أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - المنصور جعفر - جزئيي البروليتاريا: العمال و المهمشين .. الآن ... مستقبلاً














المزيد.....

جزئيي البروليتاريا: العمال و المهمشين .. الآن ... مستقبلاً


المنصور جعفر
الحوار المتمدن-العدد: 3664 - 2012 / 3 / 11 - 20:05
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    



جزئيي البروليتاريا: "العمال" و "المهمشين".. الآن ... مستقبلاً


طالما كانت القيمة الأساس للتنظيم الشيوعي هي "الحركة الثورية" للتغيير الشامل أسباب ووجوه الظلم الطبقي في الحياة فالأهم من فقه التطابق والمرونة في قراءة كل الإصطلاحات (السياسية وغيرها) والإنفتاح الطبيعي في جوانبها إلى حد تمازج وإختلاط بعض الفهوم ككل مكونات الطبيعة، تبقى مهمة التقدم الشيوعي إلى الجوانب والمهمات العملية لحركة البروليتاريا بجزئيها المعروفين الرئيسيين: "جزء العمال" و"جزء المهمشين، حركة ثورية في منطقتي تواجدهما في المدن وفي الأرياف وإنفتاح أشكال نضالهما ضد سلطان المركز الطبقي المدغم للسيطرة الطبقية والإقليمية والعسف ضد النساء بشكل عنصري مؤججاً بالفهم القريشي التجاري المتسلط للدين الإسلامي، تبقي هذه المهمة الأقصى تطلب خطوات عملية لبلوغها.


في ظروف التحول الإقتصادي الإجتماعي والثقافي السياسي في السودان فإن الفقه السائد وسلطانه في المنطقة يفصمان ويفصلان بين صنوف الربا محرمين "ربا المال" (زيادة قيمة المال المستعمل) مبيحين "ربا العمل" (= إفاضة القيم المالية والثقافية من عمل الناس) مقيمين الدولة في السودان بشكل إستعماري مزدوج مدينة وريفاً: إذ يتم إستغلال العمال والكادحين في العاصمة والمدن في جهة، وفي جهة مرافقة يهمش أكثر السكان في الأقاليم مانعين سيطرتهم على موارد إنتاجهم ووسائله الضرورة لحياتهم، حارمين إياهم أكثر خيراته بل ممارسين ضدهم التقتيل والتهجير محولين أراضيهم إلى مستوطنات لشركات (عربية إسلامية) تستوعب فائض العمالة الإسلامي من الدول العربية وغيرها، وإلى مناجم للشركات الإمبريالية ووكالاتها ذات الأسماء الخليجية والتركية والماليزية والصينية إلخ.



الحركة الثورية في السودان بجزئيها الرئيسيين العمال والمهمشين تحتاج في إقامة وحدة وديمقراطية السودان إلى تنسيق أكثر لمواردها البشرية وأعمالها النضالية بما يشمل النضال النقابي والسياسي والثقافي والعسكري في المدن والنضال السياسي والثقافي والعسكري في الريف، تنمية لتناسق الجهود للتغلب على حالة الإستعمار المزدوج ، فوضع النضال الآن ضد الحكم الرأسمالي العسكري-الليبرالي للإسلاميين في السودان وترجيحهم تملك بعض الأفراد للموارد العامة لحياة الناس وضع مزر مشوب بالتشتت والجزئية لا بالشمولية والتناسق وهو متفرق في إتجهاته النظرية لحل الأزمة الرأسمالية للمعيشة والحكم في السودان: فحتى بين الثوريين يرى البعض تغيير شكل الحكم المأزوم مهمة رئيسة أولى يعجل بها مؤجلاً تغيير أسباب أزمة الحكم الكامنة في حرية تملك بعض الأفراد موارد معيشة وحياة الناس! علامة التعجب لرؤيتهم النضال الشيوعي ضد تملك بعض الأفراد والشركات للأصول المادية لحقوق الإنسان المياه والكهرباء والأراضي ووسائل السكن وخدمات التعليم والصحة والعلاج والثقافة والإنتاج يرونه تالياً ولاحقاً لتغيير طبيعة الحكم! بينما نمط الحكم وطبيعته وحدة رأسمالية واحدة تتراوح أشكالها بين الأتوقراطية والبيلوقراطية، وبين العلمانية والثيوقراطية، بتغييرات جزئية تبقي الوضع الإقتصادي الإجتماعي والسياسي الثقافي العام في طبيعته الطبقية والعنصرية (محلك سر).
عل هذا الرأي قد يثري نقاش المؤتمر السادس وما بعده.


إصطلاح البروليتاريا والطبقة العاملة بجزئيه "العمال" و"المهمشين" يحتاج من قيادة الحزب الشيوعي إلى مقدار آخر من تاكتيكات النضال العلني القانوني ومن تاكتيكات النضال الثوري المضاد للطبيعة الطبقية العنصرية لحكم السودان منذ 508 سنة وإلى الآن.

لعل وفاء هذه الحاجة يرتبط بإنهاء الفصل الإعلامي والسياسي والحزبي المتوالي بين النضالين المديني والريفي، والشكلين العسكري والسلمي، والقضاء على أسه النظري العملي في الفصل بين الديمقراطية والإشتراكية والفصل الجسيم الخطأ بين السياسة والإقتصاد، فدون النظر الشمولي إلى تكامل هذه العناصر في عملية التغيير الثوري ستبقى الحركة الثورية بعيدة عن الحركة الجماهيرية التي تستغرق الآن في كل المنطقة بواسطة القوى الرجعية والإمبريالية في إنتفاضات تثبت حرية السوق وديكتاتوريته، إنتفاضات مفعمة بالدم والتضحيات لكنها فاشلة في إحداث تغييرات جذرية في البلاد لمصلحة معيشة وحياة الناس بعيداً عن حالة نقص الضرورات وتفرد بعضهم بها إثماً ظلماً وعدواناً سواء بإسم الحرية والعدل والخلاص والإنقاذ أو بسم الله الرحمن الرحيم.

ولكم التقدير.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,926,245,867
- محمد وردي ..الغناء بين السوق والسياسة
- الإختيار الطبقي بين الديمقراطية الشعبية و الديمقراطية الليبر ...
- صورة أخرى لحالة ليبيا في إطار حرية السوق
- الحلف الإسلامي الإمبريالي إلتهم الإنتفاضات
- المناضل الشيوعي المجيد: الأستاذ التيجاني الطيب بابكر
- الليبرالية تحمي النهب والإرهاب الإسلامي ضد شعب السودان
- الجنس الحضاري
- أسامة بن لادن
- الحرية للبحرين
- حرية السوق بين مؤتمرات الشعب وحرية الشعب، والعنصرية في المجت ...
- الأزمة الرأسمالية العالمية والصراع الطبقي في جمهورية مصر الع ...
- الأزمة الرأسمالية العالمية والصراع الطبقي في جمهورية مصر الع ...
- أخو الصفا: عبدالرحمن النصري حمزة
- 19 يوليو 1971
- التأثيل (1)
- نقاط في تحرير القيمة التاريخية لعَبدُه دهب
- ليبرالية الورى والدنيا في دولة الإنجليز وفئآتهم العليا(3)
- ليبرالية الورى والدنيا في دولة الإنجليز وفئآتهم العليا(2)
- ليبرالية الورى والدنيا في دولة الإنجليز وفئآتهم العليا (1)
- ليبرالية الورى والدنيا في دولة الإنجليز وفئآتهم العليا


المزيد.....




- سكة حديدية جديدة تفتتح في هونغ كونغ.. ولكن هل تهدد استقلالية ...
- ليبرمان: إسرائيل ليست معنية بالاحتكاك مع روسيا
- آلاف الناخبين في المالديف يدلون بأصواتهم لانتخاب رئيس للبلاد ...
- وزير دفاع إيران يهدد بـ-رد مباغت وسريع- على هجوم الأهواز
- روسيا وإسرائيل.. علاقات ومصالح
- إسرائيل تحدد مهلة لإخلاء قرية خان الأحمر
- روسيا تتهم إسرائيل من جديد بالتسبب في إسقاط طائرتها
- من هم الحركيون الذين كرمهم ماكرون ويعتبرهم الجزائريون خونة؟ ...
- سيلفي #ريال_مدريد_اسبانيول
- كل ما تُريد معرفته عن حفل جوائز الفيفا


المزيد.....

- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني
- السودان : 61 عاما من التخلف والتدهور / تاج السر عثمان
- عودة صندوق الدين والمندوب السامي إلي مصر / إلهامي الميرغني
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمرى
- رأسمالية الزومبي – الفصل الأول: مفاهيم ماركس / رمضان متولي
- النازيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- كيف اصبحت اسرائيل قلب النظام الاقليمي ؟! / إلهامي الميرغني
- التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المص ... / الحزب الشيوعي المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - المنصور جعفر - جزئيي البروليتاريا: العمال و المهمشين .. الآن ... مستقبلاً