أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منجى بن على - من كان بيته.....؟



من كان بيته.....؟


منجى بن على

الحوار المتمدن-العدد: 3591 - 2011 / 12 / 29 - 08:50
المحور: كتابات ساخرة
    


الكلمه القويه تفقد معناها عندما تصدر من شخص لاقيمة له والكلمه المتواضعه تكسب قيمه عندما تصدر من شخص له قيمه
انه النفاق والكذب المستمر فى كل زمان وكل مكان وبالفعل وجد الانسان ليكذب..واحيانا هو مجبر على ذلك فسيكون شاد داخل اى مجتمع لو كان صادق دائما والشى الغريب ان الانسان حتى فى العالم الافتراضى نجده يتصرف بنفس النفاق والكذب والرياء والتملق مما يدل على انه معدوم الحيله حيت السلوك الجماعى للقطيع اقوى منه ويسيره وفق قواعد العرف او وفق قواعد الدين حتى لو ادعى الشخص بانه ليبرالى او ملحد
عندما تكون شخص مؤمن يمكن قبول كل شى يصدر منك الا ان الشى الذى لايمكن قبوله او احتماله هو ادعا المرء بانه ملحد تم نجده فى نفس الوقت يتصرف كاى شخص مؤمن عندما يصطدم بواقع الحياه وينسى تماما انه كان يدعى بانه ملحد الامر الذى يفرض عليه ان يلتزم بشروط اللعبه وهذا يعنى ان ينكر كل خرافات البشر الدينيه والغير دينيه
الملحد الحياه بالنسبه له مجرد نظام عشوائى خليط بين الفوضى والنظام...فوضى لاتستمر ونظام مؤقت وبما ان الحياه نظام عشوائى فهذا يعنى ان كل شى تقريبا هو سلوك طبيعى فالقتل والاجرام والانانيه(ويقع فى نطاقها الحب والصداقه) والفوقيه والدونيه والعنصريه والسرقه والكذب والنفاق والحقد والكراهيه...الخ كلها سلوك طبيعى للكائن لاتختلف عن رغبة الاكل او الشرب او التنفس او الجنس وهذا ايضا لايعنى ان كل سلوك مرغوب بل يجب ان يسيطر عليه بالقيود والشروط الصارمه للتخفيف من اضراره او حتى القضاء عليه تماما كان تنفد عقوبة الاعدام او السجن المؤبد فى حق الكثير من القتله والمجرمين بل حتى السارقين لما يسببوه من اضرار كبيره وبمعاقبتهم بشكل قاسى وحازم سيكون عبره لغيرهم مما يجعل الخوف يسرى فى عقولهم ويجبرهم على اعادة ضبط سلوكهم
الا ان الملحد عندما يقف امام المجتمع لايملك الا ان يكون كائن اجتماعى ويتجاهل عقله المنطق العلمى او الالحاد حتى لايدخل فى صراع يتم فيه هدر كبير للطاقه دون اى فائده ترجى من ورائه خاصة داخل مجتمع يحكمه الدين او العرف وعندما يقف الملحد امام العلم او امام الواقع الافتراضى(النت) لايمكن الا ان يكون ملحد مادى فالحياه كما الكائنات الحيه ما هى الا كربون وهيدروجين وعناصر اخرى التقت سويا وكونت منطق بديع يسمى المنطق الجزيئى للماده..وهو منطق عشوائى على كل حال لاتحكمه قوانين او قواعد بل الحظوظ والضروف فقط فهناك كم هائل من العناصر تتحرك ضمن مساحه محدوده وزمن لانهائى الامر الذى يعنى احيانا نظام واحيانا لاشى
الانسان يقوم كل يوم بقتل كم هائل من الكائنات الحيه وبشكل فضيع وبشع وبشكل احتفالى ويطلق على كل ذلك اسم غداء وفى نفس الوقت نجده يدرف الدموع ويكثر من البكاء والصراخ لموت شخص عزيز عليه تم قتله بطريق الخطاء او عمدا حتى لو كان هذا الشخص مجرد مجرم قاتل ويطلق على هذا النوع من الكذب والنفاق اسم القيم الانسانيه دون ان يطبق هذه المعايير على الكائنات الحيه التى يقوم بقتلها...وهنا يجب ان اذكر بان القتل سلوك طبيعى لدى الكائن الحى فهو يقتل اما دفاعا عن النفس او بسبب الانانيه او لكى ياكل ويعيش فلكى يعيش اى كائن يجب ان يموت اخر(عن طريق القتل طبعا وليس الموت الحتمى الطبيعى) مما يدل وبشكل قاطع على ان الحياه لاغايه او هدف لها بل هى مجرد نظام عشوائى فقط معدومة الحيله او التفكير ومن يقل عكس ذلك فلا يمكن ان يكون ملحد بل هو يقع ضمن دائره المؤمنيين او اللادينيين اواللا ادريين
فى الواقع انا هنا لااصنف الشيوعيين ضمن فئة الملحدين فهم لايمكن تصنيفهم الا ضمن فئه الطفيليات او ربما القوراض التى تعيش على قمامة النظام الراسمالى البديع
تلك كانت مقدمه متواضعه لابدا منها حتى تكون الامور اكثر وضوحا لاكون قاسيا والى حد كبير على بعض من سخافات وتفاهات البعض من الكتاب حيت كان احدهم طوال الوقت يدعى بانه ملحد ولا هم له فى الحياه الا الهجوم العنيف على عقيده يعتنقها اكثر من مليار شخص دون ان يهتم لمشاعرهم او حتى ان يكون ناصحا او مصلحا كغيره بل محمل كل فشله وفشل غيره على عاتق الاديان دون ان يعترف كغيره بان العيب فيهم وليس مرتبط باى عقيده اودين فلا العقيده يمكنها ان تكون عائق امام العبقريه ولا العلمانيه او الليبراليه او حتى الالحاد يمكنه ان ينتج عبقريه..الفاشلين وحدهم يجدون الحجج والمبررات و قوة اللغه ومرادفاتها تساعدهم على عرض الكثير من المغالطات والتى لايمكن ان يصدقها الا من يريد ان يعش الوهم ويصدقه...وعندما اصطدم كاتبنا بالواقع وفقد احد اعزائه اخد يبكى كطفل فقد امه وتصرف بارتباك كبير فقد عقله واتزانه وتصرف كاى مسلم اومؤمن يخاف الموت(وهو ما يسمى بالعاده وهى سلوك قديم لحادت جديد) والاغرب نجده يستجدى الاخرين لكى يدخلون معه فى حزن لامعنى ولا مبرر له الا فى عقول المؤمنيين...اليوم عليك ان تشرب من الكاس الذى طالما سقيت الاخرين منها حيت كنت تتعامل معهم بكل ساديه وعنجهيه رافضا نصح البعض لك متوهمن بكل غرور ان ما تكتبه هو شى تنويرى الامر الذى لايعدو عن كونه مجرد هراء حيت ستذهب انت كما ذهب غيرك وتستمر الاديان ولن تنتهى الا عندما يرتفع مستوى الذكاء لدى عموم الجنس البشرى
البكاء واستجداء الاخرين لاينم على اى حكمه بل هو ضعف ولا يليق بالملحد ان يكون ضعيف كما لايليق له ان يتهجم على معتقدات الاخرين طوال الوقت والاهم من كل ذلك ان الحياه من المستحيل ان تتوقف لموت احد والبكاء لايمكن ان يندرج الا ضمن قائمة النفاق والكذب واحيانا التملق والرياء ولو كان الانسان صادقا فيما يدعى لانتحر وذهب مع من يحب وارتاحت البشريه من النفاق والكذب فالموت وحده ينهى كل شى...وعلى كاتبنا اليوم قبل الغد ان يراجع حساباته ويعرف ان الاخرين يتالمون كما يتالم هو الان وانه مجرد بيت من زجاج ومن كان بيته من زجاج فلا يرمى الاخرين بالحجاره...وفى تقديرى انه سيستمر فى غيه وعناده كما الاخرين فمن لا يعرف الواقع ولا الالحاد المادى لن يتعلم ابدا




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,757,359,440
- عصر الغرور الراسمالى
- لغز...بسيط
- ثورات الحمقى والمغفلين
- عملية اوسلو..والسلوك الطبيعى للكائن الحى
- الجمعه الحزينه
- هل انت مفكر....؟
- انتصار الشيوعيه...وسقوط الحضاره
- لماذا انحاز المفكرين للغوغاء؟؟
- لقد كان العرب اغبياء اما اليوم فهم صيع
- الشعوب الفاشله
- مالفائده من الديمقراطيه والحريه...؟
- يموت الله ولا تموت الراسماليه
- عندما تكرهك الحياة...؟
- الحقيقه ..والهم
- هل انت محظوظ....؟
- اشياء صغيره
- هل هناك مكان للجميع؟
- ورطة اغتيال المبحوح
- الحريه والديمقراطيه
- من صفات المسلم


المزيد.....




- برلماني فرنسي من أصل مغربي يلجأ للقضاء بشأن عنصرية طبيبين ض ...
- أوبئة نفسية في الأساس.. كيف تغذي جائحة كورونا الكراهية بأمير ...
- فيلم -كونتيجن- يحظى بمشاهدة عالية مع تفشي كورونا... ما رأي م ...
- من -بيلا تشاو- إلى -بحبك يا لبنان-.. الموسيقى تخترق قيود الح ...
- الممثل الإيطالي لدى منظمة الصحة العالمية: عدد المصابين بكورو ...
- محمود دوير يكتب :على الحجار … القابض على جمر الغناء الجاد
- عالم الكتب: الأوبئة في التاريخ والأدب
- في ذكرى وفاته.. هل تنبأ العرّاب بجائحة كورونا؟
- النجمة الأمريكية ليندسي لوهان تطلق أول أغنية جديدة بعد شائعا ...
- “مناجاة”.. الفنان محمد ثروت وثلاثة من كبار المنشدين يحيون لي ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - منجى بن على - من كان بيته.....؟