أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - هل أصبح إسم مقتدى الصدر / خطاً أحمراً ؟















المزيد.....

هل أصبح إسم مقتدى الصدر / خطاً أحمراً ؟


رعد الحافظ
الحوار المتمدن-العدد: 3671 - 2012 / 3 / 18 - 01:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أظنّ أنّ العراق بحاجة الى داروينهِ الخاص , لتطوير فكرة القائد الضرورة . لأنّهُ يبدو للمتابع أنّ الزمن يتوقف عندهم بدون ذلك القائد .
وكلّما ظهرَ مُغامر بحياة الناس سَفيه (شلاتي بالعراقي) قالوا عنهُ هذا رجل المرحلة , وصار الزعيم المُفدّى ومعبود الجماهير بإنتظار ظهور صاحب الزمان .
لكن ثمّة مفارقة عجيبة في هذا الخصوص تتمثل بالآتي :
هم يمجدّون الزعيم ويغنّون لهُ ويرفعون صورهِ ,منذُ بداية صعود نجمهِ مهما كان وضيع الأصل .
حتى إذا إشتّد عوده وإستحكم أمرهُ وظهرت بعض حقاراتهِ وإقترب ليصبح إيفان الرهيب , إنقلبوا شكائين بكائيين نواحيين من كثرة المظالم التي تنزل على رؤوسهم . بلا أدنى شعور بالذنب أنّهم صنعوه ديكتاتوراً , وإنْ بسكوتِهم عليه .
أليس وضعاً عجيباً ينطبق على الأقلّ على صدام حسين ومقتدى الصدر . وكلاهما لُقّبَ بالسيّد القائد ؟ فإلى أين تمضي سفينة العراق ؟ لستُ أدري !
*****
كمْ ماردٍ خُتِمَتْ عليهِ قلوبنا ... ما إنفضّ إلاّ ليلة الإسراءِ
كلٌ سليمانٌ برّدةِ طرفهِ ... يأتي بعرش التبرِ للفقراءِ
هذا وصف الشاعر حازم التميمي ,لأحلام العراقيين بالمارِد المُنقذ .
العراقيّون لايُحسنون العيش بلا القائد الملهم المُفدّى , بينما العالم المتقدّم أسقط تلك الفكرة ورفع قيمة البشر جميعاً وساوى بينهم .
ويضيف التميمي , عن العراق في قصيدتهِ / لوّح الى الأثداء
اُخفيني عن وطنٍ أذاب شموعهُ ... ببرودةِ الناطورِ والخُفراءِ
سَعَفي فوانيسٌ وجُذعي سلّمٌ ... والصاعدون تعلّقوا بلحائي !
*****
و يا مكثر الصاعدين الحقراء في عراق اليوم , مُتعلقين بل راكبين ومستنسرين على أكتاف و رقاب الشعب .
كُلٌ يركب طائفتهِ وبالأخصّ البائسين المُعدمين منهم , ليصبح هو وليس غيره / السيّد القائد !
فإذا كان (السياسيّون مثل الحضينة تحتاج الى تغيير دائم ) فما بالكم لو كانوا سياسيّن وبعبائة دينية ؟ أليست كارثة حقيقية ؟ وهل من مناص وخلاص ؟
*****
الجميل في عراق ما بعد صدام , سقوط الطاغيّة الصنم الأرعن وبدء مرحلة جديدة قد تطول غالباً لبضعة عقود , نظراً للتخريب الكبير المكتنز في النفوس والعقول , المهم هناك ضوء في نهاية النفق .
لكن القبيح جداً , هو ظهور طواغيت بديلة يصنعها بعناية العراقيّون بأنفسهم .
لا تستغربوا , فنحنُ اليوم نشهد صناعة وكتابة تأريخ جديد للعراق والمنطقة عموماً . ولو قُدّر لنا العيش بعد عقد من الزمان ربّما سنقرأ التالي من أحد المُعارضين ( يمكن أنا نفسي ) يومها , سيكتب :
بعد أن حرّر الأمريكان وحلفاؤهم العراق من صدّام , قام العراقيّون { بين عامي 2003 , 2013 } بدل تعاضدهم لبناء وطنهم وتساميهم على جراحِهم .
بصناعة بضعة طواغيت صغار , أبرزهم كان طاغيّة متخلّف ذو مرتبة متواضعة عقلياً وعلمياً وفكرياً وأخلاقياً .
أسموه السيّد القائد / مقتدى الصدر . تركوه باديء الأمر يفلت بجريمتهِ (عندما قتل أتباعهِ علناً ) , السيّد عبد المجيد الخوئي ومعهُ الكليدار ومثّلوا بجثثهم .
بينما الخوئي كان قد وصل النجف تواً ,كأوّل مُعارض للطاغية صدّام وقبل سقوطهِ ب3 أيام .هذا ليس وهماً أو إشاعة هزّت المجتمع النجفي يومها ,ستجدون عشرات المقالات من مواقع شيعيّة , منها هذا من شبكة أخبار النجف الاشرف الذي يؤكد فيه السيّد جواد الخوئي عدم أهليّة أيّ جهة حكوميّة في العراق غلق ملف القضيّة / الجريمة !
http://www.alnajafnews.net/najafnews/news.php?action=fullnews&id=1409
ثمّ إشتهر مقتدى أكثر إبّان الحرب الطائفية عام 2006 , التي كادت تمّزق وحدة العراق .
ثمّ عُرِفَ أكثر , عام 2012 عندما أصدر أوامره لزبانيتهِ بقتل شباب الإيمو , فحطموا جماجمهم بالكونكريت ومنعوا عوائلهم من مراسيم الفاتحة بحجة أنّهم عار , وَجَبَ غَسلهِ !
ثمّ إتسعت قاعدتهِ الشعبية البائسة أكثر عندما أغلق جميع النوادي ودور السينما ومنع الموسيقى والغناء وكرة القدم وأمر (بحجاب التماثيل ) وجميع نساء العراق حتى البنات الصغيرات عام 2015
( هذا إسترسال منّي بإعتبار ما هو متوقع منهُ )
*************
الغريب اليوم , ليس تنامي قوّة وسطوة مقتدى الصدر وجيشهِ اللامهدي
بحيث لا رئيس وزراء ( أبو صولة الفرسان ) ينطق بكلمة ضدّهِ , ولا أحزاب ولا برلمان ولا مجلس قضاء يُفكر مجرّد تفكير بإدانتهِ . فكلٌ غارق حتى اُذنيه في الفساد .وكلّهم يطلبون ودّهِ ( 40 مقعد برلماني ) .. تلك صارت حالة يوميّة يعرفها الجميع .
الأغرب من ذلك هو تنامي تلك القوة الى درجة أكاد ألمسها في موقع يساري تقدمي يصدر من إحدى دول الغرب هو الحوار المتمدن .
بحيث ( وربّما هذه محض صدفة تحدث معي فقد قرأتُ لآخرين ذكراً سيئاً له ) يُحذف أيّ تعليق لي أذكر إسمهُ مجرّد ذكر
كأن أقول / مقتدى يقود العراق نحو مستقبل مظلم أو كارثة أكيدة .
ما الحكاية يا جماعة الخير ؟ هوّ فيه إيه ؟ إش معنى أنا كلامي يزعل ؟
وهل تشعرون بمثل تلك المشاعر أنتم أيضاً ؟
أرجوكم إكتبوا حقيقة ما تحسوه وبدون سِباب أو مبالغة , فأنا لا أنشد التهويل بل سأكون سعيداً لو كنتُ مُخطئاً في فهمي بهذا الخصوص .
لكن كيف أكون مُخطيء وكثير من أصدقائي الأعزاء سألني / لماذا تورّط نفسك مع جماعة مقتدى ؟ هل كلّهم مُخطؤون ؟
وهل لهذا الحدّ إستفحلَ أمرهُ ؟
أنا فعلاً لا أعلم (لأنّي كنت ساعتها وما زلت في الخارج ) , هل بهذهِ السرعة يُصنع الديكتاتور في العراق ؟
و ما فائدة كلّ ما نكتب لو أشحنا البصر عن (سرطان ) وكارثة حقيقية تنمو وتكبر أمام أعيننا في بلدنا البائس ؟
أنا أكاد لا اُصدّق أنّ العراقيين اليوم مُستعدين لخلق طاغية جديد بعد كلّ الويل والقتل والخراب والدمار الذي لا قوه من آخر الطغاة صدّام .
وبعد هذا الربيع العربي الذي إقتلع أربعة منهم وفي طريقهِ ليقتلع خامسهم جُرذهم ( بشار ) وليس كلبهم , فالأخير محترم جداً على الأقل في أوربا .
ودليلي على ذلك الإحترام , تشبيه الشاعر السويدي ترانسترومر / الحائز على نوبل للآداب للعام الفائت , نفسهِ بالكلب قائلاً :
{ أمشي على آثار الحقيقة كمثلِ كلبٍ يتعقّبُ الأثر }
ويلّه إرحل .. يا بشار !
*****
مواقف بعض الكتّاب , من ذكري لمقتدى الصدر حسب تسلسلها الزمني
ملاحظة / أنا في أسوأ حالاتي النفسيّة وتعليقاتي الغاضبة لا أسبّ ولا أشتم , بل أحترم نفسي وشروط الموقع الذي أكتب فيه والجميع .
كلّ ما هنالك أذكر المقصود بتهكم أو (لا إحترام ), لكن ليس سبّاً !
1 / عزيز الحافظ
كاتب مُحترم غزير العطاء , قرأتُ لهُ سابقاً
لكنّي علّقتُ مؤخراً على موضوعهِ / حول توزيع جزء من ورادات النفط على العوائل العراقيّة , بالتشكيك بالنوايا مادامت صادرة من جهة مقتدى الصدر .
مستنداً ( ومتكئاً ) الى فهمي لطريقتهِ بكسب الجماهير المسحوقة ليوحي لهم أنّهُ الزعيم / قاسم العراق الجديد . قد أكون مخطئاً بالطبع !
إمتعض الصديق الكاتب فأجابني بنوع من الحدّة قائلاً :
{ تركيزي دائما على الفكرة قبل أن أنظر للشخصنة التي قد اتفق أو لا مع الاخرين بنقدها ليس مهما نقد الشخصيات العراقية قدر الاهتمام بحال الشعب الصبور}
لكن عزيزي إذا صارت تلك الشخصيّات مُحرّمة على النقد فتلك بداية المأساة . هكذا تبدأ عندنا المصيبة فتتحول الى / الطامّةُ الكبرى !
بالأمس شاهد الجميع من على ال BBC رسم كاريكاتوري من صحيفة الغارديان عن رئيس وزراء بريطانيا ( كاميرون ) بشكل كلب يلتقط الطبق الذي يرميه أوباما المتكيء على كرسيهِ , في إشارة لتبعيّتهِ لهُ . لكن أحداً لم يعتقل ويُحاكم الرسام , ولا حتى إنتقد الصحيفة , و أغلب الظنّ زادت مبيعاتها شعبياً .
سيقولون لي وكيف تقارن مع أعرق الديمقراطيات في العالم ؟
وجوابي / أنا لا اُقارن لكنّي أتشبّث بأضعف الإيمان , وفي هذهِ الحالة تمرير إسم مقتدى ليس إلاّ !
******
2 / د. جعفر المظفر
كاتب معروف بموضوعيتهِ وعقلانيتهِ
علقتُ بحذرٍ ( بعد ما جرى لي مع عزيز الحافظ ), على مقالهِ البديع / الإيمو , المجتمع حينما يقتل نفسهُ !
كتبتُ لهُ لا أريد إحراجكَ وفقدان صديق عزيز آخر بسبب مقتدى لكنّي أصرخ بإسمي / مالم يُقدموا القتلة الى المُحاكمة فإقرؤوا على العراق السلام !
أجابني الرجل بمنتهى الشجاعة والحكمة في آنٍ معاً , فقال
{ إنّ ضحايا الإيمو هم اليوم إمتحان للسلطة أولاً وللشعب ثانياً وللمؤسسات الثقافية والقضائية العراقية . فإن هم سكتوا عن متابعة القاتل فإنّ الشعب العراقي سينام في الظلماء إلى عصور مفتوحة .
أما وأنّي ساُحرَجْ من الأسماء التي تذكرها هنا , فذاك لن يحدث مطلقا ! يكفيني إعتزازاً أنك شاركتني هذه الصفحة, فقل ما تشاء أخي ,لأن الحقيقة واضحة ولا يمكن إخفاءها حتى ولو بعمامة } .
3 / رفعت نافع الكناني
كاتب محترم أقرأ لهُ رُبّما للمرّة الأولى .جذبني عنوانهُ البديع
الأيمو تقرر إلقاء السلاح والدخول في العملية السياسية !
تهّكم فيهِ على الحكومة التي تحترم فقط مَنْ يرفع السلاح بوجهها .
شجعني جواب د. جعفر المظفر , على الإقدام ثانية على ذكر إسم مقتدى قلتُ لنفسي , ربّما عزيزاً كانت لهُ أسبابهِ الخاصة .
لكن الأسوء حدث / فحُذف تعليقي كلياً من مقال رفعت , هل تصدّقون ؟
كتبتُ إحتجاج وأعلنتُ توقفي عن التعليق فقط لمدّة إسبوع ( ما يعني عدم ردّي على تعليقات هذا المقال , فعذراً وسأجيب عنها بمقال لاحق )
عاد الرجل المُحترم ( رفعت ) فكتبَ ردّاً يخفف عنّي ويُعلن مسؤوليتهِ عن حجب التعليق لورود أسماء فيه .
فأجبتهُ برسالة خاصة شاكراً وموضحاً فكرتي ومرحباً بصداقتهِ الجديدة
وفي هذا الخصوص يتحتم عليّ شُكرِ الاحبّة الذين إعترضوا على الحجب أو بعثوا برسائل خاصة على بريدي .
اُكرر : أحبتي المشكلة ليست في حجب تعليقاتي , فهناك آلاف غيرها تقول أفضل منّي . لكن مشكلتي لو صحّت توقعاتي / هي صناعة وتأليه الطاغية !
حتى أنّي عدتُ لمقال الناشطة السيّدة ينار محمد وهي أوّل من كتبَ عن جرائم (الإيمو) البشعة , فوجدتها تجنبت ذكر إسم مقتدى الصدر .
وهي لها كلّ العذر في ذلك , فهي سيّدة تناضل من الداخل , والشجاعة لا تعني الإنتحار .
**************
الخلاصة
أنا لا أدّعي البطولة , ولن أطلبها من غيري ليكتبوا بجرأة قد تقود الى القتل . بالعكس أنا واقعي وأطلب منهم ( خصوصاً لمن كان في الداخل ) أن يتقصى الأمن ويحترس جيداً من الزبانية والمليشيات , فقد مَللنا شعارات التضحيّة بالنفس مقابل المباديء . خصوصاً بعد إختلاط الحابل بالنابل في تلك المباديء . وأكره حتى في حالة مقتدى المناكفات و كيل الشتائم الرخيصة كالقول بلواطهِ وما شابه ممّا تجدوه على عشرات المواقع . فهذا ليس نقداً بنّاءً البتة !
لكن التوازن والكتابة بضمير , مطلوب أيضاً
لأنّهُ ما قيمة كتاباتنا إذا كنّا نرى القاتل فلا نُسميّهِ , ونمنع الآخرين من تسميتهِ ؟ سنكون مُحامين عن القتلة ( والشيطان ) في هذهِ الحالة .
ومرّة اُخرى / هل نحنُ نعيش اليوم عمليّة خلق طاغوت جديد في العراق , يا تُرى ؟
الطريق الرئيس يقول كلا , لكن تفاصيل معيّنة كثيرة , تقول نعم !
وفي جميع الأحوال / يعود الأمر للعراقيين أنفسهم , و ليس للأمريكان أو الإيرانيين أو الجنّ الأزرق , طريقة تقرير مصيرهم ومستقبل بلدهم .
وتذكروا دوماً / أنّ الجاهل يفعل بنفسهِ , ما يفعلهُ العدو بعدوّهِ !
*******
إستراحة عزاء
عزائي الحار لجميع الأحبّة المصريين المسيحيين / الأقباط , لوفاة البابا شنودة الثالث
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسيّة , بعد رحيلهِ عن ( 89 عام ) إثر أزمة قلبيّة .
ولترقد روحهِ بسلام , ولمصر وجميع شعبها تمنياتي بالنهوض والخير الدائم !

تحياتي لكم
رعد الحافظ
18 مارس 2012





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,935,978,231
- الفيدراليّة هي ليست السُمّ الزُعاف !
- فلاديمير بوتين / القيصر الجديد القديم !
- الفوضى الخلاقة تزدادُ إستعاراً
- وماذا سيحدث , لو لم نُغيّر قناعاتنا ؟
- عزيز الحاج , بين حنّا بطاطو والمراجعات !
- الطائفيّة .. حقيقة أم خيال ؟
- قراءات متنوّعة , وحوار !
- تجديد الإجازة الروسيّة , لقتل الشعب السوري !
- مسرحيّة طارق الهاشمي ما زالت مُستمرة !
- مصر والألتراس , بين المجلسين الإخواني والعسكري !
- تعليقات متميّزة على مقالٍ واحد !
- مُناظرة Debating بين داوكنز ولينوكس / ج 4 , العدالة !
- في الذكرى الأولى للثورة المصرية !
- مُناظرة Debating بين داوكنز ولينوكس ( الجزء الثالث / الوكيل ...
- مُناظرة Debating بين داوكنز ولينوكس ( 2 )
- مناظرة Debating بين داوكنز ولينوكس , حول الإله والعلم !
- هل ننتظر مؤتمر فاشل جديد في العراق ؟
- ليس عيب الثورات الشعبيّة , بل العيبُ فينا جميعاً !
- مرّة اُخرى / تكاليف التدّين في مجتمعاتنا البائسة !
- جاوزَ الظالمونَ المدى !


المزيد.....




- بعد 14 عاما من قضية الاعتداء الجنسي -أب أمريكا- يحكم بالسجن ...
- أردوغان: مصير القس بيد القضاء.. والسلام مستحيل والأسد بالسلط ...
- ثلاثة بيانات لتبني هجوم واحد في الأهواز... فمن المسؤول؟
- أردوغان: مصير القس بيد القضاء.. والسلام مستحيل والأسد بالسلط ...
- شاهد: "الوحش"... سيارة ترامب الجديدة
- السيسي: الدول العربية أكثر عرضة للتفكك
- السلطات التركية تصدر مذكرات توقيف بحق 71 شخصا
- ترامب يجري محادثات مع نتانياهو في نيويورك
- صحيفة: وفاة طفل على متن الخطوط القطرية
- شاهد: "الوحش"... سيارة ترامب الجديدة


المزيد.....

- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني
- كيف يعمل يوسف الشاهد على تطبيق مقولة -آدام سميث- : «لا يمكن ... / عبدالله بنسعد
- آراء وقضايا / بير رستم
- حركة الطلاب المصريين فى السبعينات / رياض حسن محرم
- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد الحافظ - هل أصبح إسم مقتدى الصدر / خطاً أحمراً ؟