أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - السيستاني-زعلان- والشرع يهذي والتمن الأمريكي طلع امبريالي














المزيد.....

السيستاني-زعلان- والشرع يهذي والتمن الأمريكي طلع امبريالي


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3657 - 2012 / 3 / 4 - 08:59
المحور: كتابات ساخرة
    


حين تصيبنا بلوى سرعان مانقول انها من سخرية الاقدار رغم ان الناس في بلاد الكفار اداروا "مؤخراتهم" لهذه الاقدار وجعلوها نكتة يتندرون بيها في ليالي الانس.
ولكن في بعض الاحيان تلوح في الافق بعض الاهلية لهذه السخرية والافق في هذا المعنى هو مساحة المنطقة الخضراء في وسط بغداد برئاسة الحكومة العراقية لصاحبها نوري المالكي.
فبعد ان اعلن دولة رئيس الوزراء نيته للترشيح مرة ثالثة رغم مخالفة ذلك للدستور صاح اهالي القرنة بنواح منقطع النظير "اجاكم الموت ياتاركين الصلاة".
لماذا القرنة بالذات؟
لأن سيادة فرات الشرع وهو نائب عن كتلة المواطن طلب التريث لاعلان القرنة محافظة وان توقيت ذلك لا يتلاءم والظروف الحالية.
انها نكتة الموسم بلا منازع فهذا النائب الذي وجد ان اقرانه يسعون كل يوم الى الفضائيات راكضين اليها وافواههم ملأى بالأكاذيب والتضليل والخداع وهو صامت كالحجر،قرر ان يقول شيئا وقال ما قال عن القرنة امس وهي التي تعتبر من اقدم اقضية البصرة ومن اغناها بالموارد النفطية وبالتالي فهي غير مهيأة لتكون محافظة.
الذي لم يزر هذا القضاء ادعوه لزيارته على حسابي الخاص بشرط الا يبكي بعد ساعات من المشاهدة ولست مسؤولا اذا اصابه الزهايمر او الرعشة الانضباطية او ارتفاع ضغط الدم او نسبة السكر في الامعاء او العجز الجنسي لأنه سيبتعد كثيرا عن ان يكون انسانا سويا.
لست مسؤولا حين يرى الناس هناك مازالوا يعيشون في اكواخ من الزنك"الجينكو" صيفا وشتاء ولست مسؤولا اذا اعطاه طبيب العيادة المحلية رقم المرضى المصابين بالربو وضيق التنفس بسبب دخان معامل الطابوق التي ترمي دخانها عليهم من مآذن عالية، والذي لايعرف كيف تتم صناعة الطابوق في القضاء سأرسل له بعض الصور ليرى بأم عينيه كيف يكون الدخان الاسود.
كل هذا والشرع لايريدها ان تكون محافظة.. اليس من الافضل ايها الاخ الشرع ان "تنبلس" وتسكت وتحترم نفسك.. وهل انقلاب هذا القضاء الى محافظة سيحل مشكلة مئات النساء الحوامل اللواتي عليهن ان يقطعن اكثر من 70 كم ليصلن الى مستشفى الولادة بالبصرة، وهل رأيت كيف يلعب الاولاد هناك وبماذا يلعبون وهل سألت عن موارد الفقراء هناك وكيف يعيشون،وهل حدثك"التنور" بما يرى كل يوم ولولاه لما استطاع القوم هناك مقاومة الجوع والعطش.
ستقول لي ان هذه المدينة مقدسة ففيها اثر لقدم آدم حين مرّ من هناك وانا اقول لك دع آدم وشأنه والتفت الى ناسك هناك لتدخل راحة البال الى نفوسهم وا فسكوتك من ذهب وفضة وكل انواع الاحجار الكريمة.
سؤال اخير الى الشرع :أذا وجدت مواطنا هناك يزيد مايتقاضاه عن 10 آلاف دينار شهريا (10 دولارات امريكية) فساعلن على الملأ اعتذاري اليك وكسر الكيبورد الذي اكتب فيه الان.
النكتة السمجة الاخرى قدمها امس اعضاء الكونغرس الامريكي عبر رسالة احتجاج الى الحكومة العراقية لعدم شرائهم الرز الامريكي وتفضيل البسمتي الهندي عليه.
بشرفكم الا يبعث هذا الامر على الذهاب الى مرضى "الشماعية" للاستفسار عما اذا كانوا يملكون من جوابا لهذه الرسالة.
والانكى من ذلك ان احد الرادحين واسمه تيد بوعضو الكونغرس عن ولاية تكساس وعلى مايبدو من اصل عراقي ، وهو احد النواب الذين وقّعوا على الرسالة خرج علينا ليقول"حررنا بلدهم لشيء واحد، نعتقد انهم قد يأخذون الولايات المتحدة بالحسبان في مجال التجارة ما دمنا انفقنا مليارات الدولارات ليس لتحرير بلدهم فحسب بل حتى لإعادة إعمار بنيته التحتية ابتداء من صناعتهم النفطية الى سواها من البنى التحتية.
عجيبة ياتيد يعني انتم حررتمونا من صدام حسين حتى نشتري التمن مالكم؟.
مو ذنبك، ذنب اللي انتخبك ياأغبى نائب فاق العديد من النواب العراقيين في غبائه.
ولك ياعمي اكذب بادب حتى يصدقك الناس،المليارات التي صرفت على تحرير العراق هي من جيب العراقيين ونفطهم ولم تأتوا الينا لتحريرنا بل لتقلعوا احد ازلامكم وتستبدلوه بآخر الى حين.
ثم يا اخي نحن احرار بمعدتنا التي لاتهضم سوى التمن الهندي لأنه على الاقل قادم من بلد هومنبع الديمقراطية في العالم وفيه طوائف من كل الاديان السماوية والارضية ولا تحجر الحكومة هناك على الاخرين ان يكونوا طائفة واحدة بل تركتهم يعبدون حتى الاعضاء التناسلية لانها منبع استمرار البشرية.
فاصل عائلي: واخيرا زعل السيستاني على النواب بعد موافقتهم على رصد 60 مليار دينار لشراء مصفحات لحمايتهم ،وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني الجمعة إن المرجعية الدينية التي يقودها السيستاني ترفض ابواب الصرف التي تجعل المواطن بعيدا عما يمثله بمجلس النواب خاصة وان العديد من التظاهرات خرجت في المحافظات العراقية الرافضة لابواب الصرف تلك.
سؤال الى ممثل المرجعية من العبد الفقير لله: هل تنتظرون احتجاج الشعب حتى ترفضوا ذلك ام ان الامر بالعكس؟.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,826,546
- المعلمون شيوعيون وان لم ينتموا
- العراق خان جغان ياسادة
- هل حدثت سرقات في مدينة المقدسات؟
- شهادة مرفوضة لسيرة حسن وسلوك ألبزوني
- الكرامات بين السادة والمثقفين
- لكم المصفحات ولنا المفخخات.. بيها شي؟
- مشروع فرح لاشجار مدينة النجف
- حين يطرح ابو العريفة اسئلته السخيفة
- ابوي ما يكدر الا على أمي
- (العراقية) شيعية ظهرا سنية مساءا
- الحسين براء من زيارة الاربعين
- اربعاء المنطقة الخضراء
- نكتة جديدة اسمها البصرة ثغر العراق الباسم
- تيتي تيتي مثل مارحت جيتي ياخويه مدحت
- القضاء نزيه لو مسيس لو -مركوب- فهمونا
- هؤلاء الثلاثة انصار متقدمين مع وقف النفيذ
- كلنا كذابين بعد ان -قشمرنا- اليسار العربي
- لالالا يابنت كاصد ليش تراجعت عن تعليماتك بهاي السرعة؟
- محافظ الديوانية.. مخترع القنداغ*
- انت تدخن ... اذن انت كافر


المزيد.....




- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان
- أدوار رفضها نجوم السينما.. أحدها تسبب بخسارة صاحبه 250 مليون ...
- بسبب الإتهامات المتبادلة بين الأغلبية والمعارضة .. دورة أكتو ...
- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- فنانون شاركوا في المظاهرات اللبنانية... ماذا قالوا
- أول تعليق للفنان محمد رمضان بعد واقعة سحب رخصة طيار بسببه
- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - السيستاني-زعلان- والشرع يهذي والتمن الأمريكي طلع امبريالي