أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختي - بغداد والقمة العربية














المزيد.....

بغداد والقمة العربية


عبدالله مشختي

الحوار المتمدن-العدد: 3657 - 2012 / 3 / 4 - 18:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لعل انعقاد القمة العربية المقبلة والمزمع انعقاده في بغداد نهاية الشهر الحالي قد حسم امره،و يأتي انعقاد هذه القمة وسط اوضاع عربية واقليمية ودولية معقدة ،فثورات الربيع العربي لم تخمد اوارها بعد ومعظم هذه الدول منشغلة بامورها واوضاعها الداخلية التي لاتيشر بالخير حتى الان بعد انهيار انظمة اقطار تونس ومصر وليبيا واليمن وحالة الاضطراب وعدم الاستقرار التي تعاني منها دول اخرى كالبحرين والكويت والمغرب وحتى المملكة السعودية اضافة الى المشكلة الكبيرة والمعضلة الاساسية التي تواجه العرب ازاء الوضع في سوريا وانقسام السودان.
اضافة الى التوترات التي تحمل المنطقة بين طياتها فالصراع العربي الاسرائيلي والايراني الامريكي الاسرائيلي والصراعات الاخرى التي تعتبر بؤر قابلة لانفجار الاوضاع في المنطقة أي ان انعقاد مؤتمر القمة العربية جاءت في وقت وكاهلها ثقيل بالمهمات الصعبة ،فهل يمكن لهذا المؤتمر ان يطلع بهذه المهمات وان تتمكن من اداء مهمة ثقيلة كهذه؟؟؟؟
هناك خلافات واختلافات في الرؤى والتوجهات بين الدول العربية ازاء كل احداث المنطقة وخاصة سوريا ،علاوة على الخلافات التي اخذت تبرز بين المحيط الخليجي نفسه والتي ولدتها الصراع على المبادرة بأخذ الدور في السياسات العربية في المنطقة والتي تحاول دولة قطر وبدعم اوربي وامريكي ان تتصدر هذا الدور العربي بعد تراجع دور دول عربية اخرى كمصر والعراق وغيرهما لانشغالها لمعاجة اوضاعها الداخلية.
ان انعقاد القمة في بغداد لها ثقلها السياسي في مساعدة العراق لنقل العلاقات العراقية العربية الى افاق جديدة بعد ان عانت تعثرات كثيرة خلال سنوات ما بعد اسقاط النظام السابق،ولعل اقدام المملكة العربية السعودية الى تفعيل دور سفارتها في بغداد احدى ثمرات هذه القمة،رغم اختلاف البلدين في احداث سورية وقضايا اخرى خليجية.
اما على صعيد دور القمة وتأثيرها على مجريات الاحداث التي تعصف بالمنطقة العربية فلا يمكن عقد امال كثيرة وقوية على نتائج القمة لما رأيناه من قمم عربية مشابهة، واستبعد ان تتمكن القمة الحالية من تجاوز الخلافات القائمة واصدار قرارات قوية وملزمة تخص القضايا والاحداث العربية واخراج الواقع العربى من ازماته خاصة الموقف من الوضع المأساوى الذي يعيشه الشعب السورى في ظل القتال الدائر هناك وارتفاع حصيلة المواجهات الدامية بين السلطة والمعارضين فيها ،فالعرب مختلفون في صيغ واشكال التعامل مع القضية السورية ولعل المحاولات والمؤتمرات العديدة التي عقدت حتى الان في الجامعة العربية وخارجها والامم المتحدة تكشق عن عمق اختلاف المواقف العربية تجاه قضية سوريا والموقف من نظام بشار الاسد والتي امدت من عمر النظام وخلقت مأساة كبيرة للشعب السوري الذي يتعرض للقتل الجماعي يوميا.
ان قمة بغداد ستكون كالقمم الاخرى العربية مع فارق واحد حيث لابد لها ان تقر مشاريع وتصدر قرارات تخص الوضع العربي الذي يمكن ان نسميه بالكارثي ولكنها لن تكون قرارات ومواقف حاسمة ولن تتمكن من ايجاد صيغ كفيلة بمعالجة الاوضاع العربية او توحدهم في مواجهة الازمات التي تحدق بهم .ولن تتمكن ايضا من حشد التأيد وتوحيد المواقف ازاء النظام الايراني الذي بات مصدر قلق وتهديد للدول العربية وخاصة الخليجية منها .وةخاصة تهديداتها بغلق الممر المائي الدولي في خليج عمان والاتفاق على ما يسمونه بالتدخل الايراني المستمر في اوضاع منطقة الخليج التي تعتبره ايران عمقا استنراتيجيا لها في اية ازمة محتملة مع امريكا او الغرب او اسرائيل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,060,730
- تركيا تغطي فشل سياساتها بالقتل الجماعي للكرد
- العراق والازمة الجديدة ابعادها .... ومسبباتها
- قرأت ولكن لم يصدق عقلي
- العراقية لن تستفيد من سحب الثقة من حكومةالمالكي
- الكرد والامازيغ مشتركات في الاهداف وهضم الحقوق
- الخلافات وعدم الثقة لن تحسن الوضع العراقي
- من يقف وراء التدهور الامني ؟؟؟
- برلمانات العراق للاحزاب ام للشعب
- المناطق المتنازعة بين الحلول الكردية وتفكير الاخرين
- وعود بشار الاسد هل ينقذ نظامه من السقوط ؟
- اصحاب الكراسي والسلطة الهاربين من الشعب
- رئاسة نوابها اكثر من حاجتها
- هاجس الخوف يسرى في اوصال الانظمة العربية
- مدى نجاح الصحافة المستقلة في العراق الجديد
- حكومة ترضية الاطراف السياسية
- عدم الثقة تشوه الانتصار السياسي الذي تحقق
- ازمة العراق السياسية لن تحل بالدعوات الاقليمية
- في الشأن العراقي وحكومته المرتقبة
- قرار مجلس محافظة الموصل لا يخدم مصلحة المحافظة
- كيانات صغيرة تتشكل وتبقى كردستان الكبيرة خارج السرب


المزيد.....




- مظاهرات الجمعة تتواصل في لبنان احتجاجاً على الضرائب
- 3 رؤساء حكومة سابقين في لبنان يصدرون بيانا مشتركا بـ3 إعلانا ...
- جثة ضخمة في المحيط تذعر العلماء.. ما سرها؟
- موفد فرانس24 إلى الحدود التركية السورية: وقف إطلاق النار هش ...
- مراسلنا: مقتل أكثر من 20 شخص بانفجار في مسجد شرقي أفغانستان ...
- أردوغان: المنطقة الآمنة في سوريا ستمتد على طول الحدود لمسافة ...
- ماذا ينتظر إيرلندا الشمالية وفق اتفاق بريكست الجديد؟
- اليوم العاشر: خرق طفيف لاتفاق أميركي تركي بوقف النار لخمسة أ ...
- حيدر العبادي: العملية العسكرية التركية مجازفة خطيرة
- قصف متقطع وإطلاق نار شمالي سوريا غداة اتفاق تعليق القتال


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله مشختي - بغداد والقمة العربية