أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - سربست مصطفى رشيد اميدي - ذكرى يوم الشهيد الشيوعي














المزيد.....

ذكرى يوم الشهيد الشيوعي


سربست مصطفى رشيد اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 3641 - 2012 / 2 / 17 - 13:33
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


مرت علينا يوم 14 شباط ذكرى أليمة على الشيوعيين وكل الوطنيين العراقيين وهو يوم الشهيد الشيوعي في ذكرى إعدام يوسف سلمان (فهد) ورفاقه سنة 1949. ومنذ ذلك اليوم والشيوعيون العراقيون يستذكرون هذه المناسبة بتنظيم أمسيات وإلقاء الخطب والكلمات وتسيير المسيرات وغيرها من النشاطات الحزبية والاجتماعية. هذه الذكرى تعبر عن صمود وتفاني الشيوعيين ودفاعهم عن المبادئ لحد الاستشهاد التي قدمها الرعيل الأول منهم، دفاعا عن الحرية وحقوق الفقراء والفلاحين وصولا لتحقيق أرقى القيم الإنسانية النبيلة. وقد تواصل الالتحاق بركب الشهداء بعد ذلك خاصة بعد سيطرة ذئاب البعث على مقاليد الحكم في العراق في شباط سنة 1963 ليشمل المئات والآلاف من الشهداء. أمثال سلام عادل وجمال الحيدري وجورج تلو ومحمد حسن أبو العيس ومحمد صالح العبلي وعبد الجبار وهبي ونافع يونس وحسن عوينة وعبد الرحيم شريف وفاضل المهداوي وحمزة سلمان ووصفي طاهر وماجد محمد أمين وخزعل السعدي وعدنان البراك وتوفيق منير وحسن السريع والشيخ معروف البرزنجي، وكثيرون لا مجال لذكرهم جميعا الآن .
وكلما استمر الزمن دورانه كلما استمر الإضافة إلى قوائم الشهداء لتضم آخرين أمثال شاكر محمود وستار خضير وعلي البرزنجي ومحمد الخضري وعايدة ياسين وصفاء حافظ وصباح الدرة وسحر أمين وموناليزا أمين وجبار شهد (ملازم حسان) وجمال عاكف حمودي وتماضر يوسف ومجيد السهلاني (أبو رؤوف) والدكتور عادل وحامد الزنبوري (أبو خلود) وهرمز خوشابا (أبو نصير) والأشقاء (سناء عبد السادة عثمان (أم سلوان) وهناء عبد السادة عثمان وإبراهيم عبد السادة عثمان) ونزار ناجي يوسف (أبو ليلى) وداود اكوب (عزيز) وعميدة عذيبي حالوب (أحلام) وعائشة كول ولازار ميخو (أبو نصير) ووضاح حسن وكامل شياع .
وفي مدينتي هنالك كوكبة من الشهداء الشيوعيين بدءا بمحمد حكيم مامولا ومحمد عبد الله مرورا بالأشقاء الثلاثة (وليد إسماعيل ومؤيد إسماعيل وأحمد إسماعيل) وعلي محمد اسكندر وجوتيار محمود خالد وعصمت رشيد والأخوين ( فريد أمين وطاهر أمين) وزهير حسن سعيد وخالد أحمد إسماعيل وعلي مصطفى صاما ونور الدين سيد أحمد .
ولابد من الوقوف الآن أمام استذكار يوم الشهيد الشيوعي بعد تقديم الآلاف لأرواحهم في سبيل أهداف لم تتحقق لحد الآن، خاصة وان هنالك من يحاول التعدي على دماء كل هؤلاء الشهداء وعشرات الآلاف من الذين ذاقوا مرارة السجون والمعتقلات منذ بداية ثلاثينيات القرن الماضي والإساءة إليهم، وعدم معاملة الشهداء الشيوعيين بالاحترام المطلوب مقارنة ببقية شهداء الحركة الوطنية والإسلامية والقومية، سواء في العراق أو في إقليم كوردستان، لا بل يصل الأمر أن نسمع أحيانا بان صفة الشهادة لا تنطبق عليهم بنظر البعض. إن الشهادة من أجل رفض الظلم والدكتاتورية وحقوق الفقراء والمظلومين، وتحقيق العدالة الاجتماعية تستوجب الاحترام وان اختلفنا الآن حول معانيها أو جدواها. فلا فرق باعتقادي بين من كان يعتلي المشانق ويهتف بالتكبيرات الثلاثة، وبين من يعتليها وهو يهتف بالصلاة على محمد وعلى آل محمد ، وبين من يهتف بأن الشيوعية أقوى من أعواد المشانق، أو بين من ينشد (ئه ي ره قيب ). فهم جميعا شهداء ضحوا بأنفسهم من أجل الحرية والوطن والإنسان في العراق.
إن 14 شباط مناسبة أليمة على قلوب أبناء آلاف العوائل العراقية التي فقدت أعزائها وهم يستذكرون الآن آلامهم وصمودهم، خاصة وان هنالك الكثير من الشهداء ليست لهم قبور. هذه الذكرى تصادف مع عيد الحب في العراق والعالم أجمع، وكذلك مع ذكرى خروج أبناء الشعب اللبناني إلى الشوارع في 14 شباط 2005، للاحتجاج والتنديد باغتيال الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ورفض الوصاية السياسية والعسكرية والأمنية للنظام السوري على لبنان.
إنها فعلا مناسبات تدعونا لأن نراجع أنفسنا ونجعل الحب والتسامح منهاجا لحياتنا في البيت والمدرسة والدائرة والشارع ، ولنبدأ من القاعدة الشعبية العريضة عسى أن تصبح التسامح وحب الإنسان والتضحية من أجل الوطن نهجا للنخب والقيادات السياسية في العراق، تلك النخب التي لابد أن تستذكر أرواح الشهداء الذين لولا تضحياتهم، لما وصلت إلى مناصبها والعيش الرغيد التي تنعم بها الآن.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,533,528
- بمناسبة عيد الحب
- مشروع دستور الاقليم بين وجوب الاستفتاء عليه وضرورة تعديله
- الفيتو الروسي الصيني المزدوج وايران
- الدول المدللة ،تركيا-اسرائيل-سوريا
- الاستقالة هل هي حرام ؟
- المرأة هنا وهنالك
- التعايش واعياد الميلاد
- خير خلف لاحسن سلف
- النخبة السياسية الحاكمة في العراق الى اين؟
- موقف الحكومة العراقية من الانتفاضة السورية والدم العراقي الم ...
- ثقافة الديموقراطية والتسامح ...أم ثقافة البلطجة
- على هامش حملة مناهضة العنف ضد المرأة
- مشروع قانون مام جلال ... الهدف والتوقيت
- الحلم
- قصر موسى في لبنان
- مشروع قانون الاحزاب ...


المزيد.....




- من هي الشخصيات المقترحة لقيادة الحوار بين السلطة والحراك الش ...
- داخل إيران: هل يدفع الفقراء ثمن العقوبات؟
- «النديم»: 111 حالة إهمال طبي و492 اختفاء قسري في النصف الأول ...
- مراسلنا: قوات المجلس العسكري تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق ...
- رغم التلوث.. شواطئ لبنان العامة تظل متنفس الفقراء
- متحف الزعيم جمال عبد الناصر مجانا للجماهير احتفالا بذكرى ثور ...
- فتح متحف جمال عبد الناصر مجانا للجمهور احتفالا بثورة يوليو
- السباق نحو القمر.. لهذه الأسباب فشل السوفييت
- وفد من الحراك الشعبي للإنقاذ يزور خيمة العسكريين المتقاعدين ...
- جلسة حوارية مع الأسيرة المحررة الرفيقة المناضلة سهى بشارة


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - سربست مصطفى رشيد اميدي - ذكرى يوم الشهيد الشيوعي