أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الزهراء المرابط - الشاعر والروائي المغربي عبد القادر الدحمني... في ضيافة المقهى؟؟!














المزيد.....

الشاعر والروائي المغربي عبد القادر الدحمني... في ضيافة المقهى؟؟!


فاطمة الزهراء المرابط

الحوار المتمدن-العدد: 3657 - 2012 / 3 / 4 - 20:22
المحور: مقابلات و حوارات
    


- الحلقة 100 -

من سوق الأربعاء... شاعر وروائي... يشكل من الحروف والكلمات نصوصا شعرية وأحداثا روائية تنشر أريجها هنا وهناك... المقهى الصامت والقهوة الجيدة مفتاحين رئيسيين لإبداعه المتجدد... صدرت له مؤخرا رواية بعنوان "أحزان حمان"... من أجل التعرف أكثر على المبدع المغربي عبد القادر الدحمني كان الحوار التالي...

من هو عبد القادر الدحمني؟

رجل يتسلق شعاع الشمس بعناد المجانين، ويكتب لهفته نشيدا للعابرين على رصيف الزمن الرمادي الأخرس.
كاتب روائي مغربي من مواليد مدينة وزان 1977، جبلي المولد، غرباوي المنشأ والهوى، أجاور الولي سيدي عيسى بلحسن بمدينة سوق أربعاء الغرب حيث قبرا والدي وجدي، وأحلم بوطن العدل والحرية والكرامة وبعالم إنساني متحاب ومسالم.
صدرت له روايتين: "عطش الليل" عن دار النشر المغربية سنة 2009، و"أحزان حمان" عن دار الوطن سنة 2012.

متى وكيف جئت إلى عالم الإبداع؟

أصخت السمع بداية للأهازيج الجبلية ذات الايقاع الروحي الآسر المضمخ بالشوق والحنين.. ثم فتحت عيني على كتابات المنفلوطي وجبران خليل جبران، ورتعت في رياض محمود درويش وشكري وابن مدينتي محمد زفزاف وغيرهم..
كتبت نصوصي الأولى كرسائل إلى معشوقة متعذرة لم أنل منها إلا طيفا مستعصيا هو الآخر.. ثم كان أن اختطفتني جنيات الشعر السبعة مع مطلع التسعينيات فبقيت مدة أطرز آهاتي وجراحي بالكلمات وأنثر زفراتي في قصائد مختلفة قبل أن تأسرني غواية السرد وأغوص في عالم الرواية والقصة قارئا نهما ثم كاتبا مراودا..
وهكذا جئت إلى عالم الإبداع مدموغا بطابع الهامش وروائح القاع الاجتماعي، أجر أثقال وطن أعرج إلى جانب صخرتي السيزيفية الخاصة..

ما الدور الذي تلعبه الملتقيات الأدبية في مسيرة المبدع الأدبية؟

أولى "الملتقيات الأدبية" التي استضافتني كانت شلة من ملتاعي الكلمة بمدينة سوق أربعاء الغرب، كانت عصبة ثائرة كحلم جميل، وكانت المقهى منذ البداية فضاء لأمسيات جنوننا، حيث الصالون الغرباوي المفتوح إلى ما بعد الفجر تختلط فيه أدخنة الشعر مع رشحات الفلسفة والسياسة، ولمحات القصة القصيرة مع نثارات الخواطر وفرقعات الزجل، كل ذلك مُتبَّلٌ بطرافة النكتة ورشاقة أكتاف الهيت..
وبعد أن تفرقت بنا السبل كما يقال، ظل البعض منا على عهد الكلمة الجمرة، وآنئذ عرفنا الملتقيات المحلية والوطنية، وهي بدون شك فضاء للتفاعل والتلاقح وموسم لصقل الحواس الإبداعية وتجديد الأسئلة الجمالية والإنسانية..

ما هي طبيعة المقاهي في سوق أربعاء الغرب؟ وهل هناك مقاه ثقافية؟

ككل المدن الصغيرة المهمشة، تتنوع المقاهي بين مقاه للبارصا والريال، ومقاه لثرثرة الترقيات وحديث السيارات وشبكات الكلمات المسهمة، وهناك مقاه للتجسس وعقد الصفقات، وهناك مقاه للمواعيد الغرامية، وهناك مقاه كدور العجزة، حيث لعبة الضامة والكارطا على إيقاع حنين الاستذكار..
بينما يتعذر عليك أن تجد مقهى لا صخب فيه ولا عيون تتفحص تفاصيلك وتغوص في دواخلك بفضول عجيب، لذلك يكون علينا أن نصطاد قسطنا من هذا الفضاء في أوقات معينة، بُعَيْدَ الظهيرة مثلا..
كان لنا اقتراح ورجاء أن تكون الخزانة البلدية المتموقعة في وسط المدينة مقهى ثقافيا رائعا، ولكن يبدو أنه لا حياة لمن تنادي..

هناك علاقة حميمية بين المبدع والمقهى، ما رأيك؟

ليس دائما، لكلٍّ أمكنته الحميمية في الإبداع، فهناك من يكتب في القطار وهناك من يكتب على الشرفات، وهناك من يكتب على صوت الأمواج، وهناك من يكتب في بيته.. ولكن مبدعي المقاهي أكثر ربما..

بين المبدع عبد القادر الدحمني والمقهى هل توجد علاقة؟ وهل سبق وجربت جنون الكتابة بهذا الفضاء؟

شخصيا لا أستطيع كتابة حرف واحد في البيت، ولذلك غالبا ما يكون المقهى الجميل الصامت والقهوة الجيدة مفتاحين رئيسيين كي تتخلى قريحتي عن طباعها الحرونة، وهناك أيضا عامل الزمن، فلكل وقته الذي يشتعل فيه..

ماذا تمثل لك : العولمة، الطفولة، الحرية؟

العولمة:حتمية جميلة لا ينبغي أن نخاف منها، ولكن علينا أن نحصن ذواتنا قبل أن لا نجد الوقت لتدارك الأمر، فإن كنا على شيء فسوف نثْبُت ونتميز ونفيد، "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".
الطفولة: مرآة الإنسانية ومشتل المستقبل، وما جمالنا نحن "الكبار" إلا احتفاظنا بقبس من مشكاة الطفولة في دواخلنا..
الحرية: إسقاط أصنام الظاهر والباطن، والخروج من سطوة كل سلطان إلا سلطان الله تعالى..

كيف تتصور مقهى أدبيا نموذجيا؟

أتصوره خزانة مرصعة بأصناف الكتب والمطبوعات وفضاء سينيمائيا أسبوعيا وأعيادا أدبية وفنية في المناسبات الجميلة.. وطبعا، فساحة المقهى ومجالها الأخضر وموسيقاها الهادئة شروط - ولا شك- تزيدها روعة وبهاء.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,857,227
- الكاتبة العراقية شبعاد جبار... في ضيافة المقهى؟؟!
- القاص والشاعر المغربي محمد المسعودي... في ضيافة المقهى؟؟!
- إصدار قصصي جديد... -سوق المضاجع- للقاص المغربي جمال الدين ال ...
- -أول الغيث- إصدار قصصي لتلاميذ ثانوية أبي بكر الصديق
- ثانوية أبي بكر الرازي تحتفي بالقصة القصيرة
- الروائي المغربي السعيد الخيز... في ضيافة المقهى؟؟!
- القصر الكبير.. يحتفي بالمبدع المغربي مصطفى يعلى
- -الهجرة وتأثيراتها في الحراك السياسي العربي- ..ملتقى تواصلي ...
- الناظور ... تحتفي بالقصة القصيرة جدا
- الدار البيضاء تحتفي بالقاص المغربي محمد صوف
- المهرجان العربي الأول للقصة القصيرة جدا بمدينة الناظور
- إصدار قصصي جديد... - وصمة زعفران- للقاص المغربي زهير الخراز
- مكناس تحتفي بالمبدع المغربي عبد الرحيم مؤدن
- المرأة المغربية والتهميش السياسي
- ملتقى محمد الجازولي الأول للقصة القصيرة
- لقاء الشروق العربي الثامن للقصة القصيرة بمكناس
- القاص الأردني سمير الشريف... في ضيافة المقهى؟؟!
- الكاتب المغربي عبد المطلب عبد الهادي... في ضيافة المقهى؟؟!
- الشاعر المغربي إبراهيم عبد الله بورشاشن... في ضيافة المقهى؟؟ ...
- إصدار مغربي جديد...ندف الروح للقاص المغربي إسماعيل البويحياو ...


المزيد.....




- الجبير: إيران تهدد أمن دول المنطقة.. ولا وساطة معها
- -مصير شرق سوريا- على أجندة اجتماع بوتين وأردوغان في سوتشي
- ملك تايلند يجرّد قرينته من ألقابها ورتبها العسكرية.. والسبب؟ ...
- العد التنازلي لـ-إكسبو 2020- بدأ..كيف ستتغير دبي بعد عام؟
- قمصان قديمة وأصلية يجمعها عاشق كرة بدبي.. فهل لديه قميص فريق ...
- ما الذي يفعله انقطاع الطمث بجسدك؟
- بحضور رؤساء وشخصيات بارزة.. تنصيب إمبراطور جديد لليابان
- رئيس فرنسا السابق: في سوريا انتصر كل من لم نردهم أن ينتصروا ...
- إلغاء قمة السبع في منتجعه أغضبه.. ترامب يتحدث عن خسائره برئا ...
- روسيا تطور أول صاروخ فضائي قابل لإعادة الاستخدام


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الزهراء المرابط - الشاعر والروائي المغربي عبد القادر الدحمني... في ضيافة المقهى؟؟!