أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جريس الهامس - على جدار الثورة السورية البطلة - رقم 17- في الذكرى الأولى لثورة تونس - ونداء عالمي لإنقاذ أربعة شبان سوريين من الإعدام ..وغيرها ..؟؟













المزيد.....

على جدار الثورة السورية البطلة - رقم 17- في الذكرى الأولى لثورة تونس - ونداء عالمي لإنقاذ أربعة شبان سوريين من الإعدام ..وغيرها ..؟؟


جريس الهامس

الحوار المتمدن-العدد: 3580 - 2011 / 12 / 18 - 08:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


! -- نداء عاجل:
من موقع ( أسد بصرى الحرير – في حوران ) نداء لإنقاذ حياة الثوار الاّتية أسماؤهم من الإعدام في سجن الأسد في منطقة صيدنايا وهم السادة :
1- ياسر العناد – من حماة
2- زاهر دكاكنة – فلسطيني من مخيم اليرموك في دمشق
3- أنس عثمان -- من جيرود
4- عبد الباقي حسين- من معرة النعمان
وكان النظام الأسدي قد إتهم هؤلاء الشبان المسالمين بتفجير وكر من أوكار المخابرات الأسدية في منطقة القزاز ين بدمشق ..وبعد تعذيبهم لحافة الموت أجروا لهم محاكمة ميدانية صورية وحكموا عليهم بالإعدام , دون أن يمنحوهم حق الدفاع المقدس ودون أن يسمخوا لهم توكيل محام للدفاع عنهم ,,,
نرجو من كل من يقرأ هذا النداء أن ينقله إلى جميع الناس أصحاب الضمائر الحية في العالم وإلى جميع منظمات الفاع عن حقوق الإنسان في العالم وإلى منظمة العفو الدولية للتدخل الفوري لدى النظام الأسدي لإنقاذ حياتهم وعدم تنفيذ حكم الإعدام الجائر بهم وشكراً ...
2—
في نبأ عاجل من واشنطن نشرته صحيفة ( الرأي ‘) في عددها رقم 11851 تاريخ 12 / 12 الحالي من مراسلها السيد - حسين عبد الحسين جاء فيه  حرفياً ( إن واشنطن متفقة مع رؤية غليون للتدخل العسكري في سورية ,وعلمت الرأي إن وفد المجلس الوطني السوري المعارض برئاسة برهان غليون قدّم إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أثناء إجتماعهما الأسبوع الماضي في جنيف خطة أعدّها المجلس ,حددت تصوره لشكل وكيفية التدخل العسكري الخارجي في سورية للإطاحة بالرئيس بشار الأسد ونظامه ....واستمر الإجتماع مع هيلاري ساعة وخمس وأربعين دقيقة ثم إنتقل الوفدعلى إثره لتناول العشاء مع كبار مساعدي الوزيرة الأمريكية المكلفين بمتابعة الملف السوري .
.... كما جاء في المقال : ورغم أن أوساط الإدارة الأمريكية والمجلس العتيد مازالت تحيط خطة المجلس بالكتمان , وهي من خمس صفحات فولسكاب . إلا أن مصادر زفيعة في العاصمة الأمريكية قالت للرأي : إن مسؤولي وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين أعربوا عن " إعجابهم بالدقة والإلمام بالتفاصيل التي تضمنتها الخطة ,المعارضة السورية التي حملها لهم السيد غليون إلى جنيف – " وأضافت إن معلومات أعضاء المجلس ( مجلس إسطنبول ) رجحت أنهم حصلوا عليها من الضباط المنشقين عن الجيش ,, ومن ضباط في الأجهزة الإستخبارية لنظام الأسد ما زالوا في مواقعهم ويمررون المعلومات من الداخل وإنها "" متطابقة إلى حد كبير مع المعلومات التي في حوزة المخابرات المركزية ....
وختمت هيلاري كلينتون نصائحها ( لمجلس إسطنبول العتيد )ب ( القيام بدور سياسي لمرحلة ما بعد الأسد بالتوازي مع نشاطه الحالي السياسي والعسكري الهادف للإطاحة بالرئيس السوري ونصحت بقيام المجلس بالتواصل مع فئات الشعب السوري كافة وخاصة الأقليات وهوكان أحد محاور اللقاء بين كلينتون والمجلس ,, وهو الجزء الذي تحدثت عنه علناً قبل اللقاء - إنتهى )
هذا جزء بسيط معلن من علاقة مجلس إسطنبول مع المخابرات المركزية والمخفي أرهب .. أترك تحليلها للقراء الكرام ..؟؟؟ فهل بقي من الوطنية شيء لنسميه مجلساً وطنياً ..؟؟؟ وما علينا سوى الترحم على أحمد الجلبي في العراق ..
وتعقيباً على كل ذلك كتبتُِ على الفيسبوك مايلي :
 من الاّن فصاعداًب .. عد صفقة مجلس إسطنبول مع المخابرات المركزية وهيلاري- من الواجب أن يمنح الصديق العزيز التقدمي والماركسي سابقاً لقب "" الجنراليسم برهان غليون "" وإذا طبقت الخطة بنجاح لإحتلال دمشق وسورية أمريكيا بعمامة وجلابية الإخوان المسلمين ,, يمنح لقب ماريشاليسم تلقائياًً
 أما الرد على هيلاري وتوصيتها بالأقليات وحرصها على أمنها في سورية – كما كان الإستعمار الفرنسي يزعم حماية الأقليات عندما إحتل سورية 1920 وكما كانت روسيا القيصرية تدعي حماية الأرثوذكس في المشرق العربي .. وبريطانيا تزعم حمايتها للدروز ,,كما تحمي روسيا بوتين اليوم نظام القتلة واللصوص الأسدي ..كأن المسألة الشرقية عادت للحياة في عهد دولة الرجل المريض العربي اليوم – وليس الرجل المريض العثماني – هذه المرة ..
 لذلك كتبتُ على الفيسبوك الرد التالي حول أغنية الأقليات ووصمتها التي تلاحقنا ختى في بلاد الإغتراب بواسطة تيار الإسلام الأمريكي نفسه الذي ترعاه هيلاري وأسيادها ويمو له البترودولارالأمريكي :
 ( لاأقلية ولا أكثرية في سورية – بل شعب واحد متعدد المدارس والعبادات يريد أن يعيش بحرية وكرامة ووحدة وطنية ديمقراطية بناها على أرضه مستقلاً يحميه القانون ..يريد إسقاط نظام القتلة واللصوص الأسدي الشمولي والطائفي ,غاصب السلطة منه بحراب إسرائيل والوفا ق الدولي منذ عام 1970 حتى اليوم – دمّر البلاد وأذل الشعب وصادر أبسط الحريات وحقوق الإنسان واغتال حق الحياة في طول البلاد وعرضها ... وحّول الجمهورية إلى ملكية وراثية طائفية . ..هذا النظام صنيغتكم يا سيدة هيلاري مع إسرائيل والمحرفين السوفييت على المكشوف , منذ 16 ت 2 1970 حتى اليوم ,, وهو الذي زرع الطائفية وحول مؤسسات الدولة بمافيها جيشنا الوطني إلى مؤسسات طائفية وعشائرية تخدم حماية عرشه و بقاءه على الكرسي .. وبإختصار شديد ياسيدة هيلاري ..إن إدارتكم ووزيرة خارجيتكم السابقة صديقتك ( مادلين أولبرايت ) هي التي أشرفت على تنفيذ وصية الديكتاتور المجرم حافظ الأسد في حزير ان من عام 2000 بتوريث الرئاسة في نظام جمهوري إسماً لولده المجرم الصغير بشار الذي يتربع فوق أشلاء 6000 شهيد سوري في بركة من دماء شبابنا ونسائنا وأطفالنا ..فأنتم ياسيدة كلينتون أسياد هذا السفاح ,,وأنتم يجب أن تأخذوه إلى إصطبلكم ..وشعبنا الثائر البطل قادر على إنتزاع النصر على العصابة الأسدية بمساعدة جيش التحرير وحماية الشعب السوري –الجيش السوري الحر . وقادر على فرض تقرير مصيره على العالم المتمدن ...؟؟؟
 على الثورة السورية البطلة وضع برنامجها الثوري ودستور الجمهورية البرلمانية الديمقراطية التي تناضل من أجلها ..وقطع صلتها مع تجار المعارضة في الداخل والخارج الذين يعقدون الصفقات مع القوى الإستعمارية ,,ويساومون لإبقاء الطاغية ونظامه .. إن الثورة وحدها لها حق تشكيل لجان تنظيمية ومجلس مركزي لتنفيذ خطة الثورة وأهدافها التحررية ودعمها مادياً ومعنوياً ومساعدة عائلات الشهداء ..والجرحى وتأمين الحماية الدولية للشعب,, والثورة بالضغط الجماهيري المنظم في العواصم العربية والأجنبية سترغم المجتمع الدولي والعربي على الوقوف إلى جانبها ضد نظام القتلة واللصوص .....
 ووضع دستورعلماني وفق أرقى الدساتيرالحضارية الديمقراطية في العالم وفق مبدأ فصل السلطات وإستقلال القضاء ومبدأ فصل الدين عن السياسة وفق مبدأ – الدين لله والوطن للجميع -- لبناء سورية الجديد ة .. وبهذه الضما نات الوطنية الديمقراطية سيلتف جميع المترددين حول الثورة وسينضم إليها جميع المرعوبين من التجارب الثورية التي غدرت بها زمر الإسلام الأمريكي وشراء الذمم كما حدث في تونس ومصر ولم يكن لهم دور في صناعة الثورة والإستشهاد في صفوفها ..
 وشكراً لكل وطني غيّور, صادق ونظيف اليد .وحريص على انتصار ثورتنا وحماية شعبنامن القتلة وإستعادة إستقلالنا الوطني وتطهير أرضنا من نظام الخيانة والعار ...
3 –
التاريخ لن يعود إلى الوراء . ولو أصيب بكبوات. والماضي الظلامي والرجعي لا يمكن أن يبني مستقبلاً حراً .
الثورة السورية الشبابية النقية كقلب الطفولة,,والتي حطمت بسواعد وصدور شاباتها وشبانها كل سدود الخوف والرعب المبرمج وأسقطت كل قلاع الإستبداد الأسدي المجرم ..هي في الأساس قناعة وجدانية للتغيير الجذري نحو الديمقراطية وحكم الشعب .. وهي في الأساس أيضاً تحرر من القدرية ومن السجود للتغيير القدري من السماء ,,
فإلى أين يريد الإخوان المسلمون المتأمركون أو الأتراك وأتباعهم الأذلاء إختطاف ثورات الربيع العربي , وتجيير بطولاتها وتضحياتها التي كادت تعانق السماء,, ودماء شهدائها التي روّت أرض الوطن لتنبت شقائق النعمان و رجالاً أحرارا في بلد حر . فإلى أين ستصل صفقات الإخوان وأتباعهم مع أمريكا وشركائها في المنطقة ..؟؟؟
4 -
لنضيء الشمعة الأولى للشهيد – البوعزيزي – شهيد تونس الأول ومفجّر ثورة الكادحين والفقراء فيها ضد الإستبداد والإستغلال في تونس – الذكرى السنوية الأولى لثورتها التي لم يشارك فيها الإسلاميون الذين جاؤوا من خلف البحار ومن لندن مع التمويل الأمريكي النفطي ليستغلوا ضعف قوى اليسار والنقابات العمالية وسائر القوى الديمقراطية التي سحقها نظام الطاغية – بن علي –
وما الرئيس المرزوقي الذي صنعت له هالة الإعلام الدعاية الرخيصة سوي نتاج إرتباطه بأمريكا نعرفه عن قرب منذ زيارته لهولندا منذ ست سنوات في المكتبة المركزية في لاهاي ومن خلال كتاباته الصريحة ,,
..نضال الشعوب لن يتوقف وسيبقى الصراع الطبقي والوطني الديمقراطي محرك التاريخ دوماً نحوالأفضل لتحرير الإنسان أثمن ما في الوجود ..-- لاهاي / 17 / 12





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,279,158
- عشر شمعات تبدد ظلمة الإستبداد وتحطم قيوده في عمر حوارنا المت ...
- على جدار الثورة المصرية الرائدة - تقدم التيار الإسلامي في ال ...
- على جدار الثورة السورية - رقم 15 - هستيريا نظام القتلة وملحق ...
- على جدار الثورة السورية المجيدة - رقم : 14 - مقترح وحوار ..؟ ...
- على جدار الثورة السورية - رقم 13 - شيء من التاريخ القريب ؟ د ...
- على جدار الثورة السورية المجيدة - 12 - شيء من التاريخ القريب ...
- على جدار الثورة السورية - وهلوسات نظام اللصوص والقتلة وقوائم ...
- أسئلة مصيرية على جدار الثورة السورية المجيدة -؟ رقم 10
- مصير نظام القتلة . و إبادة شعبنا الأعزل ؟؟ على صحيفة جدار ال ...
- تحت خيمة الردّة للمهادنة والتضليل .؟ على صحيفة جدار الثورة ا ...
- بين طلب حماية شعبنا المدنية وطلب التدخل العسكري ؟
- على صحيفة جدار الثورة السورية المجيدة - رقم 7
- الثورة السورية مصدر القرار والتشريع وليست إسطنبول أو غيرها - ...
- من أين نبدأ بعد رحيل العصابة الأسدية ؟ -مع الوطني الكبير خال ...
- المحامون السوريون روّاد الثورة على الإستبداد منذ عام 1978 -- ...
- المحامون السوريون روّاد الثورة على الإستبداد منذ عام 1978 -- ...
- المحامون السوريون روّاد الثورةعلى الإستبداد منذ عام 1978 - - ...
- أيها القتلة واللصوص إرفعوا أيديكم عن حماة . بل عن سورية كلها ...
- رسالة من قلب الثورة السورية المجيدة إلى المتاجرين بإسمها ؟؟
- على جدار الثورة السورية المجيدة - لاحوار مع نظام القتلة والل ...


المزيد.....




- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- نائب كويتي: وصول الإخوان إلى متخذ القرار سيؤدي إلى تدمير الك ...
- بعد مهاجمة ترامب لها.. كيف استقبلت النائب المسلمة الهان عمر؟ ...
- سلطة الآثار الإسرائيلية: اكتشاف مسجد أثري من عهد وصول الإسلا ...
- انفجار في مدينة -مذبحة المسجدين- النيوزيلاندية


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جريس الهامس - على جدار الثورة السورية البطلة - رقم 17- في الذكرى الأولى لثورة تونس - ونداء عالمي لإنقاذ أربعة شبان سوريين من الإعدام ..وغيرها ..؟؟