أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - العرب اصبحوا نكتة العصر















المزيد.....

العرب اصبحوا نكتة العصر


محمد السينو

الحوار المتمدن-العدد: 3612 - 2012 / 1 / 19 - 07:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العرب لا يربطهم أي رابط لا عقائدي، ولا قومي، ولا إنساني حيث تحولوا الى مخلوق سميك الجلد لا يحس ولا يستشعر بشيءفضائيات بدت في البداية أنها عربية إسلامية لكن للأسف إتضح أنها أداة لضرب قلب الأمة الإسلامية من أجل مصالح الغرب يدل على أن العرب أصبحوا أذلاء البشريةلا فرق بين الفضائيات وبين الحيوان فمن يحدد أمورهم أليوميه، ومستقبلهم هو الغرب وأصبح العربي يقتل أخيه وأطفاله جنبا الى جنب مع الأجنبي دون ان يتحرك في إحساس الإخوة والإسلام الغرب أصبحوا في هذا العصر أصحاب الكرامة فالجندي الإسرائيلي تسعى دولته الى فك أسره ويشغل جميع دول الغرب حتى الدول العربية سعت بكل جهد الى إيجاد حل له بينما ألوف السجناء العرب منسيون,
من المحزن أن يصبح العرب تحت رحمة الغرب، ويداس عليهما كالديدان ، ومن المحزن أكثر أنهم أصبحوا يساقون بسوط من أهانهم ، وأذلهم ، وعداهم منذ بداية التاريخ ليتفرس بهم كما يشاء وليتحول الى قدوة لهم، وليحولهم الى عبيد العصر ليحركهم كما يشاء، فما نراه اليوم من تدمير لليبيا، واليمن ، وسوريا من قبل الغرب مع بعض الذين باعوا أنفسهم لمن كره الإسلام بتمويل من دول الخليج لقتل الأطفال في ليبيا ، والعراق، وأفغانستان.
وبمشاركة الفضائيات بدت في البداية أنها عربية إسلامية لكن للأسف إتضح أنها أداة لضرب قلب الأمة الإسلامية من أجل مصالح الغرب يدل على ان العرب أصبحوا أذلاء البشرية، ولا قيمة لهم في هذا العصر وأصبح العقل العربي لا يعمل، ولا بفكر ويحركون فقط بتوجيه لا فرق بينهم ، وبين الحيوان فمن يحدد أمورهم أليوميه، ومستقبلهم هو الغرب وأصبح العربي يقتل أخيه وأطفاله جنبا الى جنب مع الأجنبي دون ان يتحرك في إحساس الإخوة والإسلام ، في الوقت الذي يتضامن بعض الحقوقيين مع اهالي غزه يحاصر الجندي العربي المسلمين في غزه فهذا اكبر دليل على ان العرب لا يربطهم أي رابط لا عقائدي،ولا قومي ،ولا إنساني حيث تحولوا الى مخلوق سميك الجلد لا يحس ولا يستشعر بشيء.
فهل يتجرأ عربي أن يتدخل في شؤون دوله غربية أو يسجن معتدٍ غربي على سيادة العرب؟ لا يستطيع أبدا لأن الغرب هم من أصبحوا في هذا العصر أصحاب الكرامة فالجندي الإسرائيلي تسعى دولته الى فك أسره ويشغل جميع دول الغرب حتى الدول العربية سعت بكل جهد الى إيجاد حل له بينما ألوف السجناء العرب منسيون تماما هذا مجرد مثال لتعزيز أقوالنا على العرب حتى لا أحد يظن إننا في حالة هذيان فبعض الفضائيات التي إعتبرها المواطن العربي في بداية مشوارها صرحا إعلاميا عربيا قوميا إتضح أنها فضائيات تعمل في ركب الغرب وإستقالة كبار الموظفين فيها والعديد من الموظفين دليل قاطع على عدم رضاهم عن نهج هذه الفضائيات. ومن يتابع هذه الفضائيات يكتشف انها لا تعمل بموضعية ولا تظهر الجماهير التي ترفض ألغزو على ليبيا ولا المظاهرات التي ترفض أيضا التدخل الأجنبي في سوريا، واليمن وإن أظهرت بعض الشيء تظهره بشكل سلبي فمتى يعود العربي ويعود عقلة وكرامته إنه زمن الأشرار.
اين كانت تحركات الجامعة العربية اثناء الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على لبنان، او أثناء قيام شارون باعادة اجتياح مدن الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية، او خلال الهجوم البربري الوحشي الذي قامت به حكومة اولمرت - ليفني على قطاع غزة بمباركة نظام مبارك في مصر..
نبارك لجامعة الأنظمة العربية على ما قدمته وما بذلته من جهود، وما توصلت اليه الشعوب العربية القابعة تحت ظلها،من تقدم ورفعة وسؤدد ورخاء تحسدها عليه كل شعوب العالم، المحرومة من وجود مثل هذه المؤسسة الفريدة من نوعها بفضل رعاية وسخاء أعضاء هذه الجامعة ووزراء خارجية حكوماتها، حيث يشعر جميع الموطنين العرب في المشرق والمغرب بالأمان والحرية والد يمقراطية. بفضلها أصبحت الحدود بين دولها على الخارطة فقط، كما ازيلت الموانع والحواجز واختفت شارات الدخول، واغلقت أوكار رجال المخابرات. نهنئ الجامعة التي استماتت من أجل اقناع أعضائها من الدول المتخمة بالذهب والدولارات بتقسيم ثرواتها بين الشعوب العربية كما نص عليه الدين الحنيف، بفضل هذا التوزيع سادت العدالة وزالت العشوائيات من ضواحي الكثير من المدن العربية، كما استغنى سكان القبور الاحياء عن قبورهم، واختفى المتسولون من الشوارع وتوقفت طوابير الهجرة من الأوطان وعادت العقول الهاربة،وأصبحت كلمة بطالة "نكتة" ونوعا من الكماليات الكلامية. بفضل حرص هذه الجامعة على الشعوب العربية غابت طوابير الخبز والغاز،اصبح المواطن يشعر بالحنين لرؤية فقير أو عارٍ في الشوارع، كل هذا وغيره يعود لعربان الخليج الذين حرموا زواج المتعة والمسيار وتوقفوا عن التسابق فيما بينهم لإقامة الأبراج والتنافس على استيراد الجواري "الروسيات " كما امتنعوا عن تنظيم سباق الابل وسباق طيور النعام والديوك والماعز والحمير، حقا هذه هي الوطنية الحقيقية.
لقد عادوا الى صوابهم بفضل أمين عام الجامعة الجديد " نبيل العربي" فتوقفوا عن شراء صفقات الأسلحة الأمريكية لأن أمرهم أصبح شورى بينهم وبين شعوبهم، لقد حولوا هذه الأموال كي تستثمر في تطوير الأبحاث العلمية واقامة القواعد الصناعية، لأن الاستيراد من الكفار حسب أعراف شيوخ الدوحة والرياض والمنامة ومسقط، حرام.اذهلت هذه الجامعة العالم لما قدمته للشعب الفلسطيني من دعم وحماية وفك الحصار عن قطاع غزة ومنع الاستيطان واغلاق السفارات الاسرائيلية،كما قطعت دابر رجال المخابرات الاسرائيلية من العواصم العربية تمشيا مع مبدأ أمين الجامعة الحالي والسابق بأن التطبيع لا يتفق مع الاحتلال. بعد ان اكملت الجامعة كافة مشاريعها وضمنت الرفاه لكل ابناء الشعوب العربية خشيت ان يعاني مندوبوها ووزراء خارجية حكوماتهم من حالة الملل والبطالة، اذا لا بد من خلق تحديات جديدة أمامهم لاشغالهم، لقد وجدوا هذا التحدي في سوريا لانهم كانوا يعتبرونها دائما "عاصية وخارج السرب" لانها ترفض الطيران في الاجواء الامريكية واجواء منظومة الرجعية العربية، بقيت وحدها في مواجهة مع المنظومة المذكورة التي تعتبر جميع حركات التحرر والمطالبة بتوفير العدالة الاجتماعية واستثمار اموال النفط في مشاريع حيوية لخدمة الشعب ارهابا، تعتبر كل عمل اصلاحي تقدمي "ارهابا" كل مقاومة للنفوذ الامبريالي في المنطقة ارهابا ومقاومة الاحتلال الامريكي للعراق وافغانستان والاحتلال الاسرئيلي ارهابا. لو طأطأت سوريا رأسها وسايرت هذه المنظومة ومن يحركها لاصبحت علاقتها معهم جميعها مثالية، كما هو الحال مع العديد من دول الجامعة العربية كالاردن والمغرب ومصر والسعودية والدول الخليجية كافة. بسبب هذه الممانعة تحركت عصابات من المرتزِقة من داخل سوريا وخارجها، جاءت وشوهت وجه الثورة السلمية التي قام بها السوريون مطالبين بالاصلاح بطرق سلمية حضارية، كما حدث في مصر وفي تونس والبحرين واليمن. لقد حولوا المعارضة وثورتها السلمية الى حركات وعصيان وتمرد وارهاب، فبدلا من الاعتصامات السلمية في الميادين والساحات تم الاعتداء على المواطنين الآمنين وتم الاعتداء على قوى الامن المختلفة، وتمت مهاجمة المرافق الحيوية لوقف عجلة التطور، وقد صعّدوا جرائمهم بتفجيرات عشوائية طالت ارواح المدنيين في العاصمة دمشق. تحت سقف هذه الأجواء المكفهرّة في سوريا وجدت "جامعة الفشل العربية" نفسها مشغولة تحرك اعضاءها قوى خارجية معروفة فبدأت بعقد الاجتماعات الطارئة، اجتماع يطرد اجتماعًا وقرار يسبق قرارًا، تحولت الاجتماعات الى حلقات من الردح واللطم على الشعب السوري، مع ان احدا لم يسمع ولم يشاهد مثل هذه الحلقات اثناء الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على لبنان، او أثناء قيام شارون باعادة اجتياح مدن الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية، او خلال الهجوم البربري الوحشي الذي قامت به حكومة اولمرت - ليفني على قطاع غزة بمباركة نظام مبارك في مصر. اليوم فقط تذكرت هذه الجامعة بانها عربية، لذلك قررت ان تكون طرفا بالتآمر على سوريا كما فعلت ذلك من قبل ضد العراق وضد ليبيا وفلسطين.القاصي والداني يعرف بان هدف تدخل الجامعة - التي لا تمثل شعوبها - في سوريا هو اقصاء النظام فيها عن الحكم، على أمل خلق نظام من السهل ترويضه، نظام رجعي سلفي همه الوحيد اعادة سوريا الى سنوات العصور الوسطى، نظام يوافق على ميلاد "كامب ديفيد" جديد كما اعترف احد مرتزِقة المعارضة الفارين برهان غليون. المستعربون الذين وضعوا ضمائر اعضاء الجامعة العربية في اسواق الدلالة وفي بورصة اموال النفط، استطاعوا استصدار قرارات لا تخدم الشعب السوري، قرارات استفزازية هدفها اشعال فتيل الانقسامات داخل سوريا واشعال فتيل الحرب الاهلية، كما هو الامر في ليبيا والعراق واليمن، كانت آخر هذه القرارات ارسال لجان تقصي الحقائق الى سوريا على امل ان ترفض حكومتها هذا الاقتراح، لكن حرص الحكومة في دمشق وثقتها بالشعب السوري جعلها توافق على استقبال مثل هذه اللجان، فأفشلت بهذا كل مخططات المستعربين، لقد اكد اعضاء هذه اللجان بعد قيامهم بجولات داخل المدن السورية بان المرتزِقة ما هم الا شراذم من الارهابيين يتم تسخيرهم باموال خليجية ومن اموال عائلة الحريري في لبنان، احدى الاعشاب الطفيلية التي صنعتها العائلة المالكة في السعودية. حاول المستعرب حمد بن جاسم شراء ذمم عدد من اعضاء البعثة المذكورة لكنه فشل، فانتقد هؤلاء الاعضاء واتهمهم بانهم لا يملكون الخبرة في عملهم. مع انه هو اول من اصر على وجود مثل هذه البعثات الى سوريا كي تكشف عن حقيقة النظام كما ادعى، لكن الخزي والعار لحقه فعاد يردح من جديد مستغيثا بأسياده داخل العواصم الاوروبية كي يساعدوا بوضع الملف السوري فوق منابر الامم المتحدة، لكنه ايضا سيفشل في ذلك لأن سوريا العصيّة كانت وستبقى خط الدفاع الاول عن القوى العاملة داخل الوطن العربي، والحربة التي تدافع عن شرف وكرامة هذه الأمة، والصخرة التي تغلق وتمنع استمرار الجرف العربي نحو الدرك الاسفل.
لقد أسعف النظام السوري ومد بعمره مواقف الجامعة العربية الهزيلة المترددة، التي ظن السوريون أن قراراتها التي اتخذتها ستوقف شلال الدم وتكبل يد النظام وتوقفه عند حده، ولكن العكس هو ما حصل فقد عرف النظام كيف يتعامل مع الجامعة بشخوص القائمين عليها وفي مقدمتهم أمينها العام نبيل العربي الذي طأطأ الرأس بخنوع لمواقف النظام وشروطه وطلباته، والتي جعلت من المبادرة العربية والبروتوكول نكتة مضحكة وأكذوبة سمجة لا تستحق حتى التوقف عندها لعدم جديتها وتفعيلها على أرض الواقع، فقد ذهب المراقبون الذين اختارتهم الجامعة إلى سورية بعد مهل ومهل أتاحت للنظام الفرصة تلو الفرصة للإيغال بدم السوريين، حيث قضى ما يزيد على ألفي شهيد بين توقيع النظام على البروتوكول ووصول المراقبين إلى دمشق، في الوقت الذي لم ينفذ النظام البنود الأساسية للمبادرة العربية التي على النظام القيام بها قبل وصول المراقبين، والتي تتلخص في: (وقف القمع والقتل، وسحب الآليات العسكرية والمظاهر المسلحة من المدن والبلدات والقرى، وإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين السوريين، والسماح لوسائل الإعلام العربية والأجنبية بدخول سورية لتغطية الأحداث باستقلالية ومهنية، والسماح بالمظاهرات السلمية، والتفاوض بين النظام والمعارضة في الانتقال إلى الحكم الديمقراطي المدني)، وكل هذا لم يتحقق منه شيء، وعلى العكس فإن آلة القتل لا تزال مستمرة تحصد الناس في طول البلاد وعرضها، وكأن ما أرسلته الجامعة من مراقبين وظّفوا ليكونوا الغطاء لممارسات النظام السوري الإجرامية، فكل ما نسمعه من هؤلاء المراقبين الإشادة بالنظام وحسن تعامله مع بعثة الجامعة، في الوقت الذي كنا نشاهد في المحطات الفضائية وشاشات التلفاز كيف يمتنع أعضاء هذه البعثة من الاستماع إلى مناشدات ودعوات أبناء حمص الجريحة ليقوم هؤلاء المراقبون بزيارة أحيائها المنكوبة للاطلاع على ما يجري فيها وما هم عليه من جراحات وعذابات!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,166,085,331
- الارهاب السلفي الوهابي عار على الاسلام الجزء الثاني
- الارهاب السلفي الوهابي عار على الاسلام
- لا فرق بين حماس و الاخوان المسلمين الكل واحد
- الديمقراطية و سبل تطويرها في الوطن العربي و سوريا خصوصا
- نظرة على الوضع السوري
- هكذا يريدون الجرب القضاء على سوريا
- شيوخ نحترمهم و شيوخ ندعس عليهم لانهم شياطين
- السعودية راعية الارهاب في العالم
- يخرب بيت الدش اللي خلى الناس تتكلم سياسة
- الأعراب أشد كفرا ونفاقا هم قوم الجهالة
- جامعة الخيانة و الخوان العرب
- ج 6 الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 5
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 4
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج 3
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج £ ...
- الاسلام السياسي هو الماسونية بوجه جيد لعالمنا العربي ج £ ...
- كيف تكون المعارضة و بنائها للوطن
- اليوم تشهد سوريا التحول للديمقراطية متمثل في الحوار الوطني ل ...
- كيف نبني سوريا كدولة ديمقراطية


المزيد.....




- مخلوقة سحرية وسط الغابة.. تعرّف إلى كيتي من -بلاد العجائب-
- هل تكشف زيارة البشير لقطر ارتباكا في مواقفه؟
- حصري من اليمن: ميناء الحديدة شريان حياة اليمنيين ومدخل المسا ...
- الجعفري يلوح بـ-ضرب مطار تل أبيب- ردا على استهداف مطار دمشق ...
- ماريان رمز الجمهورية واحتجاجات السترات الصفراء.. صدور عارية ...
- ماريان رمز الجمهورية واحتجاجات السترات الصفراء.. صدور عارية ...
- حرب كلامية بين باريس وروما بشأن الهجرة واستغلال أفريقيا
- مأساة المانش.. لاعب أرجنتيني توقّع موته قبل اختفاء طائرته
- إسرائيل تقصف غزة وتوقف تحويل المنحة القطرية للقطاع
- لمحة من الماضي: أنتاركتيكا على مر السنين


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد السينو - العرب اصبحوا نكتة العصر