أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شبلي شمايل - هيئة التنسيق الوطنية أو القوة الجماعية في عوالم الذاتية والتبعية














المزيد.....

هيئة التنسيق الوطنية أو القوة الجماعية في عوالم الذاتية والتبعية


شبلي شمايل
الحوار المتمدن-العدد: 3657 - 2012 / 3 / 4 - 21:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم أنني أنتمي لخط سياسي ينتمي لهيئة التنسيق الوطنية، لم أشعر يوما بأن الهيئة تحتاج لقلمي رغم الحملة الشرسة التي تعرضت وتتعرض لها، والتي لن يكون لهذا القلم، لسجين سابق ومناضل غير قادر على التفرغ للكتابة أو الخطابة لأسباب معاشية وصحية. لكن هناك من يتجاوز بكلماته أدب النقد لقلة أدب التحامل، ومن يحتاج لشتم هيئة التنسيق لكسب عيشه الإعلامي أو المالي أو الذاتي. فيضعها حيث يشاء ويسحب عنها ما يشاء ويكلفها بما هو في وسعها وما هو خارج قدرتها. وكون جحوش حمد بن جاسم وغلمان آل سعود بحاجة لشتم هيئة التنسيق الوطنية لكي تستمر مخصصاتهم ورضى الوالدين (العربية والجزيرة) عنهم.. كنت أجد من التفاهة أن يرد على هيثم المالح سمسار الملائح والفضائح، أو عماد الدنيا الرشيد، الذي انتقل من التعليم عند الأسد إلى التمويل باسم التسليح والأسعد، أو أحمد رمضان شقيق وكيل مقاصف الخلاعة وممول الشبيحة أو من سقط من السوربون إلى العملة القطرية والمدائح السعودية...
لم أستغرب أن تمر عدوى شتم الهيئة لعبد الرزاق عيد، فقد غنى للحريري وأنشد للأمير الكبير وصار يلحس من كل صغير. كذلك لم أستغرب ذلك من باحث عن مكان في المجلس أو قرش في المحبس، فقطع الأعناق أخطر من قطع الأرزاق والناس جائعة والولائم تحتاج لمن يغرف من عند الليبي والسعودي والقطري وتجلس بخسة عند التركي وذلة عند اليانكي.. فقتل الثورة يحتاج للكثيرين من أعدائها الذين يتاجرون ببضاعة التدخل الخارجي والمذهبية والعسكرة.
كنت أعتقد أن ميشيل كيلو لا يخشى في الحق لومة لائم، وأنه لن يدخل في التوافه ويبقى وطنيا بامتياز مدنيا بامتياز. وكم شعرت بالسعادة لوجوده في مؤتمر حلبون حيث مكانه الطبيعي كبيئة ووسط لا كعضو بالمعنى التنظيمي الضيق. ولكن بعد ذلك ومع اشتداد الحملة على هيئة التنسيق الوطنية، صار ميشيل بحاجة كلما تكلم في مجلس اسطنبول أن يلطش ما استطاع لمعارضة الداخل. فقلنا هو النقد حق كل مواطن وكل شريف. لكن بدأت قضية التحامل على هيئة التنسيق الوطنية، فصار يهاجم أشخاصها بصفة شخصية وينتقد أداءها بمناسبة أو غير مناسبة وكأنه صار من المطلوب أن يكون هناك تنظيم مقبول يتحدث مثل هيئة التنسيق ولكنه لا يضم يساريين ولا شيوعيين ولا هيثم مناع ولا عبد العزيز الخير وفاتح جاموس. هذا ما كشف عنه ميشيل كيلو في تفسيره لولادة جسم جديد يحمل أفكار هيئة التنسيق ولكنه لن يكون يسراويا مثلها ولن "يزاحم المجلس" الذي ولد بعدها كما تفعل ولن يغفل نضال الداخل كما تفعل إلخ..
الجميل في القصة أن ميشيل كيلو سرق نضال إحياء المجتمع المدني وعرائض الألفين وإعلان دمشق لأنهما انتاج المستقلين شرواه، ونسي أنه يتحدث عن مشاريع قادها يسراويون ويسراويون سابقين فقط وأن من التحق منهم من الليبراليين كانوا قلة هي اليوم مع مجلس اسطنبول. بل أن اجتماعه في القاهرة لم يكن ممكنا دون مشاركة هامة من مناضلي هيئة التنسيق الوطنية.
نذكر السيد كيلو أن هيئة التنسيق الوطنية تضم أكبر كتلة من المستقلين في سورية وفي الخارج. وأن نضالها أكبر من أن تكون تابعا لحركاتِ غيرها وأنها صمدت أمام عتاة المال والإعلام عندما دفعوا الكثير لاغتيالها. فليبحث عن غير تقزيم صورتها وتصويرها حزب ويسراويين..
عيب يا ميشيل كيلو، حتى نحترم مشروعك السياسي الرمادي المعالم، الأصفري القوائم، عليك احترام عقولنا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,106,309,852
- الثورة والبزنيسة
- بين الثورة الديمقراطية و -اللعب الدولي والإقليمي-
- لا تخف، إن المال معنا
- مشروعان من أجل سورية
- بغال السلطة وسلطة البغال
- العدوان الثلاثي
- قضم الثورة وقسم الثوار
- المقاولون العرب والثورة (3من 3)
- المقاولون السوريون والثورة (2من3)
- المقاولون السوريون والثورة
- قبل تقاسم الكعكة المسمومة في ملعب الوهم
- ثورة ديمقراطية أم انقلاب يميني ؟
- يريدون اغتيال الثورة
- الأفغانية الثانية والعثمانية الجديدة
- السوريون الأمريكيون: قراءات في السيرة الذاتية
- من أجل إنقاذ الانتفاضة
- أيها القتلة.. اتركوا لنا الحق في الحياة
- سورية في الإعلام ليست سورية في الواقع
- رأفة بالشهداء يا إعلام الكذب وأدعياء الدور الوهمي
- انتفاضة الكرامة في درعا : سلمية تقدمية


المزيد.....




- فرنسا: فرض ضرائب على الشركات الرقمية مطلع يناير
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- قطر توضح -أسباب فشل قمة الرياض- وغياب الأمير تميم
- دولة واحدة فقط لا تستطيع طائراتها التحليق فوق إيران
- الحشرة -الأسرع لسعا- على وجه الأرض!‏ (فيديو)
- بلير ليورونيوز: صفقة ماي مع بروكسل "فاشلة" ولا خوف ...
- شاهد: إسرائيل تهدم منزل فلسطيني قتل جنديين لها في الضفة الغر ...
- مبعوث أمريكي: فكرة فرض مزيد من العقوبات على روسيا تكتسب زخما ...
- إيران تحث الاتحاد الأوروبي للضغط على واشنطن من أجل تسليم طائ ...
- فلسطينية تتحدى الحزن بالألوان


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شبلي شمايل - هيئة التنسيق الوطنية أو القوة الجماعية في عوالم الذاتية والتبعية