أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياقو بلو - انهم يحرثون حقول الورد بمخالب البارود














المزيد.....

انهم يحرثون حقول الورد بمخالب البارود


ياقو بلو

الحوار المتمدن-العدد: 3632 - 2012 / 2 / 8 - 02:16
المحور: الادب والفن
    


انهم يحرثون حقول الورد بمخالب البارود

ياقو بلو

-1-
لا تنطريني الليلة عند بداية الحلم
لن اقرأ لك مزامير العشاق الغرباء
على نصل سيف رضيع مات بغتة
وهو يهتف في تونس او في مصر:
افتحوا الاهراءات...
الجراد يقضم غلة يوسف من دهور1،
و"سلة روما"2 الخاوية تشظت سلالا...
تتوسط خواصر نساء افريقيا3.
الليلة،حادت الشهب عن دروبها،
والازقة في مدينتي البعيدة...
تعج بصيحات الرجال:
اطفؤا انوار مصابيح الكهرباء
انزلوا حجب الابواب،واستار السقوف
الملائكة تصارع بعضها على خصلة شعر امرأة.
-2-
لا تنطريني الليلة...
الجند يتدفأون على خشب قائمة بابي،
وعند اعتاب بوابات مدينتنا المحاصرة
افترش الجن باحات مزارات الاولياء،
وانا....
دون من رموا الصليب عن اكتافهم
كرهت عشاء صيف الشواطيء
المعتمة بلباس عوم مومياء
آشورية...
فينيقينية...
فرعونية...
امازيقية...
او عربية من الف عام
تخبأ "بين الرصافة والجسر"
ليف مضجعها والوسادة
بقايا صدى قصائد الحب العذري.
-3-
لا تنطريني الليلة حبيبتي.
قال عنا خفير رئيس جند السماء:
انهم يتعبدون للحب والسلام
هؤلاء يفسدون دين الجماعة.
خذوهم الى الكواكب الملعونة عرايا.
-4-
لا تنطريني الليلة على شرفتك الشرقية
حنانيك،نباح كلاب كبراء الرعية
يجوب على نقش شواخص القبور،
ورغبة البقاء في عينيك تفضح سرنا.
حنانيك حبيبتي...
لا تدثري صقيع نسغ القنديل بانفاسك.
نادلة مُلكِ يمين الامير العجوز الشقراء...
تربكها ملامح وجوهنا غير المألوفة
فتقرأ على شفاهنا...
رسم القرنفل قبلة محرمة،
والعشق بيننا...
ارض يباب وطن تقطنه الشياطين.


1-الاشارة هنا الى الغلال التي جمعها يوسف خلال سبعة سنوات الوفرة كما تقول الرواية التوراتية والقرآنية.
2- الاشارة هنا الى الخير الوفير الذي كانت تتميز به ارض تونس ايام الاستعمار الروماني.
3- الاشارة هنا الى تونس التي كانت تعرف بأسم افريقيا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,463,136
- بعد ان بان شعر تلك المرأة،عرفت انها امي
- ليس دفاعا عن الدكتور كامل النجار،انما انصافا للعقل والعلم
- امنية امي غير المشروعة في زمن الثورة
- قولي ما تشائين،ودعيني احبك كما اشاء
- وصية رجل ثمل برائحة الموت
- حينما تذكرت...كان الاوان قد فات
- يا ليت ثورات العرب تخرج نت معطفك
- يا ليت ثورات العرب تخرج من معطفك
- مشوار العشق الاخير في رحلة تيتانك
- ترانيم وحشية لمساء السبت
- تحية اكبار واجلال للمرأة في يومها
- أنا أُحبك.متى تتذكرين أن تحبيني؟
- أنا أحتقرهم فقط،فلا تتعجبوا!
- جمعة البعث والقيامة
- إنهم يجهضون ثورة تونس
- شكرا لكم جميعا
- هلوسات رجل مخمور يحرم الخمرة
- حين يتحدث نرد الغجرية
- رسالة الى امرأة أنكر إني أحبها
- حكاية رجل يتعثر بظلال خطوه


المزيد.....




- الموسيقى تخفف آلام مرضى السرطان وتفتح شهيتهم
- الموسيقى تخفف آلام مرضى السرطان وتفتح شهيتهم
- في السودان الكبير ومالي وشنقيط.. قصة الممالك الغنية المفقودة ...
- استقالة ستة مستشارين بجماعة تيسراس بإقليم تارودانت
- الأصالة والمعاصرة في الطريق الى الانفجار قبيل المؤتمر الرابع ...
- دراسة: الموسيقى لتخفيف آلام السرطان
- كاريكاتير العدد 4450
- عضو شورى سابق بالسعودية ينشر -حديثا صحيحا يُثبت سماع الصحابة ...
- إدارة ترمب تلغي حصص اللغة الإنكليزية والمساعدات القانونية لل ...
- فيلم -لجوء-.. صورة من معاناة السوريين في أميركا


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياقو بلو - انهم يحرثون حقول الورد بمخالب البارود