أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - نوئيل عيسى - العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب














المزيد.....

العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب


نوئيل عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 3617 - 2012 / 1 / 24 - 16:34
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


بعد تحقيق التحرر من الدكتاتورية المقيتة والاستبداد والظلم في تونس ومصر وليبيا طوفت مشاكل عدة على سطح الاحداث جعلت الامر وكانه عائد الى الوراء والى نقطة الصفر وكان شيئا لم يكن من خلال الخلافات الفكرية ( الدينية الطائفية المقيتة ) كل يريد الاسئثار بالحكم ويريد ان يحكم وفق رؤيته الخاصة وتعميم حكم الدولة الدينية من خلال الدولة المدنية اي لف حبل على عنق الحرية الجديدة التي تعبق بارادة شباب ثوار متحررين من اية قيود فكرية مقيتة تحكم الانسان جورا وبهتانا يهدفون الى اقامة نظام حكم علماني تعددي ديمقراطي بعيدا عن ارهاصات الفكر الديني الظلامي الذي حتى لايمت بشئ لحقيقة التشريعات الدينية الاصلية بل هي تشريعات وبدع من وضع الانسان اضافها الى الشرائع الدينية خلال الحقب التاريخية السابقة ليحقق من خلالها اهدافه ويبرر جوره وظلمه واستبداده ؟
ولان الحكومة العلمانية يكون فيها كل الشعب مسؤل مسؤلية مباشرة عما يجري بين اروقة الدولة الجديدة وليس اشخاص متنفذين يحكمون من خلال فتاوي بائسة يتحكمون برقاب مجموع الشعب اي عودة للصفر وكان شيئا لم يكن وكل ماجرى هو زوبعة في فنجان ::: لماذا يرفض الدينين العلمانية ولايحبذونها كنظام ينفذون من خلاله ليحكموا بالشعوب بشرف وامانة وانسانية بحتة ؟
العلمانية هي الانسانية نفسها لان التعامل الانساني مع الاخر هو وليد من رحم العلمانية والعلمانية تشترط في اي حكومة التالي ::: فصل الدين عن السياسة ::: الامر لكل رجل دين ان ينسحب من الحياة السياسية نحو صومعته التي امره الله ان يعمل من خلالها لهداية الناس لعبادته وليس لعبادة رجل الدين نفسه الذي ينصب من نفسه اله على الارض ليفسر الدين على هواه هو وبما يخدم مصالحه الشخصية وطموحاته للعيش التنبل على حساب المؤمنين علما ووفق التشريع الديني على رجل الدين ان يكون زاهد وتقي وبسيط وان يسكن ويعيش في ظل حياة بسيطة لاجائع ولامحتاج ولامشرد بنفس الوقت لايسكن القصور الفارهة ويتحكم برقاب الناس ويتمتع بكل المتع التي حرمت عليه وعلى الاخرين من البشر وهو يفعل ذلك دون وازع من ضمير وخلاف تدبير الله له ويحرمها على الناس من منطلق ( اعملوا باقوالهم ولاتعملوا بافعالهم ) مقولة حقيرة تمنح رجل الدين حصانة ضد كل ادانة له وكلنا نعرف ان الاديان في الماضي وقفت بجانب الملوك والمستغلين والمستبدين والظلمة وشرعت لهم اعمالهم الظالمة التي هي بالاساس ضد ارادة الله نفسه وعملت على قهر الشعوب عنوة لتوفر لرجالها الكهنة او الكهانة او الملالي الخ حرية التحكم برقاب الناس لذا نرى ان كل الثورات التي جاءت لتحرير الانسان من عبودية اخيه الانسان اول مافعلته هو رفض الله كوجود في اعتقاد الثوار ان اهلاك الله معناه اهلاك رجاله المتسربلين بثيابه كذبا وبهتانا ولو راجعنا التاريخ لعرفنا ان الاديان الوثنية عبقت بروائح رجالها النتنة التي ايضا استغلت الحكام والشعوب لتامر بهم وتسوقهم كالخراف ومن هنا ننطلق لاعتبار الدين والاديان هي الافة التي يتمكن منها بضع اناس ليحكموا بالناس ظلما وبهتانا علما ان عبادة الله سبحانه وتعالى لاتحوجنا الى من يهدينا اليها هاهو الله موجود او غير موجود نعبده او لانعبده نحن احرار في ذلك وهو الوحيد الذي يحاسبنا ( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ) وهذه ليست اية او مقولة عايرة بل حكمة قيلت لنفض غبار التحكم بالناس ومايعبدون عن رجال الدين لذا اعتقد ان القضاء نهائي على رجال الدين وتحجيمهم والزامهم وظيفتهم الحقيقية هو الهدف الاسمى لنصل الى ايجاد حكومات وقيادات ومؤسسات تحكم لصالح الناس وليس لضد الناس وبدون ذلك لن نستطيع ان نضع اقدامنا على ارضية صالحة للحكم بين الناس والخلاص من الاضطهاد والاستبداد والظلم والاستهتار بمقدرات البشر ونهناء بحياة امنة سليمة مستقرة وبدون قتل وسفك دماء على اللاشئ وكلنا نعرف ان صراع الاديان اليوم لم يصدر من الاديان نفسها ومفاهيمها بل من تفيسير الاديان والعقائد مما شرع قوانين الغابة ضد القوانين الالاهية والوضعية وضرب بها عرض الحائط جعل حياتنا جحيم لان كل الاديان في مشروعها الداخلي والاساسي هو عبادة الله وليس عبادة عيسى وموسى ومحمد وعلي والقرضاوي والعرضاوي وكل انسان منفلت من زمام نفسه وزمام الاعراف السائدة ليثير زوابع ترابية كريهة وينفذ هو من خلالها الةى نور خاص به يعيش كل المتع والحياة المترفة ويترك لنا الفتات كاغبياء ؟ ::: اذا المشاكل في كل حكومة لاتبداء الا من خلال الدين لذا العلمانية تقر ان الشعوب يجب ان تحكم نفسها بنفسها وان تختار موظفين ليس الا وليس الهة لتسير امورها الحياتية اقتصاديا واجتماعيا ومتى مازل احد الحكام عن الطريق الصواب يضرب بكل قوة ويحجم ويحرم من كل شئ لانه عمل ضد مصلحة الشعب وبدون ذلك لن نستطيع ان نجد حكومة تعني بامورنا انما دائما سنجد حكومات تحكمنا لتسومنا العذاب والاستغلال والفقر والحاجة ويعمر مكوناتها عيشا باذخا في نعيم غير مسبوق تعيش الحكومة وعصاباتها في واد ومجموع الشعب في واد اخر ولن يهدا لنا بال وسوةف تستمر الصراعات بدون توقف اذا العلمانية هي الهدف الاسمى لكل شعب يريد حقا التحرر من العبودية والاستغلال والاستبداد وللعلم العلمانية معناها رفض تاليه الاشخاص وعبادة الفرد ومن هنا نكون قد وضعنا لانفسنا صيغة حياة مثلى لحياة افضل لنا ولاجيالنا القادمة .

نوئيل عيسى





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,823,471,772
- الجامعة العربية تلوح برفع الملف السوري الى مجلس الامن ؟!!
- الاسلامين المتطرفين يرتكبون جرائم حيوانية ضد الانسانية في زا ...
- ما هي برأيكم اسباب اندلاع - ربيع وول ستريت -
- هل مطلب الفلسطينين اقامة دولة مستقلة في ظل هذه الفوضى امر صح ...
- هل الاعتداء على السفارات الاسرائيلية مدخل حقيقي للنصر على .. ...
- من سيكون الرئيس المصري او اي رئيس عربي قادم بعد التحرير ؟؟
- الى ماذا برأيكم ستؤول التحركات الشعبية في الأردن‏ ؟
- ماهو مستقبل المنظمات والاحزاب الدينية في العالم العربي اليوم ...
- الاخوان المسلمين يحاولون انتزاع ثورة شباب وشعب مصر من اجل ال ...
- العلمانية لاتحارب الدين ورجال الدين
- اين اليسار العربي من محاولات الاسلام السياسي مصادرة ثورة الش ...
- تحرير ليبيا من براثن المجرم قذاف السم امر لامناص منه .
- رجال الدين وتاثيرهم السلبي على المجتمعات البشرية المتحضرة ال ...
- تحرير الشعوب العربية من الطغاة ام العودة الى نغمة تحرير كامل ...
- الاخوان المسلمين في مصر الى اين؟
- هل حقق الشعب التونسي اهدافه المرجوة من ثورته على الطغيان ؟
- ويكيليكس يكشف ألغاز لقاء صدام وغلاسبي قبل غزو الكويت ؟!!
- كيف يمكن تفادي حروب المياه في الشرق الأوسط مستقبلاً ..?
- هل انقذوا العرب حكومة نتنياهو بقبولهم المفاوضات المباشرة دون ...
- لماذا نحاسب اسرائيل كدولة تدافع عن امنها وسلامتها ؟


المزيد.....




- رياح معاكسة تواجه الاشتراكي والمحافظين في استطلاعات الرأي
- بيروت: تظاهرة عمالية احتجاجاً على نظام الكفالة
- حفل العشاء السنوي لمجلة -النداء-
- ماركس ضد سبنسر /التنويع في المنطقة العربية: المهمة المستحيلة ...
- مونديال 2018... توقعات بهطول أمطار خلال مباراة إسبانيا والمغ ...
- فيلتسيا لانغر.. وداعاً
- ثقافة عربية لا خليجية
- من وحي الأحداث: لمن ينشر البخور؟
- كلمة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب في يوم الش ...
- أنشطة متواصلة للجان دعم حراك الريف بأوربا


المزيد.....

- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي
- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - نوئيل عيسى - العلمانية مشروع حياة هانئة لكل الشعوب