أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - المسيح عيسي إبن مريم - رسول الله المضل خير الماكرين – قصة ولادته















المزيد.....

المسيح عيسي إبن مريم - رسول الله المضل خير الماكرين – قصة ولادته


أسعد أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 3648 - 2012 / 2 / 24 - 08:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أما المضل خير الماكرين فهي صفات أو أسماء – من ضمن الأ سماء الحسني الإسلاميه الصحيحة التي عددها تسعة و تسعين - التي أطلقها علي ذاته أحد آلهة قبائل الجزيرة العربية الذي كان العرب قد دعوا إسمه الله .... و كان العرب يعتبرون الله إلاها متقدما بين بقية آلهتهم الأخري اللات و العزي و مناة الثالثة الأخري و بقية الغرانيق العلي الذين عبدوهم و تسموا بأسمائهم عبد الله و عبد العزي و عبد مناه ... فلم يكن عندهم فرق بين الله و بين بقية الآلهة .... فأرسل الله المضل نبيه محمد النبي العربي ليزيح بقية الآلهة من طريقه و ليذبح و يهلك و يقتل بالسيف كل من لا يقبله - و هو خير الماكرين – إنه هو الله إله واحد أحد لا شريك له من بقية الغرانيق العلي... و كذلك ليفرض علي الناس أن نبيه محمد أشرف خلق الله المضل و أنه خاتم النبيين و المرسلين ... أرسله لكي يضل به البشرية عن المسيح الحقيقي المدعو يسوع ملك إسرائيل الذي من سبط يهوذا و الذي تجلي فيه الإله الحقيقي يهوه إلوهيم الذي أعلن ذاته أيضا للأنبياء اليهود - قبل آلاف السنين من ظهور النبي محمد نبي الله العربي المضل خير الماكرين ... و قد إدعي خير الماكرين أيضا إنه هو الذي أرسل الأنبياء و إن إبراهيم و إسحق و يعقوب و موسي من عباده و إنهم كانوا له مسلمين و أضاف عليهم عيسي نبيه الذي صنعه ليمحو به إسم يسوع المسيح ... و كان يهوه إلوهيم قد أرسل أنبياءه العبرانيين ليمهد بهم الطريق أمام إبنه يسوع المسيح .... لأن يهوه إلوهيم أحب العالم و البشر الذين خلقهم لذاته و لنفسه حتي بذل عنهم إبنه الوحيد ... صورته الذي تجلي فيه ... يسوع المسيح ... لكي لا يهلك كل من يؤمن به منهم بل تكون له الحياة الأبدية ... فجاء المسيح يسوع و أظهر سلطان إلوهيم المتجلي فيه فشفي المرضي و أقام الموتي و وضع الناموس الأخلاقي الراقي في موعظته الخالدة علي الجبل التي بها أكمل شريعة ناموس موسي و إرتقي فيها بالبشرية إلي شريعة الكمال الإلهي ثم قدم نفسه ذبيحة كفارة عن خطيا البشرية جمعاء – كل من يقبل - فمات يسوع المسيح علي الصليب و قام بقوة لاهوت و سلطان يهوه المتجلي فيه و بذلك أعلن إنجيل – أي بشارة الخبر السار - محبة إلوهيم أنه مات من أجل خطايانا حسب كتب أنبياء يهوه إلوهيم و أنه دفن و أنه قام في اليوم الثالث حسب كتب و أقوال الأنبياء .... و بعد أن تمم يسوع المسيح عمله علي الأرض صعد إلي السموات و سكب الروح القدس الذي أتي علي العالم كله ليبكت الجميع علي خطية و علي بر و علي دينونة و ليغير قلب و فكر و حياة كل من يتوب و يقبل موت المسيح كفارة عن خطاياه و يموت عن ذاته و كبريائه و جهله فيميته الروح القدس مع المسيح و يحيه في خليقة جديدة قلبا و روحا و ضميرا ليحيا حياة جديدة مع المسيح منتظرا اليوم الذي يغادر فيه هذا العالم ليتخلص من جسد الضعف و الشهوات و الأمراض و الأوجاع ليكون مع المسيح ...
ضد هذا الإنجيل و ضد هذه الحياة الجديدة التي ترفض الخطية و تقاومها و تمجد المسيح الفادي أنزل المضل خير الماكرين من لوحه المحفوظ علي رسوله و نبيه محمد بواسطة جبريله بضع أساطير عربية جاهلية عن مسيح آخر ليضل بها أتباع خير الماكرين عن يسوع - المسيح الحقيقي - الذي جاء إلي عالمنا قبل محمد بأكثر من ستمائة عام ...
و لأن الإله الحقيقي يهوه إلوهيم حل علي مريم أم يسوع بروحه و ظللها بقوته لذلك دعا المولود منها – يسوع أي يهوه يخلص – فدعاه بلقبه الإلهي قدوس و أيضا دعاه إبنه ....فجعل الله المضل خير الماكرين من مسيحه المسلم عيسي مجرد نبي عبد لله خير الماكرين مهمته ورسالته هي أن يبشر بنبي للإله الله المضل يأتي من بعده – أي من بعد عيسي عبد المضل - إسمه أحمد أي محمد نبي المضل خير الماكرين ...
و المعضلة إن المضل خير الماكرين لم يقل لنا في قرآنه العربي المبين الذي أقرأه نبيه محمد ما معني كلمة المسيح ... و هذا الذي دعاه المضل "المسيح" سماه أيضا عيسي ... و لا قال لنا المضل أيضا ما معني كلمة عيسي ... علي عكس ماقاله يهوه إلوهيم عن يسوع المسيح ... و تدعو إسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم ...
و لقد إلتقط الله المضل خير الماكرين نقطة هامه في حياة المسيح يسوع و قلدها او إدعاها لمسيحه عيسي بل و مسخها عن الأصل ... فلقد إستولد المضل مسيحه عيسي من فتاة عذراء سماها أيضا مريم ... و بينما المسيح الحقيقي ولد بقوة الروح القدس روح الإله يهوه إلوهيم من مريم العذراء خطيبة يوسف - و هو رجل نجار من سبط يهوذا- و دعاه الإله يهوه إلوهيم صراحة إبنه مصرّحا و شاهدا أمام العالم أجمع "هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت" ... فإن المضل خير الماكرين الذي سمي أم عيسي مريم أيضا فإنه نسبها إلي سبط لاوي و دعاها أخت هارون الذي منه الكهنوت الموسوي الذي بطل و إنتهي في ذبيحة المسيح يسوع علي الصليب ...
و الفضيحة في ولادة عيسي إبن مريم هذا هو المشهد الجنسي الفاضح الذي فعله الله المضل خير الماكرين بمريم أم عيسي ... ففي رواية قرآن المضل خير الماكرين الذي أوحاه إلي نبيه محمد إن مريم أخت هارون - أم عيسي - لما أحصنت فرجها أرسل إليها الله المضل روحه فتمثل لها بشرا سويا أي رجلا شابا جميل الصورة و الطلعة و لما إستعاذت منه أجابها روح المضل خير الماكرين هذا و هو في صورة البشر إنه جاء ليهبها غلاما زكيا فلما إستسلمت له قام رسول الله خير الماكرين هذا بالنفخ فيها و إعترف بفمه قائلا "فنفخنا فيها" ... و لما تأكد من إستسلامها و أنه إستحوز عليها تماما قرر رسول الله المضل خير الماكرين أن يتقدم إلي فعل أكثر خصوصية و إلتصاقا من مجرد النفخ فيها من بعيد فقام هذا البشر السوي رسول الله المضل خير الماكرين بتوجيه فعله إلي مكان العفة من جسدها فقام بالنفخ في فرجها ...و سجل المضل إعترافه بهذه الواقعة أي ما جري بينه و بين مريم أم عيسي فكتبها في قرآنه ليقرأها كل المسلمين ... و مريم إبنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه ...و لاحظ يا قارئي العزيز صيغة المتكلم ... نفخنا ...
و لأن الله المضل هو خير الماكرين فقد حذر المسلمين من أن ينسبوا عيسي هذا إليه – أي أن يكون إبنه أو إبن النافخ في فرجها - بل أن يدعوه و ينسبوه إلي أمه فقط فدعاه عيسي إبن مريم ... و تتابعت تحذيرات المضل للمسلمين من أن ينسبوا لله خير الماكرين ولدا قائلا لهم قد أتيتم شيئا إدا
و بذلك خلق الله المضل مشكلة في أذهان أتباعه ... فخير الماكرين نفخ في فرج مريم و المضل قال لا تدعو الغلام المولود - الذي حبلت به نتيجة ما فعلته بها - إبني و لا تنسبوه إلي ... قولوا عنه إنه مجرد عبد رسول من تراب و هو مجرد إبن مريم ... و خير الماكرين إستغل الإسم مريم و اللقب المسيح ليوهم أتباعه إن عيسي هو يسوع و أنه هو - أي الله المضل - هو الإله الحقيقي و بذلك أدخل المسلمين في مشكلة مع المسيحيين ... فالمسلم عبد المضل يقول المسيح عبد الله و المسيحي يقول المسيح إبن الله ... معتقدا خطأ إن الله هو إلوهيم ... فكفر أتباع المضل خير الماكرين أتباع يهوه إلوهيم و دعاهم الله المضل في فاتحة قرآنه المغضوب عليهم و الضالين ... و أعمل المسلمون عباد الله المضل السيوف في رقاب المسيحيين و أصبحت أقوال و نبوات أربعون نبيا من أتباع يهوه إلوهيم علي مدي آلاف السنين و المنتشرة في كل العالم و بعدة لغات هي المزورة و المحرفة بينما أساطير جبريل المنزلة في صحراء العربية علي محمد العربي عبد المضل خير الماكرين هي الصحيحة في عقول بقية عباد و أتباع الله المضل من المسلمين ... و الأدهي من ذلك إن المسيحيين المعربين بقوة الغزو العربي أصبحوا يعتقدون إن الله هو نفسه يهوه إلوهيم ... و هذه هي الضلالة الكبري التي أضلهم بها المضل خير الماكرين ...
و لك أن تحكم يا قارئي العزيز هل الله المضل خير الماكرين يمكن أن يكون إلاها سويا تأتمنه علي مصيرك الأبدي ... و هل يمكن أن يكون عيسي عبد الله المضل - الذي تبرأ منه النافخ في فرج أمه - نبراسا لحياتك ... أم أن يسوع المسيح الذي تجلي فيه الإله الحقيقي يهوه إلوهيم و دعاه بصراحة إبنه هو خلاصك و ضمان حياتك الأبدية ... أيهما معقول عيسي عبد المضل الذي تبرأ منه خير الماكرين ... أم يسوع الإبن الحبيب الذي قال عنه أشعياء النبي لأن ياه يهوه قوتي و ترنيمتي و قد صار لي خلاصا ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,423,210
- زياد العليمي يعتذر للحمار و بياع الخضار ... و إبقي خلي المجل ...
- دمعة علي قبر مصر
- الشعب ساكت عليهم ليه ...
- بقية تاريخ مصر ... بين الله يرحم أيام جمال عبد الناصر ... و ...
- المسيح بين فلسفة القبر الفارغ و فلسفة العقل الفارغ و القلب ا ...
- تعليق و تعقيب علي -ثورة أونطه ...-
- إنسحاب البرادعي ... خطوة صح في مصلحة مصر ... رغم إن القادم أ ...
- ثوره أونطه ...هاتوا فلوسنا ...
- إلي السلفيين و الإخوان المسلمين...عار الشعوب الخطية
- الإسلام هو الذل ...
- دستور مصر القادم ... ماده واحده و كفايه علي كده
- العابرون ... من الإسلام إلي الحقيقة ... ظاهرة أحمد أباظه
- أشهد أن محمد رسول الله
- إستفتاء للمسلمين المصريين فقط ... المسيحيون و غير المصريين ي ...
- ماذا تريد أن أفعل بك ... ؟
- الصراع الأخير ... الهلال ضد الصليب ... ثانيا الثالوث العربي ...
- الصراع الأخير ... الهلال ضد الصليب ... أولا الفرق بين المسيح ...
- سؤآل محير عن تاريخ الدولة المصرية ... أين هي الحقبة القبطية؟
- الدستور الأول و الا المجلس ... الفرخة و الا البيضه
- الحماية الدولية ... سقوط الأقباط في فخ السلفية الوهابية الأم ...


المزيد.....




- البحث عن إيمانويلا.. رسالة مشفرة تقود لعظام بشرية أسفل الفات ...
- مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة يوجه رسالة إلى الجيش ...
- حكاية المتطرف المصري هاني السباعي تكشف تفاصيل التاريخ الأسود ...
- موقع في الفاتيكان قد يخفي خيوط قضية اختفاء فتاة قبل 36 سنة! ...
- -فيس آب- بمصر.. مخاوف أمنية وفتوى تحريم وشيخوخة معتقلين
- غارديان: بوريس جونسون يجهل الإسلام والتاريخ
- مستوطنون و«حاخامات» يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من ال ...
- تويتر ينتصر للأقليات الدينية المضطهدة في إيران
- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - المسيح عيسي إبن مريم - رسول الله المضل خير الماكرين – قصة ولادته