أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عصام البغدادي - مفاهيم فكرية- علم الجمال –ج2- أراء الفلاسفة فيه






















المزيد.....

مفاهيم فكرية- علم الجمال –ج2- أراء الفلاسفة فيه



عصام البغدادي
الحوار المتمدن-العدد: 1073 - 2005 / 1 / 9 - 09:37
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أنتهينا في القسم الاول تعريف وتبيان اتجهات علم الجمال واراء بعض الفلاسفة مثل هيوم وهيجل لكن للفيلسوف " كانط" كانت له خطوات متميزة حول موضوع الحكم في الذوق الجمالي:

"كانط" وحكم الذوق الجمالي:

تمثلت الخطوة العظيمة لكانط، مقارنة بالسابقين عليه أو المعاصرين له، في أنه ذهب إلى ما وراء التحليل الإمبيريقي للاحساس الجمالي، متجها نحو التحديد الخاص لعلم الجمال، باعتباره مجالا خاصا للخبرة الانسانية يماثل في أهميته وتكامله المجالين الخاصين بالعقل النظري والعقل العملي (أي المجال المعرفي والمجال الأخلاقي).

كانط وعلم الجمال

يعتبر إمانويل كانط ( 1724 م – 1804 م ) مؤسس الفلسفة الألمانية الكلاسيكية المثالي الاتجاه أكثر الفلاسفة الذي صبغ علم الجمال بصبغته حتى إن مراحل علم الجمال صنفت كما يلي :
1- العصر السابق لظهور كانط.
2- العصر الكانطي.
3- العصر الوضعي المتميز بعدائه للميتافيزيقيا.

وتعد العصور التي سبقت العصر الأول بمثابة عصر ( ما قبل تاريخ الاستيطقا ) وقدرت فترتها الزمنية بأكثر من ألفي سنة.

إن كتاب ( نقد ملكة الحكم ) عمانويل كانط كان دعامة قوية في بناء علم الجمال وقد بدأ، بأن قرر إن ليس من الممكن وضع قاعدة بموجبها يستطيع المرء أن يتعرف جمال شيء ما ، ولهذا فإن الحكم على الجمال حكم ذاتي وهو يتغير من شخص إلى آخر ولهذا فإنه يختلف عن الحكم المنطقي القائم على التصورات العقلية.

لهذا فهو ثابت لا يتغير ومن هنا فالحكم ا لمتعلق بالذوق لا يمكن أن يدعي الموضوعية ولا الكلية ورغم ذلك لما كانت الشروط الذاتية لملكة الحكم واحدة عند كل الناس فمن الممكن بعد ذلك أن تتصف أحكام الذوق بصفة الكلية لهذا عرف كانط الجمال بـ ( قانون بدون قانون ) وفي الفن يقول كانط ( إن الفن ليس تمثيل لشيء جميل بقدر ما هو تمثيل جميل لشيء ما ) .هذا ولا أعتقد أنه من المبالغ فيه جعل كانط نقطة انعطاف نوعية في المنحني البياني لعلم الجمال.

وقد جادل "كانط" قائلا: "إن حكم الجمال أو الذوق ينبغي أن يكون شيئا عاما وصادقا بالضرورة بالنسبة لكل البشر، فإن الأساس الخاص به لابد أن يكون متطابقا لدى جميع البشر، لكنه أشار أيضا إلى أن المعرفة هي فقط القابلة للتوصيل، ومن ثم فإن الشيء الوحيد أو الجانب الوحيد في الخبرة الذي يمكن أن نفترض أنه مشترك أو عام بين جميع البشر، هو الشكل، وليس الإحساسات بالتمثيلات العقلية. وقد اعتبر بعض الباحثين هذه الفكرة الإرهاص الأول للمذهب الشكلاني أو الشكلي المعاصر في الفكر النقدي والفني المعاصر. بالإضافة إلى ذلك، نظر "كانط" إلى "الجميل" على أنه رمز للخير، كما أنه تصور النشاط الجمالي باعتباره نوعا من اللعب الحر للخيال. وتعد البهجة الخاصة بالجميل والجليل بهجة خاصة بالملكات المعرفية الخاصة بالخيال والحكم، وقد تحرروا من خضوعهما للعقل والفهم، أي تحرروا من قيود الخطاب المنطقي، وقد أثرت هذه الفكرة الخاصة بحرية الملكات المعرفية تأثيرا كبيرا فيمن جاء بعد "كانط" من الفلاسفة الألمان وخاصة "شلينج" و "هيجل".

إن الحكم التأملي لا يستمد - كما أشار "كانط" - من الخارج، لأنه حينئذ سيكون حكما محددا أو معينا أو حتميا أو طبيعيا، إنه ينتمي أكثر إلى مملكة الذات والوجدان والشعور، واليهما ينتمي كذلك الحكم الجمالي.

وقد ميز "كانط" في "نقد الحكم" بين أربع لحظات أساسية أو حالات أو خصائص أساسية لحكم الذوق أو الحكم الجمالي نذكرها بإيجاز فيما يلي:

اللحظة الأولى: حكم الذوق وفقا للكيف:

الخلاصة - بالنسبة لهذه اللحظة - هي: الذوق هو ملكة الحكم على موضوع ما أو أسلوب من أساليب التمثيل الداخلي لهذا الموضوع من خلال الشعور الكلي المنزه عن الغرض والخاص بالارتياح أو عدم الارتياح. وموضوع مثل هذا الارتياح - أو الاشباع - هو ما يسمى بـ "الجميل".

اللحظة الثانية: الحكم على الجميل وفقا للكم: ينتهي إلى أن: الجميل هو ما يمتع بشكل عام (مشترك) دون حاجة إلى وجود مفهوم عقلي محدد خاص حوله. اللحظة الثالثة: أحكام الذوق في ضوء العلاقة الغرضية الخاصة التي توضع في الاعتبار:

حكم الذوق حكم غائي، لكنه حكم غائي بلا غاية، أي حكم بلا غرض عملي محدد. والنتيجة هي أن: الجمال هو الشكل الخاص بغائية موضوع ما، وأن هذه الغائية يتم إدراكها دون أي تمثيل داخلي أو خارجي لغاية معينة.

اللحظة الرابعة: الحكم على الجميل في ضوء الجهة الخاصة بالرضا أو الإشباع الخاص بالموضوع: (أي من حيث الإمكان أو الضرورة).

إن هذا " الحس المشترك" والذي من خلاله لا نفهم المعنى الخارجي ولكن الأثر الناتج عن اللعب بقوانا المعرفية، هو الشرط المسبق الذي يمكن أن يقوم في ظله حكم الذوق ويرتقي. وهذا الأثر الانفعالي، وليس التصور العقلي، والعام وليس الفردي، هو جوهر الحكم الجمالي عند "كانط". والخلاصة هنا هي: الجميل هو ما يتم التعرف عليه دون أي مفهوم عقلي على أنه موضوع للاشباع أو الارتياح الضروري.

والفن الجميل في رأي "كانط" هو فن العبقرية، والعبقرية هي موهبة (أو هبة طبيعية) تمنح القاعدة (أو القانون) للفن. والموهبة ملكة فطرية خاصة بالفنان وتنتمي بذاتها إلى الطبيعة. ومن ثم فإن العبقرية هي استعداد عقلي فطري تقوم من خلالها الطبيعة بإعطاء القاعدة أو القانون للفن.

ويقول "كانط" كذلك "إن الجمال الطبيعي شيء جميل، في حين أن الجمال الفني تصوير جميل لشيء ما". والذوق في رأيه ليس ملكة خلق أو إبداع، بل هو ملكة حكم فقط، وان ما يلائم الذوق لا يكون بالضرورة "عملا فنيا"، وانما قد يكون مجرد أثر صناعي، أو نتاج نفعي أو عمل آلي ميكانيكي صرف.

ويخلص "كانط" إلى ضرورة اتحاد الذوق والعبقرية في العمل الفني، مادام من الضروري أن يتوافر كل من "الحكم والمخيلة" في الفن. فالفنان العبقري يحتاج إلى ملكات أربع هي: المخيلة والفهم والروح والذوق.

"هيجل" وتجسيد الفن للمطلق:

نظر "هيجل" إلى الفن باعتباره محدودا نتيجة للطبيعة الحسية الخاصة بوسائطه. فهو في رأيه غير قادر على النهوض أو الوصول إلى الإدراك الكامل للوعي الذاتي او الروح. والفن هو أحد الأشكال الكلية للعقل، أو هي غايته القصوى، وما الفن سوى خطوة سابقة في طريق العقل نحو الحقيقة.

ويرى "هيجل" أن الجمال في الفن يرجع إلى اتحاد الفكرة بمظهرها الحسي، والنظر إلى الفكرة ذاتها يكون الحق، والنظر إلى مظهرها الحسي يكون الجمال. "أما الفن فيرتفع بالكائنات الطبيعية والحسية إلى المستوى المثالي، ويكسبها طابعا كليا حين يخلصها من الجوانب العرضية والمؤقتة، فالفن يرد الواقعي إلى المثالية ويرتفع به إلى الروحانية، والفكرة إذا تشكلت تشكلا دالا على تصورها العقلي تتحول إلى مثال".

"الجمال في رأي "هيجل" هو: الفكرة التي تعبر عن الوحدة المباشرة بين الذات والموضوع. وهذا الجمال لا يتحقق في أقصي درجاته إلا في الجمال الفني، لأنه ينبع من الروح (أو الانسان)، بينما الجمال الطبيعي هو أول صورة من صور الجمال، لأنه الصورة الحسية الأولى التي تتجلى فيها الفكرة".

ويقول "هيجل" بالنسبة للتذوق الفني - إن العمل الفني لا يقصد منه مجرد استثارة انفعال أو آخر لأنه هنا لن يتميز عن أشكال أخرى من النشاط كالفصاحة والتأليف التاريخي والوعظ الديني. فالعمل الفني يكون كذلك - عملا فنيا- بقدر ما يكون جميلا.

أما حسب رأي "شوبنهور" فان كل ما يعرفه الانسان يكمن داخل وعيه، هذا على الرغم مما قد يفترض من وجود ذات عارفة، وثوابت خالدة، خلف هذا التدفق للخبرة. فالتحليل البسيط يكشف لنا عن أن الذات هي لاشيء دون وعي، وأن المادة لاشيء دون أحداث يتلو بعضها بعضا خلال الزمن، وأن ما يجعل هذين المفهومين (الذات والمادة) يكتسبان الحياة، ويصبحان مفعمين بالمعنى هو تلك القوة الكونية التي تبث الحياة فيهما، والتي يطلق "شوبنهور" عليها اسم "الإرادة"، إنها الشيء في ذاته، إنها ليست الذات القائمة بالإدراك، ولا المادة المدركة، لكنها الشيء الذي يتجلى كل من الذات والإرادة من خلاله. والجانب الجمالي في رأيه "ظاهرة من ظواهر الذهن" تعتمد على الخصائص المميزة للفرد الذي يدركها، لكنها ظاهرة تكون لافتة في اكتمالها وتوافقها (أو هارمونيتها)، والجمال محرر أو مطهر للعقل، فهو يسمو بنا إلى لحظة تعلوعلى قيود الرغبة، وتتجاوز حدود الإشباع، وهما (الرغبة والإشباع) من الشروط الملازمة والمألوفة في الحياة العادية. فمن خلال الفن تجد الإ رادة الانسانية، التي لا تهدأ ولا يقر لها قرار، حالة مؤقتة من الهدوء.

يشير "شوبنهور" كذلك إلى أن المتلقي ينبغي له أن يصغي أولا إلى الحكمة العميقة التي تبوح له بها الأعمال الفنية، إنه ينبغي أن يستمع إلى حديث العمل الفني اليه، قبل أن يتحدث هو اليه.

فالاستمتاع الجمالي إذن حالة مشاركة، أو تعاون بين العمل الفني والمتلقي. هذا هو الشرط الأساسي لحدوث الأثر الجمالي كما يشير "شوبنهور"، ومن ثم هو أيضا القانون الجوهري فيما يتعلق بالاستمتاع بكل الفنون الجميلة. أفضل ما في الفنون - كما يقول شو بنهور - تلك الجوانب فائقة الروحانية فيها، وبحيث إنها تمنح نفسها للحواس على نحو مباشر، إنها يجب أن تولد أو تحدث في خيال المتلقي، ورغم كونها تولد أو تنتج أولا من خلال العمل الفني.

أن مفهوم الفن في العصر الحديث لا يرتبط كثيراً بعلاقة " الفن والجمال" كما كان سابقاً وانما بعلاقة " الفن والتعبير" . صحيح أن مفهوم الفن والجمال ارتبط دائماً في تاريخ الفن وتاريخ الفلسفة . إن مفهوم الفن لم يكن واضحاً في السابق وكذلك مفهوم الجمال. وكلنا يعلم أن علم الجمال هو علم حديث ظهر سنة 1750 على يد برمجارتن حيث بدأ هذا العلم بدراسة التذوق والمسائل المرتبطة به ثم اضيف اليه مباحث تتعلق بالابداع الفني.

الظاهرة الجمالية في الفن، هي ظاهرة بشرية، تنبع، إلى حد ما، من العلوم الانسانية، كعلم النفس، والتحليل النفسي، وعلم الاجتماع، وهذه ليست فلسفة بالمعنى الدقيق، وان كانت تمس اجواء الفلسفة، فاذا كان من العسير على الفلاسفة، احياناً فهم وجهة نظر الفنانين، فانه يصعب على الفنانين، احياناً اخرى، فهم وجهة نظر الفلاسفة" .

إن اكثر علماء الجمال والفلاسفة، الذين لم يمارسوا فناً بصورة بارزة، هم الذين تصدوا للفن واهله، ولعل افلاطون، اول باحث في الجمال، قديماً وبصورة دقيقة، لم يحاول يغمس ريشته بالزيت، فيخرج الواناً وظلالاً، أو يحمل قيثارة فيرجعها انغاماً، أو ازميلاً يصنع من احجر تمثالاً، وانما كان عمله، كما عرف عنه، غير ذلك، تناول الفنون، فلسفة ونظريات".

ولكن قبل الخوض في آراء افلاطون علينا أن نلقي نظرة على آراء استاذه سقراط ( 470 - 399 ق.م) حيث كان يرى أن كل شيء ذو فائدة هو رائع جميل فالاشياء التي تسبب ضرراً للانسان هي قبيحة رغم تناسب اجزائها في جمال الصنع. لذلك يرى كيوناردو ريتشي استاذ العمارة في جامعتي فلورنسا وهارفرد ( 1950 - 1980) أن الاهرامات هي قبيحة لأنها بنيت على اكتاف واكف آلاف المستبعدين من البشر.

إن الجمال كان قبل ارسطو ذا مفهوم رياضي شكلي يقع في اطار الارقام والنسب كما عند فيثاغورس( القرن 6 ق.م) وفي النسبية كما عند هيراقليط ( 576 - 480 ق.م) وفي النظام الصارم والتناسق كما هو عند ديمقراط ( 460 - 370 ق.م) . فكان سقراط اول من وضع مبدأ الاخلاق في الفن ثم تبعه تلميذه افلاطون ( 427 - 347 ق.م) حيث وضع رأيه في الفن في مبدأ عدم محاكاة للطبيعة ووضع درجات الجمال: الجمال المطلق ثم العقل - فالنفس ( وتمثل الاخلاق) - ثم الجسم.

ولا بد هنا من ذكر أن الاغريق كانوا يقدسون الجمال وحرصوا على تمجيد ربات الفنون وعبادتها وتقديم القرابين اليها ورعايتها ايماناً منهم بتقديس مظاهر الجمال الخالدة في الفن والطبيعة.

إن نظام الكون شغل بال الفلاسفة اليونانيين فذهبوا يتمثلون نظاماً من الجمال في فنونهم سعوا فيه إلى تحقيق صفات التماثل والائتلاف، فحدث لقاء بين تصوراتهم الميتافيزيقية وتخيلاتهم الاستطيقية فأصبحت تطبيقاتهم في مجالي " الجمال" و " الفن" هي الجانب الاسطيقي لمشكلة البحث عن " الوحدة في الميتافيزيقا" التي سعى اليها الفلاسفة عندما فسروا مسألة الكثرة والتعدد.

ثم يأتي افلوطين ( 204 - 270 م) وهو فياسوف مسيحي زاهد وصوفي ولد في مصر وتأثر بافلاطون ويعد مؤسس الافلاطونية الحديثة. حاول فيها التوفيق بين الفلسفة اليونانية والمعتقدات الدينية الشرقية. فكان لانتشار افكاره الوقع الخطير على الفلسفة والتصوف من بعده ( المنجد ج 2، ص 56).

إن اهم ما يؤثر به هذا الرجل كان ايمانه بوجود عالمين في آن واحد وهما العالم الحقيقي( ويدرك بالعقل) والعالم الحسي الذي يفيض عن الله أو الخير المحض. لذلك فللجمال ثلاث صور: العقلية، الطبيعية, الفنية ( الصناعية).

فنرى أن مفهوم الفن يوازي المهارة الصناعية يجد له صدراً رحباً في المفهوم الاسلامي بعد ذلك. وهذا هو سبب الخلاف الحقيقي بين نظرتي الغرب والشرق إلى مفهوم الفن. فجذور المفهوم الغربي تعود إلى تقديس الجمال في حد ذاته بينما هو صناعة ومهارة ومنفعة في خدمة الانسان لدى الشرق. وأن العالمين الشرقي والغربي رشفا من مصدر واحد وهو الديانات السماوية ( السامية) ( العربية).

إن الاختلاف ظهر عندما حصل انفصام بين السلطة الدينية والسلطة الدنيوية في عصر النهضة ( 1418م) بظهور الحركة الانسانية والرؤية الواقعية إلى الطبيعة واتساع المدن ونموها وظهور المنظور في الساحة الفنية واخذ رجال الفن موقعهم مع رجال العلم وتحرر الفنان من السلطة الدينية. ولا ننسى أن نربط كل ذلك بسقوط الاندلس واكتشاف امريكا وسقوط القسطنطينية ويأس الصليبين من تحرير القدس نهائياً . فانقلبت الموازين ففي القرن السابع عشر احتل البرتغاليون سواحل الخليج العربي. وظهر شكسبير في بريطانيا وسيرفانتيس ( صاحب رواية دون كيشوت) في اسبانيا وموليير في فرنسا وكذلك جاليليو وباسكال ونيوتن ومن الفلاسفة ديكارت وسبيونزا وساد عصر لويس الرابع عشر.

ولا ننسى أن ديكارت واضع مبدأ الثنائية : في الربط بين طرفي الحي والعقل لأهميتهما معاً في احداث اللّذة الحقيقية بالجمال. ويتفق موضوع مشاركة العقل مع الحواس في احداث الشعور باللذة الجمالية مع موقف ديكارت من مسألة الاتحاد بين النفس والجسد والمعرةفة بالثنائية التي يرى غيها أن الانفعالات هي حالة ناتجة عن الاتحاد بين جوهري النفس والجسد، ولما كان الانفعال والعاطفة يمثلان الجانب الشعوري من جوانب اللذة عند "ديكارت" ، وكانت الحواس من جهة اخرى هي جزء لا يتجزأ من البدن الذي يتأثر بالانفعالات والعواطف، فان الاتحاد بينهما يكون وثيقاً والتأثير متبادلاً.

يقول ديكارت: " ليس فينا الا نوعين من الفكر هما ادراك الزمن، وفعل الارادة". ويقول : " كيف نحصل على افكار متميزة عن الامتداد وعن الفكر من حيث أن احدهما هو طبيعة الجسم والثاني هو طبيعة النفس" ؟ بمعنى أن في الانسان قوتين: قوة الحس وقوة العقل وهما القوتان اللتان تؤسسان الحكم الجمالي والتقييم الفني.

إن القرن الثامن عشر هو قرن الفلاسفة فقد ظهر منهم - بدمارجن ( واضع علم الجمال) وهوجارت وهيوم وكانت وبيرك وشيلر وهيغل وشيلنج. كما ظهر في هذا العصر كل من باخ وموزارت وبيتهوفن. وفي هذا القرن حدثت الثورة الامريكية 1750 والثورة الفرنسية 1789 .

أهم مباديءالتى ظهرت في الفترة ( 1724 - 1804م) " أن الجمال هو ذلك الذي يكون ممتعاً بالضرورة، وهذه تنبعث من نفوسنا، ونحن ندرك هذا الجمال. وينبغي أن تكون الصلة المقطوعة تماماً باية فائدة مهما كانت".

ولا ننسى أن الفيلسوف "كانت" هو الذي وضع الاساس لمذهبين أو مدرستين هما : (1) الفن للفن و(2) الفن لهو (متعة) . كما لا ننسى أن عصره هو عصر الركوكو وهو عصر الانحطاط الخلقي والسياسي والاجتماعي وحيث كان الفن في خدمة الخدور النسائية وبناء عليه قامت الثورة الفرنسية وظهرت المدارس الكلاسيكية المحدثة، والرومانسية، والواقعية، واخيراً التأثيرية التي ثارت على المنظور وفلسفته وبذلك مهدت الطريق للفن الحديث.

وقد لقيّ مفهوم التناسق الكوني الذي ظهر عند الفيثاغوريين تأثيراً لدى الفلاسفة المسلمين، وخصوصاً عند أخوان الصفا.الذين طوروا مفهوم التناسق بشكل يتفق مع بحثهم حول نظريات الموسيقى. كما استفادوا من أراء أفلاطون المثالية، الذي يرى أن الجمال من مكونات الشيء الجميل، أي أن له في نفسه قيمة ذاتية، وأرسطو الذي يعتقد إن الجمال هو الانسجام الحاصل من خلال وحدة تجمع في داخلها التنوع والاختلاف في كل منسجم. وأفلوطين يعتقد إن الجمال هو تلك الحياة التي وهبها الله مخلوقاته ونفخ فيها من روحه، ومن ثم فالشيء الجميل هو الذي يشع بالحياة.

نجد عند الفيلسوف الكندي ( 803 م – 873 م ) في مؤلفة عن الموسيقى، محاولة وضع تعميقاً عن التذوق الجمالي للألحان والألوان والروائح. فالألوان المختلفة برأيه مثل الألحان تستطيع أن تعبر عن هذا الشعور أو ذلك وتثيره، كما يوجد بين أنواع معينة من الألوان والألحان من حيث تأثيرها النفسي تشابه معين. وكذلك الحال بالنسبة للروائح التي يعتبرها موسيقى صامته. والموسيقى عند الفارابي(873 م -953 م) تعطي الإنسان السعادة والسرور، المترعرعين في تلك الحدود التي تنمو فيها ثقته وفهمه، وعبر فهمه يكتشف في نفسه الجمال والكمال. وكما يقول " إن علم الموسيقى ذو فائدة من حيث إنه يرجع توازن التفكير لذلك الذي فقده، ويجعل الذين لم يبلغوا الكمال أكثر كمالاً، ويحافظ على التوازن العقلي عند هؤلاء الذين هم في حالة توازن فكري ..."، ويقول أيضاً " بأن صلة معينة توجد بين الفنانين والشعراء ويمكن القول أن مواد إنتاجهم الفني مختلفة، ولكن أشكال هذه المواد وتأثيرها وهدفها واحد أو على الأقل متشابه. وفن الشعر في الحقيقة يعتمد على نظم الكلمات أما فن الرسم فيعتمد على الشكل والألوان، وهنا يكمن الفرق بينهما إلا أن تأثير هذا وذلك هو واحد يعبر عنه في المحاكاة وهدفها واحد وهو التأثير على مشاعر الناس وحواسهم بمساعدة المحاكاة. "بينما نجد عند التوحيدي (320-414 هـ) إشارات عن مفهوم الجمال. حيث يضع إصبعه على بدايات علم الجمال المتمثلة في الاستيحاء من الطبيعة التي يعتبرها

المعلم الأول للإنسان. والإبداع الفني الكامن في الإنسان والمستنبط من الطبيعة في أصوله المتقادمة قد لا تكفي الطبيعة وحدها كمناخ حقيقي للخصب الفني إذ لابد من توفر ركائز أخرى تسند الطبيعة الأم وتكون متكأ لها، منها الخبرة والطرق العلمية، وتتبع أعمال الآخرين. والطبيعة لا تمثل الخط النهائي لطموح الفنان بل أن الطبيعة محتاجة بدورها إلى الفن، وعلى الرغم من أن الصناعة تحاكي الطبيعة فالطبيعة تتوقف في احتياجاتها إلى الصناعة، والموسيقي إذا صادف طبيعة قابلة ومادة مستجيبة وقريحة مواتية وآلة منقادة، أفرغ عليها بتأييد العقل والنفس وشاحاً مؤنقاً، وتأليفاً معجباً أعطاها صورة معشوقة، وحليّة مرموقة وقوة في ذلك تكون بمواصلة النفس الناطقة، فمن هنا احتاجت الطبيعة إلى صناعة لأنها وصلت إلى كمالها من ناحية النفس الناطقة بواسطة الصناعة الحادثة التي من شأنها إستملاء ما ليس لها، وإملاء ما يحصل فيها، استكمالا بما تأخذ، وكمالاً لما تعطي.كما كان للأفكار الصوفية تأثير على مفهوم الجمال، حيث تقوم الفكرة الأساسية لدى الصوفية إن الإنسان يستطيع أن يتحد في ذات الله روحياً عن طريق الوجد والحياة المتقشفة والتنسك والعبادة الخالصة وتنقية الروح والنفس من جميع الرغبات والشهوات الدنيوية. ومتى ما يصبح في حضرة الذات الإلهية، يدرك أن الجمال الحقيقي هو فيما يرى من نور، وما جمال العالم إلا انعكاسا للجمال الإلهي.
حيث نجد عند الفقيه والمتصوف أبو حامد الغزالي كيف أنه قد جعل الجمال الظاهر من شأن الحواس، والجمال الباطن من شأن البصيرة. ويقول " الصورة ظاهرة وباطنة، والحسن والجمال يشملهما، وتدرك الصور الظاهرة بالبصر الظاهر، والصور الباطنة بالبصيرة الباطنة. فمن حرم البصيرة الباطنة لا يدركها ولا يتلذذ بها ولا يحبها ولا يميل إليها…… ومن كانت عنده البصيرة غالبة على الحواس الظاهرة كان حبه للمعاني الباطنة أكثر من حبه للمعاني الظاهرة، فشتان بين من يحب نقشاً مصوراً على الحائط بجمال صورته الظاهرة، وبين من يحب نبياً من الأنبياء لجمال صورته الباطنة. "أن تقدير العرب للجمال قبل الإسلام كان معكوساً على الأشياء المادية الحسية مثل جمال المرأة والبعير والفرس والأطلال فكان مقتصراً على ردود الفعل والمشاعر العاطفية المباشرة من حب وشوق وحنين ولوعة ولهفة اللقاء فكانوا ينظموا شعر الغزل فيمن يحبوا ويعشقون. وحينما جاء الإسلام أهتم بجمال النفس والخلق والخلقة، فقد حث الناس على النظافة والاهتمام بمظهرهم وزينتهم. فقد قدر الإسلام الجمال والجميل لأنه ينطلق من الآية التي يذكر بها " الله جميل ويحب الجمال "، والجمال هنا يشمل الجانب الشكلي والروحي.أن الفنان في العصر الإسلامي يقيّم فنه على الوحي أو الحدس ويقيّم الأشكال بعيداً عن مقاييس الشكل الانساني وحدودها. لأن الفكر الاسلامي قام بتمجيد المثل الأعلى ( ألهو ) وليس على تمجيد الأنا، ولقد تمثل هذا في آيات الكتاب عند توسيع الفرق بين الانسان الترابي الأصل وبين الله وهو الحق المطلق الذي يحيط الملأ الأعلى.ربما يقول البعض من باب الحمّية والدفاع عن الإسلام، بأن الدين الإسلامي لم يمنع التصوير الفني. لكننا نجد أن فن التصوير الفني والرسم بالخصوص، قد ظهر وأزدهر تنفيذه في فترة تمزق الدولة الإسلامية وضعفها. حين أصبح إيمان الناس بالدين لا يتعدى تطبيق الشعائر والطقوس فقط، لأن علمهم أقتصر على ما يفعله ويقدمه لهم شيوخ المنابر ووعاظ السلاطين من تفسير ومواعظ وفتاوى مقتصرة على علاقاتهم ببعض في أمورهم المعيشية والعملية.يقول بريون " أن الفن التجريدي كما يبدو لي أكثر محضية من تلك التي يثيرها الشكل التمثيلي. " وكما يضيف " أن الفن، في كل مرة يسعى فيها الى التعبير عما هو روحاني أو الهي، كان يسعى الى التجريدية، الشعور بأن تشخيص الآلهة فيه استخفاف لقيمتها. " أن المطلق إذا كان مفهوماً فلسفياً فهو في المفهوم الجمالي يعني إيجاد الصيغة المرغوبة، فالمجال القائم في الطبيعة، جمال التفاحة أو جمال البحر أو جمال المرأة، هو جمال شيء معين، ويشترك في تزكية هذا الجمال عوامل عديدة، منها المتعة أو اللذة أو الذكرى. أما الجمال المحض، هو المجال البعيد عن جميع المغريات الإضافية، فلا وجود له في الطبيعة، إذ نادراً ما نعجب بزاوية جدار مهترئ تكتسيه طبقة من العفن، اللهم إلا إذا كان منا من هو شاذ الذوق.لكن في الفن نجد أن الفنان يبحث تقريباً عن نفس الزاوية ويحاول إعادة إنشائها بشكل فني، وليس شرطاً أن يكون عملنا جميلاً جمال الجوكندا، ولكن الشرط أن يكون جماله فنياً أي أن يكون إبداعياً صرفاً، وبهذا يقول موندريان " أننا نسعى وراء جمالية جديدة محضة، خطوط وألوان محضة، ذلك لأن العلاقات المحضة هي وحدها القادرة على الوصول الى الجمال المحض. "أن العصر الحديث ميز بين التقدم العلمي والصناعي والعمل والخيال الإلهامي عن العمل القاعدي. فكان العمل الخيالي يجنح الى اللاواقع، والعمل العلمي يقوم على الواقع، وكما يقول براك " إن الاحساسات تسعى الى التحوير، أما العقل فيسعى الى القاعدة. " ومن هنا كانت بداية تحرر الفنان من الأشكال الطبيعية والعمل على مناهضتها شيئاً فشيئاً. حيث أصبحت اللوحة لدى كاندينسكي تمثل مجموعة من الخطوط والحلزونات والأشكال التي لا مدلول لها ولا ترتبط بأي الأشكال المألوفة في الواقع.

والخلاصة فاذا كانت الفنون متعددة بتعدد الوسائط الجمالية التى يستخدمها الفنان لتوصيل رسالة للمتلقى. فالعملية الابداعية تتكون من ثلاثة أطراف، هى الفنان والعمل الفنى والمتلقى. والخبرة الجميلة مشتركة فى العناصر الثلاثة، وعلم الجمال هو العلم الذى يقوم بتحليل الخبرة الجمالية لدى الأطراف الثلاثة. فهو لا يفرض قيما جمالية بل يستنبطها بعد التحليل..لأن لكل عصر قيمه ومعاييره.

كما يمكن ادراك الجمال فى التجربة الأدبية بوصفه معايشة واكتشاف، لأن القارىء حين يقرأ نصا أدبيا فانه يعيد فهمه من خلال تجربته هو وثقافته. وبذلك يمكن للقارىء اكتشاف رموز الجمال فى التجربة الأدبية. وكل ما فى العمل الأدبى يبدو ناجحا على قدر الأثر الذى يتركه فى نفس القارىء، وهو المقصود بمعنى الجمال فى التجربة الأدبية.. ويسمى انفعالا جماليا لأنه من ابداع القارىء.. ويعكس تجربته الخاصة مع النص ولا يلزمه أحد به.

قد نخلص الآن أن موضوع "الجمال" ليس زائدا عن الحاجة، أو هو طرف ذهني، بل هو من جوهر حياتنا اليومية الحسية الملموسة والمرئية..وحياتنا الوجدانية والشعورية أيضا، وربما بعد هذا الكتاب الذى تناول الجمال فى التجربة الدينية للمرة الأولى فى مباحث الجمال..يمكننا القول بأهمية الجمال فى فهم أسرار الحياة الدفينة فى طيات الطقوس الدينية، وطيات النفوس البشرية، التي جعلت من الاله والآخرة مأوى وملاذ، فيما لم تهمل المرئى والمسموع والمحسوس.






المصادر:

http://www.al-masrah.com/arabic/modules.php?name=News&file=article&sid=480
http://alielghul.homestead.com/files/9th_arck_week.htm http://www.aklaam.net/fekr/fekr18.htm
http://www.grkund.h1.ru/munirshike.htm
http://www.balagh.com/mosoa/fonon/nn0rqv84.htm
http://www.adabihail.gov.sa/maga.php?verid=8&secid=349
http://www.middle-east-online.com/?id=24537






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,385,543,985
- مفاهيم فكرية- علم الجمال –ج1- التعريف والاتجاهات والتصنيف
- شبكة بغداد بانكوك
- الصحافة الالكترونية ودورها-الحوار المتمدن نموذجا
- اشلاء على الطريق
- ريتشارد ماثيو ستالمن
- كولن باول وكونداليزا رايس -ج4 من اربعة أجزاء
- كولن باول وكونداليزا رايس -ج3 من اربعة أجزاء
- كولن باول وكونداليزا رايس -ج2 من اربعة أجزاء
- كولن باول وكونداليزا رايس -ج1 من اربعة أجزاء
- الامم المتحدة وسيف التمويل الاميركي
- لا جدوى من البكاء
- زيادة حجم بريد الهوتميل
- ماذا حل بنظرية جو فيرميج
- لم يكن سوى خادما ذليلا
- تايلند : ترشيد حكومي وشعبي في استهلاك الطاقة
- رحلة السادات ورحلة الالوسي2-2
- رحلة السادات ورحلة الالوسي 1-2
- ميجاوتي : سيدة الديمقراطية
- فــؤاد ســالم: صوت الارض
- المحامية اللبنانية: بشرى الخليل


المزيد.....


- نتائج العنف والاستبداد على الشعوب المقهورة / صاحب الربيعي
- مفاهيم فكرية- علم الجمال –ج1- التعريف والاتجاهات والتصنيف / عصام البغدادي
- النزعات الفكريه في الفلسفه العربيه في العصر الوسيط / تيسير خروب
- الأستبصار أو الرؤية الفائقة - مقال في البارسيكولوجيا / كامل السعدون
- الحثالات والرعاع في المجتمع المادة الخام للإرهاب / صاحب الربيعي
- موقف الفلسفة من الشعر والشعراء / صاحب الربيعي
- كاريزما الصوت / كامل السعدون
- نحو نظرة أکثر إشراقا للمستقبل الانساني / نزار جاف
- قراءة في عالم محمد أركون / أشواق عباس
- سلطة الطغاة والشعوب المضطهدة / صاحب الربيعي


المزيد.....

- صحف العالم: فشل عملية لحزب الله في بانكوك وجسم غريب في سماء ...
- في جو من- الارتباك ووسط حصار بوليسي وعسكري-، يزور ملك المخزن ...
- صباحي يقدم أوراق ترشحه لرئاسة مصر ويأمل بانتخابات شفافة
- الدكتور/ محمد مكيّة----- أسطورة ألفن ألمعماري
- إصابة مدنيين اثنين بحريق في سوق الشورجة وسط بغداد
- العثور على جثتي أمرأتين وسط البصرة
- مرشح عن ائتلاف علاوي يقود تظاهرة ضد البرلمان في ساحة الفردوس ...
- كوسوفو: تاتشي يدعو البرلمان للتصويت على قرار إنشاء محكمة تنظ ...
- قبطان العبارة الكورية الغارقة -أنا آسف. تأخرت في إعطاء تعليم ...
- 18 قتيلا في غارة -أمريكية- على تجمع قبلي في البيضاء جنوب شرق ...


المزيد.....

- المادية الديالكتيكية لجماعة من الأساتذة السوفييت / جماعة من الأساتذة السوفييت
- إشكالية المثقف عند غرامشي / رسالة ماجستير في الفلسفة ،لحيدر علي محمد باشراف الاستاذ مدني صالح
- موجز تاريخ الفلسفة / جماعة من الاساتذة السوفيت
- عصر الحكمة / طارق أحمد حسن
- المنهجية العلمية في التثقيف الذاتي / د. عبدالقادر الشيخلي
- نقد العقل الوضعي دراسة في الازمة المنهجية لفكر زكي نجيب محمو ... / د عاطف احمد
- جذور الابداع لدي کل الناس / د نوري جعفر
- صورة الكون / د. محمد عباللطيف مطلب
- الفلسفة المتوسطية / مزوار محمد سعيد
- التراث الفلسفي وإشكالية قراءته / علال كوزة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عصام البغدادي - مفاهيم فكرية- علم الجمال –ج2- أراء الفلاسفة فيه