج على قبر أبيه. وقد كانت مفاجأته عظيمة لأنه لم يخبر هو وأسرته، حسب تصريحه، بالمكان الذي دفن فيه أبوه. ويعنينا أن القبر يعبر عن تلك العلاقة – الحقيقية أو المفترضة- بين منطقة أكدز ومنطقة فجيج. وأما السيد زايد وحرفو فقد انخرط في الرحلة طوعا ليزور قبر أخته فاضمة وحرفو التي اختفت قسريا إثر أحداث 1973 بالسونتات بإملشيل، وتوفيت بمعتقل أكدز ودفنت هناك. وقد تبينت من خلال شهادات الضحايا الذين حضروا في منزل أحد الضحايا بقصر (دوار) تيزكي، بمنطقة تينغير أن هناك تنسيقا بين فجيج وكلميمة، وبين فجيج وتنغير، وهناك تنسيق بين كلميمة وأملاكو وتينغير وخنيفرة. وبمعنى آخر، هناك تنسيق بين خلية محمود بنونة بموضع أملاكو، وخلية سيدي حمو عبد العليم بتيزكي، وخلية أومدة بخنيفرة. فإذا كانت الرحلة قد رسمت مسارا يمتد من فجيج إلى أكدز مرورا بالمواضع، كلميمة، وأملاكو، وتينغير، وقلعة مكونة، وأكدز، وهو مسار تطبعه الرتابة والصمود، قصبات متلاشية، آلية إلى السقوط لكنها واقفة صامدة كما قال أحد الضحايا، إنسان مظلوم يعاني من الضيم والميز الإثني في أسوأ الأحوال لكنه صامد (واقف)، أشجار نخيل بواحات ألنيف وتازارين وتغبالت،تشكو من الجفاف ومرض البيوض لكنها تقاوم الموت وتعلن الانتصار الخافت للحياة، ذاكرة مادية بقصبة القائد لكلاوي التي تحولت إلى معتقل سري، لكنها مغلفة بالرمز، أو بذاكرة رمزية تثبت أن لواحة مزكيطة دورا بارزا في تاريخ المغرب، لا تزال قصبة تامنوكالت الغنية بالآثار الموحدية شاهدة عليه. نقول إذا كانت الرحلة رسمت مسارا متجانسا، فإن هناك مسار آخر يفرض نفسه، مسار يمتد من فجيج إلى خنيفرة، مرورا بكلميمة وتينغير وأملاكو وإملشيل، وأنركي وخنيفرة، وهو مسار متنوع لكن قاسما مشتركا يطبعه، حيث تسود فيه، في الغالب، قبائل صنهاجة الأمازيغية، مسار يجب رسمه بما يليق به من وسائل التذكار، تدوين شهادات الضحايا، إنجاز فيلم وثائقي، بناء النصب التذكارية، الاعتناء بتراث الواحات عملا بتوصيات ندوة ورزازات يومي 21 من شهر يناير 2012 و22 منه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,012,104,879
- الحركة النسائية المغربية: الحصيلة والآفاق في ظل الإصلاحات ال ...
- جانب من (جوانب من ذاكرة كريان سنطرال، الحي المحمدي بالدار ال ...
- المجتمع المدني بالجنوب الشرقي المغربي يفقد فاعلا جمعويا ثقيا ...
- قراءة في الذاكرة الجماعية بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيض ...
- قبيلة أيت حديدو بإقليم ميدلت: توزيع المساعدات وفق معيار تواف ...
- واحات درعة وتافيلالت، الثقافة، والتاريخ والتنمية. أي استرتيج ...
- إشكالية الحقوق الثقافية والهوية بجبال الأطلس الكبير الشرقي
- جبر الضرر الجماعي في اللقاء الوطني التحصيلي التقييمي بإقليم ...
- الرموز المرتبطة بالمرأة لدى قبائل أيت يافلمان بالجنوب الشرقي
- خريف حقوق الإنسان بجهة مكناس تافيلالت المغربية من خلال الصحا ...
- ندوة حقوق الإنسان بين الكوني والخصوصي
- من أجل تفاعل أحسن بين الأعراف التقليدية والقوانين المؤسساتية ...
- مشروع (سيبام) بداية حسنة للاعتراف بالتعدد الثقافي والحق في ب ...
- حقوق الإنسان والتقطيع الإداري الجهوي بالمغرب: خريطة الأضرار ...
- الماء والطقوس السحرية بجبال الأطلس الكبير الشرقي المغربية
- النباتات والطقوس السحرية بجبال الأطلس الكبير الشرقي المغربية
- صيف حقوق الإنسان الساخن بجهة مكناس تافيلالت المغربية في الصح ...
- التربية على حقوق الإنسان بالمدرسة المغربية وحرية الموقف
- حصيلة الاستعمار الفرنسي في المغرب
- الرشوة في المغرب والذاكرة الجماعية بالجنوب الشرقي المغربي في ...


المزيد.....




- اعتقال مؤلف كتاب ينتقد السياسات الاقتصادية في مصر
- أزمة النفايات في لبنان تصل إلى قريتنا
- آلاف المهاجرين يواصلون طريقهم إلى الولايات المتحدة عبر المكس ...
- آلاف المهاجرين يواصلون طريقهم إلى الولايات المتحدة عبر المكس ...
- بالصور.. -جيش العدل- يهدد بإعدام 14 عسكريا إيرانيا
- ترامب: نبذل قصارى جهدنا لوقف هجوم المهاجرين غير الشرعيين
- ملتقى طلاب مأرب بالتعاون مع الـ NED يطلق دراسة ميدانية حول إ ...
- آلاف المهاجرين من هندوراس يستأنفون رحلتهم من المكسيك إلى الو ...
- الأونروا تتفقد منشأتها في مخيم اليرموك جنوب دمشق
- نشطاء: اعتقال مؤلف كتاب -هل مصر بلد فقير حقا؟-


المزيد.....

- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي
- العبوديّة والحركة الإلغائية / أحمد شوقي
- جرائم الاتجار بالبشر : المفهوم – الأسباب – سبل المواجهة / هاني جرجس عياد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - لحسن ايت الفقيه - جمعية النهضة بفجيج تنظم رحلة إلى مواقع الذاكرة بالجنوب الشرقي لفائدة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان