أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامان كريم - حول المستجدات السياسية في العراق على هامش قضية طارق الهاشمي















المزيد.....

حول المستجدات السياسية في العراق على هامش قضية طارق الهاشمي


سامان كريم

الحوار المتمدن-العدد: 3606 - 2012 / 1 / 13 - 03:58
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


حوار سايت الحزب مع سامان كريم سكرتير اللجنة المركزية
حول المستجدات السياسية في العراق على هامش قضية طارق الهاشمي
سايت الحزب: ان ما توقعه قرار (حول الوضع السياسي في العراق) الصادر عن الاجتماع الموسع 25 للجنة المركزية للحزب في شهر تشرين الاول الماضي، قد تحقق او قاب قوسين من التحقق ، حول المشهد الاخير في العملية السياسية. ماهي الدلالات السياسية الملموسة حول ذلك التوقع ؟!
سامان كريم: الدلالات السياسية واضحة مثل وضوح الشمس. كنا قد اكدنا حتى قبل الاجتماع الاخير للجنة المركزية ان مصير العملية السياسية الراهنة آيل نحو الانهيار. بدأت بوادره بصورة واضحة بعد نتيجة الانتخابات السابقة... ومن ثم عدم العمل بالاستحقاقات الانتخابية وبعد ذلك عدم تسليم الوزارت الأمنية من قبل الاسلام السياسي بقيادة كتلة دولة القانون وعدم تطبيق اتفاقية اربيل وعدم تشكيل مجلس السياسات الاستراتيجية, الذي كان من المقرر ان يراسه علاوي، وكان الاتفاق برعاية رئيس اقليم كوردستان... وكان واضحاً ان الاسلام السياسي بقيادة المالكي يهدف الى حسم السلطة السياسية لصالحه ويطبعها بطابعه, عليه بدأ بتحجيم الحركة القومية العربية" القائمة العراقية" المشاركة في العملية السياسية.. واخيرا وصل الامر الى اتهام الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بمساندة الارهاب بل بالارهاب نفسه, واصدرت بحقه مذكرة الاعتقال ومحاولة عزل صالح المطلك ومن ثم اتهام رافع العيساوي وزير المالية بالارهاب و مساندت مجموعات ارهابية في الفلوجة على حد اقوال مستشاري المالكي... اذن ان الحلقة الاولى لحسم السلطة بدأت بتحجيم هذه الحركة وشخصياتها البارزة. وهي كلها مؤشرات و دلائل لا تدحض. وبرايي تحقق تصورنا وتحليلنا للاوضاع السياسية في العراق عبر هذا القرار.
سايت الحزب: اذن ان قضية الهاشمي و العيساوي والمطلك... برأيك ليست قضية قضائية، بل سياسية . لماذا يتجه رئيس الوزراء العراقي الى سياسة التنكيل بحق شركائه؟!
سامان كريم: اقول ان اصل القضية ليس قضائية. المسالة ليست رأيي او رأي غيري. الجهة الوحيدة التي تدعي انها قضية قضائية هي كتلة دولة القانون... وهذا الادعاء هو سياسي بامتياز على الرغم من استخدام القانون والقضاء و المفاهيم القانونية في تصريحات هذه الكتلة. ليس لان القضية خالية من الجوانب القانونية بل الأنكي والأبخس من ذلك هو بعد اكثر من ثمانية سنوات من العملية السياسية, لكي ترى الجماهير في العراق من هي قادتها!! هذه هي القضية وهي قضية سياسية بامتيازهذا من جانب ومن جانب اخر اذا كان الهاشمي هو إرهابي لماذا صمت المالكي كل هذه المدة وهو يعرف ذلك قبل ثلاثة سنوات حسب قوله؟ لماذا كتم ذلك ولم يتشدق به إلا بعد خروج الإحتلال؟! عليه حتى اذا هذا الاتهام صحيحا ودقيقا فهو سياسي بامتياز نظرا لتوقيته الزمني . برأيي ان هذه الحركات السياسية واؤلئك القادة الذين يحكمون العراق لايستحقون قيادة الجماهير العراق , ولا تليق بهم التضحيات التي قدمتها جماهير العراق, وهم غير جديرين بتلبية تطلعاتها وامالها ومطالبها.
ان تحركات كتلة دولة القانون بدات قبل سنوات وفق تقارير امريكية، ولكن لم تنجح في حينها , على اثر التدخل الامريكي. وبعد خروج الاحتلال وجدت كتلة القانون بوصفها قائد للاسلام السياسي الحاكم في العراق فرصتها لتنال من عدوها" شريكها" وتحجيم نفوذه ومكانته قدر الامكان وهذا ماتم فعلا اليوم. عليه بدات بضرب الرؤوس اي قادة القائمة العراقية" الحركة القومية العربية الرسمية او المشاركة في البرلمان والحكم". اول ما بدأت به هو تحجيم علاوي بعدم تسليمه منصب رئاسة مجلس السياسات الاستراتيجية ومن ثم عدم اخذها بإتفاقية اربيل وعدم تسليم الوزرات الامنية "الدفاع" للقائمة العراقية, وتهميشهم ومن ثم اطلاق الاتهامات ضد طارق الهاشمي والعيساوي و محاولة عزل صالح المطلك, الوحيد الباقي من رؤوس القائمة العراقية هو رئيس البرلمان العراقي النجيفي. كل ذلك هو محاولة سياسية لحسم السلطة السياسية لصالح الاسلام السياسي وبالتحديد لصالح تيار حزب الدعوة وكتلته دولة القانون اللتين يقودهما المالكي بنفسه, وبمساندة إيران و الى حد ما مدعوما من أمريكا حتى الان على الاقل. ان اطروحات تلك الكتلة والمالكي نفسه بحكومة اكثرية نيابية تؤكد كلامنا هذا، وهذا مخالف للعملية السياسية الراهنة التي بنيت على اساس الشراكة" والمحاصصة" بين مختلف الحركات البرجوازية.
وعلى اثر هذه السياسة تم تحجيم القائمة العراقية حيث تشتت الى حد كبير والان تنخرها الانشقاقات فقد انشقت منها كثير من فروعها في المحافظات الجنوبية وحتى الوسطى. ان المالكي ربما يحاول ان يستند الى الصف الاول من الحركة القومية العربية المعروفة باسم "حزب البعث" حيث تمت حوارات بين الدعوة و حزب "البعث في العراق - جناح يونس الأحمد" الموجود في سوريا, وفق التقارير الصحفية, حيث تدفع الحكومة السورية بهذا الاتجاه وهو اتجاه لصالحها، ربما تعيقه أيران من جانب ووضع النظام السوري نفسه من جانب اخر. ان اطلاق سراح المعتقلين البعثيين يدل على ان هناك اتجاه ما على هذا الطريق وقد تم اعلان هذه القضية بطلب من " عشائر ألانبار".

سايت الحزب: هناك محاولات كثيرة لجمع شمل الفرقاء ومنها محاولة الطالباني لعقد مؤتمر وطني في السليمانية أو بغداد لجمع كتلة دولة القانون و القائمة العراقية بمشاركة اكثرية الكتل السياسية الموجودة في البرلمان. ماهو رايكم حول هذا المؤتمر؟ هل سينجح المؤتمر لجمع شمل القائمة العراقية مع دولة القانون ومن ثم هل يؤثر هذا على الوضع السياسي و الأمني في العراق؟
سامان كريم:يمكن ان يعقد المؤتمر مثل المؤتمرات و الاتفاقات السابقة، وهذا لا يعني بالضرورة نجاحه. ان عقد المؤتمر بحد ذاته لا يدل على نجاح هذا المسعى، الذي يقوم به الطالباني والبارزاني ومدعوما من امريكا وتركيا والسعودية ايضا. القضية اكبر من الجلوس في قاعة مغلقة, ... فالمصالحة السياسية بين الطرفين وفق الاتفاقيات السابقة ووفق الاستحقاق الانتخابي انتهى زمنها، حيث تغيرت موازين القوى بين الحركتين بالكامل على اثر جملة من المستجدات السياسية. اولها: تأثير الثورات في العالم العربي وسقوط احزاب و رؤوس هذه الحركة في اكثر من دولة وهذا بدوره ادى الى كسر ظهر الحركة القومية العربية على صعيد المنطقة بمجملها ومنها القائمة العراقية, هذا من جانب ومن جانب اخر صعود الاسلام السياسي في اكثر من دولة ايضا رغم اختلاف مرجعياته عن الاسلام السياسي الحاكم في العراق, ثانيا: في صراع شرس بين الحركتين وخلال السنتين السابقتين فاز الاسلام السياسي الحاكم على القومية العربية بشخص القائمة العراقية كما شرحنا اعلاه.... واخيرا: ان المظلة التي جمعت تلك الحركات والاحزاب والتي سميت العملية السياسية المحاصصاتية, لم تبق في العراق اليوم كما بدأت وليس لها الدور نفسه الذي كان في ظل الوجود الامريكي في العراق .
والحال كهذا حتى اذا عقد "المؤتمرالوطني " فان القضية ربما تتجه الى اعفاء الهاشمي وفق سيناريوهات قضائية معينة او حتى بدونها ولكن ليس بدون مقابل. ولكن كما قلت ان القضية اكبر من الهاشمي ومن تلك الاتهامات الموجه اليه . ان هذه الاتهامات هي افرازات الهجمة التي بدأها الاسلام السياسي بقيادة المالكي لحسم السلطة السياسية, ولم تكن سببا لها. ان أحد نتائج الحركة السياسية التي قامت بها كتلة دولة القانون هو اتهام الهاشمي بالارهاب ..
ولكن القضية اوسع بكثير حتى اذا افترضنا ان المالكي اعفى الهاشمي دون مقابل، تبقى قضايا اخرى مثل مجلس السياسات الاستراتيجية و قضية الوزارات الامنية و قضية الشراكة الحقيقية كما تحبذ وتردد رؤوس القائمة العراقية , وقضية النظام الداخلي لمجلس الوزراء و....الخ ووفقا للتحركات الاخيرة اي اتهام الهاشمي ومن ثم العيساوي جعل كتلة دولة القانون تمسك نقاط تفاوضية قوية ومؤثرة مقارنة بوزن القائمة العراقية وامكانياتها وقدرتها على تجاوز القضايا العالقة السابقة بينهما. وفي رأيي ان قضية الوزارات الامنية و قضية مجلس السياسات الاستراتيجية، قضايا اصبحت في خبر كان, اي اصبحت منسية فعلا. وهذا بحد ذاته انتصار كبير للمالكي وكتلته.
ان المؤتمر نفسه ومكان المؤتمر اصبحا موضعا لسجال سياسي بين مختلف الاطراف بين بغداد واربيل والسليمانية، ومسالة مشاركة " عصائب الحق" في هذا المؤتمر حيث هدد التيار الصدري ومقتدى الصدر نفسه بعدم المشاركة اذا تم دعوة " عصائب الحق" وهذه ايضا مشكلة اخرى امام هذا المؤتمر. اذا لم يشارك التيار الصدري وبثقله في البرلمان والحكومة وبجناحه العسكري "جيش المهدي اوكتائب "اليوم الموعود" سيكون ذلك كارثيا على العملية السياسية, واذا لم تشارك " عصائب الحق" ايضا فذلك له تأثيراته حيث ان هذه الحركة هي اساسا حركة اسلامية مسلحة ودخلت العملية السياسية في الفترة الاخيرة بعد خروج الاحتلال, اذا لم تشارك فان دخولها للعملية السياسية سيتسم بردود فعل معاكسة .
ان كتلة دولة القانون مصرة على ان تمضي قدما بسياساتها لحين حسم السلطة لصالحها بصورة نهائية. هل تنجح في مسعاها ذلك ؟ الاجابة على هذا السؤال مرهونة بعدة عوامل سياسية داخلية واقليمية, مثلا دور ايران في المنطقة، وضع سوريا و النظام الموجود فيها, احتمالات الحرب على إيران، هل ستحدث الحرب ام لا و دور الجماهير المحتجة في العراق, كل هذه المسائل وغيرها ستؤثر على اداء و نجاح هذا النهج الذي يسكله المالكي و حزبه وكتلته.
ان الوضع الامني في العراق سيتجه نحو الاسوء بكل المقاييس سواء عقد المؤتمر الوطني او لم يعقد . ان كل البنى التي كانت تغذي الجماعات الارهابية وجماعات الجريمة المنظمة بقيت على حالها ماعدا وجود الاحتلال الذي انتهى ولكن القضية اليوم تختلف عما كان عليه بعد خروج الاحتلال. اليوم كل التيارات والحركات السياسية تهدف الى حسم السلطة لصالحها لان العلمية السياسية لايمكن ان تبقى على حالها هكذا بدون تغيرات جذرية، في محتواها . وهذا يعني طبع الدولة بطابع احد التيارات السياسية والمرشح لحد الان لذلك هو الاسلام السياسي الحاكم بقيادة حزب الدعوة جناح المالكي.
سايت الحزب: والحال كهذا اين دور الجماهير و الطبقة العاملة في كل هذه التحولات الكبيرة الى حد ما؟!
سامان كريم: قلت رأيي في اكثر من حوار ومقال وهو اذا لم تتدخل الطبقة العاملة كحركة سياسية طبقية منفصلة عن باقي الحركات البرجوازية ليس بامكاننا نحن الشيوعيين العماليين ان نتحدث عن تغيرات جذرية لصالح المجتمع والجماهير. ان اهم ما يواجهنا هو رفع الاستعداد السياسي والفكري و التنظيمي للجزء الطليعي للطبقة العاملة وخصوصا في القطاع النفطي، وقيادته نحو التدخل المؤثر والمقتدر في تحديد مصير المجتمع. هذه هي مهمتنا من جهة و تنظيم الحركة الاحتجاجية الجماهيرية الموجودة ضد الفساد و المطالبة بتحسين الخدمات والكهرباء وضمان البطالة و ضد الخصخصة وفق رؤية سياسية شيوعية عمالية واضحة, تنظيم قادتها وفق هذا الافق في كل محافظة ومنطقة و حي سكني ما, من جهة اخرى... ليتسنى لنا ان نؤثر على توازن القوى لصالح الجماهير المتعطشة ليس للحرية والمساواة فقط بل المتعطشة اصلا للكهرباء وضمان البطالة .
ان جماهير العراق ليست لعبة بايدي تلك الحركات البرجوازية لكي تلعب بها كما تشاء , مرة باسم الدستور ومرة اخرى باسم الارهاب ومرة اخرى باسم عملية البناء و مرة اخرى تحيلها وقودا للصراعات القومية والطائفية او للصراعات على مناطق النفوذ و السلطة. ان الحركات القومية العربية والكردية و الاسلام السياسي الحاكم بقيادة المالكي كلها مسؤولة امام الجماهير عن الأوضاع المأساوية الحالية و من النواحي السياسية والخدمية والاقتصادية. الجماهير في العراق ليس مختبرا لتلك القوى التي لايهمها غير تراكم راسمالها ونفوذها وسلطتها على حساب فقر و مجاعة و انعدام الحقوق للمواطن العراقي... ليس امام جماهيرنا غير رص صفوفها وتنظيم نفسها و في كل مؤسسة ومصنع وفي الاحياء السكنية وفي كل مدينة وناحية وقضاء... في المجالس الجماهيرية كعملية نضالية سياسية متواصلة لاعادة قرارها وارادتها لذاتها وازالة تلك المجالس الفاسدة في المحافظات والاقضية والنواحي..واحلال مجالسها محلها بقوة صمودها وسياساتها الواضحة وتنظيماتها القوية... هذا الطريق النضالي لابد ان يوصل الى ازالة تلك القوى عن الحكم والسلطة في العاصمة في نهاية المطاف .10.1.2012





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,532,600
- حول الوضع السياسي في العراق
- بمناسبة حل منظمة -مؤتمر حریة العراق-
- قيادات شابة، هي حاضر الحزب ومستقبله!
- مصر الى اين؟!
- حوار جريدة -الشيوعية العمالية- مع سامان كريم
- سامان كريم سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العر ...
- النضال ضد البطالة
- مصير - الربيع العربي- مرهون بحضور الطبقة العاملة كقوة مقتدرة
- رسالة الى الرفيق/ حول التنظيم 2
- رسالة الى الرفيق: حول التنظيم
- ما صورته -الثورة- الليبية لنفسها، بأنه اكثر الاحداث ثورية، ا ...
- أسس الشيوعية العمالية لتنظيم الطبقة العاملة في العراق
- سياسة اوباما و الصدر، وجهان لعملة واحدة
- إخراج الطبقة العاملة كقوة سياسية مقتدرة بوجه الرأسمال و سلطت ...
- الوضع السياسي في العراق واجتماع قادة الكتل السياسية يوم 2 من ...
- (حوار مع سامان كريم حول الفيدرالية
- العملية السياسية الراهنة، والحركات البرجوازية في العراق!
- الدولة في العراق الراهن و التكتيك الشيوعي العمالي!حول تصورات ...
- انتخابات مبكرة، وأغلبية نيابية-سياسية- سياستان، وجهان لعملة ...
- حوار حول رؤية الحزب للتنظيم الحزبي و الجماهيري في الاوضاع ال ...


المزيد.....




- عضوات الكونغرس: تغريدات ترامب -العنصرية- -إلهاء للشعب-
- تركيا: قرارات الاتحاد الأوروبي لن تؤثر على عزمنا مواصلة أنشط ...
- مباحثات أميركية صينية حول التجارة الأسبوع الحالي
- غريفيث يبحث الحل السياسي في اليمن مع نائب وزير الدفاع السعود ...
- ماي ترقص على أنغام أغاني -آبا-
- واشنطن تريد بحث إمكانية عقد اتفاق ثلاثي بشأن الأسلحة النووية ...
- إيطاليا... ضبط صاروخ وأسلحة في مداهمات -النازيين الجدد-
- قيادي بتحالف المعارضة بالسودان: -الحرية والتغيير- فرغت من در ...
- أعاصير كبدت أميركا 600 مليار دولار
- ترامب يرشح مارك إسبر لمنصب وزير الدفاع


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامان كريم - حول المستجدات السياسية في العراق على هامش قضية طارق الهاشمي