أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - طموح ماركس كان أكثر جرأة















المزيد.....

طموح ماركس كان أكثر جرأة


خليل اندراوس
الحوار المتمدن-العدد: 3671 - 2012 / 3 / 18 - 10:41
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



*مداخلة حول كتاب كارل ماركس "رأس المال"*

قال هيغل أن فكرة الدولة هي الفاعل، والمجتمع هو المفعول لهذا الفاعل. لكن جاء ماركس منذ بدايات دراسته الفلسفية وأظهر بأن التاريخ يثبت عكس ذلك، وقال يكفي أن نقلب هيغل رأسا على عقب لكي نحل المشكلة، لا يصنع الدين الإنسان بل الإنسان يصنع الدين، لا يُوجِد الدستور الشعب بل الشعب يُوجد الدستور




بعد أن غادر ماركس الجامعة تحولت أفكارة من المثالية إلى المادية ومن المجرد إلى الفعلي، وقد كتب في عام 1842: "لما كانت كل فلسفة حقّة هي الخلاصة الفكرية لعصرها، فلابد ان يأتي عصر ترتبط فيه الفلسفة وتتفاعل مع عالم زمانها، ليس داخليا فحسب من حيث محتواها بل خارجيا أيضا من حيث شكلها".






كتاب كارل ماركس "رأس المال" يتخطى الأعمال الجيدة التي شهدها القرن الذي عاش فيه ماركس، حيث يعتبر هذا العمل الجبار من أرقى أعمال وكتابات ماركس لا بل قمة الإبداع في الفلسفة، وقمة المعرفة والدراسة في علم الاقتصاد السياسي، وهنا أذكر ما قاله العالم الأمريكي مارشال بيرمان: "هكذا يمكن لإنتاج النهايات في أعمال كارل ماركس اللاحقة أن يقيم اتصالا مع عصرنا بطرائق لا تقوى عليها أعمال القرن التاسع عشر المنتهية". فالماركسية كفلسفة وكعلم الاقتصاد السياسي مرتبطة ومتصلة بعصرنا الحالي، بل ترسم الخطوط العريضة لما يمكن لا بل يجب أن يحدث مستقبلا. فأعمال ماركس دائما تركت المجال بعد دراسة عميقة علمية فلسفية "لانفتاح النهايات". ولذلك كتاب رأس المال والفلسفة الماركسية لا يمكن أن يعتبر من الأعمال "المنتهية" لأنها أعمال علمية فلسفية مستندة وأساسها الفكر الجدلي لواقع الطبيعة والمجتمع. شخصية ماركس تميزت بنزعة الهوس إلى الكمال وبسعيه الدائم لأن يجلب إلى أعماله ودراساته ألوانا جديدة فدرس الرياضيات وقرأ عن حركة الأجرام السماوية، وعلّم نفسه اللغة الروسية، لكي يتمكن من قراءة كتب تتناول الأرض والمجتمع في ذلك البلد. وأتقن العديد من اللغات وحاول دراسة اللغة العربية.
كان ماركس ينظر إلى نفسه على أنّه فنان مبدع شاعر الديالكتيك، وقد كتب إلى إنجلز في تموز عام 1865 يقول: "والآن أفضي إليك بالحقيقة الواضحة، مهما تكون العيوب القائمة في كتاباتي، فإن ميزتها تكون في أنها شكلٌ فنيٌّ، ولقد تطلّع إليَّ الشعراء والروائيون أكثر مما تطلّع إلي الفلاسفة أو المحللون السياسيون باحثا لديهم عن تبصرات في دوافع البشر ومصالحهم المادية".
فكتابات كارل ماركس وخاصة كتاب "رأس المال" لم يكن بحثا أو دراسة تقليدية لأن طموح ماركس كان أكثر جرأة. ويصف الكاتب الأمريكي مارشال بيرمان مؤلف "رأس المال" كارل ماركس بأنّه واحد من العمالقة العظماء والمعذبين في القرن التاسع عشر إلى جانب بيتهوفن وغويا وتولستوي ودوستيفسكي وإبسين ونيتشيه وفان جوخ، ممن دفعوا بنا صوب الجنون، كما دفعوا أنفسهم، ولكن عذابهم ولّد قدرا كبيرا من الرأسمال الروحي الذي لا نزال نعتاش عليه". فكل من يريد الإحاطة ببيتهوفن أو غويا أو تولستوي، ينبغي أن يكون قادرا على أن يتعلم شيئا جديدا من قراءة رأس المال، خاصة وأن موضوعه لا يزال يتحكم بحياتنا. وكما يتساءل مارشال بيرمان: "كيف يمكن لـ "رأس المال" أن ينتهي ورأس المال لا يزال على قيد الحياة".
وهنا نذكر بأن ماركس لم يُنه تحفته قَط فالمجلد الأول هو المجلد الوحيد الذي ظهر في حياته. أما المجلدات التالية فقد جمعها آخرون وخاصة إنجلز بعد مماته على أساس ملاحظات ومسوّدات وجدت في مكتبته. وعمل ماركس هو مفتوح النهاية ومرن، ومتصل مع الحاضر، ويُطرح للنقاش والدراسة الخطوط العريضة للتطور المستقبلي للإنسانية جمعاء في سعيها نحو "مملكة الحرية على الأرض" كما قال ماركس.

*تجربة الاغتراب*
عادة ما يُصنف كتاب "رأس المال" على أنّه عمل في الاقتصاد، ولكن كارل ماركس لم يلتفت إلى دراسة الاقتصاد السياسي إلا بعد سنوات كثيرة من الكدح والدراسة والبحث في مجالي الفلسفة والأدب. وهذان الأساسان الفكريّان هما ما شكلا دعامة مشروع كتاب رأس المال.
وتجربة الاغتراب التي خاضها كارل ماركس طوال حياته أضفت القوة على تحليل نظام اقتصادي يؤدي إلى اغتراب البشر عن بعضهم البعض، وعن العالم الذي يقطنونه، وذلك العالم الذي تستعبدهم فيه قوة رهيبة هي قوة رأس المال.
كان كارل ماركس نفسه شخصا خارجيا منذ لحظة ولادته في الخامس من أيار 1818، صبيا يهوديا في مدينة ترير التي يغلب عليها الطابع الكاثوليكي ضمن دولة بروسيا كانت ديانتها الرسمية هي البروتستانتية الإنجيلية. وعلى الرغم من أن أرض الراين كانت قد ضمت إلى فرنسا خلال الحروب النابوليونية إلا أنّها عادت لتدمج في بروسيا الإمبراطورية قبل ثلاث سنوات من ولادة ماركس. وبذلك بات اليهود في ترير خاضعين لمرسوم يُحرّم عليهم ممارسة المهن الاختصاصية فكان على الوالد هنريش ماركس أن يتحول إلى اللوثرية، كي يتاح له العمل كمحام.
ولذلك لا عجب، ان كارل ماركس الشاب راح يطيل التفكير في مسألة الاغتراب. وقد كتب في مقالة مدرسية في السابع عشر من عمره: "ألا يسعنا على الدوام أن نتخذ المهنة التي نحسب أنها تناسبنا، فعلاقتنا في المجتمع تبدأ في التبلور إلى هذا الحد أو ذاك قبل أن نحتل ذلك الموقع الذي يتيح لنا أن نحدد هذه العلاقات".
وكان لوالد كارل ماركس دور كبير في تكوين شخصيته فقد شجعه على القراءة بنهم بالإضافة إلى كون هنريش الأب صاحب ميول للأدب والفلسفة الفرنسية والسياسة والفن وحتى نمط الحياة، وقد وصفته إحدى حفيداته بأنّه فرنسي حقيقي من القرن الثامن عشر يعرف عن ظهر قلب كُلا من فولتير ودورسو. أما الناصح المخلص الآخر لماركس في فترة شبابه على الصعيد الفكري فكان صديق والده البارون لورفيغ فون ويستفالن المثقف، الذي أصبح لاحقا وزيرا والذي عرّف ماركس على الشعر والموسيقى وعلى ابنته جيني فون ويستفالن زوجة ماركس المقبلة. ففي نزهاتهما الطويلة معا كان البارون يتلو مقاطع من هومير وشكسبير، لا يلبث رفيقه الشاب أن يحفظها عن ظهر قلب، وقد استخدم ماركس هذه المعرفة بالأدب والفن كتوابل أساسية في جميع مؤلفاته.
وفي الجامعة اعتاد ماركس أن يأخذ مقتطفات من جميع الكتب التي يقرؤها، وهي عادةً لازمته طوال حياته. وتبين قراءاته في هذه المرحلة مدى النضج المبكر الذي اتسمت به استكشافاته الفكرية فبينما كان يكتب بحثا في فلسفة القانون أجرى دراسةً مفصلة لكتاب فليكمان "تاريخ الفن" وراح يعلم نفسه الانجليزية والايطالية وترجم كتاب تاسيتوس "جرمانيا" وكتاب أرسطو "الخطابة". وقرأ فرانسيس بيكون، فأسلوب ماركس في البحث أسلوب انتقائي كليّ المعرفة. وقد يكون هذا الأسلوب هو الذي أعطى لكتاب رأس المال ما يتسم به من اتساع المرجعية.
ويبدو وصف ماركس لديمقريطس في أطروحته للدكتوراة ترتكز على اتساع معرفة ومرجعية ماركس، حيث كتب يقول: "الفارق بين فلسفة ديمقريطس وفلسفة أبيقور أشبه بلوحة ذاتية لافتة"، يصفه شيشرون بأنّه متبحر تماما، فهو كفء في الفيزياء والأخلاق والرياضيات، وفي الفروع الموسوعية وفي كل فن.

*من المثالية إلى المادية*
وبعد أن غادر ماركس الجامعة تحولت أفكارة من المثالية إلى المادية ومن المجرد إلى الفعلي، وقد كتب في عام 1842: "لما كانت كل فلسفة حقّة هي الخلاصة الفكرية لعصرها، فلابد ان يأتي عصر ترتبط فيه الفلسفة وتتفاعل مع عالم زمانها، ليس داخليا فحسب من حيث محتواها بل خارجيا أيضا من حيث شكلها". في ربيع ذلك العام بدأ ماركس يكتب لصحيفة ليبيرالية جديدة في كولون هي "الجريدة الرينانية" ولم تمض ستة اشهر حتى عُين محررا فيها.
واتسمت كتابات ماركس منذ البداية وحتى أواخر حياته بقتالية ووضوح رؤيا، ومبنية على أسس علمية وفلسفية ولذلك عاش ماركس كل حياته الراشدة في المنفى وفي عزلة سياسية. فأول مقالة كتبها في الجريدة الرينانية كان هجوما على ما اتسم به الحكم البروسي المطلق في انعدام التسامح وما اتسم به خصومه الليبراليون من بلاهة وحمق. ووصف الشباب الهيجليين بأنهم "أفظاظ وأوغاد" ولم يمض شهران على توليه مسؤولية تحرير الجريدة الرينانية حتى طلب حاكم الأقاليم من وزير الرقابة في برلين أن يقاضيه على "نقده الوقح والصفيق". وكذلك فعل القيصر الروسي نيكولا شخصيا حيث طلب من ملك بروسيا أن يوقف "الجريدة الرينانية" التي أثارت سخطه بنقدها الساخر والعنيف لروسيا، وفي آذار من العام 1843 أُغلقت الجريدة الرينانية. وفي الرابعة والعشرين من عمره، كان ماركس قد امتلك قلما قادرا على ترويع رؤوس أوروبا المتوجة وإثارة غيظها.
وحينها أدرك ماركس بأنّه لا مستقبل له في بروسيا، قَبل دعوة للانتقال إلى باريس كمحرر مساعد لمجلة كان يصدرها بعض الألمان في المنفى هي "الحوليات الألمانية الفرنسية" ولم يضع ماركس سوى شرط واحد: "لقد خطبت لكي أتزوج ولا أستطيع أن أغادر ألمانيا ولا ينبغي أن أغادرها ولن أغادرها إلا ومعي خطيبتي". وهكذا في حزيران عام 1843 تزوج كارل ماركس من جيني فون ويستفالن، وخلال وجوده في باريس، حين لم يكن يتمشى على ضفة النهر كان يغلق الباب على نفسه في غرفة عمل يقرأ ويكتب على نحو كثيف ومحموم وهكذا كان طوال حياته.
لقد زعم هيغل أن فكرة الدولة هي الفاعل، والمجتمع هو المفعول لهذا الفاعل. لكن جاء ماركس منذ بدايات دراسته الفلسفية وأظهر بأن التاريخ يثبت عكس ذلك، وقال يكفي أن نقلب هيغل رأسا على عقب لكي نحل المشكلة، لا يصنع الدين الإنسان بل الإنسان يصنع الدين، لا يُوجِد الدستور الشعب بل الشعب يُوجد الدستور، ومع أن ماركس أخذ هذه الفكرة عن لوفيغ فيورباخ، الذي رأى في كتاب له "أن الفكر ينشأ من الكينونة ولا تنشأ الكينونة من الفكر". ولكن ماركس جاء ووسع منطق هذا الطرح الفلسفي من الفلسفة المجردة إلى العالم المادي. فكما كتب في "أطروحات حول فورباخ" التي نشرت عام 1845: "لقد اكتفى الفلاسفة في تفسير العالم بشتى الطرق، المهم هو تغييره". وهذه هي الأطروحة الأساسية في كتاب "رأس المال".

*الرأسمالية تبقى كارثة*
فمهما تكن الانتصارات السياسية التي حققتها وتحققها الرأسمالية، إلا أن الرأسمالية تبقى كارثة لأنها تحول البشر إلى سلع، تمكن مبادلتها بسواها من السلع، وإلى أن يتمكن البشر من تحقيق أنفسهم بوصفهم ذوات التاريخ وليس موضوعاته لا يمكن أن يكون ثمة مفر من هذا الطغيان الرأسمالي". لذلك علينا أن نؤكد بأن المنهج الماركسي والفلسفة الماركسية والتي وصلت إلى قمة طرحها الفلسفي والاقتصاد السياسي في كتاب "رأس المال"، هو مجموعة منسقة ومنسجمة من الأساليب والمبادئ يجري استخدامها لمعرفة الواقع وإعادة صياغة هذا الواقع على أسس ثورية. وهذا النهج يتسم بالانسجام والانتظام ويحلل العمليات الاقتصادية - الاجتماعية التي تجري في المجتمع بوحدتها وتناقضاتها المرحلية والتاريخية. وهذا يعني بأن التحليل النظري الفلسفي الماركسي يقترن بدراسة اجتماعية ملموسة للعمليات الجارية وأن الأسلوب الذي يبحث في تركيب الظواهر يجري استخدامه على جانب استخدام الأسلوب التاريخي النسبي وليس المطلق. واستنادا إلى مفاهيم الفكر الماركسي المطروح في كتاب "رأس المال" لماركس نستطيع أن نقول بان امريكا التي تحتل المكان الأول بين دول رأس المال، من حيث تطور القوى المنتجة، ومن حيث استخدام الآلات وأرقى وسائل التكنيك والتكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال المتطورة وآلة عسكرية ضخمة، ومع ذلك تعتبر من أوائل البلدان من حيث عمق الهوة التي تفصل بين حفنة من أصحاب المليارات والشركات العابرة للقارات "الوقحين المتمرغين في الوحل والبذخ" من جهة، وبين الملايين من العمال والشغيلة الذين يتمرغون على حافة البؤس وعلى هامش المجتمع الرأسمالي الأمريكي من جهة أخرى. فالشعب الأمريكي وغيره من شعوب بلدان رأس المال، وباقي شعوب العالم، يعانون الأمرّين في هذا الشكل العصري من العبودية الرأسمالية.
أما الفلسفة الماركسية وبموجب طرحها لمجتمع المستقبل فهي فلسفة إنسانية حقة وديمقراطية حقة ليس فقط نظريا بل ممارسة وهذا ينعكس في المواقف الأممية الأصيلة والمثابرة من الأمم، والقيم القومية والأممية المطروحة بشكل فكري فلسفي علمي عميق في كتاب "رأس المال" لماركس. يتبع في مجمل العالم الرأسمالي، هنالك عداء شديد وتهميش وإلغاء للفكر الماركسي، ومن قبل العالم البرجوازي الرسمي أو ما يسمى "الليبرالي" "زورا"، وهذا الأمر متوقع، إذ لا يمكن أن يكون علم اجتماعي فلسفي سياسي اقتصادي "غير متحيّز" في مجتمع قائم على الصراع والنضال الطبقي.
فكل علم الاقتصاد السياسي والفلسفي الرسمي يدافع عن العبودية المأجورة في المجتمع الرأسمالي، بينما الفلسفة الماركسية أعلنتها حربا لا هوادة فيها ضد هذه العبودية وتجلى هذا بشكل واضح وصريح وعلمي فلسفي في كتاب "رأس المال" لماركس حيث وضعت الخطوط العريضة من وجهة نظر جدلية مادية فلسفية علمية اقتصادية، من أجل بناء مملكة الحرية على الأرض –مجتمع المستقبل- الشيوعية. وهنا علينا أن نؤكد بأن الفكر الماركسي المطروح في كتاب "رأس المال" ليس بالفكر المتحجر، ولم يقم بمعزل عن الطريق الرئيسي لتطور المدنية العالمية. فعبقرية كارل ماركس تتجلى بأنّه قد أجاب عن الأسئلة التي طرحها الفكر الإنساني التقدمي. ولذلك فلسفة ماركس تعتبر التتمة المباشرة لأعظم ممثلي الاقتصاد السياسي والفلسفة والاشتراكية.
فالفكر الماركسي متناسق وكامل ويترك الأبواب مفتوحة نحو المستقبل، على أساس مفاهيم جدلية واضحة تؤكد بأن كل شيء يجري، كل شيء يتغير، ولا يتفق هذا الفكر مع أية أوهام، ومع أية رجعية ومع أي دفاع عبودية رأس المال. الفلسفة الماركسية التي يطرحها ماركس في كتابه "رأس المال" لم تتوقف عند مادية القرن الثامن عشر بل دفعت المادية والاقتصاد السياسي خطوات كبيرة إلى الأمام. وأهم هذه المكتسبات "الديالكتيك" أي نظرية التطور بأكمل مظاهرها وأشدها عمقا وأكثرها بعدا عن احادية الجانب، نظرية نسبة المعارف الإنسانية التي تعكس المادة في تطورها الدائم. وكذلك عمّقَ ماركس فلسفته المادية وطوّرها ووسع نطاقها من معرفة الطبيعة إلى معرفة المجتمع البشري وأفضل مثل على ذلك وضعه لكتاب رأس المال. هذا ما ستتناوله الحلقة الثانية من هذه المداخلة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,794,540,118
- أكتوبر والثورة الثقافية السوفييتية
- لكي لا نفقد البوصلة في سوريا
- أنطون بافلوفيتش تشيخوف
- رسالة الحزب الثوري
- الطبقات والصراع الطبقي (5)
- الدين -كمشروع تحريري؟؟ -واختراقه من قبل أمريكا-
- الطبقات والصراع الطبقي (الحلقة الثالثة)
- لينين يتحدّث باحترام عن بطولة العرب
- أمريكا وإسرائيل قاتلتا السلام في المنطقة
- الإنتاج الأمريكي والإخراج الإسرائيلي والتمثيل العربي الفلسطي ...
- عندما يكون الأدب حجر الزاوية وملح الأرض
- تشريح أمريكا وإسرائيل
- العلاقة الجدلية بين البناء التحتي والفوقي للمجتمع (1)
- حول قدسية الحرية وحتميتها
- ألقانون العام لتراكم رأس المال
- ألاغتراب والعلاقة الجدلية بين الاقتصادي والسياسي بالمفهوم ال ...
- كغمرة الحِنطة- - في رثاء الرفيق الصديق د. أحمد سعد
- منطلقات الفارابي الفلسفية
- ألموقف الماركسي من القضية القومية – فلسطين كمثل
- من أجل بناء عقلية جدلية معاصرة


المزيد.....




- بعد وفاة إحدى الناجيات الثلاث.. ارتفاع عدد ضحايا الطائرة الك ...
- بعد وفاة إحدى الناجيات الثلاث.. ارتفاع عدد ضحايا الطائرة الك ...
- عندما تموت المحاسبة تكثر المهازل..!
- ملحمة غزة: استنهاض بالدماء ورسائل المستقبل
- مادورو رئيساً: «التشافيزيّة» في اختبار نهائي
- البواخر إلى إدارة المناقصات... «انتصار وهمي» لمن؟
- #كاريكاتير كارلوس لاتوف
- عرض فيلم -طيارة من ورق- مساء اليوم في مقهى الـ -ة مربوطة-
- النهج الديمقراطي بالرباط يرفض السياسات المتبعة في تدبير الشأ ...
- قضية -إسرائيل-


المزيد.....

- منظورات عالمية: 2018 عام الأزمة الرأسمالية 1-6 / التيار الماركسي الأممي
- الثقافة والثورة / مهدي عامل
- ماركس ومسألة الإستراتيجية / عايدة سيف الدولة
- منظورات عالمية: 2018 عام الأزمة الرأسمالية 4 / التيار الماركسي الأممي
- خاتمة كتاب ملخص رأس المال لكارل ماركس / كارلو كافيرو
- ماركسية ماركس في مواجهة بربرية ترامب وبوتين‬ / جيري إيميت
- في الذكرى المئوية الثانية لميلاد ماركس: لماذا أنا ماركسي / صدقي كبلو
- الماركسية بوصفها نظرية محدودة / لوي آلتوسير
- منظورات عالمية: 2018 عام الأزمة الرأسمالية 3 / التيار الماركسي الأممي
- ألان باديو و دكتاتورية البروليتاريا أو لماذا يساوى نبذ - إطا ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل اندراوس - طموح ماركس كان أكثر جرأة