أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - نبوءة نوري السعيد تحققت يوم 8 شباط الأسود















المزيد.....

نبوءة نوري السعيد تحققت يوم 8 شباط الأسود


محمد ضياء عيسى العقابي

الحوار المتمدن-العدد: 3636 - 2012 / 2 / 12 - 10:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نجا من موتهم يوم 8 شباط الأسود من عام 1963 ولكنهم إختطفوه من الشارع يوم 26/11/1980 وأصبح في ذمة الخلود وعداد الشهداء.
إنه الشاعر ورئيس المهندسين(1) الشهيد أسعد الشبيبي إبن العلامة الشيخ محمد رضا الشبيبي الأديب والشاعر وعضو المجالس العلمية العديدة ورئيس مجلس الأعيان في العهد الملكي.
بعد إنقلاب تشرين من عام 1963 الذي قاده بنجاح المشير عبد السلام عارف(2) ضد حكومة حزب البعث الفاشية، أُطلق سراح عدد كبير من الموقوفين السياسيين وكان الشهيد أسعد من بينهم.
قدم إلى لندن وإلتقينا لبحث أمر سوف أوثّقه لاحقاً. روى لي ما جرى له صبيحة 8 شباط إذ قال:
بعد صدور البيان الذي هز الضمير العالمي ببشاعته وهو البيان رقم 13 الصادر عن "مجلس قيادة الثورة" والذي فوض أفراد "الحرس القومي"(3) صلاحية تصفية "كل من يخل بالأمن"، بدأت المطاردات الجماعية على أشدها لكل ما هو ديمقراطي ويساري.
إلتجأ الشهيد أسعد إلى دار والده ظناً منه بأن فلول الحرس سوف لا يهتدون إليه أو بالأقل يحترمون حرمة دار العلامة. غير أن ذلك لم يحصل إذ حاصرت الدار ثلة من الحرس القومي طلبت تسليم الشهيد أسعد. إتصل الشيخ بالحاكم العسكري رشيد مصلح(4) وأعلمه بالموقف طالباً إليه إبعادهم، فوعد الحاكم العسكري بكل ممنونية. غير أن ثلة الحرس القومي زادت إقتراباً من الدار. فعاد الشيخ الإتصال بالحاكم العسكري ثانية وثالثة والإعتذارات والوعود تترى من قبل الحاكم دون جدوى. أخيراً ولما أقتربوا من الإطباق، طلب الشيخ من زعيم الثلة الدخول إلى الدار وأخذه إلى غرفة الإستقبال وأجلسه على كرسي معين.
قال له الشيخ: لا تعلم من جلس على هذا الكرسي في وقت ما. أجاب: كلا.
قال له الشيخ: أتاني نوري السعيد(5) إلى داري هنا وكان رئيساً للوزراء وكنتُ رئيساً لمجلس الأعيان. كنتً من المعارضين لدخول العراق في حلف بغداد. وبعد نقاش أصررتُ على موقفي ولم أتزحزح. قبل أن ينهض نوري السعيد لينصرف، قال لي: شيخنا كلمة أخيرة أقولها لك أرجو أن تتذكرها. إذا لن نتعاون فسوف يأتي يوم ترى فيه زعطوطاً يجلس على هذا الكرسي الذي أجلس عليه الآن وسيوجه لك الإهانة.
فقال الشيخ الشبيبي لرئيس ثلة الحرس القومي: ها قد تحققت نبوءة نوري السعيد. سأنادي على أسعد خذه وإنصرف.
بالطبع لم يتردد أو يخجل أو يبدي إمتعاضاً من ثقل ما كُلف به رئيس الثلة، فإقتاد الشهيد أسعد إلى السجن، وهل يتردد أو يخجل فاشي، والأنكى: فاشي بعثي متخلف؟!!!
كان الأمر الذي أتاني من أجله الشهيد أسعد غريباً.
من ممارسات أجهزة المخابرات رصد الدول المنكوبة. فتتحرك تلك الأجهزة على رعايا تلك الدول مستغلة ضعفهم وهم يواجهون طغيان حكوماتهم الدكتاتورية وحاجتهم للحصول على الإقامة في الدولة المضيفة. هنا يبدءون بالإغراء والضغط من أجل تجنيدهم في خدمتها.
هذا ما حصل للشهيد الذي إنتفض بوجه محدثيه من جهاز المخابرات البريطانية وطردهم.
أتصل بي الشهيد، كرئيس للجنة العراقية للدفاع عن الشعب العراقي في بريطانيا (وكان مقرها العام في براغ برآسة شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري)،
طالباً مني أن نعرض الأمر على النائب العمالي البريطاني السيد (ويل كريفثس)، رئيس اللجنة البريطانية للدفاع عن الشعب العراقي، لدرء المخاطر المحتملة لجهاز المخابرات.
رتبتُ موعداً مع السيد كريفثس وذهبت والشهيد أسعد للقاءه في مبني البرلمان البريطاني. شرح الشهيد القضية بالتفصيل.
قال السيد كريفثس: أستطيع بكل بساطة وممنونية إثارة الموضوع مع وزير الداخلية أو أُثير الموضوع في البرلمان. غير أن مسؤولي تلك الأجهزة سرعان ما ينكرون حصول هذا الأمر ويطالبون بإبراز الدليل المادي الذي لا يتركونه ورائهم بكل تأكيد وهم حاذقون في ذلك.
ثم قال: ما أقترحه عليك هو أن تطردهم دون تردد أبداً وقل لهم أنك شكوتهم عندي وسوف لا يزعجونك ثانية.
وهذا ما حصل بالفعل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): كان الشهيد يعمل في المؤسسة العامة للتصاميم والإستشارات النفطية.
(2): كان نائباً للزعيم عبد الكريم قاسم بعد ثورة 14 تموز/ 1958 إلا أنه أقصي من منصبه لمحاولته القيام بإنقلاب عسكري لصالح القوى القومية والبعثية والرجعية المتآلفة. بعد إنقلاب 8 شباط 1963 عين رئيساً للجمهورية رغم عدم إسهامه في التخطيط للإنقلاب. لذا جعله البعثيون رئيساً شكلياً. إستغل نقمة الجماهير على البعثيين وقوة القوميين في صفوف ضباط الجيش، فقاد إنقلاباً عسكرياً على حكومة أحمد حسن البكر البعثية في 18 تشرين من عام 1963 ذاته. توفي في حادث سقوط طائرته بين البصرة والقرنة عام 1966.
(3): "الحرس القومي" هي ميليشيا بعثية تكونت أساساً من شباب بعثي مفعم بالحماس الفاشي الكاره لكل ما يمت بصلة للديمقراطية والتقدمية واليسار. كان الدكتور أياد علاوي قائداً لأحد فروع هذا التنظيم. وأعتقد أن أخلاق السيد صالح المطلك ترشحه لإحتمال كونه من ذلك الحرس أيضاً. أما السيد حيدر الملا الذي لم يدرك تلك الأيام السوداء لصغر سنه فقد تعلم الأخلاق ذاتها من "جمهورية الرعب" أيام صدام و "الجيش الشعبي" الإسم الجديد لل"الحرس القومي".
من هذا أقصر كتاباتي على الدفاع عن النظام الديمقراطي العراقي الذي مازال في دائرة الخطر الذي يطرحه أيتام تلك النظم الطغموية(6)و(7) الفاشية. وبتقديري ستزداد المخاطر بعد إنسحاب القوات الأمريكية خاصة إذا عاد الجمهوريون إلى البيت الأبيض الذين سيطالبون العراق بإمتيازات نفطية ومواجهة عسكرية مع إيران.
إذا حافظنا، كعراقيين بجميع مكوناتنا، على الديمقراطية وطورناها وإستكملناها، بالنقد الجاد والبناء والمسؤول، فنستطيع الحصول على مزيد من الحريات وعلى حقوق المرأة والطفل والأرملة واليتيم والفقير والعامل والفلاح والفنان وغيرهم وغيرهم. وإذا سقطت الديمقراطية فلا أمل في أي شيء.
نقلت الدكتورة ناهدة التميمي عن السلفي الشيخ عدنان عرعور قوله: عندما ننتهي من تحرير سوريا سوف نتوجه لمعركة الكوفة. ونقلاً عن الدكتورة أيضاً فهناك أنباء عن تولي الملك عبد الله السعودي نفسه الملف العراقي وأنه قد رصد مبلغ (250) مليار دولار لتدمير الديمقراطية العراقية.
تريد السعودية إبعاد شبح الإستحقاق الديمقراطي عنها لذا فهي تدفع بإتجاه إثارة حروب وصراعات طائفية على نطاق المنطقة. وعلينا ألا ننسى أن إسرائيل وتركيا لهما دور كبير ومصالح في إثارة الصراع.
(4): تم إعدام رشيد مصلح من قبل البعثيين بعد مجيئهم الثاني للسلطة عام 1968 بتهمة التجسس لإسرائيل. في الحقيقة كان إعدامه وإعدام آخرين مثل مدحت الحاج سري يمثل تصفية للعناصر القومية غير البعثية في الجيش. أعتقد أن هذا هو السبب الذي جعل البعثيين والحرس القومي لا يمتثلون لأوامره عند تعلق الأمر بملاحقة الشيوعيين واليساريين والتقدميين والديمقراطيين، لذا لم ينصرفوا من محيط دار الشيخ الشبيبي.
(5): كان نوري السعيد ضابطاً في الجيش العثماني وكان من القوميين العرب. أصبح حليفاً لبريطانيا بعد سقوط الدولة العثمانية وتأسيس الدولة العراقية الحديثة وترأّس الوزارة لعدة مرات. كان يعتبر رجل العراق الأقوى وكذلك في المنطقة . كان يعتقد أن العراق، في هذا العالم المتلاطم، لابد وأن يتحالف مع دولة قوية فإختار بريطانيا. كان معادياً للشيوعية.
من كلماته المأثورة المنقولة عنه قوله: "العراق عبارة عن بالوعة وأنا أجلس على غطاء فوهتها، فإذا تنحيت عنها إنتشرت الأرياح الكريهة".
مع قبح هذا التشبيه، لكنني أعتقد بصحة جوهر التشخيص للحالة العراقية التي هي نتاج لسياسات وتراكمات سابقة. إنما العيب يكمن في تشخيص الحل. فالجلوس على الفوهة والكبت يؤديان إلى الإنفجار الحتمي عاجلاً أو آجلاً. وتأريخ العراق ملئ بمثل هذه الإنفجارات على مر القرون. الأسلم هو الحرية والديمقراطية إذ تُحل المشاكل في حينها وهي صغيرة ولا تتراكم ولا تنفجر. ولنا من تجربة العراق خلال السنوات التسع المنصرمة خير دليل على ما أقول.
(6): الطغمويون والنظم الطغموية: هم أتباع الطغم التي حكمت العراق وبدأت مفروضة من قبل الإحتلال البريطاني في عشرينات القرن الماضي، ومرت النظم الطغموية بمراحل ثلاث هي: الملكية السعيدية والقومية العارفية والبعثية البكرية-الصدامية. والطغمويون لا يمثلون أيا من مكونات الشعب العراقي القومية والدينية والمذهبية بل هم لملوم من الجميع ، رغم إدعائهم بغير ذلك لتشريف أنفسهم بالطائفة السنية العربية وللإيحاء بوسع قاعدتهم الشعبية.

مارستْ النظمُ الطغمويةُ الطائفيةَ والعنصريةَ والدكتاتوريةَ والديماغوجيةَ كوسائل لسلب السلطة من الشعب وإحكام القبضة عليها وعليه. بلغ الإجرام البعثي الطغموي حد ممارسة التطهير العرقي والطائفي والإبادة الجماعية والمقابر الجماعية والتهجير الداخلي والخارجي والجرائم ضد الإنسانية كإستخدام الأسلحة الكيمياوية في حلبجة الكردستانية والأهوار. والطغمويون هم الذين أثاروا الطائفية العلنية، بعد أن كانت مُبَرْقعَةً، ومار سوا الإرهاب بعد سقوط النظام البعثي الطغموي في 2003 وإستفاد الإحتلال من كلا الأمرين، فأطالوا أمد بقاءه في العراق بعد ثبات عدم وجود أسلحة الدمار الشامل. كان ومازال الطغمويون يتناحرون فيما بينهم غير أنهم موحدون قي مواجهة الشعب والمسألة الديمقراطية؛ كماإنهم تحالفوا مع التكفيريين من أتباع القاعدة والوهابيين لقتل الشعب العراقي بهدف إستعادة السلطة المفقودة.

(7): الطائفية: للطائفية معنيان: أحدهما عقائدي وهي طائفية مشروعة إذ تبيح لائحة حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة حق إعتناق أية ديانة وأي مذهب ومعتقد ديني أو سياسي أو إيديولوجي شريطة ألا يدعو إلى الكراهية والعنف والحرب. إن محاولة توحيد أصحاب المذاهب من الديانة الواحدة هو ضرب من الخيال. فالطريق الأسلم والحل الصحيح هو أن يحترم كلُ شخصٍ قوميةَ ودينَ ومذهبَ وفكرَ الآخر على ما هو عليه دون قمع أو إقصاء أو تهميش أو إكراه على التغيير القسري؛ ويتم كل ذلك في إطار الدولة المدنية الديمقراطية التي يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات.

أما الطائفية المقيتة والمدانة فهي الطائفية السياسية، بمعنى إضطهاد وإقصاء وتهميش طائفة على يد طائفة أخرى أو على يد سلطة طغموية لا تمت بصلة لأية طائفة. لو تعمقنا في موضوع الطائفية السياسية لوجدناها ترتبط بمصالح طبقية. والطائفي هو من يمارس الطائفية بهذا المعنى أو يؤيدها أو يدعو لها. طائفية السلطة الطغموية ضد الشيعة وغيرهم هي التي حصلت في العراق إبان العهد الملكي السعيدي والقومي العارفي والبعثي البكري- الصدامي؛ ولم يحصل إضطهاد طائفة لطائفة أخرى. وعلى يد تلك النظم الطغموية مورست العنصرية، أيضا، ضد الأكراد والتركمان والقوميات الأخرى، كما مورس إضطهاد الأحزاب الديمقراطية واليسارية وخاصة الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي بسبب أفكارها الديمقراطية والوطنية والتقدمية. وقد حوربت الأحزاب الدينية الديمقراطية بوحشية خاصة أثناء الحكم البعثي الطغموي.

الحل الصحيح للقضاء على الطائفية السياسية يكمن بإعتماد الديمقراطية بكامل مواصفاتها اساساً لنظام الدولة وعدم حشر الدين في الشئون السياسية. لا نجد اليوم في الدستور العراقي والقوانين ما ينحو بإتجاه الطائفية. وحتى برامج الأحزاب الدينية لا تحتوي على هكذا إتجاهات. وهو أمر يدعو إلى التفاؤل والتشجيع، آخذين بنظر الإعتبار ضرورة التمييز بين ما هو شأن سياسي وما هو شأن ثقافي تراثي شعبي قابل للتطوير في أشكاله الطقوسية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,002,568
- السيد طارق الهاشمي يهذي بتأثير حمّى إفتضاح أمره
- لماذا موقفا (منظمة الهيومان رايتس ووج) وصحيفة (الغارديان) غر ...
- حذارِ حذارِ من محاولات الإستهانة بمؤسسة مجلس النواب
- هم يلعبون ويخربون وأنتم إعملوا وإلعبوا لترويضهم
- إنتهى الوجود العسكري الأمريكي في العراق فما هي القصة من الأس ...
- لماذا توجد ملفات أمنية سرية غير مفعلة؟
- توقفوا عن التأجيج الطائفي يا أصحاب المشروع -الوطني-
- حافظوا على سلامة السيد طارق الهاشمي من الإغتيال الكيدي
- هل الدكتور أياد علاوي يتستر على الإرهاب أم متورط فيه؟
- أفيقي من أحلام اليقظة يا سيدة ميسون
- متى يستقيم وضعنا يا مثقفون؟
- الديمقراطية ليست هامبركر يا سيد صالح المطلك!!
- الثورة السورية والعراق والربيع العربي والجامعة
- ما لم يقله وكيل الداخلية للإستخبارات حول التخطيط البعثي
- lموقف الجادرجي من قيادة ثورة 14 تموز
- ماذا وراء تصريحات وزير الدفاع الأمريكي؟
- لو حرصوا حقاً على مصالح الشعب
- القرار الإتهامي ليس إختباراً لهيبة الدولة اللبنانية
- الإنتخابات المبكرة ليست مخرجاً للأزمة
- تباً لهكذا منظمات مجتمع مدني!!


المزيد.....




- قيس سعيد يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا جديدًا لتونس
- ناشط لبناني يوضح لـCNN ماذا يعني -إسقاط النظام- بلبنان
- صور لم تُنشر من قبل للمغنية العالمية ريانا من حياتها الشخصية ...
- إخلاء النقاط العسكرية الكردية قرب الحدود التركية تنفيذا للات ...
- تقرير: الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى خشية من صواريخ مجن ...
- سيناتور أمريكي قلق من الاتفاق الروسي-التركي ويتهم واشنطن بال ...
- بوتين يرحب بالزعماء الأفارقة في سوتشي
- مصدر أمني تركي: أنقرة ستعيد تقييم خطتها لإنشاء مراكز المراقب ...
- وزير الخارجية العراقي: روسيا أبدت مرونة كبيرة في تقديم الدع ...
- موسكو تعتبر أنّ واشنطن "خانت" الأكراد في سوريا


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - نبوءة نوري السعيد تحققت يوم 8 شباط الأسود