أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - ماذا بعد سقوط مصر في أيدي الإسلاميين (2)















المزيد.....

ماذا بعد سقوط مصر في أيدي الإسلاميين (2)


موريس رمسيس

الحوار المتمدن-العدد: 3610 - 2012 / 1 / 17 - 11:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


■«« لا ... لتصويت على دستور إسلامي لدولة إسلامية (تابع)
يجب أن يعرف كل العالم أننا نمتنع عن التصويت على هذا الدستور المزمع عمله و هذا يعتبر عدم اعتراف ضمني صريح بعدم الموافقة المبدئية بأن [ الإسلام هو (فقط) دين الدولة و أن الشريعة الإسلامية هي (فقط) المصدر الرئيسي لتشريع و أن مصر قد تم بيعها و معها شعبها إلي السعودية و دول الخليج ولذا يتم اعتبارها عربية و تنتمي إلى الأمة العربية] مع تعمد عدم ذكر تلك المسميات في الدستور (الأصول الفرعونية القبطية و النوبية و الأمازيغية ) بالإضافة إلي تلك المسميات أيضا (الديانة المسيحية و اليهودية و البهائية وديانات أخرى و بدون ديانة) و هؤلاء المسميات جميعهم مجوده على الأرض بالفعل .... لاستغرب أن تم الكتابة في الدستور في مادته الأولى أن الحجر الأسود اله الدولة أكبر .... حجرنا أكبر

■«« حزب الوفد الحزب التكية
مشكلة الوفد الحقيقية أن جذور رئيسة بدوية و يتعامل مع الحزب على إنه تكية بعدما قام "بتطفيش" الأقباط منه و هم الذين كانوا يمثلون عموده الفقري و مهما فعل هذا البدوي للحزب فسوف يكشفه حنينه إلي جذوره ، يجب البحث عن قيادة مصرية حقيقة لهذا الحزب حتى يستطيع مجابهة الصعاب الذي يمر بها الوطن الآن

■«« الأفضل العريان أم الكتانتى لمجلس الشعب
كمن يفضل بين إبليس و الشيطان أم بين الفردة اليمين و الشمال و في المضمون ليس هناك فرق بينهما و لكن في الواقع هناك فرق في الجذور حيث أسماء (العريان ، شجرة ، نخلة ، الجندى ، النجار ....) و جميعها لها خلفية مسيحية و يستخدمها الأقباط و يحملها بعض المسلمين ممن قد أجبر أجدادهم على ترك المسيحية في فترات سابقة على انقلاب 52 (الآن يتم تغير جميع الأسماء لمحو الجذور) أم "الكتانتى" فهذا الاسم ينتمي إلي إحدى العشائر العربية في الصعيد مثل غالبية قادة الأخوان و السلفيين .... من المستحيل أن تجد في أي منطقة شعبية مثل بولاق الدكرور أو السيدة و الدرب الحمر من يطلق عليه (الكتاتنى أو الجحش أو الحيوان أو الغول أو الألفي أو العشري و شاهين و البارودى ......) بالإضافة إلى جميع أسماء أعضاء مجلس بلطجية الجيش و جميعها أسماء غير مصرية الجذور

■«« أبناء الأشراف في مجلس الشعب
و هم كما يقالون أحفاد محمد الرسول (آهلا و سهلا) و الموجودون بمصر و كثيرون منهم دائما أعضاء بمجلسي الشعب و الشورى و جميعهم منذ مولدهم يحملون الجنسية السعودية بالإضافة إلي المصرية و بالتالي عند تواجدهم بالسعودية والخليج يتعاملون كسعوديين .... سؤالي هو .... هل ينطبق عليهم مبدأ عدم السماح لمزدوجي الجنسية لأعضاء مجلسي الشعب و الشورى .... مع العلم الأمن يعلم ذلك تماما!

■«« سيناريو العلاقة و تبادل الأدوار بين الجيش و الأخوان
هل أكتشف المصريون الآن التنظيم العسكري السري لإخوان المسلمين أم يحتاجون وقت أكثر .... انه بداخل الجيش و بقيادة بلطجية مجلسه وبزعامة طنطاوى ... جميعهم يستحقون المشانق في ميدان التحرير .... عام كامل إلا قليلا قد مضى على تحذيري من تواطؤ الجيش بعد 28 يناير في "إحدى المقالات" حتى أكتشف الشعب هذا مؤخرا و صدقه .... نشكر ربنا

بعد موت السادات بفترة قام مبارك بعزل المشير أبو غزالة بعدما علم بالتفاف الإخوان في الجيش حوله كبديل مقترح لمبارك ، فقام مبارك بتعين المشير طنطاوى إرضاء لهم و ترك لهم "الحبل على الغارب" في الجيش كما يقال بالعامية و قاموا بتجنيد الكابتن الطيار "البطوطى" الذي قام بالانتحار بالطائرة بعد خروجها من سماء أمريكا و التخلص من "ثلاثون" و أكثر من مختلف الرتب العليا في الجيش مرة واحدة و من غير المحسوبين على الإخوان

خلال فترة طنطاوى ازداد أعداد الضباط و المتطوعين من أبناء القبائل العربية و بالأخص المتواجدة في شرق القاهرة ابتداء من عزبة النخل إلى شبين القناطر و المناطق المحيطة بهذا الخط و في الظهير الصحراوي لمحافظات القليوبية و الشرقية و الدقهلية مرورا فاقوس و ببلبيس حتى الإسماعيلية و منهم خرج غالبية قادة الإخوان و السلفيين

كان مبارك مثل النمر لا يثق في أبوه و مناور كبير فقام بإنشاء كتلة مواجه لإخوان الجيش متمثلة في السلفيين المروضين (كما أطلق عليهم) تحت رعاية وزارة الداخلية و أمن الدولة التي قامت باستقطاب الكثيرين من كتلة الإخوان الصلبة من أبناء القبائل العربية و تم اختراقهم حتى تم التقاسم معهم أبناءها

كان مبارك يخاف من انقلاب أخوان الجيش عليه لذا كان دائما مختفيا في شرم الشيخ و ترك الداخلية و السلفيين كجبهة توازن مع الجيش و الإخوان و وضع جميع لواءات الجيش و نساءهم و أولادهم تحت مراقبة الداخلية و أمن الدولة

كانت السعودية تؤيد أسلوب مبارك هذا و تقوم بترجمة ذلك ماليا و لوجستيا و مخابراتيا خوفا على العائلة الحاكمة السعودية ذاتها من أخوان مصر و من التنظيم العالمي لإخوان المسلمين الذي يتزعمه الشيخ القرضاوى و السيد أردوغان و أنور إبراهيم و أمير قطر و رئيس وزراءه بالإضافة إلى السيد اغلو التركي رئسي المؤتمر الإسلامي و الجميع كان يعمل و مازال يتعاون مع الـ "سى أى ايه" في دولة قطر

ما كان يخاف منه مبارك قد حدث و استغل الجيش الفرصة و أنقض عن طريق "إخوانه" على جميع أقسام الشرطة في المحافظات و جميع السجون في وقت واحد و قام بتفريغها بمن فيها لإيجاد حالة من الفوضى و حتى يقال كما هو بالعامية (الشرطة و الداخلية يشيلوا الليلة) و لأن أبناء القبائل العربية البدوية لا آمان لهم فقد أنضم السلفيين مع الإخوان في ذلك اليوم و حتى الدهس و القنص في التحرير قد تمت بفعل الجيش ... ياريت أجد أحد هؤلاء الشهداء ينتسب إلى الإخوان أو السلفيين ... لن تجد!

كان أهم شئ على الإطلاق بالنسبة لجيش أو التنظيم العسكري السري لإخوان هو القضاء على "أمن الدولة" و بذلك يتم لهم السيطرة تماما على جهاز الداخلية هذا الحصن المنيع الذي يقف في وجههم منذ اكثر من 80 عام و قد تمت باقية التمثلية و التي يفهمها الكل الآن وهى بالانقضاض على جميع إدارات آمن الدولة واحتلالها و حرق ما بها و في نفس التوقيت في جميع المحافظات عن طريق الأخوان و اتباعهم و رجال الجيش المدنيين ... هل الشعب يستطيع عمل كل تلك التخطيطات؟

لذا حصل الأخوان على كل ما يريدونه ... القوة العسكرية المتمثلة في الجيش أو الجناح العسكري .... القضاء و النيابة و هم معها من قبل و الباقي سوف تحصل عليه عن طريقهم أي بالقانون كما كان يقول مبارك و لا نستغرب عندما فوض طنطاوى كل صلاحياته إلي الجنزورى آلا "القضاء و الجيش"!

يلاحظ أن المرتين (الجامعتان) اللتان تظاهرتا فيهما الإخوان و السلفيين معا كانتا بإيعاز من الجيش ، أول مرة عندما اشتد الخناق على الجيش لمطالبة الثوار لهم بعمل "الدستور أولا" و الثانية عندما اشتد الخناق على الجيش أيضا عندما طالبه الثوار بإرفاق وثيقة السلمي لتقنين "مدنية الدولة" في الإعلان الدستوري قبل الانتخابات

يجب تذكر ما فعلة الإخوان طوال فترة مبارك من "قضايا الحسبة" و بالأخص قضية نصر أبو زيد و خلافها للحصول على أوضاع قانونية يرتكزوا عليها في المستقبل و بالتالي يظهروا أمام العالم بأنهم ديمقراطيون و يرجعون كل شئ إلي القضاء و القانون بالقول أن أحكام القضاء يجب أن تحترم و جميعهم شويه "مجرمون" أخوان و سلفية و قضاة و وكلاء نيابة و اللعبة أصبحت مكشوفة

سبب التعاون الغربي مع الإخوان هو التعاون القائم بين التنظيم العالمي لإخوان مع جميع مخابرات الدول الغربية و الأمريكية من خلال تواجده في جميع المساجد و الزوايا لتلك البلاد و بالتأكيد كان يعمل و مازال ضد السلفيين و الوهابيين ولذا تم السيطرة من جهة تلك البلاد على الأعمال الإرهابية بها

بالرغم من أن القوانين المصرية و الإعلان الدستوري لا يسمحا بوجد أحزاب دينة ، فقد اغمض القضاء المصري "الغير محترم و الغير شريف" عن تلك بإنشاء سبعة أحزاب بما فيهم حزب النور .... تم الموافقة على حزب النور و الأحزاب الإسلامية الأخرى بناء على طلب السعودية لكبح جماح الإخوان .... هل تستطيع أي جهة أو مجموعة أفراد الاعتراض على عدم دستورية كل تلك اللعبة أم المشكلة سوف تنحصر في "النائب العام" المطلوب إعدامه و شنقة في ميدان التحرير

■«« الممثل حسن يوسف يقاضى الدكتورة غادة
استفزني حقيقي الأستاذ حسن يوسف عندما قرأت انه قد رفع قضية سب و شتم ضد الشابة غادة والشهيرة بفتاة التحرير المسحلوله و هي ناشطة سياسية قد تم سحلها في الشارع من قوات الجيش ، فقد تطوع السيد حسن يوسف بمجاملة الجيش و أطلق على تلك الفتاة إنها مغربية و ليست مصرية و المشكلة لم تكن في الجنسية و "مع احترامي لكل المغربيات" فقد كان يقصد حسن يوسف من وراء مسمى المغربية شئ آخر و قد التقطت ذلك الفتاة بذكاء و ردت أيضا عليه بذكاء و وجهت إليه نفس الصاع و وصفته بالديوث آي "القواد" .... ما استفزني حقيقي أولا: هو علمي آن زوجته المصون السيدة شمس البارودى و الممثلة الشهيرة السابقة جذورها ليست مصرية و أكتفي بالقول بأن مسمى "البارودى" ليس بمصري على الإطلاق .... ثانيا: أنني قرأت منذ عشرات السنوات و بالتحديد في جريدة الأهرام في الصفحة الأخيرة في ركن "بدون عنوان " لمحرره كمال الملاخ بان حرمك المصون السيدة البارودى "حامل" في شهرها الثالث و سؤالي "من مين؟" و هذا قبل زواجه منها بأربعة شهور و أرشيف الأهرام موجود و تاريخ زواجه معروف و يستطيع أن يحصل على نسخة سابقة من الجريدة و يقاضى المرحوم الملاخ و الأهرام معا
نصيحتي إلى الأستاذ حسن أن ينسى هذا الموضوع برمته حتى لا يفتح على نفسه باب جهنم و من الممكن أن يظهر شخص ما يمتلك مقاطع ما من فيديو ما و لم تظهر بعد "على النت" و يريد أن يثبت بالفعل انه ديوث في المحكمة .... خف على البنت أنت أخطأت أولا و جبت الكلام في مراتك!

■«« القضاء و الجيش أطراف الإسلاميين
يمثل "القضاء و الجيش" أيدي الإسلاميين و إطرافهما و هما قوتهما الفعلية و بدونها يصبحون بلا قوة على الإطلاق و يجب بتر أطرافهما قبل ما يقوم الأخوان و السلفيين ببتر أطراف الشعب جميعا و احتلال محاكمهم و طرد قضاءهم النجس و مهاجمة معسكراتهم كأعداء و مرتزقة .... هذا شرف و كرامة لشعب .... فقد بدءوا بمقاتلة الشعب و قتالة في الشوارع و سحله و إهدار دمه .... أتساءل هل رجع أمس "طنطاوى" من ليبيا و معه "عصابة القذافى" أم نحتاج إلي تصنيع واحدة!

■«« مجلس الشعب بتاع الشعب
ببساطة جدا و بدون احتياج أي ذكاء مميز ، على الشعب التواجد في مجلسه للحفاظ على مكتسباته القليلة و التي حصل عليها على مر العصور من السرقة و العبث بها.

■«« الخراب قادم على مصر و لكنه بفعل فاعل
منذ عام كان احتياطي العملة الصعبة في البنك المركزي تقارب الـ (38 مليار دولار) و الآن أقل من (20 مليار دولار) و هذه الأموال ليست ملك لدولة و لكنها ملك لشعب ..... يضخ البنك دولارات في السوق المحلى لحفاظ على سعر صرف الجنية و بالتالي خسر البنك المركزي خلال عام حوالي 50% من رصيده الإستراتيجي ( أموال المودعين) للحفاظ على سعر الجنية المصري حتى لا يقال أن سعر الجنيه مقابل الدولار وصل في عهد العسكر إلى (11 جنيهات)

أجمالي الإنتاج القومي العام الماضي (2010) لمصر في حدود (220 مليار دولار) و ترتيب مصر كان الـ (41) بناء على هذا الرقم و كانت (إسرائيل 217 مليار و الترتيب الـ 42) و أجمالي الدين العام المعلن لمصر (خارجي و داخلي ) في حدود (200 مليار دولار) أي بما يعادل 90% من الدين العام .... هذه البيانات مأخوذة كمتوسط طبقا لتقارير المختلفة لثلاث جهات دولية ومنها البنك الدولي

في أحسن الأحوال سوف ينخفض الناتج القومي ليصل إلى (200 مليار دولار) بسبب انهيار إيرادات السياحة و غيرها و بالتالي يصبح الدين العام (100%) من الناتج القومي و أتوقع في خلال الخمسة سنوات القادمة سوف تصل نسبة الدين العام إلى الناتج القومي حوالي (130%)

عامل فقير الحال يمتلك أسرة من زوجة و أولاد و دخلة الشهري (ألف جنيه) أي (12 ألف جنية) في العام ، و هذا العامل عليه دين لبنك بإجمالي (12 ألف جنية) و تم الأنفاق مع البنك على أن يدفع (ألف جنية) سنويا من الدين شاملة الفوائد على أن ينتهي من الدين خلال 12 عام .... هذا الرجل بعد كل الهبات يضطر أن يستلف شهريا (250 جنيه) أي سنويا (3 ألف جنية) لكي يستطيع أن يعول أسرته تحت خط الفقر و يضطر إن يستلف سنويا (ألف جنية) أيضا لدفع قسط البنك و بعد عام يقوم بتسديد القسط السنوي و بعد زيادة مرتبه الشهري أصبح يحصل سنويا على (13 ألف جنية) و لكن إجمالي الدين المطالب بدفعة لبنك أصبح (15 ألف جنية) .... هذا هو حال مصر في السنوات القادمة و حال كثير من المصريين

الحل هو الاتفاق مع البنك و عمل "صفقة" على يكون القسط (100 جنيه) سنويا بدلا من الـ (ألف جنية ) و أن يتخلى عن جزء كبير من إجمالي الدين و ليصبح مثلا (10 ألف جنية ) بدلا من الـ (15 ألف جنيه) .... أموال البنوك ملك لشعوب و ليست أموال سائبه بلا صاحب و لا أعتقد أن هذه الشعوب سوف تسمح لبنوك أن تعقد "صفقة" من أجل عيون هؤلاء الثعابين و الغربان اللذين يسيرون في الشارع المصري

■«« ماذا بعد سقوط مصر في أيدي الإسلاميين
تنظيف الشارع المصري من هؤلاء و من النجوم و النسور التي يحتموا بها هو المطلب الأساس في المرحلة القادمة و المصرين الشرفاء الحقيقتين أبناء الفراعنة لن يسمحوا لشوية من الرعاع الحفاة من الثعابين و الغربان أن يقودوا هذا الشعب كنعاج وسط العالم ... بحبكم كلكم ... و إلي المقالة القادمة من هذه السلسة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,522,248
- ماذا بعد سقوط مصر في أيدي الإسلاميين (1)
- هل فهم الجيش المصري الإسلاميين متأخرا؟
- يا أمة تعر .... تعر و تعر (قصيدة عامية)
- الجيش و القضاء و تمكين الأخوان من الانتخابات
- دراسة تشابه شخصية القذافى مع شخصية الرسول
- أنا و الله عاملين عصابة (قصيدة عامية)
- تورته من الخراء مع كريمة شانتي
- الجيش يبحث عن كبش فداء لمذبحة الأقباط
- شيطان أنا أم أحلى من الشيطاني (قصيدة عامية)
- هل كانت حرب أكتوبر 73 نصرا أم هزيمة ؟
- صاحب حضارة اللا إنساني (قصيدة)
- دين الدولة هو دين الكلبي (تعليق و تكملة)
- دين الدولة هو دين الكلبي (قصيدة عامية)
- الغرب يجعل من تركيا جسر بينه و بين العالم الإسلامي
- مصر بلا دولة و تحت قيادة طرطور
- اتفاقية كامب ديفيد بين الإلغاء و التعديل
- الجيش يريد المشاركة في الحكم! هذا هو الحل!
- هل الحماية الدولية هي الحل؟
- جريمة أهانه الجيش المصري و ظاهرة المستشار الزعيم
- مسؤولية الجيش و القضاء عن خراب مصر القادم


المزيد.....




- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- عن النقد الموضوعي للحركات الإسلامية
- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا
- من أدخل الإسلام للمالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟
- بعد ما قاله وسيم يوسف.. القرضاوي يدخل على خط جدل -صحة صيام ت ...
- السعودية.. أكثر من 12 مليون ريال للفائزين في مسابقتي تلاوة ا ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موريس رمسيس - ماذا بعد سقوط مصر في أيدي الإسلاميين (2)