أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - هؤلاء الثلاثة انصار متقدمين مع وقف النفيذ














المزيد.....

هؤلاء الثلاثة انصار متقدمين مع وقف النفيذ


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3632 - 2012 / 2 / 8 - 08:50
المحور: كتابات ساخرة
    


وأخيرا عثر الزعيم الشاب مقتدى الصدر على نصير له في حزب الكراهية المصري المحدود لكرة القدم.
تعرفون انه قال ذات يوم "شنو حبيبي، شنو واحد يركض ورا طوبة حبيبي، لازم يركض ورا هدف نبيل".
لكنه والحق يقال لم يذكر ان هذه اللعبة حرام بل توسم حب هذه الحكومة العنيف للديمقراطية وتوسلها بالشعب ليل نهار ليقول ماعنده حتى لو جاء ماعنده على شكل "ريح" عليلة.
وقد بعث "الشيخ" عبد المنعم الشحات رئيس دعاة السلفية المصري رسالة عاجلة الى الزعيم مؤخرا يقول فيها "اصبر علينا قليلا وسنؤيدك فيما ذهبت اليه حال استلامنا الحكم وسترى هذا الشعب،يقصد الشعب المصري، اي منقلب ينقلبون.
الزعيم الشاب نسي امر هذه ارسالة واتجه الى اشغاله المقدسة فهو يحب ان يرتدي زي الصاعقة والمغاوير حسب التصريح المنشور ووسائل الاعلام تعرف هذا فتختار له الصورة المناسبة لكل تصريح. وهو بعد ان استعرض ميليشياته قبل شهور والتي انطلقت من مدينة الثورة اراد ان يوصل رسالة الى الحكومة العراقية المنتهية صلاحيتها من زمان فحواها: نحن هنا ونستطيع ان نقلب "الطابك طبط" في اي لحظة.
وهاهو سيستعرض قواته غدا بمناسبة انسحاب القوات الامريكية، وهو الذي يعرف قبل غيره ان هذا الانسحاب نكتة آخر سنة 2011 ولاحاجة لتقديم الدليل فهو اسطع من شمس الغروب.
ويبدو ان هناك تناغمات لحنية رائعة لاتعرفها الفرقة السمفونية العراقية بين الزعيم الشاب وعمار الحكيم وعبد المنعم الشحات المصري.
فالاول يتدخل بامور الحكومة في كل صغيرة وكبيرة وهذا حقه لانها حكومة"زعاطيط" وبين الحين والآخر يمسك في وجهها العصا ليأمرها صائحا"ياولد صير عاقل".
والحكيم من جهته يلعب بسياسة الدولة "شاطي باطي" فهو يستقبل السفراء في مكتبه ويدرس معهم افضل المقترحات لانتشال العراق من الوحل الذي فيه ويطلب منهم التوصيات والاوامر عسى ولعله يستطيع بقدرة رب العالمين ان يقود سفينة العراق الى جزر هاواي.
والثالث الشحات الذي صرّح امس بنكتة سمجة كان يستحق عليها الرجم ب"النعل" قبل ان يكملها.
قال وهو المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية بمصر: «الذين لقوا مصرعهم من جماهير كرة القدم في استاد بورسعيد ليسوا شهداء، إنما هم ماتوا في سبيل اللهو المحرم شرعا»، لأن كرة القدم حرام شرعا وأنها لعبة دخيلة على المسلمين ومستقاة من الغرب».
عجيب ياشحات اما كنت في صغرك تلف قطع القماش وتعمل منها كرة صغيرة تتقاذفها انت وابناء حارتك؟ هل لأن دولارات الحرس القومي السعودي جعلتك تهذي وكأنك مصاب بالزهايمر؟.
وتتمادى في غيك ايها "المعتوه" لتقول: أن الرياضات الثلاث الوحيدة التي أحلها الإسلام هي: «الرماية والسباحة وركوب الخيل»، وفقا لما تضمنه الأثر في هذا الشأن، وقال: «إن من ذهبوا إلى مباراة كرة القدم من الجماهير الذين لقوا مصرعهم لم يكونوا ذاهبين في سبيل الله إنما في سبيل اللهو» واللهو هو الذي يلهي عن عبادة الله».
تعال لأمسك رقبتك واسألك هل كانت هناك مسابح في صحراء الربع الخالي وهل كان المسلمين يمدون انابيب من الآبار الى بيوتهم لعمل المسابح بدلا من ان يطفأوا ظمأهم في لهيب الصيف؟ ولكني اتفق معك في الرماية وركوب الخيل فالاثنين كانا مصدر رزق للكثيرمنهم ممن عاش على امجاد الغزو وسبي النساء.
ومن هذا الابله الذي اقنعك ان كرة القدم لعبة اوربية؟ فاذا كانت حقا فاني ارى الان صورتك وانت تلبس الدشداشة البيضاء المحاكة في باريس و"نعال" ابو الاصبع مصنوع في الصين وعمامتك المعطرة بالعطور الباريسية اهداها لك رئيس هيئة الافتاء بالسعودية وهي التي كانت مهداة اصلا الى يوسف القرضاوي من الشيخة موزة.
ولكم ياعمي ليش تخلون العالم تضحك عليكم .ولكم صرتوا مسخرة لافقر هندي في بومباي.
رجاء الى الزعيم الشاب: ارجوك بل اتوسل اليك وحفاظا على تأريخ آل الصدر الكرام ان ترسي على بر، فهل انت رجل عسكري ام رجل دين ام حكيم سياسي؟
رجاء الى عمار الحكيم: ارجوك يارئيس المجلس الاسلامي الاعلى ان تثق ان كل تحركاتك هذه لا تصب في محيط المجلس فقد اثبت ضعفه وهزاله وعليك ان تبحث عن لعبة سياسية اخرى تتندر بها على هذا الشعب المغلوب على امره.
اوامر عليا الى الشحات: صدرت اليك اوامر من الفيفا بان تنلطم وتسكت حفاظا على ماء وجهك.
فاصل ارهابي: اربعة نواب من اعضاء البرطمان متهمين بالارهاب.. اللهم سترك يارب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,434,053
- كلنا كذابين بعد ان -قشمرنا- اليسار العربي
- لالالا يابنت كاصد ليش تراجعت عن تعليماتك بهاي السرعة؟
- محافظ الديوانية.. مخترع القنداغ*
- انت تدخن ... اذن انت كافر
- خويه مقتدر ،تعرف روسي؟ وانت عمار تعرف تركي؟
- هلهولة،الحرس القومي قادم شدّوا راسكم ياكرعين
- وزير عراقي متخفي :انا جوعان يابيه
- شاي كسكين ب 14 تريليون دينار
- هناد ادورد.. خويه ديري بالك
- الحكومة تحتفل: انتهى عهد كواتم ألصوت لرجال الحماية
- بيان رقم واحد، الملفات ستخرج من التنور بعد قليل
- المالكي والزوجة الخرساء وما بينهما
- العراقية ذات الحجاب الاسود
- يبيعون العراق بدولار واحد فقط
- زيدانيات عن دجاج المنطقة الخضراء ليست للنشر
- روحوا اشتغلوا بحي الطرب احسن
- ياريتني حمار وطير حواليك
- هل اتاكم حديث القائد الضرورة حسن السنيد
- الله يرحمك يا ابن لادن ياشهيد باكستان
- سوالف سلفي مودرن ولكن بطران


المزيد.....




- في السودان الكبير ومالي وشنقيط.. قصة الممالك الغنية المفقودة ...
- استقالة ستة مستشارين بجماعة تيسراس بإقليم تارودانت
- الأصالة والمعاصرة في الطريق الى الانفجار قبيل المؤتمر الرابع ...
- دراسة: الموسيقى لتخفيف آلام السرطان
- كاريكاتير العدد 4450
- عضو شورى سابق بالسعودية ينشر -حديثا صحيحا يُثبت سماع الصحابة ...
- إدارة ترمب تلغي حصص اللغة الإنكليزية والمساعدات القانونية لل ...
- فيلم -لجوء-.. صورة من معاناة السوريين في أميركا
- بالفيديو.. اللاتفي بريديس يهزم البولندي غلوفاتسكي بالفنية ال ...
- -ولد عيشة فقندهار- يجر إنذارا من الهاكا للأولى والثانية وميد ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - هؤلاء الثلاثة انصار متقدمين مع وقف النفيذ