أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد شاكر شبلي - نظرة على أصل الإنسان في الفلسفة الإسلامية















المزيد.....

نظرة على أصل الإنسان في الفلسفة الإسلامية


سعد شاكر شبلي

الحوار المتمدن-العدد: 3671 - 2012 / 3 / 18 - 16:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تنص العقيدة الإسلامية على أن الكون بكل ما فيه من كائنات حية سواءً البشر أو غيرهم، خلقها الله كفعل يطلق عليه اسم الخلق ، لكن عملية خلق الإنسان لها طبيعة وأطوار خاصة متميزة عن الخلق في عوالم الحيوان والنبات ، ومن هذا التميز تشكلت مكانة الإنسان وتحددت طرق تنشئته وتربيته والتعامل معه ، ورغم أن القرآن الكريم ينص على وجود تدرج في خلق الكون، مما يترك مجالا للنظر في كيفية نشوئه ، حيث جاء في ( سورة العنكبوت : الآية 20 ) ، (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)، وهذا الأمر يتناقض مع الإجابات التي تقدمها الفلسفات العلمية الحديثة عن أصل الإنسان ، كنتيجة لعملية طويلة من التطور بدأت من أدنى أشكال الحياة حيث لا وجود واضح يميز الإنسان عن الحيوان .
وقبل الدخول في صلب الموضوع لا بد من وقفة بسيطة مع مفهوم الفلسفة التي هي كلمة مشتقة من اللفظ اليوناني فيلوصوفيا، بمعنى محبة الحكمة أو طلب المعرفة ، وهي بشكل عام، تشير إلى نشاط إنساني قديم جدا يتعلق بممارسة نظرية أو عملية عرفت بشكل أو آخر في مختلف المجتمعات والثقافات البشرية منذ أقدم العصور(أنظر الموقع الالكتروني: ]http://ar.wikipedia.org/wiki/ ) .
وقد شهدت الفلسفة تطورات عديدة مهمة، حيث أسس الإغريق قواعد الفلسفة الأساسية كعلم يحاول بناء نظرة شموليّة للكون ضمن إطار النظرة الواقعية، وقد تفاعل الفلاسفة المسلمين مع الإرث اليوناني مستفيدين من تجربتهم ومحولين الفلسفة الواقعية إلى فلسفة ٱسمية، ثم إلى انتقلت الفلسفة الى العلم والتجربة في عصر النهضة، فيما برزت الفلسفات الوجودية والإنسانية ومذاهب الحداثة وما بعد الحداثة والعدمية في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ، وبدأت تتجه حسب التقليد التحليلي لهذه المدارس الفكرية ، إلى أن تكون تقنية بحتة تركز على المنطق وتحليل المفهوم. وبالتالي فإن مواضيع اهتمامات الفلسفة تشمل نظرية المعرفة، والأخلاق، طبيعة اللغة، طبيعة العقل .
وهناك ثقافات واتجاهات أخرى ترى أن الفلسفة دراسة الفن والعلوم، فتكون نظرية عامة ودليل حياة شامل. وبهذا الفهم، تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية وليست محاولة لفهم الحياة. في حين يعتبر المنحى التحليلي للفلسفة شيئاً عملياً تجب ممارسته، كما تعتبرها اتجاهات أخرى أساس المعرفة الذي يجب إتقانه وفهمه جيداً.
وقد أرتكب فلاسفة العلم الحديث خطأً من خلال عدم استرشادهم بنصوص الوحي الصحيح الذي جاء جلياً في القرآن الكريم عندما اخبر بأن أصل الإنسان هو خلق الله له ، كما ألصقوا الأخطاء التي افرزها الفهم البشري الخاطئ لهذه النصوص ، فصاروا يتحدثون عن إدانة الدين ويقدمون الشواهد لهذه الإدانة من أخطاء فهم بعض رجال الدين ، وعلى الأخص منهم رجال الكنيسة الذين استمدوا فهمهم في ظل غياب الوحي الأصلي الصحيح للدين المسيحي واليهودي .
لهذا يمكن وضع تعريف عام لمصطلح الفلسفة الإسلامية واستخدامها ، فهي الفلسفة المستمدة من نصوص الإسلام بحيث يقدم تصور الإسلام ورؤيته حول الكون والخلق والحياة والخالق. وإن الاستخدام العام لها يشمل جميع الأعمال والتصورات الفلسفية التي تمت وبحثت في إطار الثقافة العربية الإسلامية والحضارة الإسلامية تحت ظل الإمبراطورية الإسلامية من دون أي ضرورة لأن يكون مرتبطا بحقائق دينية أو نصوص شرعية إسلامية.
وتكمن مصادر الفلسفة الإسلامية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، وهما الإلهام الأعظم للحضارة الإسلامية الرائعة، بحيث كان التكامل في نظرية المعرفة الواردة في الآيات القرآنية ذا أثر كبير وواضح في حركة هذه الفلسفة ونتاج العلماء من السلف الصالح. وقد برزت هذه المعرفة في العلوم المتنوعة ومنها العلوم العقلية نحو الرياضيات والفيزياء والكيمياء والمنطق فضلاً عن علم الدين والعقيدة والتفسير والفقه والحديث.
ويقدم القرآن الكريم آيات كثيرة يمكن أن نستنتج منها فلسفة تربوية تخص الإنسان ، فالإيمان بالله هو أساس كل ما عداه. ولذلك نجده مذكوراً في القرآن الكريم في آيات تزيد على (763) آية والكلمة الجامعة للعقيدة هي لا إله إلا لله محمد رسول الله وبها يتحقق شرط الإسلام ، وهي تثبيت الإلوهية والتوحيد المطلق لله.
وتمتلك التربية الإسلامية منهجاً كاملا لحياة الإنسان ونظامه التعليمي ومكوناته لأنها:
1. تضم مناحي الإنسان جميعاً، ولا تؤثر ناحية على ناحية أخرى، أو جانب على جانب مما يدخل تحت مفهوم الإنسان.
2. تتناول الحياة الدنيا والحياة الآخرة على قدم المساواة، ولا تهتم بواحدة منها على حساب الأخرى.
3. تعنى بالإنسان في كل مرافق حياته، وتنمي لديه العلاقات التي تربطه بالآخرين، ولا تقتصر على علاقة واحدة أو جانب واحد فقط بل تهتم بالعلاقات
كلها وتؤكدها وهذا يحقق التكامل والتوازن في الشخصية.
4. مستمرة تبدأ منذ أن يتكون الإنسان في بطن أمه إلى أن تنتهي حياته على الأرض. ثم تشمل ألوانا من التربية المقصودة وغير المقصودة و وتعليما ذاتياً، وتشارك في بناء شخصية الإنسان فمؤسسات المجتمع جميعا تقوم على التربية، وبوظيفة التربية وكل أفراد المجتمع يؤدون الأثر نفسه، منهم إما معلمون أو متعلمون فالحياة كلها تربي الإنسان, وليس المعلم وحده هو المربي، ولا في المدرسة وحدها يتربى الإنسان.
5. إن منهج التربية الإسلامية حين يُطبق بتكامله وشموله واتزانه يُخرج للحياة أناسا هم الأحياء الذين لم يكونوا زهاد قط، بل يكون لهم نصيب من الدنيا تماما كما لهم نصيب من الآخرة.
أما عن أهداف فلسفة التربية الإسلامية فهي أهداف عامة: تبرز في وظيفة الإنسان في الأرض وهي عبادة الله إذ جاء في قوله تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" وان معنى العبادة هي غاية الوجود الإنساني أو التي هي وظيفة الإنسان الأولى، أوسع وأشمل من مجرد الشعائر، وأن وظيفته الخاصة داخله في مدلول العبادة قطعاً وأن حقيقة العبادة تتمثل في أمرين رئيسين هما : استقرار معنى العبودية لله في النفس ، أي استقرار الشعور على أن هناك عبداً يعبد ورباً يعبد، والتوجه إلى الله بكل حركة في الضمير، وكل حركة عن كل شعور ومن كل معنى غير معنى التعبد لله. وأهداف خاصة تظهر في تكوين الإنسان العابد الصالح، وذلك من خلال إعداد الشخصية المتكاملة الموحدة لله ، والمؤمنة به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقضاء خيره وشره مع التمسك بأركان الإسلام والسلوك وفقاً لها في السر والعلن مع الفرد والجماعة. ثم في تربية الإنسان العابد بأبعاده الجسمية والروحية والخلقية والنفسية المختلفة، لأن الطبيعة الإنسانية في نظر القرآن الكريم تشمل هذه الأبعاد جميعاً فالتربية القرآنية تقوم على أساس الواقع المادي والروحي للإنسان دون الاقتصار على جانب واحد فقط) أنظر الموقع الالكتروني :http://vb.alsmt.com/showthread.php?t=10874).
وبالعودة إلى نظرية أصل الإنسان في الفلسفة الإسلامية ، فقد ورد في القرآن بأن الإنسان في الأصل مخلوق سماوي وليس كباقي المخلوقات على الأرض ، ومن ثم انتقل إلى الأرض ، وفي وقت ما سوف يعود إلى السماء كما كان ، والدليل العلمي والعملي على ذلك هو الاختلاف الملحوظ في طريقة عيش الإنسان عند مقارنتها بالمخلوقات الأرضية من حوله ، فالإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يضطر صاغراً إلى طلب أساسيات عيشه من أخيه الإنسان وهذهِ الأساسيات هي الغذاء والسكن والتزاوج ، أما المخلوقات الأخرى فلها نظام محدد يزودها بهذهِ الأساسيات ( الغذاء السكن التزاوج ) بشكل تلقائي ، وهو بذلك يكون أقل منها في الذكاء والمعرفة ، وتفسير القرآن لهذهِ الظاهرة هو أنَّ الإنسان عندما خلق كان منعماً ومكرماً بهذهِ الأساسيات وأكثر من ذلك ، وعندما غضب الله عليه أرسله إلى الأرض ليكون أقل من المخلوقات جميعاً واعداً إياه بأنهُ في حالة تجنب الإنسان غضب الله فسوف يعود كما كان في الجنَّة ، وإذا استمر غضب الله عليه فسوف يفنيه نهائياً إلى أسوء الأماكن على الإطلاق وهي جهنم ، إذاً فالدليل العملي والعلمي لهذهِ النظرية لا خلاف عليه ، والدليل القرآني فهناك العديد من الآيات التي تفسر هذا الأمر فضلاً عن الأحاديث النبوية الشريفة(أنظر الموقع الالكتروني: http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=45acb3c7b76e11b0 ).
و على هذا فتاريخ الحياة بدأ منذ نحو خمسمائة مليون عام عندما ظهرت البكتيريا القديمة التي تطورت خلال ثلاثمائة مليون سنة لتظهر الطحالب وقناديل البحر والديدان والقواقع ، ثم ظهرت بعدها الأسماك والنباتات العملاقة والحيوانات البرمائية الأولى ، التي عاشت في البحار والمستنقعات ، ثم ظهرت الزواحف الماردة التي نعرفها باسم الديناصورات وانقرضت ، وأخيرا ظهر الإنسان خلال المرحلة الأخيرة من عمر الأرض وهي تقدر بمليون عام‏. وقد جاء هذا المعنى في عدد من سور القرآن الكريم التي عبرت عن الآتي :
أ . إن الله أخبر الملائكة عن خلق هذا الكائن الذي سيعمر الأرض ، و أعلمهم بصفاته و عما قد يفعله من شرور ، فكان تعجب الملائكة شديدا ، و في الآية التالية مباشرة يقول تعالى " و علم آدم الأسماء كلها " ، أي أن ذلك الكائن الذي أخبر الله عنه الملائكة قبل خلقه كان هو آدم ، و لم يكن خلية أولية سوف تتطور فيما بعد على مدى ثلاثمائة مليون سنة !!! ... ثم إن أول ما كان بعد ذلك هو أن علمه الله تعالى من العلوم ، أي أنه كان كائنا عاقلا . ( سورة البقرة آية 30 و ما بعدها) " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)" .
ب. إن أول خلق الإنسان كان في صورة البشر ، التي نعلمها ، و بنفخة من روح الله تعالى ، و تم الخلق في السماء ، فلما تم أسجد له الملائكة تكريما ، فلم يكن البشر تطورا عن شيئ آخر. "(سورة الحجر الآيتين 28 و 29) " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) " .
ج. إن سيدنا آدم (ع ) كان عاقلا و ذا إرادة ، و له زوجة تشبهه في هذا ، و قد خاطبهما الله تعالى بأوامر و نواهي ، فهما عاقلان يستطيعان التقرير ، و الطاعة أو المعصية. ( سورة البقرة 34 إلى 38) " وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) .
د. إن نزول البشر إلى الأرض ، وإعلامهم بأنه الله تعالى سيرسل إليهم رسلا ، فمن اتبع الرسل فقد رضي الله عنه و من عصى فإن له عذاب جنهم ، و هكذا بدء وجود الإنسان على الأرض ، بدء و هو كائن عاقل ذو إرادة ، بل و مكلف من الله تعالى ( سورة البقرة الآيتين 38 - 39) " قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39) " .
هـ. أن الإنسان قد خلقه الله تعالى في أفضل شكل وصفات، لا في شكل بكتريا ستتطور بناءا على البيئة التي ستصادفها فيما بعد خلال الثلاثمائة مليون سنة ( سورة التين آية 4) " لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ" .
صدق الله العظيم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,871,043
- الدور الجديد للحركات السياسية من غير الدول في إعادة مجد المد ...
- حقائق علمية عن بناء صورة الإنسان من وجهة نظر إسلامية
- التربية والتعليم في عالم الانسان
- تأملات في سعادة الانسان من وجهة نظر اسلامية


المزيد.....




- العراق يسعى لاستعادة أرشيف -الطائفة الموسوية-
- اعتنقت الإسلام وناضلت من أجل الجزائر.. ماذا تعرف عن إيزابيل ...
- مصدر أمني مصري: اعتقال نجل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين ...
- متحدث الانتقالي الجنوبي: نائب الرئيس اليمني يرعى الإرهابيين ...
- خبير سوري: روسيا والصين وإيران لن تسمح بإقامة أي إمارة إسلام ...
- التمرد على المؤسسة الدينية والإلحاد!
- معاداة الإسلام في بريطانيا: الحزب الحاكم -يعلق- عضوية عدد من ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد شاكر شبلي - نظرة على أصل الإنسان في الفلسفة الإسلامية